Re: كتب القراءات العشر

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brandi Baylon

unread,
Jul 12, 2024, 3:27:51 PM7/12/24
to savarapi

القراءات العشر هي عشر قراءات لقراءة القرآن أقَرَّهَا العلماء في بحثهم لتحديد القراءات المتواترة فاستقر الاعتماد العلمي بعد زيادة ثلاث قراءات أخرى أضيفت إلى القراءات السبع على يد الإمام ابن الجزري فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة أبو جعفر المدني ويعقوب الحضرمي البصري وخلف بن هشام البغدادي

نزل القرآن على سبعة أحرف والأحرف ليست في الكتابة فقط بل في النطق والمعنى والتشكيل وعلامات الوقف والإيجاز ونظرا لاختلاف لكنات ولهجات العرب الذين أنزل عليهم القرآن وقد جمع الصحابي وأمير المؤمنين عثمان بن عفان القرآن على تشكيل واحد وهناك سبع قراءات ثابتة وثلاث قراءات مكملة للسبع فيكتمل عقد العشر قراءات وكل هذه القراءات ونطقها وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتناقلها الصحابة ثم التابعون فالتابعين لهم وهكذا.

كتب القراءات العشر


تنزيل ملف مضغوط https://urllio.com/2yZePq



يذكر القرآن أنه نزل بلسان العرب: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) وبين العرب اتفاق كبير في كثير من الكلمات واختلاف ضئيل في بعض الظواهر اللفظية التي تتميز بها كل قبيلة عن الأخرى وحول ذلك قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها شافٍ كافٍ فاقرؤوا كما عُلّمتم.[1] فكان كل صحابي يعلّم كما تعلّم وفي عصر تابعي التابعين ظهر رجال تفرّغوا للقراءة ولنقلها وضبطها وجلسوا بعد ذلك للتعليم فاشتُهرت القراءة التي كانوا يَقرؤون ويُقرئون بها الناس فصارت تلك الكيفية تُنسب إلى هؤلاء القراء لأنهم لزموها وليس لأنهم اخترعوها فهم نقلوها نقلاً محضاً وليس لهم فيها أدنى تغيير أو زيادة.

وكما حصل مع الفقهاء في العصور الأولى حيث كان عددهم كبير جدًا في البداية برز منهم أئمة أربعة فقط بعد أن تَهَيّأ لهم تلاميذ لزموهم ونقلوا مذاهبهم الفقهية فبقيت مذاهبهم وانتشرت واندثرت باقي المذاهب وكذلك حصل مع القرّاء حيث ظهر وبرز منهم عشرة من أئمة القراءة.

أغلب هذه القراءات يعرفها أهل القراءات وعلماؤها الذين تلقوها وعددهم كافٍ للتواتر في العالم الإسلامي. لكن العامّة من المسلمين المنتشرين في أغلب دول العالم الإسلامي وعددهم يقدر بالملايين يقرؤون برواية الكوفية برواية الكوفي حفص عن عاصم وفي بلاد المغرب العربي يقرؤون بقراءة الإمام نافع وهو إمام أهل المدينة سواء رواية قالون أو رواية ورش". وفي السودان وفي حضرموت يقرؤون بالرواية التي رواها الدوري عن أبي عمرو.

تُعرّف القراءة القرآنية بأنّها وجهٌ من وجوه النطق بكلمات القرآن الكريم يختصّ به أحد الأئمة مخالفاً غيره في طريقة وكيفيّة النطق بالحروف أو في الهيئة المتعلّقة بالنطق مع اتّفاق الطرق والروايات عنه فالقراءة ما يُنسب لأحد أئمة القراءات.

أمّا علم القراءات فهو: العلم الذي يتمّ من خلاله معرفة كيفيّة النطق بالكلمات القرآنية وكيفيّة أدائها سواءً اتّفاقاً أم اختلافاً مع بعضها الآخر مع نسبة كلّ وجهٍ لقائله.[١]

وقد فرّق بعض العلماء بين القراءات السبع والعَشْر وعدّوا أنّ القراءات السبع هي المتواترة فقط إلّا أنّ ذلك يخالف قَوْل جمهور العلماء الذين ألحقوا بالقراءات السبع ثلاث قراءاتٍ أثبت ابن الجزريّ تواترها ووافقه أهل العلم على ذلك وتُنسب القراءات الثلاث إلى الإمام يزيد المدنيّ ويعقوب الحضرمي وخلف البغدادي.

وقد اتّفق الجمهور على أنّ ما سوى القراءات العشر شاذّةٌ وأنّ القراءات العشر أخذها الخلف عن السلف وأجمع الناس على قبولها[٢] يقول الزّرقاني صاحب مناهل العرفان: "والتحقيق الذي يؤيده الدليل هو أنّ القراءات العشر كلها متواترة وهو رأي المحققين من الأصوليين والقراء كابن السبكي وابن الجزري والنويري".[٣]

أنزل الله القرآن على سبعة أحرفٍ أي أوجهٍ للقراءة وجاءت العديد من الأحاديث النبويّة الدالّة على ذلك منها: ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه-: (سَمِعْتُ هِشَامَ بنَ حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ علَى غيرِ ما أَقْرَؤُهَا وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَقْرَأَنِيهَا فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عليه ثُمَّ أَمْهلْتُهُ حتَّى انْصَرَفَ ثُمَّ لَبَّبْتُهُ برِدَائِهِ فَجِئْتُ به رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي سَمِعْتُ هذا يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ علَى غيرِ ما أَقْرَأْتَنِيهَا فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَرْسِلْهُ اقْرَأْ فَقَرَأَ القِرَاءَةَ الَّتي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمَّ قالَ لِي: اقْرَأْ فَقَرَأْتُ فَقالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ إنَّ هذا القُرْآنَ أُنْزِلَ علَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَؤُوا ما تَيَسَّرَ منه).[٤][٥]

وينبغي التّنبّه إلى أنّ القراءات المتواترة بمجموعها لا تخرجُ عن كونها وحي الله تعالى الذي أنزله على النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بأحرفه السّبعة كما سبق الإشارة إليه في الحديث وبناءً عليه فإنّ القراءات المتواترة ليست اجتهاداً من قُرّاء الصحابة أو التابعين وإنّ نسبتها إليهم نسبة اختيار واشتهار لا نسبة رأي واجتهاد علماً أنّ معظم كلمات القرآن لم تنزل إلا بوجه واحد والقراءات المتواترة كانت في بعض كلمات القرآن الكريم.

ويمكن تلخيص العلاقة بين القرآن والقراءات بالقول أنّهما حقيقة واحدة باعتبارهما وحياً ثابتاً من الله -سبحانه- أمّا التّغاير ففي بعض الكلمات التي يختلف أداؤها من قراءة إلى أخرى ولا يخفى أنّ أيّ قراءة شاذة وغير متواترة ليست من القرآن.[٦]

وتجدر الإشارة إلى أنّ القراءات كانت في عهد الصحابة -رضي الله عنهم- تُنسب إليهم أو للمدن التي كانوا يقطنون بها فكان يُقال: قراءة عبد الله بن مسعود أو قراءة أهل الكوفة وبعد انتهاء عصر الصحابة أصبحت تُنسب إلى التابعين وأتباعهم من القرّاء لأنّهم أخذوا يدرسون القراءات في مختلف النواحي.

وكانت القراءة في المدينة تُعرف باسم قراءة الجماعة أو العامّة أو قراءة زيد بن ثابت وهي القراءة التي قرأ بها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- القرآن على جبريل -عليه السلام- مرّتين في العام الذي قُبض فيه وإلى جانب هذه القراءة نُسبت قراءات أخرى لبعض الصحابة.

وأصبح كلّ بلدٍ يقرأ حسب ما يوافق رسم المصحف وتَرْك ما يخالفه في عهد عثمان -رضي الله عنه- ومن أشهر القراءات بعد قراءة الجماعة قراءة عبد الله بن مسعود وهي قراءة أهل الكوفة و قد كان القرّاء يختارون قراءةً من بين القراءات عن شيوخهم ويعلّمونها لتلاميذهم كما فعل الصحابة -رضي الله عنهم- في القرون الأولى.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages