في مفاجأة غير مسبوقة أعلن رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الوجيه فؤاد إبراهيم كانو التخلي عن رئاسة القلعة الصفراء والابتعاد بعد 10 سنوات من العطاء الزاخر قدم فيها الكثير من الجهد والوقت والتضحيات وكان الداعم الأكبر لفرقها التي حققت الفوز في الكثير من البطولات الرياضية التي يفخر بها كل أهلاوي وكتبت بالخط العريض في سجلات الأبطال.
وهذا اللقاء الصحافي مع عميد الأسرة الأهلاوية فؤاد كانو كنت أعد له منذ فترة زمنية بهدف تسليط الضوء على عطاء مجلس الإدارة في الدورة الحالية التي توشك على الانتهاء والتعرف على ما يحمله هذا الرجل من طموحات يتطلع لتحقيقها في الدورة الانتخابية المقبلة إلا أنني فوجئت بقرار الابتعاد لذلك اضطررت إلى تحويل أسئلة اللقاء من شأن إلى شأن آخر بسبب المفاجأة الكبيرة لي شخصيا لأنني أعلم عن مدى تمسك الجماهير الأهلاوية وأعضاء النادي ومجلس الإدارة بهذا الرجل.
حب النادي الأهلي يسري في عروقي ولا يمكن أن أتخيل أنني سأبتعد عنه أو عدم رعايته أو الاهتمام به لأن النادي الأهلي ارتبط دوما باسم عائلتي منذ أربعينات العقد الماضي حينما تبوأ أحد أبناء عمومتي المرحوم أحمد علي كانو رئاسة النادي لفترة طويلة قبل أن يرأسه محمد جاسم كانو ثم أكمل المسيرة أخوه عبدالرحمن جاسم كانو لمدة تزيد على 20 عاما ثم جئت لأكمل مسيرة العطاء بتفان وإخلاص من أجل خدمة شباب هذا الوطن العزيز علينا جميعا في مملكتنا الغالية التي تنعم بالأمن والأمان في ظل قيادة مليكنا المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه لذلك فإنني أعمل دوما من أجل غاية وهدف نبيل وهو خدمة مجتمعنا في مملكتنا الغالية.
وأضاف أبوطلال قائلا: ولله الحمد اننا ساهمنا كعائلة في بناء وتعمير هذا النادي العتيد كمساهمتنا في خدمة مجتمعنا في الكثير من المشروعات التي لا أريد أن أتحدث عنها وكأنها دعاية انتخابية ولكنها الحقيقة التي نعتز ونفخر بها ونعمل دوما من أجل تحقيقها لذلك تبقى رئاسة النادي الأهلي ورعاية اكبر قاعدة رياضية وجماهيرية في المملكة جزءا من الواجب الذي يقتضيه علي حب هذا الوطن ومصدر فخر واعتزاز بالنسبة إلي.
وقال: قبل أن اتخذ قرار الابتعاد فكرت مليا كنت مترددا في اتخاذه لأنه يصعب علي الابتعاد عن رئاسة سعيت إليها من أجل تحقيق جزء من طموحات شخصية في هذا النادي الذي اعشقه منذ الصغر وأتواجد في أروقته بصورة دائمة. وهنا يجب علي أن أوضح أمرا مهماً وهو أن قرار الابتعاد عن الرئاسة لا يعني ابتعادي عن النادي لأنني سأبقى المخلص الوفي له أقدم المساعدة إليه متى احتاجها مني وأشارك في احتفالاته واسعد بأي إنجاز تحققه فرقه الرياضية لذلك أؤكد بأنني أتمنى أن أشاهد هذا النادي الكبير وقد أصبح صرحا رياضيا يشار اليه بالبنان وأن ترتفع أسهمه في جميع الألعاب الرياضية.
بعد كل هذا الحب الذي تكنه لهذا النادي هل توضح لنا سبب رغبتك بالابتعاد عن الرئاسة أو تخليك كربان عن قيادة سفينة هذا النادي العتيد
- أجاب بعد فترة تفكير قصيرة وكأنه يعد لهذا السؤال قائلا: أنا مؤمن بالمثل القائل زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون لذلك حينما تبوأت رئاسة النادي جئت بعد سلسلة من الرؤساء أولهم المرحوم عبدالرحمن خليل المؤيد في بداية تأسيس النادي الأهلي وكلهم عملوا بتفان وإخلاص ويذكر عطاءهم التاريخ.
وبالتالي فإن العطاء في أية مؤسسة لا يقف عند حد اسم معين أو أحد من الشخصيات القادرة على العطاء. لذلك فإنني خلال فترة تبوئي الرئاسة في العشر سنوات الماضية وضعت الكثير من المفاهيم وساهمت بكل ما املك من قدرات في تطوير فرق النادي ومنشآته الرياضية التي أتطلع أن تكون الأفضل على رغم شح وقلة الإمكانات التي نحظى بها.
لذلك فإن سفينة النادي ستستمر في الإبحار من بعدي وهي سنة الحياة وستختار الجمعية العمومية رئيسا ترضى به وتنتخبه بالإجماع كما اختارت فؤاد كانو. وأتمنى أن يكمل المسيرة بالروح والحماس أنفسهما الذي كنت أعمل بهما.
وأضاف أبوطلال قائلا: هناك من يعتقد ان الرئيس الناجح في مؤسسة رياضية يجب أن يبقى طوال الحياة وهو مفهوم خاطئ لأن الجميع يجب أن يشارك في العمل وأن يتيح الفرصة للغير في تبوء رئاسة النادي كما أتيحت لي.
- أنا لا أرشح أحدا بعينه لأن هناك الكثير من الكفاءات في النادي الأهلي القادرة على قيادة دفة السفينة وتوجيهها التوجيه الصحيح إلا أنني لا أستطيع أن أفرض اسم أحد على الجمعية العمومية لأنها صاحبة الحق في اختيار الأفضل على أن يكون قادرا على العمل بإخلاص وتفان مكملا المسيرة التي بدأها غيرنا منذ سنين طويلة وساهم فيها رجال يعدون من خيرة رجالات المجتمع البحريني.
في ختام الحديث وقبل أن ألملم أوراقي استعدادا للانتهاء من اللقاء سألت أبا طلال: وهل من كلمة أخيرة ترغب توجيهها بهذه المناسبة
- أجاب بحماس: نعم هناك الكثير من الحديث الذي أود قوله وأعبر فيه عما واجهته خلال السنوات العشر من لحظات حلوة ولحظات مرة إلا أنني اختزلها لنفسي كذكريات خاصة بي ولكن بودي أن أقدم فيها شكري لكل محبي النادي الأهلي من أعضاء جمعية عمومية انتخبوني وأعطوا أصواتهم لي في الخمس دورات انتخابية الماضية وكذلك إخواني أعضاء مجلس الإدارة الذين عملوا تحت قيادتي بتفان وإخلاص طوال السنوات الماضية وجماهير أهلاوية آزرت الفرق وساهمت في إنجاح مسيرتهم واليهم يعود الفضل في نجاح هذه الفرق ووصول الفريق الأول لكرة القدم ليكون المنافس الأول على بطولة الدوري العام وفريق كرة اليد الذي اثبت دائما بأنه خير واجهة للنادي ففاز ببطولة الأندية الخليجية التي أقيمت هذا العام في سلطنة عمان وتصدر بطولة الدوري بكل جدارة واستحقاق. وفريق كرة السلة الذي أعاد درع البطولة إلى خزينة النادي بعد سنوات من الغياب وكذلك بقية الألعاب الجماعية والفردية اذ يسعدني دائما أن اسمع اسم الأهلي يتردد في كل بطولة ويجمع جميع الألقاب وهو ما لم يستطع تحقيقه نادي آخر رغم أن سياستنا التي ننتهجها لا تغالي في صرف الأموال على اللاعبين والمدربين حتى لا نحمل خزينة النادي ديونا لا طاقة لنا بنا بها وتكون بمثابة الهم على الإدارة الحالية أو الإدارات المقبلة.
كما أشكر كل الجهات الحكومية الرسمية التي ساهمت في إنجاح مسيرة النادي وأخص بالشكر رؤساء المؤسسة العامة للشباب والرياضة الذين تعاقبوا عليها ومدراء الإدارات.
مشكلة الاهلي فيمن يأتي تحت الرئيس اي اعضاء مجلس الاداره وكلنا يعلم ان الرئاسه هي شرفيه لا غير نتمنى التوفيق للقلعه الاهلاويه وآن الأوان لتغيير اعضاء مجلس الاداره الحالي
للأسف الشديد هناك دخلاء علي النادي او يسمون روحم مشجعين للنادي يفتقدون ادب الحوار وشكر الذين ساهمو في بناء النادي من افراد العائلة الكريمة .... عذرا للأسرة الكريمة الذين يتلفضون بهذا الكلام ليسو من اهل المنامة الاصيلين الذين عاشو معاكم بالود والمحبة .... لأترعو انتباء لهؤلاء الأطفال فهم يمثلون انفسهم ولايمثلون جماهير النادي الاهلي العريق المنامي . عائلة كانو ماقصرت مع النادي كفت ووفت واعتقد ما تستطيع ان تستمر مع ناس متحجرين همهم النقد وبس.
03c5feb9e7