كتاب خواص القران

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Dayna Delabarre

unread,
Jul 15, 2024, 3:38:21 AM7/15/24
to scolymamgau

اشتهر هذا الكتاب منذ القدم باسم خواص القرآن للإمام الغزالي وهو كتاب نادر في بابه وموضوعه ومن ذخائر التراث الإسلامي

أود استشارتكم في كتاب خواص القرآن للإمام أبي حامد الغزالي ما رأيكم فيه وهل هناك كتب جيدة مشابهة عن خواص القرآن

كتاب خواص القران


تنزيل https://picfs.com/2yZBXx



ماذا كان رأي القرّاء بكتاب جامع خواص القرآن المعدة لنوائب الزمان اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

سنأخذ النوع الخامس والسبعين من كتاب الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي رحمه الله تعالى وهو في خواص القرآن هو أيضًا من الأنواع التي تكلم عنها صاحب البرهان الزركشي : وسبق أن ذكرت لما تكلم فيما يتعلق بفضائل القرآن: أنه سيأتي إن شاء الله الكلام عن خواص القرآن وبينهما تداخل فخواص القرآن مرتبط بفضائل القرآن من جهة وسيأتي إن شاء الله الحديث عن هذا.

والمراد بخواص القرآن: هو التأثير الروحي أو الجسدي من خلال القرآن ولما نرجع إلى التأثير الروحي فإن هذا واضح في آيات كثيرة مثل قوله سبحانه وتعالى: الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ [البقرة:1-2] فقوله: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ )) واضح أنه يرجع إلى التأثير الروحي يعني: تأثير في النفس فهو هداية للنفس البشرية وهذا لا خلاف فيه ويبقى التأثير الجسدي يعني: الأعلى وممكن أن يقال: الأمراض الجسدية العضوية هل للقرآن تأثير في هذه الأمراض العضوية أم لا

طبعًا إذا أخذنا بعموم الآية: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء:82] فممكن أن نقول: إنه يؤثر تأثيرًا عضويًا جسديًا وهذا الذي ورد في عموم الآية: أنه يشمل النوع الروحي والجسدي قد دلت عليه السنة دلالة صحيحة صريحة منها: ما حصل للرسول صلى الله عليه وسلم لما سحر أنه أنزل عليه: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [الفلق:1] و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ [الناس:1] فكان يتعوذ بهما وكذلك ما ثبت أيضًا في حديث لديغ القوم من أن نفراً من الصحابة جاءوا إلى قوم فاستطعموهم فأبوا فتنحوا عنهم جانبًا فجاء إليهم رجل أو قيل: فتاة فقالت: إن سيد القوم سليم وسليم بمعنى: لديغ وهذا من باب التفاؤل فهل فيكم من راقٍ فقال واحد من الصحابة: أنا وما كانوا يعرفون أنه صاحب رقية والراقي مثل الطبيب فلما ذهبوا رقاه بسورة الفاتحة فبرأ بإذن الله سبحانه وتعالى فمعنى ذلك: أن سورة الفاتحة أثرت في خروج السم وهذه قضية لا شك أنها واضح وهي قضية عضوية جسدية.

ثم رجعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل: ( وما يدريك أنها رقية اضربوا لي معكم بسهم ) فهذا إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم لصحة هذا العمل.

الآن لما نأتي إلى كون سورة الفاتحة رقية فإننا نذكر هذا في فضائل الفاتحة على أنه من فضائلها ونذكره في خواص سورة الفاتحة على أنه من الآيات أو من السور التي ورد فيها خاصية فإذاً الخواص مرتبطة بالتأثير وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في هذا الباب فإذاً هذا الأصل الذي عندنا لا إشكال فيه لثبوته في الأحاديث.

تبقى القضية الأخرى وهي ما نبه إليه السيوطي لما قال: وغالب ما يذكر في ذلك كان مستنده تجارب الصالحين يعني: أن غالب ما يذكر في خواص القرآن تجارب لأن الوارد من الأحاديث الصحيحة الصريحة في آيات معينة أو في سور معينة قليل يعد بالأصابع لكن إذا أخذنا بعموم الآية فسيكون كل القرآن شفاء.

والتجارب هي أن ينتزع من القرآن آيات يقصد بها قراءة هذه الآيات لحالة معينة وأن هذه الآيات إذا قرئت لهذه الحالة المعينة أنها بإذن الله تفيد في هذه الحالة المعينة.

فهذا الآن: ليس فيه نص صريح صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن هذه الآيات التي يستخدمها هؤلاء الصالحون تفيد في هذه القضايا فهل نقول: إنه يمتنع العمل بمثل هذه الآيات في هذا المقام

أيضًا الجواب: نقول: لا لأنها مندرجة في عموم قوله سبحانه وتعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ [الإسراء:82] فكونها لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم بذاتها نقول: إنه قد ورد من الآيات العامة الدالة على كون القرآن شفاء فهذا الأصل في كون القرآن شفاء هو مرجع هذه التجارب لكن أيضًا حينما نقول هذا: لا يلزم أن من جرب آيات فنفعت معه بإذن الله وكان الأثر ظاهراً أنها بسبب هذه الآيات لا يلزم منها أن تنفع غيره لأن هذه الآيات تستخدم كما يستخدم الدواء والدواء كما نعلم له شروط وله موانع ولو لم توجد الشروط فإنه لا يؤثر الدواء ولو وجدت الموانع فلا يؤثر أيضاً فلا بد من انتفاء الموانع ووجود الشروط.

فإذاً هذه التجربة الآن قد تنفع مع أناس ولا تنفع مع آخرين لكن سورة الفاتحة كونها رقية الأصل فيها أنها تنفع مع كل الناس والمعوذات كذلك تقي من السحر والعين فهذه أيضًا عند كل الناس والبيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يقربه شيطان فكل من يقرأ سورة البقرة يحصل له هذا لأن هذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفضائل التي فيها إشارة إلى خواص تأثيرية فإنه ثابت لكل أحد هذا هو الأصل لكن ما لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم واستخدمه مسلم من المسلمين واستفاد منه لا يلزم منه أن يحصل لغيره وبناءً على هذا نقول: إن هذه الاجتهادات والتجارب يستفاد منها ولكنها لا تكون مثل الآيات التي ثبتت بالدليل الصريح الصحيح هذا باختصار خلاصة هذه المسألة.

فإذا فهمنا هذه المسألة بهذا الشكل فلن يكون هناك أي مشكلة فيما يتعلق باختيار بعض الآيات لبعض الأمراض أو لبعض الأعراض التي تمر على الإنسان ويطلب الله سبحانه وتعالى من خلال هذه الآيات ويقرأ هذه الآيات وهو يقصد أن يرفع عنه ضرًا معينًا أو أن برزق رزقاً معيناً فإننا نعلم أن هذا له قاعدة أصلية وأنه داخل فيما يتعلق بكون القرآن شفاء وهدى ورحمة وأنه أيضًا يطلب به الرزق كما هو معلوم عند كثير ممن جرب هذا هذا باختصار ما يتعلق بمسألة خواص القرآن.

يبقى مسألة أخرى مهمة جدًا ننتبه لها وهي: أن كثيرًا من المشعوذين قد دخل بشعوذته من باب خواص القرآن ولهذا لو ذهبت إلى بعض المشعوذين فإنك تجده يقرأ آيات قرآنية وينطق بأسماء الله سبحانه وتعالى ولكنه يخلطها بشركيات وبدعيات وأسماء غير معروفة فيخلط هذه الآيات بها فيظن من لا علم عنده أن هذا المشعوذ هو أحد الذين يفيدونه بطريق شرعي فيلبس على من يأتي إليه أما العالم فإنه يعرف أن هذا إنما هو مشعوذ ويعرف أباطيله من خلال ما يقول.

فإذاً هذا الجانب الذي هو خواص القرآن دخل فيه كثير من الأباطيل سواء من بعض غلاة الصوفية أو ممن يسمون أنفسهم بالروحانيين أو هؤلاء المشعوذين الذين استخدموا آيات القرآن وبعض أسماء الله سبحانه وتعالى في التلبيس على الناس وإيصال شعوذاتهم للناس.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages