Re: كتب الخطيب البغدادي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Ted Brathwaite

unread,
Jul 17, 2024, 1:08:01 PM7/17/24
to scathosphena

اهتم أبوه به اهتماما كبيرا فكان شديد الحرص على إرساله لمن يعلمه القرآن والآداب المختلفة وعندما انتهى من تعلم مبادئ العلم في قريته صار يتردد على حلقات العلم في بغداد والتي كانت في ذلك الوقت منار العلم ومركزه في العالم الإسلامي. والتزم حلقة أبي الحسن بن رزقوية وكان محدثا عظيما وله حلقة في جامع المدينة ببغداد وتردد على حلقة أبي بكر البرقاني وكان مبرزًا في علم الحديث فسمع منه وأجازه واتصل بالفقيه الشافعي الكبير أبي حامد الإسفراييني وتتلمذ على يديه.

له مصنفات كثيرة تبلغ ستة وخمسين مصنفا ومن أشهر مؤلفاته هي كتابه تاريخ بغداد الذي جمع فيه ترجمة العلماء الذين عاشوا فيها حتى أواسط القرن الخامس الهجري. قام العديد من الكتاب بعده باقتفاء أثره وتأليف كتب مشابهة لهذا الكتاب ككتاب تاريخ دمشق لابن عساكر وبغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم.

كتب الخطيب البغدادي


Download Zip https://miimms.com/2yRZzz



وقد ألَّف الخطيبُ في علوم الحديث ومن أشهرِ كُتبه في المصطلح كتابان كتاب في قوانينِ الرواية وهو كتاب "الكفاية في علم الرواية" وهو من أنفع الكتب على الإطلاق لأنه جاء بالمصطلح غضًا طريًا وكتاب الجامع لآداب الشيخ والسامع. كما آلف كتابا عن التطفيل سماه التطفيل وحكايات الطفيليين ونوادرهم وأخبارهم.

قال أبو الغنائم النرسي عنه: جبل لا يسأل عن مثله ما رأينا مثله وما سألته عن شيء فأجاب في الحال إلا يرجع إلى كتابه.[3]

اهتم أبوه به اهتماما كبيرة فكان شديد الحرص على إرساله لمن يعلمه القرآن والآداب المختلفة وعندما انتهى من تعلم مبادئ العلم في قريته صار يتردد على حلقات العلم في بغداد التي كانت في ذلك الوقت منار العلم ومركزه في العالم الإسلامي. التزم حلقة أبي الحس بن رزقوية وكان محدثا عظيما له حلقة في جامع المدينة ببغداد وتردد على حلقة أبي بكر البرقاني وكان مبرزًا في علم الحديث فسمع منه وأجازه واتصل بالفقيه الشافعي الكبير أبي حامد الإسفرائيني وتتلمذ على يديه.

الشيخ أبو بكر الخطيب ببغداد في نصف رمضان إلى أن اشتد به الحال في ذي الحجة وأيسنا منه وأوصى إلى أبي الفضل بن خيرون ووقف كتبه على يده وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم

والحديث وأخرجت جنازته من حجرة تلي المدرسة النظامية من نهر المعلى وتبعه الفقهاء والخلق العظيم ومرت الجنازة على الجسر وحملت إلى جامع المنصور وكان بين يدي الجنازة جماعة ينادون: هذا الذي كان

يذب عن رسول الله هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله وعبرت الجنازة بالكرخ ومعها ذلك الخلق( انظر معجم الأدباء لابن ياقوت الحموي)

قال ابن الجوزي: فهذا الذي ظهر لنا من تصانيفه ومن نظر فيها عرف قدر الرجل وما هيئ له مما لم يهيأ لمن كان أحفظ منه كالدار قطني وغيره.....

--قال ابن الجوزي عند سماع هذه الحكاية: وقد يضع الإنسان طريقًا فيسلكه غيره وما قصر الخطيب على كل حال وكان حريصًا على علم الحديث كان يمشي في الطريق وفي يده جزء يطالعه وكان حسن

--وقال في المذيل: والخطيب في درجة القدماء من الحفاظ والأئمة الكبار كيحيى بن معين وعلي بن المديني وأحمد بن أبي خيثمة وطبقتهم. وكان علامة العصر اكتسى به هذا الشأن غضارة وبهجة

ونضارة وكان مهيبًا وقورًا نبي ً لا خطيرًا ثقة صدوقًا متحريًا حجة فيما يصنفه ويقوله وينقله ويجمعه حسن النقل والخط كثير الشكل والضبط قارئًا للحديث فصيحًا.

قبل التعرف الخطيب البغدادي نعلم أن الكتابة التاريخية عند المسلمين تطورت تطورًا هائلاً وشملت مناحي الحياة المختلفة وسجلت دقائقها وترجمت لأعلامها وكان من بين صور التأليف التاريخي التي شاعت منذ منتصف القرن الثالث الهجري ما يُعرف بالتاريخ المحلي حيث يعمد المؤرخ إلى الكتابة عن مدينته ويؤرخ لها دون غيرها من المدن اعتزازًا بها وتسجيلا لحركتها الفكرية وبدأت تظهر سلسلة من تواريخ المدن توفر على كتابتها عدد من أبنائها حتى أضحت كتابة هذه التواريخ البلدانية تقليدًا لدى العلماء تتوارثه الأجيال.

هذا الكتاب هو جمع لما كتبه الخطيب البغدادي من مسائل أصولية متفرقة في كتبه وقد اقتضى استخراج هذه المادة الأصولية حذفا للأسانيد وللروايات الضعيفة والمكررة مع الاحتفاظ بنصها ... وكذلك ضمًّا للمواضع المتشابهة التي كانت متفرقة ثم بعد ذلك ترتيبها على وفق ترتيب الأصوليين المعتاد مع وضع العناويين المناسبة لها ثم التعليق عليها تعليقا مختصرا يكمل الفائدة منها .. ** فائدة هذا الكتاب تكمن في عدة أمور: - الأمر الأول: أنه أسلوب مختلف عن الأسلوب المعهود في كتب الأصول المتقدمة فستجد فيه أسلوبًا سهلاً ممتعًا بعيدًا عن العبارات الغامضة والاصطلاحات المغلقة والغريبة. - الأمر الثاني: الاعتناء بذكر أمثلة على بعض المسائل المذكورة وهو أمر يحتاجه دارس الأصول حتى يتعلم كيف يبنى الفرع على الأصل وهو أمر - رغم أهميته - نادر في كتب الأصول. -الأمر الثالث: أن الكتاب مناسب لطالب علم الأصول في مراحله الأولى لاهتمامه بالمسائل الكبيرة والمهمة وإعراضه عما سواها. -الأمر الرابع: عناية الخطيب بالعزو إلى إمامين كبيرين من أئمة الأصول إذ نقل كثيرًا عن الإمام الشافعي وأبي اسحق الشيرازي وانتقى من كلامهم ما يناسب غرضه من الكتاب. -الأمر الخامس: أن الخطيب عندما ألف كتابه الفقيه والمتفقه والذي هو عمدة مادة هذا المجموع: ألفه لصغار المحدثين حتى لا يكونوا جهلاء بالضروري من هذا العلم فغرض المؤلف من كتابه مناسب للحريص على تعلم علم الأصول بعيدًا عن الأسلوب الكلامي الصعب وعن المسائل الكلامية المغلقة. إذن فهذا الكتاب مناسب لمن يدرس علم أصول الفقه في مراحله الأولى وسيجد المطلع على الكتاب أسلوبًا شيقًا وممتعًا وتأصيلاً وتمثيلاً واضحًا مناسبًا له بإذن الله تعالى.

رحل إلى مكة وسمع بالبصرة والدينور والكوفة وغيرها وعاد إلى بغداد فقربه رئيس الرؤساء ابن مسلمة (وزير القائم العباسي) وعرف قدره. وكان فصيح اللهجة عارفا بالأدب يقول الشعر ولوعا بالمطالعة والتأليف ذكر ياقوت أسماء 56 كتابا من مصنفاته من أفضلها (تاريخ بغداد) أربعة عشر مجلدا. ولما مرض مرضه الأخير وقف كتبه وفَرَّقَ جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث.

العلم عبادة من العبادات وقربة من القُرب قال ابن المبارك -رحمه الله "لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بَثِّ العلم" جمال الدين المزي تهذيب الكمال ج16/20.

قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: وَلَوْلَا الْعِلْمُ كَانَ النَّاسُ كَالْبَهَائِمِ وَقَالَ: النَّاسُ أَحْوَجُ إلَى الْعِلْمِ مِنْهُمْ إلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لِأَنَّ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ يُحْتَاجُ إلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَالْعِلْمُ يُحْتَاجُ إلَيْهِ كُلَّ وَقْتٍ" ابن قيم الجوزية إعلام الموقعين عن رب العالمين ج 2/82.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages