بصمت الأنتظار
ألتحف رداء الشوق
وأعتقلة فى سجن قلبي
أمزق ظلمة الليل
على حافة مدائني
وأدمن تذاكر السفر إليك
الى حيث لا تنتهي الرحلة
بين أصابعي تتحرك
أفاق الأرقام
يتهياً للقفز خلف اللوحة
تفترش حلم الرد
لأمرح فى نسيج
همسات متقلبة المزاج
ملتهبة العتاب
تتزاحم
تشبة ذاكرة الغريق
ولكن ... مهلاً
لا تنتظرني هذا المساء
فقد فهمتك .. وسأريح بالك .