قبل أن نولج الى مفهوم ثقافة
الإختلاف علينا أن نعترف أولاً بالإختلاف
فهو قبل أن يتحول الى ثقافة نؤمن بها
ونقد المؤمنين أبعادها وقيمتها فإنة
حالة واقعية تشكل وعي الإنسان
وتصنع مناخاتة المختلفة ولذا نريد القبول
بة والتعايش معة ووضع أقدامنا علية بثقة
بإعتبارة التربة التى من شأنها أن تتحول الى
منبث لهذة الثقافة ثم عن الأسباب والحاجات
التى دعتنا للبحث عن هذا المفهوم....
إن ثقافة الإختلاف بما تحملة من معان ودلالات
تساعد على ترميم تصدعات الواقع لإنقاذ ما
يمكن إنقاذة من حالة الإنهيار والإفلاس الثقافي
الموجودة وندفع الى مواجهة الإشكاليات المطروحة
على ساحة الواقع المعاش بكثير من الجدية والمكاشفة .
لن اسامح من ينقل حروفي ،، ومن يفعل فليذكرني .