Fwd: [Elabgy Lovers] ماوراء تعاظم الصين-استكمال حرب العملات

0 views
Skip to first unread message

Abdullah Al-Seadi

unread,
Jun 4, 2008, 6:45:08 PM6/4/08
to se...@googlegroups.com


---------- Forwarded message ----------
From: Ashraf El-Abgy <ashraf...@gmail.com>
Date: 30/05/2008 04:48 ص
Subject: [Elabgy Lovers] ماوراء تعاظم الصين-استكمال حرب العملات
To: Elabgy...@yahoogroups.com

 

 

ما وراء تعاظـم الصيــن

بقلم الشيخ حامد العليّ

  
صدر مؤخراً كتاب ألفه باحث أمريكي حقّـق مبيعات قياسيّة منذ صدوره ، وعندما تم عرضه على شبكة الإنترنت انتشـر بشكل واسـع جداً حتى قرأه كبار رجال الدولة في الصين كما قرأه رجال الأعمال والبنوك والصناعة

هذا الكتاب بعنـوان:

"The currency war" أو حرب العملات

وقد لوحق مؤلفه بتهمة معاداة اليهود ( السامية ) ، وسبب ذلك أنه سلّط الضوء على مؤامرة لضرب الاقتصاد الصيني ، أشبه بتلك التي وجهت ضربة قوية في التسعينات لاقتصاديات دول جنوب شرق آسيا ( النمور الثماني).

تدور فكرة الكتاب على وجود مؤامرة تقودها عائلات يهودية قابضة على قاطرة الاقتصاد الغربي لاسيما الأمريكي وهم عائلات روتشيد وروكفيلر ومورغان وغيرهم ، تلك التي أطاحت من قبل بستة رؤساء أمريكيين لأنهم تجاسروا على الوقوف في وجه قوتهم الاقتصادية وحاولوا منعهـم من الهيمنة على الاقتصاد الأمريكي من خلال السيطرة على الجانب الأكبر من أسهم أخطـر مصرف أمريكي ، هو البنك المركزي الأمريكي المعروف باسم
الاحتياطي الفيدرالي .

هذه المؤامـرة تسعى إلى خفض قيمة الدولار ، لكي تهــوي بما يسمى
(معجزة الاقتصاد الصيني)


ويقول مؤلف الكتاب ، إنّ انسحاب عائلة روتشيلد اليهودية منذ عام 2004 من نظام تثبيت سعر الذهب ، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقـرّا ، هـو خطـوة لقرب تنفيذ عملية ، تستهدف توجيه ضربة قوية للاقتصاد الصيني.
ودعا في كتابه الصين إلى إجراءات وقائية بشراء الذهب بكميات كبيرة من احتياطها من الدولار ، مشيرا إلى أنّ الذهب هو العامل الوحيد ، القادر على مواجهة أي انهيار في أسعار العملات.

يقول مؤلف الكتاب :إنّ الصين لم تقدّر أن تحُول دون تدفق المليارات بصورة تفوق المعقول جدا لأنها تتسلل من بوابة "هونغ كونغ" و"شينزين" المتاخمـة لها ، مشيرا إلى أن وصول الاحتياطي الصيني من العملات الأجنبية إلى أرقام قياسية تزيد عن ألف مليار دولار وهو أكبـر احتياطي من العملات الأجنبية تمتلكه دولة في العالم فيما تواصل الاستثمارات والأموال السائلة تدفقها من جميع أنحاء العالم على الأسواق الصينية ، وتشهد تعاملات بورصة الصينية قفزات كبيرة هائلة ، وتسجـل أسعار العقارات ارتفاعات قياسية

هذا كلّه يعني أنه عندما تصل أسعار الأسهم والعقارات إلى ارتفاعات مفرطة تتخطى السقف المعقول بسبب توفر السيولات المالية بكميات ضخمة ، فإن ذلك بمثابة صفارة الانطلاق لتدمير اقتصاد الصين ، وذلك بسحب الاستثمارات من البورصـة وسوق العقارات ، ليتسبب ذلك في خسائر فادحة للاقتصاد الصيني

وبغض النظر عن حقيقة ما في هذا الكتاب العجيب ، من معلومات مثيـرة عن علاقة اليهود بالاقتصاد الأمريكي مع سرد تاريخي لعلاقة ذلك بزعماء أمريكا عبر التاريخ ، وعـن حديثه الشيـّق عن المخطط الصهيوني لضرب الصين .
بغض النظر عن هذا كلّه ، فإنّ تنامي قوة الصين ، وتطلّعها إلى النفـوذ في المشهد العالمي ، منطلقة من حاجة عملاقها الاقتصادي إلى مصادر الطاقـة .

ثـمّ ما سيترتب على ذلك من عقود عملاقة مع دول استراتيجية في العالم ودول أخرى تقف موقف المعارض لهيمنة أمريكا على العالم وما ينبني على هذا من نفوذ صيـني سياسي أيضـا.

إنّ هـذا كلّه بات يشكل قلقـا بالغا لدى الغرب الإمبريالي الرأسمالي ، لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية ، حتّـى أصبـح هاجسـا ملحّـا ، يتناولُه كثير من المراقبين ، والدوائر ذات الشأن في أمريكا .
وإليكم بعض الحقائق المنشـورة في كلّ وسائل الإعلام ، عن صيـن القرن الواحد والعشرين :
زادت نفقات الصين العسكرية هذه السنة بنسبة %16.7 ، لتصل إلى 58.76 مليار دولار.
وقد أثار ذلك قلقا متناميا في عدة عواصم غربية ، حتى قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية توم كيسي ، إنّ الإدارة البوشية ، وعواصم أخرى ، تريد أن تعرف نوايا الصين ، وأهدافها من زيادة الموازنة العسكرية.
وجاء في التقرير السنوي عام 2007م للبنتاجون ، حول "القدرة العسكرية للصين" ، حسـب وكالـة فرانس برس: إنّ الصينيين يتبعون استراتيجية عسكرية "توسع حقل المعركة الحديثة بإبعادها البرية والجوية والبحرية إلى الفضاء".
وأعرب البنتاجون في هذا التقرير ، عن قلقه من تطوير الصين صواريخ بالستية جديدة عابرة للقارات من طراز "دي إف-31 أيه" ، قادرة على إصابة أهداف في الولايات المتحدة ، ومن طرق "تجاوز أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ" ، في وقت تطوّر فيـه واشنطن درعهـا المضادة للصواريخ.

وأشار التقرير إلى بناء الصينيين خمس غواصات جديدة من فئة "جين" ، القادرة على حمل صواريخ بعيدة المدى من الجيل الجديد.

وذكر العسكريون الأميركيون ، أنّ التجربة التي قامت بها الصين في كانون الثاني/يناير، لاختبار سلاح مضاد للأقمار الصناعية ، تمكّـن من تدمير قمر صناعي صيني قديم ، لرصد الأحوال الجوية ، "تظهر قدرة الصين على مهاجمة الأقمار الصناعية ذات المدار القريب من الأرض".

كما كشف تقرير صدر من البنتاجون مؤخرا ، أنَّ الصين طورت وسائل للتسلل ، والتحكم في شبكات الكومبيوتر ، ووصف ذلك بأنـه "تهديد جديد وخطر جدا"، وأنّ " التسلل الى شبكات في البنتاجون ، وغيرها من الوكالات الأمريكية ، انطلقت من الصين ".

وأما مساعد وزير الدفاع الأمريكي ، لشؤون شرق آسيا دايفيد سيدني ، فقال : " إن الحرب الإلكترونية ، هي جزء يثير قلقا متزايدا " ، وقال : " إن عمليات التسلل متماشية مع ما ستحتاجه الصين إذا ما أرادت شن حرب إلكترونية "
وعلى مستوى تكنولوجيا الفضاء ، فتاريخ 15 أكتوبر 2003 انطلق رائد الفضاء الصيني الأول "يانغ ليوي" كي يمضي 20 ساعة في المدار حول الأرض ، لتصبح الصين بذلك الدولة الثالثة ، التي تقوم بمثل هذا الإنجاز العلمي، وذلك بعد 42 سنة من الروسي يوري غاغارين ، و 41 سنة من الأميركي جون غلين ، وبعد هذا التاريخ بعامين من الرحلة الفضائية الصينية الأولى ، قام رائدان آخران بتنفيذ عملية دوران حول الأرض استمرت خمسة أيام تقريباً.
وفي شهر نوفمبر من عام 2005 أطلقت الصين قمراً صناعياً لمراقبة الأرض ، هو "زي ـ 2" الذي كان رقمه هو 82 في الأقمار التي أطلقتها.

لذلك كلّه ، قال الخبـير الأمريكي في الشؤون الدولية ، جاي جون ايكنبيري : " إن تعاظم الصين ، من أهم أحداث القرن الواحد والعشرين "

لكن كلّ هذا الصعود الصيني الذين أطلق عليه المعجزة الصينية ، إنما يرجع في الحقيقة إلى تنامي الاقتصاد الصيني بصورة سريعة ، ومذهلة .

ولأنَّ القوة الاقتصادية ، هي سـرّ صعود ، أو سقوط ، أيّ أمـّة ، لاسيما في هذا العصر ، ركـّـز مؤلف الكتاب الذي بدأنا بإلقاء الضوء عليه في أوّل هذا المقال ، على المؤامرة لضرب الاقتصاد الصيني بواسطة أسلحة الحرب في الحروب الاقتصادية : العملات ، والذهب ، والنفـط .

فعلى المستوى الاقتصادي ، شهدت الصين منذ إطلاقها عملية الإصلاحات في السبعينيات الميلادية ، شهـدت تضاعف حجم اقتصادها بأربعة أضعاف ، وتحولها إلى أكبر مراكز الصناعة في العالم ، مما أتاح لها متراكمة من كميات كبيرة من العملات الأجنبية ، وحصلت على تريليون دولار أمريكي في أواخر عام 2006 .

والاقتصاد الوطني الصيني ينمو بنسبة 11,9% سنوياً، ويُتوقع أن سيستمر خلال العشرين سنة القادمة ،كما يقول خبراء الدراسات الاقتصادية في جامعة بكين.

ثـم إنّ ازدياد هذا النـمو ، فرض نفسـه على سياسة الصين الخارجية، للتوجه نحو الخارج لتأمين متطلـبات النمو الاقتصادي، ولاستمرار الحزب الاشتراكي الصيني (CCP) في قيادة البلاد،

لذلك اعتمدت الصيـن استراتيجية الانتشار العالمي Go Global Strategy لتأمين مواردها من مصادرها مباشرة، عبر شراء الموارد اللازمة ، واستثمارها أينما وجـدت .

ولعـلّ من أبرز الأمثلة على هذا السياسة ، وفي معرض بحث الصيـن عـن مصادر الطاقـة ، بحثـت الصين عن تعزيز وجودها في القارة الإفريقية، عبر توقيع كثير من الاتفاقيات مع البلدان الغنية بالنفط من الجزائر ، إلى أنجولا ، ومروراً بنيجيريا والسودان ، حتى بلغ عدد العقود التي أبرمتها الصين مع القارة الإفريقية ، ما يقارب أربعين عقداً منذ عام 2000 ، إلى 2006 م .

حتى أصبحت هي المستورد الثاني على الصعيد العالمي للنفط الإفريقي بعد أمريكا ، وقبل اليابان ، وتشير وكالة الصين الجديدة في هذا السياق ، إلى أنّ حجم التجارة بين الصين ، والقارة الإفريقية ، قد تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 37 مليار دولار في عام 2005.. نقلا عن كتاب بوريس كامبريلان، هل ينبغي الخوف من الصين

وقد أثار انعقاد القمة الاستثنائية لمنتدى التعاون الصيني ـ الأفريقي ، قلقا وصل إلى حد الانزعاج في الدوائر الأمريكية ، حتى أقيمت الندوات ونشرت التحليلات التي تحذر من " استعمار صيني جديد" ، " يزحف على القارة السوداء" ، وقال البعض إن الصين " استولت" على إفريقيا ، ووضعتها في جيبها!!

ولا ريب أنّ الدافع وراء هذا الاستفزاز ، هـو الحسد الأمريكي من نجاح الصين الباهـر في أفريقيا ، ولهذا ردّ الرئيس الزامبى ليفى باتريك مواناواسا ، غاضبـا فقال : " كيف يمكن لنا أن نطلق كلمة استعمار على من يضيف قيمة إلى ما لدينا من مواد أو موارد طبيعية " وقال : : جهود الصين معنا لكي نستكشف موارد بلادنا، بصورة مشتركة، ليست مثالاً على النهب ، أو ما يسمونه الاستعمار الثاني .. فالشراكة بين الصين وزامبيا تقوم على أساس الصداقة ومبدأ الاحترام المتبادل".

ولا عجب فيما قاله الرئيس الزامبي ، ذلك أنّ الصين قد رصدت مليارات الدولارات في صورة معونات غير مشروطة ، وقروض لعشرات الدول الإفريقية ، وقال رئيس الوزراء الصيني وان جيا باو: " إن المساعدة الصينية لإفريقيا ، مخلصة وتقوم على نكران الذات، ولا تتضمن أية شروط، والمشروعات الصينية في إفريقيا شفافة ، ومفتوحة للجميع" .
وقد وجدت أفريقيا في التنمية الاقتصادية الصينية مستقبلا زاهرا لها ، يخلصها من الاستغلال البشـع للمستعمر الغربي ، لاسيما المستعمر الأمريكي المتغطرس ، والمتسلّط ، والجشـع .

ولهذا أكد عدد من رؤساء الدول الإفريقية أنهم يرون في التعامل مع الصين ، منافع قوميـّة كبيرة، أدت إلى تقليل الفقر في بلادهم ، وأنّ الصين لا تتدخل في شؤونهـم ، وتحفظ سيادة الدول ، وتحترم استقلالها ، بعكس الولايات المتحدة الأمريكية .

ولهذا صارت الصين تشتري سبعين في المائة من الصادرات السودانية، وأصبحـت أنجولا أكبر مصدر للبترول إلى الصين ، وقفزت تجارة الصين مع إفريقيا فتضاعفت في السنوات الأخيرة ، فازداد الفزع الأمريكي ، ولم يستطيع الأمريكيون أن يخفوا شعورهـم بالضّيـق ، واتهموا السياسة الصينية بأنها تخـرب المواقف الأمريكية المعادية لرئيس زيمبابوي روبرت موجابى ، ولرئيس السودان عمر البشير.

ولا ريب أن النشاط السياسي الأمريكي المحموم مؤخـرا في القارة السوداء ، وبحثه عن مكان يقبل قواعد عسكرية ، تحت حجة مكافحة الإرهاب ـ تلك الشماعة التي علقت عليها أمريكا جميع مشاريعها الاستعمارية منذ 11/9 ـ إنما يحاول مسابقة الصين على إفريقيـا.

هذا ولا يستبعد أن يكون وراء ما يجري في الاقتصاد العالمي ، تخطيط ماكر للإطاحة بالعملاق الصيني الاقتصادي ، خشية أن تفرض الصين بواسطته ، تغييراً في بوصلة النظام العالمي الذي تريده أمريكا أن يكون تحت سلطانها المطـلق.

ولايخفى أن ما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكي من تحرشات واضحة بالصين ـ دعهما لتمرد التبت مثالا ـ يأتي في هذا السـياق .

أما النظام العربي ، فلا عجب أن يقف موقف المتفرج على هذا التحول الكبير في المشهـد العالمي ، ويفـوِّت فرصة التخلص من عبودية الاستعمار الأمريكي الذي ورث المنطقة من الاستعمار البريطاني ، هذا الاستعمار الذي يقف بكلّ وحشية ، وبشاعة ، ضـد جميع مصالح الأمة ، يحتل بلادها ، ويقتل ابناءها ،وينهب ثرواتها ، ويعاملها بازدراء بالـغ ، ويتدخل في جميع شؤونها ، ويحشـر أنفه في كلّ شيء ، في صـورة مهينة ، مذلة للعرب .

بينما التقارب مع الصين ، سيكون بالضد من ذلك كلَّه ، بدليل ما يحدث في إفريقيا ، بل سيكون الخاسر الأكبر من هذا التقارب ، هو الكيان الصهيوني فحسـب.

لا عجب أن يفوّت هذه الفرصة ، لأن مصلحة الأمـة ، لم تعـد تعنيهم في شيء ، إضافة إلى أنهم وصلوا إلى مستـوى من المهانة للأجنبي ، بحيث فقدوا حتى القدرة على الإحساس بأنهم عبيد !

والخلاصـة أنه في ضوء تدهـور الهيمنة الأمريكية ، وتوالي خسائرها ، وتحطم أحلام المحافظين الجدد بما يسمى القرن الأمريكي ، الذي ظنّوا أنه سينطلق من مشروع الشرق الأوسط الكبير ، تحطّم تلك الأحـلام بعد النكبـة التي أصيبوا بها ، على عتبة احتلال العراق

فالمستقبـل يحمـل تغيـّرا حتميا على المشهـد العالمي ، سينتهـي معه عصر القطب الواحـد ، وستلعـب الصين وغيرها ، دورا كبيـرا في هذا التغييـر .

ومن المأمول أن تكون الأمة ـ وهي تعيش هذه الإرهاصات المباركة للصحوة ، والجهـاد ، والنهضـة الشاملـة ـ قادرة على الاستفادة من هذا التغيـّر ، في طريقها إلى التخلص من التبعية نـحو الاستقلال ، ومن الهوان نحـو العـزّة ، ومن التشـتت نحو الوحـدة ، ومن الضعف نحـو القـوة بإذن الله تعالى  .

العنوان المنقول عنه هذه المقالة هو منتدى الملاحم والفتن

http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=15088

*****

(منقوووول)

هـذه الرسـالة اجتهدت في توصيلها إليكم حباً في الله

فلا تحرموني من دعوة حسنة بظهر الغيب لوجه الله

أخيكم المحب لكم

 

.

__._,_.___
هذه الرسالة وصلتك لأنك عضو في مجموعة أحبابنا في الله - أحباب الأبجي
لزيارة موقع الجروب أدخل على الرابط الآتي
http://groups.yahoo.com/group/ElabgyLovers/
لإرسال رسالة جديدة إلى المجموعة إرسل على العنوان الآتي
Elabgy...@yahoogroups.com
في حالة وجود أي استفسار خاص يرجى مراسلة مدير المجموعة م. أشرف الأبجي
Ashraf...@gmail.com
MARKETPLACE

Blockbuster is giving away a FREE trial of - Blockbuster Total Access.
Recent Activity
Visit Your Group
Curves on Yahoo!

Share & discuss

Curves, fitness

and weight loss.

Get in Shape

on Yahoo! Groups

Find a buddy

and lose weight.

Yahoo! Groups

Join people over 40

who are finding ways

to stay in shape.

.

__,_._,___
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages