رد قلبي فيلم دراما مصري صدر عام 1957 من إخراج عز الدين ذو الفقار عن رواية الكاتب المصري يوسف السباعي وبطولة شكري سرحان ومريم فخر الدين وصلاح ذو الفقار وحسين رياض وهند رستم ويعتبر أحد أهم أفلام السينما المصرية. وفي احتفالية مئوية السينما المصرية عام 1996 تم تصنيفه في المركز الثالث عشر ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء النقاد.[1][2][3]
ملاك وشيطان[2] هو فيلم مصري عُرض عام 1960 بطولة رشدي أباظة وزكي رستم ونجوى فؤاد ومريم فخر الدين الفيلم من إنتاج عز الدين ذو الفقار وصلاح ذو الفقار ومن إخراج كمال الشيخ.[3][4][5]
تدور أحداث الفيلم حول زوجان هما شوكت (صلاح ذو الفقار) وسميرة (مريم فخر الدين) لديها ابنة تبلغ من العمر 5 سنوات تدعى سوسن ويعيشان سويا في سعادة ثراء حيث أن شوكت يعمل جواهرجي وذات يوم يسطو على منزلهما لصوص يسعيان لسرقة الأموال والمجوهرات بداخل الخزانة وعند محاولتهم فتح الخزانة تراهم الطفلة سوسن يختطفها اللصوص ويتخذانها رهينة يقرر معلهمها شحات (زكي رستم) طلب فدية من والديها حوالي 110 آلاف جنية تقيم سوسن مع اثنين من العصابة هما عزت (رشدي أباظة) وخيرية (نجوى فؤاد) اللذين يعيشان في مدينة الإسكندرية خيرية راقصة وعزت مقامر وعلى الرغم من كونهما ضمن العصابة إلا أن خيرية تمتلك قلبا كبيرا وحنونا تشعر بالتعاطف عند رؤيتها للطفلة وتحاول مساعدتها دائما للنجاة من تلك العصابة تتعرف سوسن على أفراد العصابة وتبدأ خطورتها مما يقرر المعلم شحات التخلص منها وذلك بعد أن وافق الأب على دفع الفدية يصطحب عزت سوسن إلى منطقة ألغام كي تموت ولكن يبدأ عزت هو أيضا تعاطفه معها ويقرر هو وخيرية إعادتها إلى أبويها وعند علم العصابة بذلك تبدأ الصراعات بينهما وبين عزت ينجح بالفعل عزت وخيرية من توصيل سوسن إلى أسرتها ولكن في تلك اللحظة يفارق عزت الحياة نتيجة إصابته البالغة من قبل مواجهته مع العصابة .
تُنزع أملاك أحد الأثرياء ويفلس ولا يبقى له سوى قصره. يتعرف بشاب حاصل على درجة الدكتواره ولكنه عاطل يقترح على الأمير أن يستغل القصر بتأجيره مفروشًا. للأمير ابنتان ينكر وجودهما لأن الابنة الكبرى قد...اقرأ المزيد تزوجت من مهندس بسيط والابنة الصغرى تبيع لوحاتها التي ترسمها.
تُنزع أملاك أحد الأثرياء ويفلس ولا يبقى له سوى قصره. يتعرف بشاب حاصل على درجة الدكتواره ولكنه عاطل يقترح على الأمير أن يستغل القصر بتأجيره مفروشًا. للأمير ابنتان ينكر وجودهما لأن...اقرأ المزيد الابنة الكبرى قد تزوجت من مهندس بسيط والابنة الصغرى تبيع لوحاتها التي ترسمها.
البرنس شوكت حلمى (احمد مظهر) عاطل بالوراثة أضاع ثروته فى الهلس وعاش عالة على بقية العائلة المالكة وحينما قامت الثورة ووضعته تحت الحراسة سمحت له بالإقامة بقصره دون إمكانية بيعه...اقرأ المزيد إو تأجيره وكان له إبنتان الأولى ميرفت (ليلى طاهر) التى أحبت مهندسا من عامة الشعب وتزوجته رغما عن إرادة والدها فطردها من إبوته وقاطعها والثانية جيهان (مريم فخر الدين) والتى فضلت العيش مع أختها فى المعادى مستغلة هوايتها فى الرسم والإنفاق من حصيلة بيع اللوحات وتبرأ البرنس من إبنتيه وإعتبرهما من الأموات. كافح المهندس سالم (احمد خميس) زوج كريمة وتوسع فى عمله حتى شارك أخته الأرملة الشابة كريمة (صباح) على مصنع للشاسيهات وتيسرت حالته الإقتصادية ولم يعترف البرنس بما حققه زوج إبنته لأنه من طبقة غير أرستقراطية. تزايدت الديانة على البرنس وحاصروه فى قصره وتركه الخدم لعجزه عن دفع رواتبهم وقطعت حرارة التليفون وقطعت الكهرباء لعدم الدفع وتولى زوج إبنته سالم دفع الديون وأعادة حرارة التليفون والكهرباء دون ان يعلم البرنس الذى تقابل والعاطل حموده (صلاح ذوالفقار) الحاصل على دكتوراه فى النحو ويرفض العمل فى غير تخصصه ويدعوه للإقامة معه بالقصر وتحاول جيهان مساعدة والدها بترك أموال له بالقصر وتتعرف على الدكتور حموده ويتبادلا الإعجاب وتشاهد كريمه البرنس وتعجب به. يقترح الدكتور حموده نشر إعلان بتأجير القصر مجانا مقابل الإقامة مع المستأجر ويقبل على القصر تاجر المواشى لولو (كامل انور) وزوجته ظاظا (وداد حمدى) التى تقتنى ٥٠ زوجا من القطط وتمنع الإختلاط بينهم ويعانى البرنس من القطط ومن تحرش ظاظا به وعندما يعلم الحاج عبدالستار (حسين عسر) والد كريمه وسالم بأمر القصر يقرر العيش فى القصر مع البرنس فى محاولة جادة لتغيير طباعه وإدماجه فى المجتمع الجديد وتتقدم كريمه لطلب إستئجار القصر وينبهر بها البرنس بعد ان قارن بينها وبين ظاظا وقططها ويتولى تسريب القطط حتى تركت ظاظا وزوجها القصر وجاءت كريمه ووالدها للعيش بالقصر بمعاش والدها البالغ ٣٠ جنيها وهو مبلغ زهيد اضطر معه البرنس المشاركة بالعمل حتى يكفى المبلغ وحتى تستمر كريمه بجواره بعد ان أحبها فكان يشترى الخضار بنفسه ويزرع الحديقة ليوفر أجرة الجناينى وإمتنع عن تدخين السيجار توفيرا للنفقات وقامت كريمه بتعليمه اللغة العربية وحينما صارحها بحبه وطلبها للزواج كشفت له حقيقتها فطردها ووالدها من القصر ولكنه ندم فى اليوم التالى بعد ان شعر انه لا يستطيع الإستغناء عن كريمه وصحب الدكتور حموده الى المعادى وإعتذر لها وطلبت منه جيهان ان تعيش معه فى القصر لترعاه فرفض ولكن حموده دفعه للموافقة حتى تكون همزة وصل مع المعادى فوافق على حضور جيهان التى أصبحت قريبة أكثر من حموده وحينما فكر البرنس للتقدم للزواج من كريمه اخبره حموده انه سيرفض لأنه عاطل فتقدم لشركة انتاج سينمائى تريد ممثلا فى دور برنس فتم رفضه وقبول حموده الذى تنازل عن النحو من أجل عيون جيهان وقام البرنس بتأليف موسيقى كلاسيكية رفضت شركة الإسطوانات شراءها وقامت جيهان بشراءها سرا لمساعدة والدها وحينما طلب حموده من البرنس الزواج من جيهان رفضه فواجهه بالحقيقة وان جيهان وأختها ميرفت هم الذين يشترون موسيقاه وهدده بأنه سيقابل جيهان من وراءه وان مشكلة ميرفت وسالم ستتكرر فقرر البرنس ان يسأل جيهان أولا وحاول العمل بيانست وفشل فى الحصول على الوظيفة وأخيرا شعر انه عضو غريب عن المجتمع ولابد ان يسعى لأى عمل يتناسب مع إمكانياته وقرر إستغلال إتقانه لأربعة لغات أجنبية فى العمل كمرشد سياحى وبدأ فى دراسة الأثار المصرية وزيارة الأماكن السياحية وتقدم لشغل وظيفة فى شركة السياحة وتم قبوله فوافق على زواج حموده من جيهان وقام بدعوة الجميع لرحلة سياحية على صفحة نهر النيل وقام بخطبة كريمه من والدها وأخيها ووافق الجميع بعد ان ترك البرنس حزب الأيدى الناعمة.
"تحت ظلال الأرز" عنوان لفيلم سينمائي لبناني صامت شهد الظهور الأول للفنانة والمنتجة آسيا داغر عام 1922 مهّد الطريق أمامها لتكون واحدة من أبرز رائدات السينما المصرية والعربية والفيلم مأخوذ عن رواية بعنوان "تحت ظلال الزيزفون" للروائي الفرنسي ألفونس كار وعرّبها مصطفى لطفي المنفلوطي في "ماجدولين".
268f851078