رسائل موسوعة بوح الأقلام-رسالة (98)

13 views
Skip to first unread message

sedrat-almontha

unread,
Mar 26, 2016, 1:37:22 PM3/26/16
to

رسائل

موسوعة بوح الأقلام

رسالة (97)

رابط الصفحة في الفيسبوك

 

بنك الرسائل في سدرة المنتهى

 

بوح 1
_احذور نوعين_
 

صورة مضمّنة 1
قال سفيان ابن عيينة وغيره احذروا فتنة العالم الفاجر وفتنة العابد الجاهل
فان فتنتهما فتنة لكل مفتون فهذا بجهله يصد عن العلم وموجبه وذاك بغية يدعو الى الفجور
وقد ضرب الله سبحانه مثل النوع الآخر بقوله
(كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني برىء منك اني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما فى النار خلدين فيها وذلك جزاء الظالمين)

من كتاب الفوائد /لابن القيم رحمه الله

بوح 2

_لقدْ حجرت واسعاً _

صورة مضمّنة 2
وفي حديثٍ صحيحٍ : أنَّ أعرابيّاً صلًّى مع رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،
فلمَّا أصبح في التَّشهُّدِ قال : اللهمَّ ارحمني ومحمداً ، ولا ترحمْ معنا أحداً .
قال - صلى الله عليه وسلم - : (( لقدْ حجرت واسعاً )) .
أي : ضيَّقت واسعاً ، إنَّ رحمة اللهِ وسعتْ كلَّ شيءٍ
( وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ) ، (( اللهُ أرحمُ بعبادِهِ منْ هذهِ بولدِها ))


من كتاب لا تحزن للداعية الرائع د. عائض القرني


بوح 3
_ المرأة في المجتمع الجاهلي _


 

حين تصبح وظيفة المرأة هي الزينة والغواية والفتنة ..
وحين تتخلى المرأة عن وظيفتها الأساسية في رعاية الجيل الجديد ،
وتُؤْثِر هي - أو يُؤْثِر لها المجتمع - أن تكون مضيفة في فندق أو سفينة أو طائرة ! ..
حين تنفق طاقتها في " الإنتاج المادي " و " صناعة الأدوات " ولا تنفقها في " صناعة الإنسانية " !
لأن الإنتاج المادي يومئذ أغلى وأعز وأكرم من" الإنتاج الإنساني " ،
عندئذ يكون هنا هو " التخلف الحضاري " بالقياس الإنساني ..
أو تكون هي " الجاهلية " بالمصطلح الإسلامي !
 

من كتاب معالم في الطريق لشهيد الإسلام سيد قطب


بوح 4

_  معجزاته الخالدة صلى الله عليه وسلم_

أخوك عيسى دعا ميتا فقام له ...وأنت أحييت أجيالا من الرمم

من كتاب محمد _صلى الله عليه وسلم _ كأنك تراه للداعية الرائع عائض القرني
 

بوح 5

_أضاعوا الله فضيعهم الله_

قال الامام أحمد حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا صفوان بن عمر وحدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال
لما فتحت قبرس فرق بين أهلها فبكى بعضهم الى بعض فرأيت أبا الدرداء جالسا وحده يبكى
فقلت يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الاسلام وأهله
فقال ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا أضاعوا أمره بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا الي ما ترى
من كتاب الجواب الكافي لابن القيم رحمه الله

 

ترقبواااااااجديدنا

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages