لعلنا نتسأئل عن الفعل الحضاري
المصاحب للقلق والعبث والهمجية
وغاية السؤال هو العمق المتسأئل
حول مكانة الإنسان وتناقص الأكتمال
مع سماء الظلمة الأبدية والصمت المخيف
والهروب من الزمن المتقدم
فالأشياء تتغير .. الرؤيا تتغير
وما بينهما مسافة نعثر فيها على الحلم
أحداثيات الماضي
تفاصيل الحاضر
آفاق المستقبل
لعلنا نتأمل فى طبيعة العلاقة بينهم
لنعيد الى الذاكرة شيئاً من التاريخ
وفصولاً من ذكريات التدافع الحضاري
فهذا التعاقب الزمني يشير الى جدية
الموت والحياة
الأفامة والرحيل
السطوع والأنزواء
كلها أزمنة موغلة
فى واقعية مفجعة .
همسة أخيرة ،، لن أسامح من ينقل حروفي ،، ومن يفعل فليذكرني .