هام جداً : تجدون في الرسالة خلاصة الموضوع الذي طرحه الزميل باسم السيد

2 views
Skip to first unread message

Faisal Alzahrani

unread,
Apr 29, 2013, 8:03:43 AM4/29/13
to saudistud...@googlegroups.com, رياض العيبان

    ((خطر دراسة أطفالنا لمادة الأديانReligions  في المدارس النصرانية خاصة و تأثرهم بهذه المدارس عامة))

 

*بدأنا بحثنا بعرض فتوى علمية وهي سؤال عن حكم الاطلاع او التعلم من كتب الاديان الأخرى و نص السؤال هو :

 

هل يجوز للمسلم العامي الاطلاع او التعلم من كتب الإنجيل الموجود بأيدي أهل الكتاب؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

روى أحمد والبزار واللفظ له من حديث جابر قال: نسخ عمر كتاباً من التوراة بالعربية فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقرأ ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير، فقال له رجل من الأنصار: ويحك يا ابن الخطاب ألا ترى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل، والله لو كان موسى بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني"

والمسلم العامي إذا قرأ التوراة أو الإنجيل لم يؤمن عليه أن يصدق بما هو باطل، أو أن يكذب بما هو حق.

ولهذا صرح جماعة من أهل العلم بتحريم النظر في كتب أهل الكتاب وغيرها من كتب الاديان الباطلة من باب أولى.

ونقل ابن عابدين في حاشيته عن عبد الغني النابلسي قوله: (نهينا عن النظر في شيء من التوراة والإنجيل، سواء نقلها إلينا الكفار أو من أسلم منهم)

والحاصل أنه لا يجوز للمسلم القراءة في التوراة والإنجيل.

ولا يرخص في ذلك إلا لأهل العلم المتضلعين من الكتاب والسنة، لغرض الرد على أهل الكتاب ودفع شبهاتهم، قال في مطالب أولى النهى: 1 /607: ((ويتجه جواز نظر) في كتب أهل البدع لمن كان متضلعاً من الكتاب والسنة مع شدة تثبت، وصلابة دين، وجودة، وفطنة، وقوة ذكاء، واقتدار على استخراج الأدلة، (للرد عليهم) وكشف أسرارهم

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ما نصه: ( الكتب السماوية السابقة وقع فيها كثير من التحريف والزيادة والنقص كما ذكر الله ذلك، فلا يجوز لمسلم أن يقدم على قراءتها والاطلاع عليها إلا إذا كان من الراسخين في العلم ويريد بيان ما ورد فيها من التحريفات والتضارب بينها) فتاوى اللجنة الدائمة3/ 311  انتهى. وهذه الفتوى في حق عامة المسلمين البالغين فكيف بالأطفال الذين هم أكثر عرضة للتأثيرات الاخرى.  

 

·        وقد وجدت دراسة عن خطر دراسة الاطفال لكتب الاديان الاخرى و ملخص هذه الدراسة :

 

أن النبي عليه الصلاة والسلام قد شدد على الوالدين هذه المسؤولية بقوله صلى الله عليه وسلم : " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كمثل البهيمة تنتج البهيمة فهل ترى فيها جدعاء؟".(7)

 

وهذه المسؤولية ممكن أن تكون *بصورة مباشرة " إذا علم الوالدين أبنائهم اليهودية أو النصرانية أو المجوسية حتى يدين بها .

 

 وقد تكون مسؤوليتهما *بصورة غير مباشرة إذا تركا الوالدين تعليم ابنائهم عقيدة الإسلام ومعانيها ، وتركاه فريسة للمجتمع الفاسد الضال الذي تشيع فيه عقائد الكفر والضلال من يهودية أو نصرانية أو مجوسية وغيرها فيؤمن بها أو يدين بها " . (8)

 

 

 

·       كما أن هناك دراسة للدكتورة نهى قاطرجي و ملخص هذه الدراسة:

 

سهى كثير من اولياء الامور عن ما يخطط له هؤلاء في تدمير عقيدة الطفل المسلم وذلك يحصل بعدة امور غير مباشرة ، ومن هذه :

 

أولاً : صلة الأطفال بمعلميهم ، إذ إن المعروف أن الطفل يتأثر من معلميه ، وهذا الأثر قد يبقى لفترة طويلة ، قد تمتد طوال عمره ، والطفل يؤمن بكل ما يقوله معلمه ، لذلك " من الطبيعي أن قِيَمَ المعلم واتجاهاته تُتناقَل للتلميذ بطريق مباشر خلال القواعد والمناقشات والتفسيرات أو التعليقات والأوامر، فالمدرس يؤدي وظيفة القدوة أو المثال النموذجي للصغار ، إنهم يمثلونه ويحاكونه ويحاولون الانطباع به ".(11)

 

ثانياً : تعلم الأطفال من بعضهم البعض ، إذ يشكل الرفاق وسيلة من الوسائل التعليمية المهمة ، فالحوار المستمر حول نقاط الخلاف بين الأديان يكثر بين الرفاق الذين يكونون في الغالب من أتباع الديانات الأخرى ، كل هذا يجعل الطفل يتأثر بكلامهم - وإن لم يُبد ذلك للأهل - أو يُظهر ذلك رغبة منه بالحصول على ودهم وصداقتهم أو رغبة بتجنب سخريتهم واستهزائهم .

 

ثالثا : استغلال الوسائل كافة من أجل بث التعاليم الدينية ، ومن هذه الوسائل ( الطابور الصباحي ) حيث يجتمع الأطفال في باحة الملعب قبل الصعود إلى الصف ، ويستمعون إلى توجيهات الراهبة أو الكاهن ، حيث يقوم هؤلاء باستغلال بعض المناسبات الدينية من أجل التعريف بالدين المسيحي وبث أفكارهم بحرية وبدون رقابة ، أو من أجل القيام ببعض الصلوات ، ومن أخطر هذه المناسبات ( الشهر المريمي ) حيث يقوم الطلاب بالصلاة الصباحية الجماعية قبل الدخول إلى الصف، والصلوات يقوم بها الطلاب أيضاً بشكل يومي في باص المدرسة أثناء انتقال الأولاد إلى منازلهم.

 

رابعاً : استغلال النشاطات المدرسية من أجل القيام ببث الأفكار المسيحية في أذهان الطلاب، والحديث عن السيرة المحرفة للسيدة مريم العذراء عليها السلام ، والحديث عن معجزاتها ، التي تقربها من الآلهة ، حسب زعمهم ، وقد تجعل الطفل يعتقد أنها قادرة على جلب المنفعة أو دفع الضرر.

ومن هذه النشاطات أيضاً الأفلام السينمائية التي تتحدث عن سيرة المسيح عليه السلام ومعجزاته .

 تكريس ثقافة الاختلاط بين الفتى والفتاة وضرورة أن يكون له صديقة

 

خامساً : جهل الآباء بالعقيدة الإسلامية الصحيحة ، وبالتالي انصرافهم عن تعليمها لأبنائهم، يجعل الطفل يصدق كل ما يخبره به الطرف الآخر ، لسهولة حصوله على أجوبة الأسئلة التي لا يجدها عند أهله .

 

هذه الأسباب التي ورد ذكرها تتعلق بالآثار المباشرة لتعلم الولد المسلم في المدارس النصرانية، إلا أن المخيف في الأمر أن هذه الآثار قد تبقى في النفس إلى آماد طويلة ، وقد لا تزول إلا برحمة الله ، ومن هذه الآثار :

 

أولاً : رفض الشاب أو الفتاة فكرة أن أهل الكتاب هم من الكفار ، لأن رفاقه وأصحابه هم من بينهم ، وهو أمضى معهم فترة زمنية طويلة ، ويعلم أنهم يتمتعون بالأخلاق الحميدة ( وهذا الأمر يشدد عليه النصارى في مدارسهم ) لذلك فهو يرفض مقولة أنهم كفار ، وبالتالي فإنه قد يرفض في المستقبل محاربتهم أو جهادهم ، وإذا فعل فإن هذا قد يشعره بالألم .

 

ثانياً : إحساسه بعقدة النقص تجاه أتباع الديانة الأخرى ، فهو يحاول كسب ودهم بشتى الوسائل ، وتحت مختلف الشعارات ، كشعار إلغاء الطائفية ، وشعار العيش المشترك ، هذا التعايش الذي قد يكون في كثير من الأحيان على حساب المسلمين ، فإذا أصبح مثل هذا الشخص مسؤولاً في أحد المراكز المهمة ، فإنه يُقرب غير المسلم ، ويُرقي غير المسلم حتى ولو كان المسلم أحق بالترقية، ، وذلك نتيجة عقدة نقص تجاه الفريق الآخر؟

 

ثالثاً : تكرار الطفل تجربته العلمية ( الناجحة في نظره ) مع أبنائه في المستقبل، فهو يحرص على تعليمهم في مدارس اجنبية او ما يسمى بـ (انترناشونال) ليعلمهم كما تعلم ، أما غير ذلك فإنهم سيصبحون معقدين.

وقد حذر الله تعالى من هذا الفعل بقوله :

 { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ، تلقون إليهم بالمودة ، وقد كفروا بما جاءكم من الحق ، يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم } (12) .

وقال تعالى : { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حادّ الله ورسوله }. (13)

ومحادّة الله ورسوله " ليست مجرد الكفر ، وإنما هي مناصبة العداء للإسلام والمسلمين ". (14)

 

الحل :

تعليم أبنائنا التوحيد و جعل بعض الوقت يومية او اسبوعية في هذا الموضوع

يفهم الطفل انهم على خطأ و ان ديننا هو الدين الصحيح و ان يحاور الأبناء دائما ليرفع عنهم الشبهات

ان يحذر ابناءه من النقاشات الدينية في المدارس و ان يبتعد عنها و لا يستمع لها .

قال الله تعالى: { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، قل إن هدى الله هو الهدى ، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير } . (15)

 

 

 

 

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages