

.. شھر شعبآن..
..[آلشھر آلحآليے]شھر يڳثر فيہ الموتى..
..فلربمآ آڳون آحد هؤلٱء ٱلموتے!..
..[فلنتسآمح ۈنسآمح بعضنآ]..
..سآمحونيے ۈحللونيے..



|
حملة خلونـا نمشيهم![]() سئلت إمرأة عن أصعب الفقد بين أبنها, وزوجها وأخيها فقالت الولد مولود.. والرجل موجود .. بس أخي وليد أمي وأبيي من وين يعود؟؟ وأبلغ من ذلك قوله تعالى: (يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) ويقول المفسرون قدم الأخ لعظم مكانته.0 تلك هي مكانتك عند أختك التي ضمكما رحم واحد, وأرضعكم ثدي واحد, وأظلكم سقف واحد .. لعبتم تحته وضحكتم .. فرحتم وحزنتم .. نشأتم وترعرعتم .. لعبا وخلافا .. فصلحا وحبا هي أمك الصغرى التي تأتمنها الأم عليك حين غيابها .. وهي زوجتك قبل أن تكون لك زوجة تقوم بشئونك .. مشاعر حب رعتك بها كوليدها .. وتبكي ليلة عرسك فرحا لك وألما لفراقك .. وإن أسودت الدنيا في وجهك .. ولم تجد من يفهمك لإختلاف الجيل أو خوفا من إيلام الأم كانت هي من تحتويك هذه الطاقة المتجددة من العطاء .. ستكون يوما الجنة تحت أقدامها أما .. وملكة في بيتها زوجة .. ومع ذلك ستقول أخيي وليد أمي وأبيي هن القوارير التي تشع نورا .. وتشف عما بداخلها من طهر .. ومع ذلك تتكسر أشلاء عند أدنى صدمة فأستوصوا بها خيرا قدرها أن يفرض عليها الحجاب تحمله على أكتافها .. تغطي به حسن وجهها .. تحمي عفتها وشرفها وتصون سمعة إخوتها .. ترفع به شعار دينها فتحتاج إلى من يعينها ويثبتها عليه .. يعلن فخره بها يطوف بها أرجاء المعمورة يحملها هلى راسه تاجا للعزة يفخر به تحمل كما من المشاعر الفياضة .. وقاموسا من الأحاديث الرقراقة .. أنت أولى به .. حتى يأتي زوجها .. فلا تترك المجال لأحد يطعنها في أرق ما فيها: قلبها فكن لها الأخ والأب والأبن, فانت في عمرها ومن جيلها تفهمها وتفهمك, لعبتم سويا, وضحكتم سويا, فلما بلغت وأستطعت الخروج تخليت عنها, يالها من خيانة, لا تدع خلف أسوار البيت حلما تتطلع إليه رجائي .. إفتتح صباحها بضحكة .. ونهارها بدعابه, ومساءها بفسحة. همسة: هناك فترة في الشهر تكون أحوج ما تكون إليك .. وأضعف ما تكون عن التعبير .. إمنحها الترفيه والفسحة .. وستحفظها لك مدى الحياة مدوا أيديكم لهنهمسة للأخوات: علمونا وين تبون تروحون .. بشعوركن الأمومي ترفضن الإفصاح .. ونحن من المريخ .. نحب السيارات ومحلات الكمبيوتر والبر .. وتلك أماكن ليست على قائمة إهتماماتكن خذوا أيدينا التي نمدها إخوانا المدونين .. لست ممن يرسل الرسالة قبل الحملة دعوة لها .. لا أعرف هذا .. أحب أن أكتب في زاويتي الخاصة لمن لن يقرأها .. ولكن إن أحببت إمراة في حياتك .. أما , أختا , زوجة أو أبنة فأرجو أن تكتب
|