يسرقون اللص, ويمنون عليه بأنهم لم يقتلوه
في السابق كان اليهود في أوروبا يعطونك المال إذا أردته, لكنهم يفرضون
عليك شروط قاسية.
أما اليوم فإذا أراد احد المال, فإنهم يدربوه على السرقة, وعندما يتمكن
من السرقة, يقتلونه ويسرقوا منه كل ما تمكن من سرقته, هذه مهمة الصهاينة
في المنطقة العربية.
و إذا أراد احد تغيير النظام, فإنهم يدربونه على الكذب وفبركة الحقائق
وصناعة الفيديوهات المزورة, ( كما يحدث في حمص, وكما حدث في ليبيا
سابقا ), وعندما تتمكن الثورة, يقتلونه أو يقتسمون غنائم شعبه معه, وحسب
قدر عمالته لهم.
أما إذا أراد احد المنفعلين في لحظة غضب الانتقام من أخيه وقريبة بشكل
خاص, فهم يصنعون له الحزام الناسف, ويرشدونه متى وأين وكيف ينفذ, لكي
يقتل أخيه ابن أمه وأبيه.
تذكروا أيها الشرفاء, أن الصهاينة يريدون تفتيت المفتت, وأن يقتل الأخ
أخيه, ولن يحترموا حتى عملائهم,
يريدون أن يقتل السني الشيعي, وان يقتل الشيعي السني, بل يريدون أن يقتل
السني أخاه السني, وها هي محطاتهم الفضائية الذي أوصوا بتأسيسها, تدعوا
ليلا نهارا إلى التفرقة والحقد, مثل صفا و وصال, وعناصرها هم مجموعة من
المغفلين والحاقدون, ليس إلا. والتاريخ سوف يثبت لكم مدى سذاجة وغباء أو
عمالة عناصرهما.
يريد الصهاينة تسويق الأسلحة الغربية للعرب, وإعادة الأعمار ما يدمرونه
هم بأنفسهم, لكي يتحسن الوضع الاقتصادي للغرب.
والكل يعلم أن إسرائيل هي اليد الطويلة للغرب.
هذه حقيقة ما يجري حاليا في الوطن العربي.