هل تسألنا يوماً
عن لاجئ الشوارع ومفترشي الطرق البؤساء
الذين لا مأوى لهم غير الضياع
يتوسدون الأرصفة بحثاً عن لقمة عيش
تسكن جوعهم ......
هل شعرنا بمأساة من يجعلون من الصحراء
كساء لهم بعد أن لفظتهم أوطانهم
مشردون .. تائهون .. محرمون من الإنتماء
مجبرين على الشتات والخوف من الأتي...
هل أحسسنا بالذين لا يعرفون سوى معنى
الإنكسار والخضوع والذل و الإنهزام والفقر
والبحث عن بقايا حطام منسي ...
هل تملكتنا مشاعر اليأس ونحن نرى دموع
بائس تحكي عجزة وعنفوانة المهدور..
لو كلاً منا فكر فى كل هؤلاء
لعاش راضياً قانعاً بما قسم اللًه لة
وقلنا بصوت عال
الحمد للًه .... الحمد للًه .
همسة أخيرة ،، لن أسامح من ينقل حروفي ،، ومن يفعل فليذكرني .