Re: كلمات القران تفسير وبيان للشيخ محمد حسنين مخلوف

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Alesha Canant

unread,
Jul 18, 2024, 3:22:30 AM7/18/24
to scansimetla

كلمات القرآن تفسير وبيان أحد كتب تفسير القران الكريم المعاصرة ألفه العالم الأزهري ومفتي الديار المصرية حسنين محمد مخلوف (1890 - 1990).

الكتاب هو تفسير لما يحتاج إلى التفسير والبيان من كلمات القرآن الكريم يُوضِّح معانيها ويُعينُ على فهم الآيات التي هي فيها. وضع فيه المؤلف الكلمات على ترتيب الآيات في السور وعن يمين كل كلمة رقم آيتها وعن يسارها تفسيرها في دقة وإيجاز مع سهولة ووضوح.[1]

كلمات القران تفسير وبيان للشيخ محمد حسنين مخلوف


تنزيل https://oyndr.com/2yZJdt



قال مفتي مصر حسنين محمد مخلوف: فهذا تفسير لما يحتاج إلى التّفسير و البيان من كلمات القرآن يوضّح معانيها و يعين على فهم الآيات التي هي فيها . وضعتُ فيه الكلمات على ترتيب الآيات في السّور و على يمين كلّ كلمة رقم آيتها و عن يسارها تفسيرها في دقّة و إيجاز مع سهولة ووضوح ليكون رفيقا للمقيم و زادًا للمسافر خفيف المحمل سهل المأخذ داني القطوف يسارع إليه التّالي و السّامع فيسعفه بطلبته ويعينه على بلوغ غايته دون تجشّم و عناء. وأسأل الله عزّ شأنه أن يتقبّله خالصا لوجهه الكريم وأن يجعلني به ومن أعان على نشره فيمن أدّى الأمانة و قضى شيئا من حقوق كتابه العظيم إنه سميع مُجيب كريم.[2]

مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب كلمات القرآن تفسير و بيان كتاب إلكتروني من قسم كتب تفسير القرآن الكريم للكاتب حسنين محمد مخلوف السيوطي .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت

القرآن الكريم بالرسم العثماني وبهامشه كلمات القرآن تفسير وبيان مذيلا بكتاب لباب النقول في أسباب النزولجلال الدين السيوطى - حسنين محمد مخلوفRead less

وقد عين الشيخ محمد حسنين مخلوف قاضيا شرعيا بقنا عام 1916م ثم عين رئيسا لمحكمة الإسكندرية الكلية الشرعية في أواخر 1941م ثم عين رئيسا للتفتيش الشرعي 1942م ونائبا لرئيس المحكمة العليا الشرعية 1944م وعين مفتيا للديار المصرية مرتين الأولى من عام 1945م إلى عام 1950م والثانية من عام 1952م إلى عام 1954م.

كما تم تعيين الشيخ مخلوف عضوا بجماعة كبار علماء الأزهر الشريف من عام 1948م حتى ألغيت ثم رئيسا للجنة الفتوى بالأزهر لفترة طويلة كما اختير عضوا بمجمع البحوث الإسلامية وعضوا مؤسسا لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

وله باع طويل في التأليف حيث أصدر الشيخ مؤلفات عديدة أغلبها رسائل من أهمها: كلمات القرآن تفسير وبيان وصفوة البيان لمعاني القرآن وآداب تلاوة القرآن وسماعه والرفق بالحيوان في الشريعة الإسلامية والتفسير والمفسرون وأحكام الشريعة الإسلامية في بدع المآتم وما ينفع الموتى من أعمال الأحياء وأحكام الميراث وأخطار المعاصي والآثام ووجوب التوبة وفضل تلاوة القرآن العظيم وشرح أسماء الله الحسنى وتفسير سورة القدر وأدعية من وحي القرآن الكريم والسنة النبوية ونفحات زكية من السيرة النبوية وشرح مشكاة الأنوار في أوصاف المختار وشرح البيقونية في مصطلح الحديث.

تكونت اللجنة التي أدى الشيخ حسنين محمد مخلوف أمامها امتحان العالمية (1914) من الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر في ذلك الوقت والشيخ بكري الصدفي مفتي الديار السابق والشيخ عبد الرحمن قراعة مفتي الديار في ذلك الوقت والشيخ السيد أحمد شيخ الحنابلة والشيخ عبد الكريم سلمان عضو المحكمة العليا الشرعية والشيخ أحمد هارون عضو المحكمة الشرعية العليا.

تمتع الشيخ حسنين مخلوف بنزعة طبيعية إلى التدريس وهي نزعة يجدها الانسان في نفسه فيشبعها ويغذيها بممارسة الاستاذية كلما أتيح له السبيل وقد تطوع الشيخ حسنين مخلوف بعد تخرجه بإلقاء الدروس في الأزهر (بدون أجر) حيث درس المنطق وآداب البحث وعلم الفلسفة وعلم الأخلاق طيلة عامين أي حتى عين قاضيا بالمحاكم الشرعية (يونيو 1916) وظل الشيخ حسنين مخلوف يمارس الأستاذية وقد تولي تدريس الشريعة الإسلامية في قسم التخصص بمدرسة القضاء الشرعي كما واظب بعد تقاعده وحتى وفاته على إلقاء دروس علمية بالمشهد الحسيني.

تدرج الشيخ حسنين محمد مخلوف في وظائف القضاء الشرعي ورأس محكمة طنطا الابتدائية الشرعية ومنح أثناء شغله ذلك المنصب كسوة التشريفة العلمية من الدرجة الثانية وتولي (1941) رئاسة محكمة الإسكندرية الشرعية كما عين نائبًا لرئيس المحكمة الشرعية العليا (1944).

عاد الشيخ حسنين مخلوف لتولي الإفتاء في أثناء رئاسة صديقه على ماهر للوزارة في مارس 195٢ وبقي حتى ١٩ ديسمبر 1954 حين كان قد بلغ الرابعة والستين وكان مرشحا للاستمرار في منصبه أو لتولي مشيخة الأزهر

اختير الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتيا للدار المصرية مرتين كانت المرة الأولي في 5 يناير 1946 وقد خلف في هذا المنصب الشيخ عبد المجيد سليم لما استقال الشيخ عبد المجيد سليم من منصب الإفتاء احتجاجاً على تعيين الشيخ مصطفي عبد الرزاق شيخاً للأزهر لأنه لم يكن مُستوفيا للشروط وبهذا خلا المنصب وكان أبرز المرشحين لهذا المنصب هو الشيخ حسنين مخلوف فتولاّه منذ يناير 1946 وحتي 7 مايو 1950 حين بلغ سن التقاعد ومن الجدير بالذكر أنه كان حتى ذلك الوقت أول من احتفظ بمثل هذا المنصب حتى يوم بلوغه الستين ولا شك في أن تقاليد الوزارات الوفدية في احترام القانون كانت سببا في هذا وإن كان على ماهر باشا بما عرف عنه من دهاء قد زايد على الوفد فأعاد تكليف الشيخ حسنين مخلوف بمنصب المفتي مستدعيا له من المعاش [على حسب التعبير العسكري] وذلك في مواكبة لإعادة الشيخ عبد المجيد سليم لمنصب مشيخة الأزهر نال الشيخ حسنين مخلوف عضوية هيئة كبار العلماء (1948) وهو مفت كما نال كسوة التشريفة العلمية من الدرجة الأولى بحكم هذا النصب .

عاد الشيخ حسنين مخلوف لتولي الإفتاء في أثناء رئاسة صديقه على ماهر للوزارة في مارس 195٢ وبقي حتى ١٩ ديسمبر 1954 حين كان قد بلغ الرابعة والستين وكان مرشحا للاستمرار في منصبه أو لتولي مشيخة الأزهر لكنه أبدي اعتراضات مسموعة على ما بدأت ثورة يوليو ١٩٥٢ تأخذ به من مصادرة حقوق الملكية. وبهذا وعلى طريقتنا في تذكير القراء بوقائع التاريخ التي تضطرب الكتب في روايتها فان الشيخ عبد المجيد سليم تولى المشيخة مرتين فصلتهما المرة التي تولى الشيخ إبراهيم حمروش فيها المنصب وكذلك تولى خلفه في الإفتاء الشيخ حسنين مخلوف مسند الإفتاء مرتين فصلتهما المرة التي تولى فيها الشيخ علام نصار مسند الإفتاء ومن المفهوم أن الشيخ حسنين مخلوف كان مرشحا طبيعيا لمشيخة الأزهر في بداية عهد ١٩٥٢ بيد أن حضوره المجتمعي كان أكبر مما يتحمله اختيار الساسة وترشيحهم لشخصه ومع هذا فإن اسمه تردد أكثر من مرة وقد روى هو نفسه في أخريات حياته وحين تحررت الذاكرة من قيود اللياقة الاجتماعية أنه كان يسير في جنازة أحمد خشبة باشا (توفي في بداية ١٩٥٤) بالقرب من الرئيس جمال عبد الناصر لكنه آثر أن يتجاهله ويبدو من روايته أن الرئيس عبد الناصر هو الآخر بادله الشعور نفسه .

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages