دمشق تروي قصَّة الخزف وا��دورة السادسة للملتقى ال��طني لفن الكاريكاتور وتش��يليات يقدّمن 65 عملاً فنياً في أبوظبي

0 views
Skip to first unread message

saaad alenezi

unread,
Jan 19, 2009, 10:00:15 PM1/19/09
to saud...@googlegroups.com
صحيفة عراقية تضع صورة للوحة جدارية لفنانة سعودية(هند العبيدان) فوق خبر عن الخزف في دمشق
دمشق تروي قصَّة الخزف
16-01-2009


http://www.almannarah.com/NewsDetails.aspx?NewsID=7832&CatID=13

معرض في العاصمة السورية يضم عدداً كبيراً من أشهر التحف الفنية الخزفيَّة في العالم. دمشق ـ يستضيف خان أسعد باشا التاريخي بالبلدة القديمة في دمشق معرضاً يضم عدداً كبيراً من أشهر التحف الفنية الخزفية في العالم. والمعرض فريد من نوعه؛ إذ أن معروضاته تظهر تطور صناعة الخزف في العالم من عام 3 آلاف قبل الميلاد حتى وقتنا الحالي وتبرز الدور الذي لعبه الشرق الأوسط في ذلك. وسوريا بشكل خاص منتج للآواني الفخارية منذ أكثر من 8 آلاف عام وهو ما يجعلها أحد اقدم مراكز صناعة الخزف في العالم. ويضم المعرض قطعاً مستعارة من متحف فيكتوريا وألبرت في لندن الى جانب قطعاً رائعة من الخزف السوري من مقتنيات المتحف الوطني في دمشق. واختير خان اسعد باشا لاستضافة المعرض نظراً لما يتمتع به من شهرة كمكان اعتاد التجار على تبادل بضائهم فيه خلال رحلتهم عبر طريق الحرير. وبنى أسعد باشا حاكم دمشق الخان في خمسينات القرن الثامن عشر ليستخدمه أصحاب المتاجر كمخزن في قلب منطقة تجارية مزدحمة.

وباشرت الحكومة السورية مشروع ترميم الخان الذي يعتبر الاكبر في الشرق. وقالت غادة سليمان مديرة خان أسعد باشا "تقدم الخانات فكرة عن فن العمارة الذي ازدهر بسوريا بالقرن الثامن عشر وكان له دور كبير. هي كانت تلعب الدور التجاري وكانت ناحية اقتصادية مهمة بشكل عام بسوريا. هي كانت محطات للقوافل التجارية. كانت تستقبل البضائع عن طريق الهند (طريق الحرير) من الهند..من الصين..من أوروبا كلها. عملية التبادل التجاري كانت تتم بالخانات وغالباً كانت تتم بخان أسعد باشا العظم". وتوقف استخدام الخان في الأعمال التجارية في بداية القرن العشرين وتقول مديرة الخان انه سيستضيف على الأرجح في المستقبل متحف التاريخ الطبيعي بدمشق.

ويعد معرض الخزف مثالاً نادراً على التعاون بين متحف غربي وسوريا، ويستمر المعرض حتى يناير/كانون الثاني
 
  أسبوع إبداعي للمواهب الشابة في أدبي أبها
البلاد جدة : الثقافية
ينظم نادي أبها الأدبي في 10 ربيع الأول المقبل أسبوعا إبداعيا محليا للمواهب الشابة تحت مسمى الأسبوع الإبداعي المحلي «مواهب 1» في مجالات الشعر والسرد والمسرح والفنون البصرية . وحدد النادي شروط القبول في الأسبوع الإبداعي ومنها أن يكون المتقدم صاحب موهبة في مجالات الشعر أو المسرح أو السرد أو الفنون البصرية وألا يكون قد سبق نشر ديوان أو مجموعة قصصية ومطلوب من المشارك ثلاث قصائد أو قصص قصيرة أو مجموعة تشترك في عمل مسرحي قصير.
وبالنسبة للفنون البصرية ينبغي على المتسابق أن يقدم مجموعة من أعماله الفوتوغرافية أو التشكيلية أو المنحوتات أو الخط العربي على قرص مرن، ويجب أن تكون جميع الأعمال مطبوعة ومن ثلاث نسخ مرفق بها قرص مرن والسيرة الذاتية للمشارك

د أكد استشعار الغرب للفن العربي والبحث عنه ... وَمَان: التجربة التشكيلية السعودية تشهد «نهضة» نوعية ستشعار الغرب للفن العربي والبحث عنه ...

جدة - عبدالهادي صالح     الحياة   
يعدّ الطاهر ومان أحد أهم التشكيليين الجزائريين، بدأ ممارسة الفن بالرسم على الجدران منذ طفولته، وكانت أولى تجاربه في سنة 1969. ومع بداية 1973 تأثر ومان بالرومانسية واشتغل عليها، وفي عام 1975 حاول في عرضه الأول «وصية الرماد» تجسيد التراث العربي في قالب المعاصرة، بطريقة سريالية. ويؤكد ومان في حواره مع «الحياة» أن الغرب استشعر أهمية الفن العربي وجذوره الضاربة في عمق التاريخ، وحرَص على متابعة مستجدات الثقافة العربية عموما. كما أشار إلى فكرة المهرجانات الفنية العربية، ومدى أهمية اجتهاد الفنان وطزاجة تجربته، ورأيه في الفن التشكيلي السعودي. هنا نص الحوار:

> كيف ترى إقامة المهرجانات العربية للأعمال الفنية الصغيرة؟
- أعتقد بأن المهرجان الذي أقيم في جدة - السعودية- للأعمال الفنية الصغيرة تجربة فريدة من نوعها ولم تستطع قبل ذلك أيّ دولة عربية في إقامة مثل هذا المهرجان من حيث النوعية ومضمون الأعمال ويختلف عن المهرجانات الأخرى، لأنه صعب في التصور والتصميم والتنظيم وجمع اللوحات ثم التوزيع والتعليق على الحائط وقد نجح المنظمون في التنسيق مع التشكيلين من مختلف البلدان العربية بعد صعوبة جميلة وألم جميل إن صح التعبير واستطاعوا لمّ شمل العرب وظهرت الأخوة العربية بعيدا عن السياسة. 
> يلاحظ النقاد قصوراً في بعض التجارب الفنية واتكائها على العمل المستهلك... ألا يجب تطوير التشكيلي لأدواته وخروجه من النمطية إلى التجريب والحداثة الفنية؟
- نعم، وينبغي عليه التأني والبحث والسهر والصبر والتواصل مع جميع المعارض وتتبع الحركات الفنية والمدارس الجديدة في الفن التشكيلي ومن ثم إخراج أعماله بالطريقة التي تمثله هو وتعكس مدى تجربته، وعموما لا بد من اتخاذ قرارات رسمية في دولنا العربية لمساعدة الفنان ودعمه حتى يتفرغ لأعماله الفنية وتقديم الوجه الحقيقي للأمة العربية والإسلامية في المحافل الدولية لما لديه من إحساس فني والإحساس كما تعرف لا يشترى ولا يمكن صناعة فنان.
> هل تجذب اللوحات الصغيرة الأطفال ويستطيعون التواصل معها؟
 - الطفل الصغير صاحب الموهبة يهتم باللوحة الصغيرة ويتمعّن تفاصيلها ويصل لما يريده وقد يصعب عليه ربما التدقيق والتواصل مع اللوحة الكبيرة ومن ناحية نفسية يهتم بما في اللوحة الصغيرة من مضمون ودلالات ورموز وتناسق بين الألوان ويجد سهولة في قراءة اللوحة وحينما يسأل أباه عن صاحب اللوحة مثلاً فيقول له هذا من المغرب وهذا من فلسطين وهذا من مصر... فيتعرف على وطنه العربي أولاً ومبدعيه ثانياً.
> هل هناك تلاقح بين التجارب الفنية العربية؟
- بالطبع هناك عوامل مشتركة والعصرنة العربية ظاهرة في مختلف الأعمال، خصوصاً ما يقدمه التشكيليون الجدد اليوم.
> وهل استطاع الفن التشكيلي تقديم الثقافة العربية للآخرين في رأيك؟
- نعم، لقد خدمها بشكل أو بآخر ولا أريد أن أستخدم مفردة "الركوع" لأن الغرب ركع إلينا حقيقةً وقد لاحظنا هذا في بيناليات عدة ومهرجانات عالمية، وأتذكر موقفاً عشته حينما كنت في مصر في أواخر2007 والتقيت صاحبة قاعة كروز الشهيرة في باريس ومستشارة وزير التربية الفرنسية وكانت تنظر في جهاز الحاسب الآلي إلى لوحة من أعمال الفنان العراقي حسن عبود فقالت لي لا هذا كولاج كأنه تلصيق فقلت لها، والله إنها من إبداع وعبقرية حسن عبود ولم تصدق ذلك حتى رأت اللوحة بأم عينيها.
> هل تقصد أن الغربيين بدأوا بالاهتمام بالفن العربي؟
- نعم، وفي الآونة الأخيرة استشعروا أهمية الثقافة العربية، وهذا شيء لا يخيفهم بل يسعدهم لأن المسؤولين العرب لا يهتمون بالمبدع والمثقف لأن المبدع يوصل صوته وإبداعه إلى آخر مدى، خصوصاً مع وجود التكنولوجيا الحديثة والإنسان اليوم يصغي للمبدعين ولا يصغي للرسميين المسؤولين، لأنه يعكس وبصدق تطور عالمه وشعبه وجمالياته الأصيلة التي لم تأتِ من العدم.
> ماذا ترى في التجربة التشكيلية السعودية؟
- بشكل عام التجربة السعودية بخاصة في العقدين الأخيرين شهدت نهضة نوعية في الحركة التشكيلية، وأنا عرفت مجموعة قدمت تجاب مهمة في الفن العربي ومنهم: نايل ملا وعبدالعزيز عاشور ومن النساء تجربة الأخت هدى العمر وهي مفخرة للعرب وتشرف الأمة العربية كمبدعة وتشكيلية مثقفة وتعرفت على شاب آخر مبهر جداً هو الفنان محمد الغامدي، إذ يستعمل ويوظف البيئة في لوحاته ويسعى لتقديم تجربته الخاصة بعيداً عن الآخرين
 
الفن التشكيلي الفلسطيني يتصدى للحصار بالريشة والألوان
علي فوزي :

سليمان منصور فنان فلسطيني مسكون بعشق بلاده، ولد في مدينة بير زيت عام 1948 وبالتالي نشأ في تلك المنطقة الحيوية المباركة المليئة بالأحداث المشبعة بعظمة التاريخ الانساني على تلك البقعة المشتعلة بالعديد من القضايا.
وكغيره من أبناء جيله ممن عانوا من أحداث النكبة الفلسطينية كانت قضية الاحتلال الصهيوني ومازالت الشغل الشاغل في حياة الفنان الذي يصر على محاربة العدو بريشته القوية المعبرة عن نبض المواطن الفلسطيني حيث تشكلت شخصيته الابداعية وسط تلك التركيبة العجيبة من الأحداث اليومية المليئة بأنواع من الاعتداءات الظالمة على شعب وأرض فلسطين، منذ ما يقرب من ستين عاماً وحتى الآن حيث يرى العالم أجمع تلك الهجمة الإسرائيلية على شعب غزة وما يتبع ذلك من ابادة جماعية لأهالينا العزل الذين يعانون من مرارة ذلك الحصار الطويل والتدمير الهائل للبنية التحتية لمدينة غزة الباسلة الصامدة ضد تلك الهجمة البربرية الغاشمة.
وقد تميزت ابداعات سليمان منصور بطابعها الثوري الغاضب والحزين المليء بالصدق وقوة التعبير حيث يسخر الفنان جميع قدراته ومهاراته الفنية لاعلان رأيه في خدمة قضية بلاده وبالتالي فهو يحارب العدو المحتل بريشته النابضة دوما بمعاناة المواطن الفلسطيني. ويعد منصور واحداً من أبرز رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة التي عرفت بطابعها الوطني المقاوم للاحتلال حيث تحظى ابداعاته بشهرة واسعة ويعتبرها البعض وثائق بصرية تسجل كفاح الشعب الفلسطيني وتضحياته وهو مبدع بارع غزير الانتاج تشكلت شخوص أو مفردات اعماله من بين طيات خياله الخصب المعايش لقضية بلاده بالاضافة لمخزونه البصري الثري بالمشاهد الكثيرة التي يمزج من خلالها بين المرئي والمحسوس في الحياة الفلسطينية اليومية.
ويلجأ سليمان منصور في صياغة ابداعاته البصرية إلى العديد من اساليب الترميز التعبيري القريب إلى حد ما من الواقعية وذلك تفاديا لبطش المحتل الغاشم الذي يسعى جاهداً لطمس معالم الهوية التراثية الفلسطينية ومحاولة مسحها والحرص على اسكات أي تأثير للابداع الفلسطيني ولكن ذلك الوضع يقابل بدرجة عالية من الوعي الفلسطيني الذي تصدى لتلك المحاولات وحال دون تحقيقها ولعل لوحة (جمل المحامل) التي تعد من أشهر لوحات سليمان منصور نموذجا لذلك التصدي واللوحة تعبر عن حمال فلسطيني يحمل مدينة القدس على ظهره في رمزية جميلة معبرة تدل على بسالة الشعب الفلسطيني في التصدي لقضية القدس المحمول فوق الرؤوس والاكتاف وملء العيون.
والمتأمل لابداعات منصور يدرك ان مفرداته تأتي غالبا في حالة من القلق والهلع والخوف والتدافع هربا من آلة القمع الإسرائيلية التي تحاصر الشعب الفلسطيني بالمدافع والاسلاك الشائكة.
واستمراراً لمبدأ التصدي يحرص سليمان منصور على التصدي في اعماله الفنية لإشكالية معالجة المتضادات المختلفة فوق سطح اللوحة كالنور والعتمة والقبح والجمال والتجمع والفرقة والقوة والضعف والسطح والجوهر في ابداعات جاءت لتتجاوز الواقع المرئي وتلامس المشاعر الإنسانية في المخفي والمستور في شخصية المواطن الفلسطيني.
وتحظى لوحة (الحصار) المرافقة لهذا المقال بالعديد من مقومات العمل الفني الناجح التي تمثلت في قوة بناء العمل وترابط عناصره وثراء الجانب اللوني وعبقرية الحس التعبيري في كل تلك الوجوه الخائفة الشاردة الرافضة لذلك الحصار وبراعة الرمز في تلك الاسلاك الشائكة وذلك الايقاع اللوني والشكلي الرائع.
 
0 تشكيليات يقدّمن 65 عملاً فنياً في أبوظبي 
التشكيليات  المشاركات في المعرض
 
أبوظبي
سلمان كاصد:

نظمت قاعة الغاف جاليري للفنون التشكيلية أمس الأول في أبوظبي معرضاً مشتركاً لـ 10 فنانات غربيات وشرقيات مقيمات في الدولة تحت عنوان ''الإطلالة الأولى''، حضر الافتتاح زكي نسيبة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مستشار وزارة شؤون الرئاسة، كما شهد العرض العديد من الفنانين والصحفيين والمهتمين بالفن التشكيلي، ويستمر المعرض حتى 29 يناير الجاري.

قدمت التشكيليات العشر 65 عملاً فنياً تنوعت بين الرسم والنحت في استخدامات لوسائل مختلفة منها الملتي ميديا، والاكرليك والزيت على الجمفاص، والرسم المائي ضمن مساحات مختلفة توزعت بين 20*30سم و145*،153 كما تعدد تناول الفنانات ومعالجاتهن وطرائق الاشتغال على اللوحة بحسب المدارس والتوجهات الفكرية التي يتبنينها وهن الأرمينية كريتش التي اشتركت بـ 8 لوحات، والأميركية كورتني رادل بيروكو التي اشتركت بـ 9 لوحات، والجنوب أفريقية الوين بوشبل بـ 6 لوحات، والأميركية اميلي غوردون بـ 9 لوحات، والبريطانية جنين ابيني بـ 3 لوحات، وشقيقتها جوليا ابيني بـ 8 لوحات، ومواطنتهما جودي روبرتس بـ 5 لوحات، والأرمينية ليندا ستيفانيان بـ 5 أعمال نحتية، والهندية نينا راي بـ 3 أعمال، والبريطانية تانيا بيومونت بـ 9 أعمال.

حملت الأعمال التشكيلية عناوين متعددة منها ''بدون عنوان''، و''ليوة''، و''البساطة''، و''صديقان''، و''صورة شخصية''، و''دبي''، و''العين في الليل''، و''نوافذ''، و''صباح الخير''، و''مرحباً بكم في أبوظبي''، و''عاصفة ثلجية''، و''عندما تضيء المدينة بعد الليل''، و''موسيقى في الهواء''، وبدا أن تأثرت جميع الفنانات بمعايشتهن للواقع الإماراتي والإسلامي قد ظهر جليا في عالمهن الفني ولا يتضح هذا من خلال الرسوم فقط بل من خلال عناوين اللوحات أيضاً.

وأشار عنوان المعرض ''الإطلالـــة الأولى'' الى توجه الفنانات الى الجمهور بلغة جديدة حاولن ان يغايرن السائد والمتداول فيه.

قدمت ليزا ستيفانيان عبر أعمالها النحتية التواءات توحي بالبهجة والفرح وبخاصة عملها ''الظلال الراقصة'' وعملها الآخر RIPSIT بحجم 26*18*،14 ومن خـــلال كــل هـــذا كسرت فضاء القاعــــة الرئيســـيـة التي عرضت فيها زميلاتها أعمالهـــن في الجاليري ممـــا أثــــارت أعمالها الاهتمام لمسحتها البيضاء ولاقترابها من معنى ما تريد.

أما جوليا أبيني فبدت لوحاتها تجريدية قدمت فيها إشارات بسيطة مثل الصحراء والنخيل، بينما تناولت كريتش جمالية الزخرفة العربية والقباب والمآذن والحمامة وتعد أعمالها ذات سمة يغلب عليها الطابع العربي، أما بيروكو فتميزت بالبورتريهات لوجوه رجال ونساء يلبسون العدسات الطبية وبدت لوحتها ''بورتريه لنفسي'' قوية وصلبة. واعتنت الوين بوشيل بالكرنفالات في أغلب أعمالها وبالزهريات وبالموروث الشعبي بينما طرقت ايميلي غوردون موضوعة القباب والمنمنمات والمذهبات في الوقت الذي قدمت فيه جودي روبرتس أعمالاً واقعية للغزالة والصحراء والصقور الثلاثة وبدت الهندية نينا راي ذاهبة إلى التجريد مزاوجة مع القباب والمساجد والسماء الحمراء، وفي ذات المعرض بدت تانيا بيومنت تشتغل بالرسم المائي حيث بساطة وجمال أعمالها كرسم الطبيعة الصامتة والايوانات والجرار والأرضيات الإسلامية المزخرفة

 
سماوي يفتتح معرض «أغيثوا غزة .. لتبقى العزة» بـ «الثقافي الملكي»
 
الدستور - عمر ابوالهيجاء

مندوبا عن وزيرة الثقافة افتتح أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي مساء اول امس في المركز الثقافي الملكي - قاعة فخر النسا زيد معرض"أغيثوا غزة .. لتبقى العزة"الذي تنظمه رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين ويستمر حتى مساء الخميس القادم. سماوي قال لـ" الدستور" عن هذا المعرض الجماعي التضامني مع جراحات غزة: هذا المعرض يمثل انتصارا لارادة الانسان ممثلة بالاعمال الفنية وأرواح الفنانين واشتعالها على القتل والظلم على الكوكب ، وإشارة ايضا الى الانسانية في النهاية انها هي المنتصرة والفن والابداع ايضا هما المنتصران.

وقال: غزة تمثل في هذه المرحلة غصة وجرحا في قلوبنا وهذا المعرض يضمد الجراح ، وغزة تمثل هذه العلاقة العميقة للهاشميين فهي غزة هاشم وجلالة الملك كان اول السباقين الى المؤازرة والدعم وتبرع بدمه الطاهر لاخوتنا في غزة وحذا حذوه كل الشعب الاردني.

ويضم المعرض ( 150 ) عملاً تشكيلياً تنوعت ما بين الجرافيك والاكريليك والزيتي والمائي والنحت والخزف والملصق والتصوير الضوئي لـ ( 114 ) فناناً من كبار الفنانين التشكيليين الأردنيين والعرب.. من بينهم فنانون من جيل الوسط والشباب ، وهواة وطلاب كليات ومراكز فنون.

ويأتي على رأس الفنانين المشاركين في هذا المعرض :"الفنان مهنا الدرة ، احمد نعواش ، رفيق اللحام ، محمد بشناق ، عبد الحي مسلم ، ياسر دويك ، الدكتور علي الغول ، الدكتور محمود صادق ، فاروق لمبز ، عبد الرؤوف شمعون ، الدكتور صالح أبو شندي ، عدنان الشريف ، الدكتور حسني أبو كريم ، الدكتور عرفات النعيم ، عصام طنطاوي ، محمد أبو زريق ، محمد مهر الدين ، محمد العامري ، محمد نصر الله ، غازي انعيم ، جلال عريقات ، غسان أبو لبن ، مارغريت تادرس ، بشارة النجار ، رمضان عطون ، رائد الدحلة ، إبراهيم العبدلي ، أحمد صبيح ، رزق عبد الهادي ، إحسان البندك ، سحر قمحاوي ، سناء المصري ، كمال أبو حلاوة.

ومن ضمن المشاركين أيضاً :"إبراهيم الخطيب ، إبراهيم حدرج ، إحسان الحديدي ، أحمد شاويش ، أحمد العزام ، إسماعيل الششتاوي ، أمل صندوقة ، أنيسة أبو بكر ، إيلين عبده ، آينور عودة ، أيمن غرايبة ، بلال ديرانية ، تمام شعبان ، جهاد العامري ، جانيت جنبلاط ، جمال العكور ، حسين الركابي ، خالد جفيرات ، خلدون أبو طالب ، خليل الكوفحي ، خولة صيدم ، خيري حرز الله ، دانا خريس ، رند عبد النور ، روان العدوان ، زينب قانوس ، سلمى زكريا ، سمر حدادين ، سمية جابر ، سارة الحاج علي ، سهيل بقاعين ، سيما شرف ، شفاء جمال ، صفاء عوض ، عائشة الرازم ، عبد الرحمن قاسم ، عبد الرحيم الواكد ، عبد الله منصور ، عبد المجيد حلاوة ، عبير الحنبلي ، عدلة زياد ، عصام قعدان ، عماد أبو حشيش ، غاندي الجيباوي ، فايدة عابودي ، فاطمة الحلو ، فايدة ماتوخ ، فهمي الكيلاني ، فواز جفيرات ، فايزة حداد ، كمال عريقات ، لحاظ أبو كشك ، مجدي مشاقبة ، محمد أبو عفيفة ، محمد الدغليس ، محمد بكر ، محمد بوليس ، محمد عوض ، محمد قطعان ، محمد جبور ، مصطفى اليوسف ، مكرم حاخندوقة ، منال النشاش ، مها خوري ، مها محيسن ، ميس بشارات ، ناصر رشيد ، ندى يونس ، نعمت الناصر ، نوار عزام ، وليد حمدي ، ياسمين بسيسو ، يونس العمري ، ميس الرازم ، زين الرازم ، ديما مغالسة ، ديالا الدغليس ، ليلى دمشقية ، يوسف الصرايرة ، أحمد العيس.

وجاء تبرع هذه الأعداد الكبيرة من الفنانين بأعمالهم من أجل المساهمة في بلسمة جراح الأهل في غزة وهم بذلك يعربون عن وقوفهم إلى جانبهم في هذه المحنة وكذلك تقديرهم واعتزازهم بصمود أهلنا في قطاع غزة الذين أثبتوا بإمكانياتهم البسيطة أنهم قادرون على الصمود والقتال ومواجهة عنجهية وغطرسة العدو وإلحاق الهزيمة به.

وفي هذا السياق كانت قد وجّهت رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين الدعوة للمواطنين وأصحاب صالات العرض الفنية والمؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال إلى التبرع النقدي من خلال اقتناء الأعمال من المعرض ، وهذه الأعمال تحمل مواضيع ومضامين ومذاهب متعددة ومن ضمنها مواضيع لها علاقة بما يجري في غزة.. حيث صاغ كل فنان من خلال أعماله انفعالاته اللحظية ومشاهداته بالخط واللون على مسطحات لوحاته.

أعمال المعرض التي سيرصد ريعها لنصرة الأهل المحاصرين في قطاع غزة ، ستكون في متناول الجميع وبأسعار رمزية وهي تقل عن أسعارها الحقيقية في الصالات بـ 50 % لذلك يهدف العرض في مجمله إلى تسويق أكبر عدد ممكن من اللوحات لتكون في متناول محبي الفن الجميل من مختلف الطبقات والشرائح.

رسوم "مانغا" اليابانية في معرض لويزيانا ـ كوبنهاغن

 


إعداد: ك.م.

في "متحف الفن الحديث" في مؤسسة لويزيانا افتتح معرض "الفن التاسع" ويقصد به تلك الملحمة الفنية التي ولدت من الشرائط المصورة الشعبية التي لاقت رواجاً هائلاً طوال القرن العشرين والتي هي أساساً تعود الى الرشميات: انه عالم "مانغا" الذي اشتهر به الياباني يوشيتاكا أمانو الذي استقى من الرسم الياباني الخاص بالقرن التاسع عشر: كل هذه الرسوم تعرض في "مؤسسة لويزيانا" في كوبنهاغن التي تفتح موسمها الثقافي والفني بهذا المعرض. وتاريخ فن "المانغا" يعود الى مئتي عام الى الوراء. وكلمة "مانغا" تعني "الرسم السريع" او "الصورة غير الواضحة تماماً". والمانغا بدأ في نهاية القرن الثامن عشر مع الكبير هوكوساي الذي نشر عام 1814 رسومه "هوكوساي مانغا" ولم تأخذ هذه الرسوم شهرتها الكبيرة إلا في القرن العشرين حيث تحولت الى عالم الشرائط المصورة الذي غزا السوق اليابانية ومن بعدها في فرنسا ابتداء من العام 2005. ومع بداية العام 2006، وصلت مبيعات شرائط "مانغا" في فرنسا الى حدود 13 مليون نسخة سنوية أي في المرتبة الثانية بعد اليابان وقد سبقت أميركا بأرقام مبيعاتها. وتلك الشهرة العالمية لعالم "المانغا" بدأت من الشاشة الصغيرة مع الابطال الشهيرين استرو بوبي، دراغون بول، سانغوكو، ناروتو، آكيرا وغيرهم وهم يشكلون عالم "مانغا" المميز: مانغا في الكتب منذ العام 1952، "مانغا" على الشاشات التلفزيونية اليابانية منذ 1963، وصل الى العالم كله ابتداء من العام 2005. من هنا، يأتي هذا المعرض ليشير الى الرسوم الاولية لعالم "مانغا" التي وضعها الرسام يوشيتاكا أمانو وتستمر الى الثامن من شباط المقبل

 
 
 
الإطلالة الأولى” الأحد
أبوظبي “الخليج”:

 تحت رعاية زكي نسيبة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث يفتتح في الثامنة مساء الأحد المقبل في قاعة الغاف للفن التشكيلي في أبوظبي المعرض الفني: “الإطلالة الأولى” للفنانين: كريتش، وكورتني رادل بيروكو، وإلوين بوشيل، وإيميلي غوردون، وجنين إبيني، وجوليا إبيني، وجودي روبرتس، وليندا ستيفانيان، ونينا راي، وتانيا بيومونت. يستمر المعرض حتى 29 من هذا الشهر.

 
متحف «برادو» في مدريد كنز للعمارة وذاكرة تشكيلية نادرة
مدريد مدينة الجمال والابداع ...انها المتحف مفتوح على كل فضاءات الفن والثقافة والابداع وهي تستلهم فنون حضارات عديدة مرت على اسبانيا بدءا من الحضارة الرومانية ثم القوطية فالعربية الاسلامية التي يظهر تأثيرها في نمط البناء التقليدي والقريب من فن العمارة المغربي والشامي وصولا الى العصر الحديث ومن أشهر متاحفها التي توثق لحقب تاريخية مهمة وللفن التشكيلي في اسبانيا على مر العصور متحف "برادو" الذي يشتمل على عدد من اهم وأشهر لوحات الفنانين الاسبان والاوروبيين بالاضافة الى متحف القصر الملكي ( قصر الشرق ) ومتحف العلوم والمتحف الحربي متحف الصور وغيرها.

ويعتبر متحف برادو احد أعظم المتاحف الفنية في تاريخ اوروبا فقد انشأ عام 1819 ويضم ثلاثة آلاف لوحة تعكس قمة الابداع الفني وعبقرية الفنان الاسباني على مدى العصور.

ويطلق على متحف برادو اسم المتحف الوطني لفن التصوير التشكيلي والنحت. ويحتوي البرادو على اعمال وصور ومنحوتات رسمها أساتذة الفن التشكيلي من أسبانيا والعالم. وتضم معروضات البرادو للفنانين الأسبان أكثر من ثلاثين لوحة للفنان إًل جريكو ، وأكثر من مائة لوحة للفنان فرانسسكو جويا ، كما يوجد بالمتحف أيضًا خمسون لوحة للفنان دييغو فيلازكيز ، منها لوحة وصيفات الشرف ولوحات لرفائيل .

صمم مبنى المتحف الفنان الاسباني جوان دي فيلانوفا واستوحى تفاصيله من نمط البناء القوطي والعربي والروماني وتضم قاعات المتحف العديدة مجموعات من الرسوم الزيتية ، لأشهر عمالقة الرسم في العالم ، بالإضافة إلى منحوتات ومجموعة من المجوهرات وقطع نادرة من البورسلين والكريستال والمشغولات الذهبية ، ورسوم زيتية لفنانين من مختلف أنحاء العالم منهم: روبنز - بروجل - تيتيان - فيرونيز ورسوم تخطيطية للرسام هيرونيموس بوش.

وهناك أعمال لفنانين أسبانيين مثل: فيلازكيز - ريبير - موريللو - الجريكو ورسوم تخطيطية لعبقري الرسم الأسباني العالمي (جويا) ، ويقدم متحف البرادو نماذج عديدة لمدارس الرسم الأسباني الإيطالية ، الفلمنكية ، الفرنسية ، الألمانية ، الهولندية ، الإنجليزية.

بدأت فكرة إنشاء المتحف قي عهد كارلوسن الثالث الذي أقنعة القريبون منه بأهمية إنشاء صالة فنية تليق بحاكم عظيم مثله ، وتجسد في الوقت نفسه النهضة التي وصلت لها البلاد في ذلك القرن ، وبذلك تحولت أجزاء من قصر الاسكوريال الأسباني الشهير إلى قاعات لعرض العديد من اللوحات الفنية. وفي أثناء حكم جوزيف بونابرت ، قرر أن يؤسس متحف جوزيف ، لكن المتحف أنشئ في عهد فرناندو السابع بتأثير من زوجته الثانية ماريا إيزابيل ، التي توفيت عام 1818 ، أي قبل عام واحد من افتتاح المتحف الذي صادف في 19 نوفمبر عام 1819 بعد ترميم مبنى لمقتنيات معهد العلوم الطبيعية الذي تم بناؤه في عام 1785 والذي تعرض لخراب نتيجة لحرب جزيرة أيبريا. ومنذ افتتاح المتحف وهو يشهد توسعات وزيادة في المقتنيات.

وعندما نشبت الحرب الأهلية الأسبانية في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي ، تم تعيين الرسام العبقري بابلو بيكاسو أمينا على المتحف ، لكنه لم يستطع النجاح بهذه المهمة ، وتم نقل مقتنيات المتحف عندما أغلق يوم 3 آب 1936 ، إلى فالينسيا في البداية ، ثم إلى كتالونيا قبل أن تودع في النهاية في جنيف تحت رعاية عصبة الأمم ، وظلت هناك حتى عادت في عام 1939 إلى مدريد. وشهد متحف البرادو مرحلة تاريخية جديدة ، وجرى تحسين وتطوير العديد من قاعات المبنى التي تم تزويدها بالمواد الواقية من الحريق لمنع وقوع أية حوادث يمكن أن تأتي على المجموعة بأكملها ، وحصل المتحف بعد ذلك على العديد من القطع الفنية سواء من خلال الإهداءات أو المشتريات وكانت تلك القطع الفنية محصورة فقط لأعمال رسامي البلاط ورسامي (البورتريه) الرسميين ، الذين ينتمون إلى البلاط الملكي منذ عهد فيليب الثاني وحتى عصر كارلوس الرابع ، كذلك أعمال الفنانين الاسبان حتى نهاية القرن الثامن عشر ، ثم اقتنى المتحف في وقت لاحق أعمالا لرسامين ينتمون إلى المدرستين الفلمنكية والإيطالية.

ومع ذلك فان أهمية مجموعة ألبرادو برزت بوضوح في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، عندما ضم المتحف محتويات متحف دي لاترينداد السابق ، وهي مقتنيات يغلب عليها الطابع الديني لمدرستي مدريد وطليطلة ، وتزايدت محتويات المتحف بالتدريج بعد أن خرج من محاولات إحراق متعددة وعمليات سرقة عديدة قبل نهاية القرن التاسع عشر ، وإبان الحرب الأهلية الاسبانية ، وفي عام 1946 ضم المتحف ولأول مرة لوحات زيتية رومانية ، كما ضم العديد من الأعمال الفنية لمدارس (الباروك) في قرطبة ، غرناطة ، أشبيلية ، وفالنسيا ، مما ساهم في توسيع الإطار التاريخي والفني لهذا المتحف العريق ، ومن أهم قاعات متحف البرادو الآن: قاعة ريبيرا ، قاعة الجريكو ، قاعة فيلازكيز ، قاعة موريللو ، وقاعة جويا.

الدورة السادسة للملتقى الوطني لفن الكاريكاتور بحمام سوسة
ورشات مفتوحة في كل الاختصاصات
جلال باباي
تقام بدار الثقافة علي الدوعاجي بحمام سوسة يومي 24 و25 جانفي 2009 فعاليات الدورة السادسة من الملتقى الوطني لفن الكاريكاتو التي تنتظم بالتعاون مع اللجنة الثقافية بحمام سوسة والتنسيق الفعلي مع مندوبية الثقافة والمحافظة على التراث بسوسة وقد خيرت الهيئة الموسعة للملتقى وأمام تفشي ظاهرة العنف في ملاعبنا الرياضية بشتى اشكالها وألوانها ان تقترن دورة 2009 بموضوع «العنف في الرياضة».
وبحثا عن التفرد والخروج بهذه التظاهرة الفريدة الى الشارع حتى تصطبغ بجو كرنفالي وجماهيري لافت تنتظم تحت الخيام يوم السبت 24 جانفي 2009 وبداية من الساعة الثانية بعد الزوال بساحة الجمهورية بمدينة حمام سوسة ورشات مفتوحة في عديد الاختصاصات وتتوزع كالآتي :
- ورشة الجدارية / إشراف الأساتذة : توفيق الفرجاوي وعبد القادر ومسعود ووليد بوقشة.
- ورشة الصور المتحركة / اشراف الاساتذة : محسن الهميسي ومحمد نبيل بن عبد الله وطارق بوحوال.
- ورشة الكاريكاتور / اشراف الاساتذة : توفيق الكوكي وحسن المشيشي ومنير الهادفي.
- ورشة الصور المتحركة للاطفال / اشراف الأساتذة : عبد الوهاب المجدوب وليليا هلول وصبري بلعيد.
وبداية من الخامسة مساء يتم تدشين المعرض الجماعي لثلة من الرسامين الكاريكاتوريين على غرار حسن المشيشي وليليا هلول وتوفيق الكوكي وعبد القادر بن مسعود، منير الهادفي، رشيق الرحموني، وليد بوقشة، علي صبري بلعيد، لطفي بن ساسي ووفاء الرزقي. في حين يشهد الجزء الاخير من اليوم الاول لملتقى فن الكاريكاتور بحمام سوسة انتظام مائدة مستديرة للوقوف على خفايا محور الدورة السادسة حيث يقدم الدكتور : احمد الحذيري محاضرة بعنوان «العنف وتناسله» كما يقوم بتسيير اشغال المائدة الاستاذ والكاتب : نجيب اللجمي ورئيس اللجنة الثقافية بحمام سوسة.
اما يوم الاحد 25 جانفي 2009 فيشهد في فترته الصباحية مواصلة نشاط الورشات حول العنف في الرياضة ضمن المسابقة العامة وقد تم اختيار مجموعة من الرسامين وذوي الاختصاص وهم : الهادي الزاوية وحسن المشيشي وصدقي الزياني في تركيبة لجنة التحكيم. هذا ويؤثث الفقرة الموسيقية كل من الفنانة : منيرة مرجان وانيس بن كريم وفي حدود الساعة الثالثة مساء يتم التصريح بالنتائج وتوزيع الجوائز على مستحقيها من الفائزين.


«أتيليه القاهرة» ضمير مصر

القاهرة تقول كلمتها على لسان مبدعيها. «من أجل غزّة» عنوان معرض تضامني مع الشعب الفلسطيني المقاوم، يستضيفه «أتيليه القاهرة» العريق في العاصمة المصريّة ويشارك فيه أكثر من 50 فناناً مصرياً وعربياً. بين المشاركين نشير إلى عادل السيوي، ومحمد عبلة، ورندا شعث، ومها مأمون، وآمال قناوي، وطارق حفني، وجميل شفيق... المعرض الذي يعود ريعه لمصلحة ضحايا العدوان الإسرائيلي ينطلق بعد غد الخميس، ويستمرّ ثلاثة أيام.
 

وصار لبيروت مركز للفنّ المعاصر

ارتباط وثيق بالمدينة و«اقتراب» أوّل الغيث
خلال الاستعدادات (مروان طحطح)
خلال الاستعدادات (مروان طحطح)تشهد بيروت منذ التسعينيات فورة حقيقية في مجال الفن المعاصر. لكن الفضاءات المتخصصة بقيت محصورة أو شبه معدومة... قبل أيام أبصر النور «مركز بيروت للفنّ» الذي جاء يقلب المعادلة، بمبادرة من ساندرا داغر ولميا جريج. المعرض الجماعي الأول بعنوان «اقتراب»، والليلة حفلة موسيقية تضامناً مع غزّة
زينب مرعي
افتتاح «مركز بيروت للفنّ» BAC، أكثر من مناسبة ثقافيّة واجتماعيّة من النوع الذي تحبّه المدينة. إنّه ربّما مفترق طرق في مسار الفنّ المعاصر في لبنان والمنطقة. عندما زرنا، قبل أيام، هذا الفضاء الواسع في جسر الواطي (أبواب بيروت)، كانت رائحة الطلاء والخواء تفوحان منه في انتظار لحظة الصفر. مصنعٌ قديم للمفروشات يمتد على مساحة 1500 متر مربّع، حُوِّل إلى مساحة مخصّصة للفن المعاصر، على يد المديرة السابقة لغاليري SD ساندرا داغر والتشكيليّة لميا جريج وهيئة إداريّة تضمّ ماريا عصيمي وربيع مروّة وبسام قهوجي، فيما صمّم الهندسة الداخليّة للمركز رائد أبي اللمع. يتألف المركز من قاعة للعرض، وصالةٍ صغيرةٍ لمشاهدة الأفلام وعروض الأداء والحفلات الموسيقيّة، يتناسب حجمها وهندستها واقعياً مع حجم المهتمين بهذه العروض الثقافيّة، كما تقول لميا جريج. ويحتوي المركز أيضاً على مكتبة رقميّة وأخرى لبيع الكتب والمجلاّت المتخصّصة بالفنون البصريّة، إضافةً إلى مقهى وشرفة.

اختيار «الفن المعاصر» محوراً ومنطلقاً لهذا المكان كان محسوماً منذ البداية، بالنسبة إلى لميا جريج. فعملها الفني كان مكرّساً لهذه الاتجاهات التي مثّلت مجال خبرتها. وقد شاركت جريج في معارض عربيّة وعالميّة عدّة (من اليابان إلى فرنسا، مروراً بتونس والقاهرة) قدّمت خلالها عروضاً وتجهيزات وأعمالاً مختلفة نذكر منها Je d>histoires وObjets de guerre وهي أعمالٌ كان هاجسها الأساسي الحرب. فكرة المركز بدأت تتبلور في 2004، وقد تطلّب الوصول إلى حيّز التنفيذ جهداً كبيراً، أثّر أحياناً على عمل جريج فنّانةً، الأمر الذي أقلقها في البداية. لكنّها ترى في الوقت عينه أنّ «مركز بيروت للفن» هو «أعظم مشاريعها حتى الآن لارتباطه الوثيق بالمدينة»، ولأنّه يسمح لها بالانفتاح والتعرّف إلى الكثير من الفنّانين، ما يضاف إلى رصيد مشاركاتها في العديد من المعارض المحليّة والعالميّة. أمّا ساندرا داغر فترى في المشروع «خطوةً جديدةً كانت تحتاج إليها... فتجربة غاليري SD كانت جيدّة لكن محدودة، بما أنّ أهدافها كانت تجاريّة في الدرجة الأولى».
مشروع هاتين السيدتين الشابتين واجه تحديات عدّة منذ البداية، أبرزها الأوضاع الأمنيّة والسياسيّة التي صعّبت الحصول على التمويل اللازم. ثم جاءت مشكلة اختيار المكان. شهدت المدن الغربيّة في العقود الأخيرة انتشار ظاهرة تحويل مخازن ومعامل وفضاءات قديمة، في أحياء صناعيّة نائية، إلى أماكن عرض ومراكز فنيّة... لكن اختيار هذا المقرّ على أبواب بيروت، لا يخضع لأحكام «الموضة». تشرح جريج أنّ السبب كان «الحاجة إلى مكان فسيح، بكلّ بساطة». كانت الخيارات محصورة في البداية بين منزل مؤلّف من طبقات عدّة أو أي مركز آخر كبير، إلى أن وجدت ساندرا ولميا ضالتهما في مصنع مفروشات مهجور في منطقة جسر الواطي.
أمّا وقد حُلّت عقدة المكان، فإن التمويل صار التحدي الأكبر الذي سيشغل المؤسّستين، بما أنّ المركز هو المؤسسة غير التجاريّة الأولى من نوعها في لبنان. في «مركز بيروت للفنّ»، لن يقف بين الفنان وعرضه لعمله سوى موافقة الهيئة الإداريّة، ومهمتها المحافظة على مستوى فنّي معيّن للأعمال المعروضة. وقد عُلّقت على حائطٍ في المركز أسماء الممّولين والرعاة لعامي 2008 ــــ 2009، وعلى القائمة شركات تجاريّة ومصارف، إضافة إلى تبرعات فرديّة. السعي لتوفير التمويل اللازم يبقى إذاً تحدياً دائماً لضمان استمرار المركز سنةً تلو أخرى. لكنّ ضعف برامج التمويل للمشاريع الثقافيّة في البلد لا يحبط لميا جريج التي ترى أنّ «الحركة الفنيّة في لبنان اليوم أقوى من السابق، فالحياة الفنيّة نضجت في هذا البلد أخيراً». وتضيف: «إن كان المجتمع اللبناني يريد لمركز مماثل أن يستمرّ، فعليه أن يشارك ويتبرّع».
ضمن إمكاناته المحدودة، يعد «مركز بيروت للفنّ» الجمهور، بأربعة معارض سنوياً (فرديّة أو جماعيّة)، أوّلها معرض «اقتراب» الذي افتتح أنشطة المركز أخيراً وتشارك فيه مجموعة كبيرة من الفنانين اللبنانيين والعرب والأجانب، بينهم: جنان العاني، إميلي جاسر، منى حاطوم، جيل داغاتا، لينا صانع... ويستمرّ حتّى 2 نيسان (أبريل) المقبل.
وعن المعرض الثاني، تقول جريج إنّه سيتحوّل إلى محطّة سنوية مخصّصة للشباب اللبنانيين أو المقيمين في لبنان، يتنافسون فيها على نيل جائزة Fidus التي يمنحها المركز، وهي عبارة عن خمسة آلاف دولار. كما يستضيف BAC كلّ أربعاء، نشاطاً في صالة العروض، وتفتح الهيئة الإداريّة أبوابها لكلّ من يرغب بإنتاج عمل أو معرض.
تتمنّى لميا جريج وساندرا داغر أن تكون نظريّتهما عن تنامي جمهور الفنّ المعاصر في العالم العربي ولبنان صحيحة. وتطمح مؤسِّستا «مركز بيروت للفنّ» ومعهما هيئته الإداريّة إلى تحويل هذه المساحة الجديدة إلى مكان حيّ يستقطب جمهوراً لم يعد يقبل على زيارة المعارض الفنيّة. ومع الوقت، سيحاولون تعريف طلّاب المدارس والجامعات بالمركز من خلال برامج مخصّصة لهم.


 

جيل جديد من الفنانين السوريّين: تحوّل حقيقي أم مجرّد طفرة؟

تجهيز لإيمان حاصباني (كارول الفرح)

 

تجهيز لإيمان حاصباني (كارول الفرح)مرحلةٌ جديدةٌ في الذاكرة التشكيليّة السوريّة يكرّسها معرض «الجيل الجديد من الفنانين السوريين» الذي يمثّل ختام سلسلة «إحياء الذاكرة التشكيلية في سوريا»

باسل السعدي
في مشهد فنيّ يرتبك بين تقاليد فنية تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، ومحاولات جديدة تتلمس طريقها بصعوبة بسبب مزاجيّة الصالات الخاصة ومؤسسات الدولة الفنية، نأى الجيل الجديد قليلاً عن الساحة الفنيّة. وهنا، مثّل افتتاح معرضٍ للفنّانين السوريين الجدد نقلةً كبيرةً بعدما اختير الفنانون المجرّبون بالدرجة الأولى للمشاركة، فيما استُبعدت أسماء «لأسباب غير إبداعية». كذلك اختير مكان العرض في باب شرقي في دمشق، وتحديداً في مصنع سابق للبذلات الرسمية أعيد تجهيزه.
عندما ندخل المعرض الذي يستمر حتى 2 شباط (فبراير) المقبل، نشعر بأنّ المكان يتنفّس والأعمال موزّعة بحسب تقاطع التجارب وتقاربها، فإذا بالمكان يحمل مفاجأة فنيّة خلف كل جدار. ومن التجارب اللافتة، تجهيز لإيمان حاصباني هو عبارة عن عشرات العلب الصغيرة المتدلّية، رسمت عليها التشكيليّة وجوهاً تتشنج من فرط تعليبها في عوالمها المحصورة. وبين تجهيزات الفيديو، نرى عملاً لمحمد علي يحمل فيه الفنان الكثير من بحثه إلى سطح اللوحة، فيما أظهر منهل عيسى المقيم في فرنسا غرباناً تطير باحثة عن فضاء ما في الوقت الذي يجتمع فيه أطفال ليلعبوا في الشوارع. تجهيز نسرين بخاري جاء «حارّاً»، يحمل هموماً أنثوية في غرفة حمراء وضّبت عناصرها لتوصل لنا دلالات لا تخطئ، فيما مزجت خديجة بكر بين الولادة والحياة الشخصية في تجهيزها المتميّز بهدوء الألوان والألبسة المستعارة من صندوق العائلة.
حضور اللوحة في المعرض كان طاغياً في أعمالٍ حملت همّاً تعبيرياً لأكرم الحلبي، قيس سلمان، ياسر صافي، عروى أبو ترابة، عمران يونس، وسبهان آدم. تحافظ هذه الأعمال على الشكل الإنساني مع تعبيرية حادة في الخط أو اللون. تمثّل هذه المجموعة صلة الوصل بين جيل التسعينيات في تركيزه على الحضور الإنساني من زاوية أدبية، والجيل الحالي الذي طور أدواته في بحث أكثر تعقيداً عن مكوّنات اللوحة وسطحها. وفي هذا المجال، بدت بعض التجارب أكثر مغامرةً، مثل لوحات عبد الكريم مجدل البيك، حسكو حسكو، تمام عزام، وليد المصري، زافين يوسف الذي يدعونا إلى التوقّف والبحث في النسيج والمواد التي تؤلّف أعماله بصورة أكثر مباشرة.
كان النحت الغائب الأكبر، إذ تمثّل في ثلاثة أعمال فقط، أوّلها لمحمد عمران ويمثّل ثلاث شخصيّات هائمة تشبه شخصيّات بيكيت، تجلس على أرضيات شبيهة بمسرح العبث. أمّا فادي يازجي فقد صنع من البرونز كائناً بأربعة أرجل له رأس إنسان، في عملٍ يُحسَبُ له نقاؤه التقني، فيما كان عمل كاتب هذه السطور معدنيّاً بنائياً مطلياً باللون الأحمر في تحولٍ من حسيّة الحديد الصدئ إلى حسيّة اللون الذي يتكامل مع عناصر العمل الحادة.
في مجال التصوير الفوتوغرافي، قدّم المصور أيهم ديب صوراً بتقنيات بسيطة تتراكم داخلها أشكال غامضة، وصنع عمار البيك لوحات «فوتوكولاج» مزج فيها بين صور قديمة بالأبيض والأسود لرياضيين وصور ملونة لإلهة الحبّ «فينوس». أمّا جابر العظمة، فقدّم صوراً لجدران وأبنية قديمة مركّزاً على ما يحمله سطح هذه الجدران من مفاجآت بصرية.
ورغم الغياب التام للنقاد عن المعرض، إلاّ أنّ جيلاً كاملاً من التشكيليين السوريين الجدد، وجد مَن يعترف ولو متأخراً ببلوغه سن الرشد، وبحريته في المغامرة الفنية والتجريب بعيداً عن آراء أولياء الأمر. فهل يصبح هذا المعرض تقليداً سنوياً، أم أنّه طفرة مرتبطة بنشاطات «احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008»؟

 

دورة خطية

ضمن الفعاليات الثقافية لشهر يناير/ كانون الثاني 2009 لدائرة الثقافة والاعلام في الشارقة تنظم ادارة الفنون في مكتبة دبا الحصن العامة دورة تحت عنوان “أساسيات الخط العربي” وذلك في الخامسة والنصف من مساء اليوم وتشرف على الدورة منى يعروف.


كتاب لرسوم كاريكاتورية
ذكرت وكالة أنباﺀ شبه رسمية في إيران أن دار نشر إيرانية ذات صلة بطلبة تعتزم نشر نسخ باللغتين الانكليزية والعربية من كتاب لرسوم كاريكاتورية وكتابات نــاقــدة عن المحرقة، وسبّب الرئيس محمود احــمــدي نــجــاد غــضــبــاً فــي الــغــرب وإسرائيل حيث قال في العام 2005 إن دولة إسرائيل يجب أن تمحى من على الخريطة واستضاف مؤتمراً فــي طــهــران الــعــام 2006 سعى لإثارة الشك في المحرقة التي قتل فيها ستة ملايين يهودي على يد النازيين. وقالت وكالة فارس للأنباﺀ إن الكتاب يتناول "التحريف التاريخي الكبير" للمحرقة وأن النسختين العربية والانكليزية ستطرحان في وقت لاحق من الشهر أثناﺀ مراسم إحتفال في طهران ستتلى خلالها رسالة من احمدي نجاد




   
                
     saad- alenezi  
          Tabuk      
sl...@hotmail.com


 

تعرف علي المزيد من خدمات تعرف علي المزيد
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages