توضيح.... متى سآتي المسيح.
لا يمكن توحيد البشر إلا بتوحيد أفكرها ومصالحها.
ولكن كيف, ولماذا لا يتوحد البشر ؟
ولا يمكن توحد أفكارهما إلا بتوحيد فهمهم للطبيعة.
في البداية, القران الكريم قادر على توحيد البشر إذا تم تفسيره وشرحه
كليا من قبل رجل واحد, واعي ومتعمق بالحقائق العلمية, بحيث لا تقبل
تفسيراته وشرحه التأويل, من قبل أشخاص آخرين.
أن الاعتماد كليا على التفسيرات السابقة تعد إجحافا بحق القران والدين
والانسان, لان التفسيرات السابقة كانت تعتمد على رؤى قديمة للإنسان
والطبيعة, أما اليوم فيوجد حقائق علمية أخرى جديدة ومختلفة عن السابقة,
فعلينا تفسير وفهم القران بما يتوافق مع هذه الحقائق العلمية الجديدة.
لكن الحاصل أن كل منا يفهم القران بطريقته الخاصة, وحسب قدرته على
استيعاب حقيقة الحياة والكون والإنسان, ومصالحه الخاصة, إضافة إلى ماهية
الآيات التي يركز عليها المستوعب.
أن ما ينطبق فيما ما ذكرناه سابقا عن القران الكريم, ينطبق كذلك على كل
الكتب السماوية, وغير السماوية كذلك, أي الفلسفات الوضعية, إذن كيف
يمكننا أن نفهم الكون والطبيعة والإنسان بشكل متشابه نوعا ما, لكي نتمكن
من توحيد فكرنا.
في ظل انه لا توجد حقائق علمية واحدة في عقولنا, بل حتى أن معظم النظريات
العلمية متناقضة داخليا, ومتناقضة فيما بينها, ومعظمها غير كاملة وليست
شاملة, وهذا هو الأهم.
أن كل النظريات العلمية تنتج فلسفات معينة, وخاصة نظريات الفيزياء
الكبيرة ولا توحد الفكر البشرى ما لم تكن شاملة ومتينة.
أن الفلسفة الناتجة عن نظرية علمية قوية وشاملة, قادرة على توضيح حقيقة
الكون والإنسان, ومن أين أتى والى أين سينتهي... الخ , وتوحيد أفكار
والبشر والمساعدة في توافقهم.
بلا شك أن هذه الفلسفة سوف تتوافق مع القران الكريم, وسوف تعيدنا إلى
الدين الإسلامي الحقيقي, كما يريده الله جل جلاله, ورسوله الكريم صلى
الله عليه وسلم.
تذكروا أن ديننا الصحيح كله علم وعلماء, وليس جهل وجاهلين, كما هو
حاليا.
-
-
الموضوع القديم ( متى سآتي المسيح ).
نعم أن سكان الكرة الأرضية بحاجة إلى نزول المسيح أو المهدي المنتظر, أو
أي رجل يوحد الفكر البشري, ويجعل الناس تعيش بسلام ومحبة وتعاون, وان
يصلح ما خربته أيديهم وأفكارهم في هذا العالم الضعيف والهش, و هذا قبل أن
يقتل الأخ أخيه, والابن لأبيه.
نعم انه رجل سوف يوحد الملحد مع المؤمن, المسيحي مع المسلم, الهندوسي
مع ..., بأفكار واحدة يقبلها, يحبها ويحترمها الجميع.
هذا الرجل ليس يهوديا وليس مسلما وليس, وليس..., ولا يمت بصلة إلى رجال
الدين الحاليين ربما, وهو جزء من الفكر الكلي للكون...
انه عالم وفقط عالم, لكنه أكبر علماء الطبيعة عبر كافة العصور, وهو
القادر على وضع نظرية واحدة موحدة لكل ظواهر الطبيعة.
هذه النظرية قادرة على تبسيط علم الطبيعة, في نظرية واحدة موحدة شاملة
ومتينة.
والأهم من كل ذلك, يكون من نتاج نظريته العلمية, فلسفة واضحة تحكم الفكر
البشري, وتنشر بينهم العدل والسلام وتحسن وضعهم الاقتصادي.
بصراحة أنا متأكد انه ليس على شاكلة رجال الدين المتعارف عليهم, وهو الذي
سوف يشرح لنا الدين الشامل, استنادا إلى فلسفة نظريته و الحقائق العلمية
الحديثة.
فهل توافقونني في هذا الرأي ؟