رسائل


موسوعة بوح الأقلام
رسالة (98)
بوح 1
_أغبى الناس_

أغبى الناس من ضل في آخر سفره وقد قارب المنزل
من كتاب الفوائد /لابن القيم رحمه الله
بوح 2
_لن تغلق الأفواه_

إن الجالس على الأرضِ لا يسقطُ ، والناسُ لا
يرفسون كلباً ميتاً ، لكنهم يغضبون عليك لأنك
فُقْتَهمْ صلاحاً ، أو علماً ، أو أدباً ، أو
مالاً ،
فأنت عندهُم مُذنبٌ لا توبة لك حتى تترك مواهبك
ونِعَمَ اللهِ عليك ، وتنخلع من كلِّ صفاتِ الحمدِ
، وتنسلخ من كلِّ معاني النبلِ ،
وتبقى بليداً ! غبيَّا ، صفراً محطَّماً ، مكدوداً
، هذا ما يريدونهُ بالضبطِ .
إذاً فاصمد لكلامِ هؤلاءِ ونقدهمْ وتشويهِهِمْ
وتحقيرِهمْ
(( أثبتْ أُحُدٌ )) وكنْ كالصخرةِ الصامتةِ
المهيبةِ تتكسرُ عليها حبّاتُ البردِ لتثبت وجودها
وقُدرتها على البقاءِ .
إنك إنْ أصغيت لكلامِ هؤلاءِ وتفاعلت به حققت
أمنيتهُم الغالية في تعكيرِ حياتِك وتكديرِ عمرك ،
ألا فاصفح الصَّفْح الجميل ، ألا فأعرضْ عنهمْ ولا
تكُ في ضيقٍ مما يمكرون. إن نقدهمُ السخيف ترجمةٌ
محترمةٌ لك ، وبقدرِ وزنِك يكُون النقدُ الآثمُ
المفتعلُ .
إنك لنْ تستطيع أن تغلق أفواه هؤلاءِ ، ولنْ
تستطيع أن تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيعُ أن تدفن
نقدهُم وتجنّيهم بتجافيك لهم ، وإهمالك لشأنهمْ ،
واطِّراحك لأقوالهِمِ!.
(قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ )
بل تستطيعُ أنْ تصبَّ في أفواهِهِمُ الخرْدَلَ
بزيادةِ فضائلك وتربيةِ محاسنِك وتقويم اعوجاجِك .
إنْ كنت تُريد أن تكون مقبولاً عند الجميع ،
محبوباً لدى الكلِّ ، سليماً من العيوبِ عند
العالمِ ،
فقدْ طلبت مستحيلاً وأمَّلت أملاً بعيداً
من كتاب لا تحزن للداعية
الرائع د. عائض القرني
بوح 3
_ مع بن مسعود _

خرج ابن مسعود من المسجد ، فخرج تلاميذه وراءه ،
فقال : عودوا إلى أماكنكم ، والله ،
لو علمتم ما عندي من الذنوب لحثوتم بالتراب على
رأسي
من كتاب سيماهم في وجوههم
للداعية الرائع عائض القرني
بوح 4
_اسم ورسم !_

ذكر أبن أبي الدنيا من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال قال على
يأتي على الناس
زمان لا يبقى من الاسلام إلا إسمه ولا من القرآن
إلا رسمه
مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم
أشر من تحت أديم السماء منهم خرجت الفتنة وفيهم
تعود
من كتاب الجواب الكافي لابن
القيم رحمه الله
بوح
5
_أسباب البلاء_

في سنن ابن ماجة من حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب قال:
كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله فا قبل علينا رسول الله بوجهه فقال
يا معشر المهاجرين
خمس خصال وأعوذ بالله أن تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا
بالطواعين والاوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ولانقص قوم المكيال والميزان
إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان وما منع قوم زكاة اموالهم إلا منعوا
القطر من السماء فلولا البهائم لم يمطروا ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم
عدوهم من غير فاخذوا بعض ما في ايديهم وما لم تعمل ائمتهم بما انزل الله فى كتابه
إلا جعل الله بأسهم بينهم
من كتاب الجواب الكافي لابن القيم رحمه الله

ترقبواااااااجديدنا