| 16-01-2009 | ||||||||||||||||||||||||||||||
http://www.almannarah.com/NewsDetails.aspx?NewsID=7832&CatID=13 معرض في العاصمة السورية يضم عدداً كبيراً من أشهر التحف الفنية الخزفيَّة في العالم. دمشق ـ يستضيف خان أسعد باشا التاريخي بالبلدة القديمة في دمشق معرضاً يضم عدداً كبيراً من أشهر التحف الفنية الخزفية في العالم. والمعرض فريد من نوعه؛ إذ أن معروضاته تظهر تطور صناعة الخزف في العالم من عام 3 آلاف قبل الميلاد حتى وقتنا الحالي وتبرز الدور الذي لعبه الشرق الأوسط في ذلك. وسوريا بشكل خاص منتج للآواني الفخارية منذ أكثر من 8 آلاف عام وهو ما يجعلها أحد اقدم مراكز صناعة الخزف في العالم. ويضم المعرض قطعاً مستعارة من متحف فيكتوريا وألبرت في لندن الى جانب قطعاً رائعة من الخزف السوري من مقتنيات المتحف الوطني في دمشق. واختير خان اسعد باشا لاستضافة المعرض نظراً لما يتمتع به من شهرة كمكان اعتاد التجار على تبادل بضائهم فيه خلال رحلتهم عبر طريق الحرير. وبنى أسعد باشا حاكم دمشق الخان في خمسينات القرن الثامن عشر ليستخدمه أصحاب المتاجر كمخزن في قلب منطقة تجارية مزدحمة. وباشرت الحكومة السورية مشروع ترميم الخان الذي يعتبر الاكبر في الشرق. وقالت غادة سليمان مديرة خان أسعد باشا "تقدم الخانات فكرة عن فن العمارة الذي ازدهر بسوريا بالقرن الثامن عشر وكان له دور كبير. هي كانت تلعب الدور التجاري وكانت ناحية اقتصادية مهمة بشكل عام بسوريا. هي كانت محطات للقوافل التجارية. كانت تستقبل البضائع عن طريق الهند (طريق الحرير) من الهند..من الصين..من أوروبا كلها. عملية التبادل التجاري كانت تتم بالخانات وغالباً كانت تتم بخان أسعد باشا العظم". وتوقف استخدام الخان في الأعمال التجارية في بداية القرن العشرين وتقول مديرة الخان انه سيستضيف على الأرجح في المستقبل متحف التاريخ الطبيعي بدمشق. ويعد معرض الخزف مثالاً نادراً على التعاون بين متحف غربي وسوريا، ويستمر المعرض حتى يناير/كانون الثاني
أسبوع إبداعي للمواهب الشابة في أدبي أبها
د أكد استشعار الغرب للفن العربي والبحث عنه ... وَمَان: التجربة التشكيلية السعودية تشهد «نهضة» نوعية ستشعار الغرب للفن العربي والبحث عنه ...جدة - عبدالهادي صالح الحياة
> كيف ترى إقامة المهرجانات العربية للأعمال الفنية الصغيرة؟ | ||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||
الدستور - عمر ابوالهيجاء
مندوبا عن وزيرة الثقافة افتتح أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي مساء اول امس في المركز الثقافي الملكي - قاعة فخر النسا زيد معرض"أغيثوا غزة .. لتبقى العزة"الذي تنظمه رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين ويستمر حتى مساء الخميس القادم. سماوي قال لـ" الدستور" عن هذا المعرض الجماعي التضامني مع جراحات غزة: هذا المعرض يمثل انتصارا لارادة الانسان ممثلة بالاعمال الفنية وأرواح الفنانين واشتعالها على القتل والظلم على الكوكب ، وإشارة ايضا الى الانسانية في النهاية انها هي المنتصرة والفن والابداع ايضا هما المنتصران. وقال: غزة تمثل في هذه المرحلة غصة وجرحا في قلوبنا وهذا المعرض يضمد الجراح ، وغزة تمثل هذه العلاقة العميقة للهاشميين فهي غزة هاشم وجلالة الملك كان اول السباقين الى المؤازرة والدعم وتبرع بدمه الطاهر لاخوتنا في غزة وحذا حذوه كل الشعب الاردني. ويضم المعرض ( 150 ) عملاً تشكيلياً تنوعت ما بين الجرافيك والاكريليك والزيتي والمائي والنحت والخزف والملصق والتصوير الضوئي لـ ( 114 ) فناناً من كبار الفنانين التشكيليين الأردنيين والعرب.. من بينهم فنانون من جيل الوسط والشباب ، وهواة وطلاب كليات ومراكز فنون. ويأتي على رأس الفنانين المشاركين في هذا المعرض :"الفنان مهنا الدرة ، احمد نعواش ، رفيق اللحام ، محمد بشناق ، عبد الحي مسلم ، ياسر دويك ، الدكتور علي الغول ، الدكتور محمود صادق ، فاروق لمبز ، عبد الرؤوف شمعون ، الدكتور صالح أبو شندي ، عدنان الشريف ، الدكتور حسني أبو كريم ، الدكتور عرفات النعيم ، عصام طنطاوي ، محمد أبو زريق ، محمد مهر الدين ، محمد العامري ، محمد نصر الله ، غازي انعيم ، جلال عريقات ، غسان أبو لبن ، مارغريت تادرس ، بشارة النجار ، رمضان عطون ، رائد الدحلة ، إبراهيم العبدلي ، أحمد صبيح ، رزق عبد الهادي ، إحسان البندك ، سحر قمحاوي ، سناء المصري ، كمال أبو حلاوة. ومن ضمن المشاركين أيضاً :"إبراهيم الخطيب ، إبراهيم حدرج ، إحسان الحديدي ، أحمد شاويش ، أحمد العزام ، إسماعيل الششتاوي ، أمل صندوقة ، أنيسة أبو بكر ، إيلين عبده ، آينور عودة ، أيمن غرايبة ، بلال ديرانية ، تمام شعبان ، جهاد العامري ، جانيت جنبلاط ، جمال العكور ، حسين الركابي ، خالد جفيرات ، خلدون أبو طالب ، خليل الكوفحي ، خولة صيدم ، خيري حرز الله ، دانا خريس ، رند عبد النور ، روان العدوان ، زينب قانوس ، سلمى زكريا ، سمر حدادين ، سمية جابر ، سارة الحاج علي ، سهيل بقاعين ، سيما شرف ، شفاء جمال ، صفاء عوض ، عائشة الرازم ، عبد الرحمن قاسم ، عبد الرحيم الواكد ، عبد الله منصور ، عبد المجيد حلاوة ، عبير الحنبلي ، عدلة زياد ، عصام قعدان ، عماد أبو حشيش ، غاندي الجيباوي ، فايدة عابودي ، فاطمة الحلو ، فايدة ماتوخ ، فهمي الكيلاني ، فواز جفيرات ، فايزة حداد ، كمال عريقات ، لحاظ أبو كشك ، مجدي مشاقبة ، محمد أبو عفيفة ، محمد الدغليس ، محمد بكر ، محمد بوليس ، محمد عوض ، محمد قطعان ، محمد جبور ، مصطفى اليوسف ، مكرم حاخندوقة ، منال النشاش ، مها خوري ، مها محيسن ، ميس بشارات ، ناصر رشيد ، ندى يونس ، نعمت الناصر ، نوار عزام ، وليد حمدي ، ياسمين بسيسو ، يونس العمري ، ميس الرازم ، زين الرازم ، ديما مغالسة ، ديالا الدغليس ، ليلى دمشقية ، يوسف الصرايرة ، أحمد العيس. وجاء تبرع هذه الأعداد الكبيرة من الفنانين بأعمالهم من أجل المساهمة في بلسمة جراح الأهل في غزة وهم بذلك يعربون عن وقوفهم إلى جانبهم في هذه المحنة وكذلك تقديرهم واعتزازهم بصمود أهلنا في قطاع غزة الذين أثبتوا بإمكانياتهم البسيطة أنهم قادرون على الصمود والقتال ومواجهة عنجهية وغطرسة العدو وإلحاق الهزيمة به. وفي هذا السياق كانت قد وجّهت رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين الدعوة للمواطنين وأصحاب صالات العرض الفنية والمؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال إلى التبرع النقدي من خلال اقتناء الأعمال من المعرض ، وهذه الأعمال تحمل مواضيع ومضامين ومذاهب متعددة ومن ضمنها مواضيع لها علاقة بما يجري في غزة.. حيث صاغ كل فنان من خلال أعماله انفعالاته اللحظية ومشاهداته بالخط واللون على مسطحات لوحاته. أعمال المعرض التي سيرصد ريعها لنصرة الأهل المحاصرين في قطاع غزة ، ستكون في متناول الجميع وبأسعار رمزية وهي تقل عن أسعارها الحقيقية في الصالات بـ 50 % لذلك يهدف العرض في مجمله إلى تسويق أكبر عدد ممكن من اللوحات لتكون في متناول محبي الفن الجميل من مختلف الطبقات والشرائح. رسوم "مانغا" اليابانية في معرض لويزيانا ـ كوبنهاغن
إعداد: ك.م. في "متحف الفن الحديث" في مؤسسة لويزيانا افتتح معرض "الفن التاسع" ويقصد به تلك الملحمة الفنية التي ولدت من الشرائط المصورة الشعبية التي لاقت رواجاً هائلاً طوال القرن العشرين والتي هي أساساً تعود الى الرشميات: انه عالم "مانغا" الذي اشتهر به الياباني يوشيتاكا أمانو الذي استقى من الرسم الياباني الخاص بالقرن التاسع عشر: كل هذه الرسوم تعرض في "مؤسسة لويزيانا" في كوبنهاغن التي تفتح موسمها الثقافي والفني بهذا المعرض. وتاريخ فن "المانغا" يعود الى مئتي عام الى الوراء. وكلمة "مانغا" تعني "الرسم السريع" او "الصورة غير الواضحة تماماً". والمانغا بدأ في نهاية القرن الثامن عشر مع الكبير هوكوساي الذي نشر عام 1814 رسومه "هوكوساي مانغا" ولم تأخذ هذه الرسوم شهرتها الكبيرة إلا في القرن العشرين حيث تحولت الى عالم الشرائط المصورة الذي غزا السوق اليابانية ومن بعدها في فرنسا ابتداء من العام 2005. ومع بداية العام 2006، وصلت مبيعات شرائط "مانغا" في فرنسا الى حدود 13 مليون نسخة سنوية أي في المرتبة الثانية بعد اليابان وقد سبقت أميركا بأرقام مبيعاتها. وتلك الشهرة العالمية لعالم "المانغا" بدأت من الشاشة الصغيرة مع الابطال الشهيرين استرو بوبي، دراغون بول، سانغوكو، ناروتو، آكيرا وغيرهم وهم يشكلون عالم "مانغا" المميز: مانغا في الكتب منذ العام 1952، "مانغا" على الشاشات التلفزيونية اليابانية منذ 1963، وصل الى العالم كله ابتداء من العام 2005. من هنا، يأتي هذا المعرض ليشير الى الرسوم الاولية لعالم "مانغا" التي وضعها الرسام يوشيتاكا أمانو وتستمر الى الثامن من شباط المقبل
متحف «برادو» في مدريد كنز للعمارة وذاكرة تشكيلية نادرة
مدريد مدينة الجمال والابداع ...انها المتحف مفتوح على كل فضاءات الفن والثقافة والابداع وهي تستلهم فنون حضارات عديدة مرت على اسبانيا بدءا من الحضارة الرومانية ثم القوطية فالعربية الاسلامية التي يظهر تأثيرها في نمط البناء التقليدي والقريب من فن العمارة المغربي والشامي وصولا الى العصر الحديث ومن أشهر متاحفها التي توثق لحقب تاريخية مهمة وللفن التشكيلي في اسبانيا على مر العصور متحف "برادو" الذي يشتمل على عدد من اهم وأشهر لوحات الفنانين الاسبان والاوروبيين بالاضافة الى متحف القصر الملكي ( قصر الشرق ) ومتحف العلوم والمتحف الحربي متحف الصور وغيرها. ويعتبر متحف برادو احد أعظم المتاحف الفنية في تاريخ اوروبا فقد انشأ عام 1819 ويضم ثلاثة آلاف لوحة تعكس قمة الابداع الفني وعبقرية الفنان الاسباني على مدى العصور. ويطلق على متحف برادو اسم المتحف الوطني لفن التصوير التشكيلي والنحت. ويحتوي البرادو على اعمال وصور ومنحوتات رسمها أساتذة الفن التشكيلي من أسبانيا والعالم. وتضم معروضات البرادو للفنانين الأسبان أكثر من ثلاثين لوحة للفنان إًل جريكو ، وأكثر من مائة لوحة للفنان فرانسسكو جويا ، كما يوجد بالمتحف أيضًا خمسون لوحة للفنان دييغو فيلازكيز ، منها لوحة وصيفات الشرف ولوحات لرفائيل . صمم مبنى المتحف الفنان الاسباني جوان دي فيلانوفا واستوحى تفاصيله من نمط البناء القوطي والعربي والروماني وتضم قاعات المتحف العديدة مجموعات من الرسوم الزيتية ، لأشهر عمالقة الرسم في العالم ، بالإضافة إلى منحوتات ومجموعة من المجوهرات وقطع نادرة من البورسلين والكريستال والمشغولات الذهبية ، ورسوم زيتية لفنانين من مختلف أنحاء العالم منهم: روبنز - بروجل - تيتيان - فيرونيز ورسوم تخطيطية للرسام هيرونيموس بوش. وهناك أعمال لفنانين أسبانيين مثل: فيلازكيز - ريبير - موريللو - الجريكو ورسوم تخطيطية لعبقري الرسم الأسباني العالمي (جويا) ، ويقدم متحف البرادو نماذج عديدة لمدارس الرسم الأسباني الإيطالية ، الفلمنكية ، الفرنسية ، الألمانية ، الهولندية ، الإنجليزية. بدأت فكرة إنشاء المتحف قي عهد كارلوسن الثالث الذي أقنعة القريبون منه بأهمية إنشاء صالة فنية تليق بحاكم عظيم مثله ، وتجسد في الوقت نفسه النهضة التي وصلت لها البلاد في ذلك القرن ، وبذلك تحولت أجزاء من قصر الاسكوريال الأسباني الشهير إلى قاعات لعرض العديد من اللوحات الفنية. وفي أثناء حكم جوزيف بونابرت ، قرر أن يؤسس متحف جوزيف ، لكن المتحف أنشئ في عهد فرناندو السابع بتأثير من زوجته الثانية ماريا إيزابيل ، التي توفيت عام 1818 ، أي قبل عام واحد من افتتاح المتحف الذي صادف في 19 نوفمبر عام 1819 بعد ترميم مبنى لمقتنيات معهد العلوم الطبيعية الذي تم بناؤه في عام 1785 والذي تعرض لخراب نتيجة لحرب جزيرة أيبريا. ومنذ افتتاح المتحف وهو يشهد توسعات وزيادة في المقتنيات. وعندما نشبت الحرب الأهلية الأسبانية في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي ، تم تعيين الرسام العبقري بابلو بيكاسو أمينا على المتحف ، لكنه لم يستطع النجاح بهذه المهمة ، وتم نقل مقتنيات المتحف عندما أغلق يوم 3 آب 1936 ، إلى فالينسيا في البداية ، ثم إلى كتالونيا قبل أن تودع في النهاية في جنيف تحت رعاية عصبة الأمم ، وظلت هناك حتى عادت في عام 1939 إلى مدريد. وشهد متحف البرادو مرحلة تاريخية جديدة ، وجرى تحسين وتطوير العديد من قاعات المبنى التي تم تزويدها بالمواد الواقية من الحريق لمنع وقوع أية حوادث يمكن أن تأتي على المجموعة بأكملها ، وحصل المتحف بعد ذلك على العديد من القطع الفنية سواء من خلال الإهداءات أو المشتريات وكانت تلك القطع الفنية محصورة فقط لأعمال رسامي البلاط ورسامي (البورتريه) الرسميين ، الذين ينتمون إلى البلاط الملكي منذ عهد فيليب الثاني وحتى عصر كارلوس الرابع ، كذلك أعمال الفنانين الاسبان حتى نهاية القرن الثامن عشر ، ثم اقتنى المتحف في وقت لاحق أعمالا لرسامين ينتمون إلى المدرستين الفلمنكية والإيطالية. ومع ذلك فان أهمية مجموعة ألبرادو برزت بوضوح في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، عندما ضم المتحف محتويات متحف دي لاترينداد السابق ، وهي مقتنيات يغلب عليها الطابع الديني لمدرستي مدريد وطليطلة ، وتزايدت محتويات المتحف بالتدريج بعد أن خرج من محاولات إحراق متعددة وعمليات سرقة عديدة قبل نهاية القرن التاسع عشر ، وإبان الحرب الأهلية الاسبانية ، وفي عام 1946 ضم المتحف ولأول مرة لوحات زيتية رومانية ، كما ضم العديد من الأعمال الفنية لمدارس (الباروك) في قرطبة ، غرناطة ، أشبيلية ، وفالنسيا ، مما ساهم في توسيع الإطار التاريخي والفني لهذا المتحف العريق ، ومن أهم قاعات متحف البرادو الآن: قاعة ريبيرا ، قاعة الجريكو ، قاعة فيلازكيز ، قاعة موريللو ، وقاعة جويا. الدورة السادسة للملتقى الوطني لفن الكاريكاتور بحمام سوسة ورشات مفتوحة في كل الاختصاصات جلال باباي تقام بدار الثقافة علي الدوعاجي بحمام سوسة يومي 24 و25 جانفي 2009 فعاليات الدورة السادسة من الملتقى الوطني لفن الكاريكاتو التي تنتظم بالتعاون مع اللجنة الثقافية بحمام سوسة والتنسيق الفعلي مع مندوبية الثقافة والمحافظة على التراث بسوسة وقد خيرت الهيئة الموسعة للملتقى وأمام تفشي ظاهرة العنف في ملاعبنا الرياضية بشتى اشكالها وألوانها ان تقترن دورة 2009 بموضوع «العنف في الرياضة». وبحثا عن التفرد والخروج بهذه التظاهرة الفريدة الى الشارع حتى تصطبغ بجو كرنفالي وجماهيري لافت تنتظم تحت الخيام يوم السبت 24 جانفي 2009 وبداية من الساعة الثانية بعد الزوال بساحة الجمهورية بمدينة حمام سوسة ورشات مفتوحة في عديد الاختصاصات وتتوزع كالآتي : - ورشة الجدارية / إشراف الأساتذة : توفيق الفرجاوي وعبد القادر ومسعود ووليد بوقشة. - ورشة الصور المتحركة / اشراف الاساتذة : محسن الهميسي ومحمد نبيل بن عبد الله وطارق بوحوال. - ورشة الكاريكاتور / اشراف الاساتذة : توفيق الكوكي وحسن المشيشي ومنير الهادفي. - ورشة الصور المتحركة للاطفال / اشراف الأساتذة : عبد الوهاب المجدوب وليليا هلول وصبري بلعيد. وبداية من الخامسة مساء يتم تدشين المعرض الجماعي لثلة من الرسامين الكاريكاتوريين على غرار حسن المشيشي وليليا هلول وتوفيق الكوكي وعبد القادر بن مسعود، منير الهادفي، رشيق الرحموني، وليد بوقشة، علي صبري بلعيد، لطفي بن ساسي ووفاء الرزقي. في حين يشهد الجزء الاخير من اليوم الاول لملتقى فن الكاريكاتور بحمام سوسة انتظام مائدة مستديرة للوقوف على خفايا محور الدورة السادسة حيث يقدم الدكتور : احمد الحذيري محاضرة بعنوان «العنف وتناسله» كما يقوم بتسيير اشغال المائدة الاستاذ والكاتب : نجيب اللجمي ورئيس اللجنة الثقافية بحمام سوسة. اما يوم الاحد 25 جانفي 2009 فيشهد في فترته الصباحية مواصلة نشاط الورشات حول العنف في الرياضة ضمن المسابقة العامة وقد تم اختيار مجموعة من الرسامين وذوي الاختصاص وهم : الهادي الزاوية وحسن المشيشي وصدقي الزياني في تركيبة لجنة التحكيم. هذا ويؤثث الفقرة الموسيقية كل من الفنانة : منيرة مرجان وانيس بن كريم وفي حدود الساعة الثالثة مساء يتم التصريح بالنتائج وتوزيع الجوائز على مستحقيها من الفائزين. «أتيليه القاهرة» ضمير مصر ![]() القاهرة تقول كلمتها على لسان مبدعيها. «من أجل غزّة» عنوان معرض تضامني مع الشعب الفلسطيني المقاوم، يستضيفه «أتيليه القاهرة» العريق في العاصمة المصريّة ويشارك فيه أكثر من 50 فناناً مصرياً وعربياً. بين المشاركين نشير إلى عادل السيوي، ومحمد عبلة، ورندا شعث، ومها مأمون، وآمال قناوي، وطارق حفني، وجميل شفيق... المعرض الذي يعود ريعه لمصلحة ضحايا العدوان الإسرائيلي ينطلق بعد غد الخميس، ويستمرّ ثلاثة أيام. وصار لبيروت مركز للفنّ المعاصر
ارتباط وثيق بالمدينة و«اقتراب» أوّل الغيث ![]() خلال الاستعدادات (مروان طحطح)تشهد بيروت منذ التسعينيات فورة حقيقية في مجال الفن المعاصر. لكن الفضاءات المتخصصة بقيت محصورة أو شبه معدومة... قبل أيام أبصر النور «مركز بيروت للفنّ» الذي جاء يقلب المعادلة، بمبادرة من ساندرا داغر ولميا جريج. المعرض الجماعي الأول بعنوان «اقتراب»، والليلة حفلة موسيقية تضامناً مع غزّة زينب مرعي افتتاح «مركز بيروت للفنّ» BAC، أكثر من مناسبة ثقافيّة واجتماعيّة من النوع الذي تحبّه المدينة. إنّه ربّما مفترق طرق في مسار الفنّ المعاصر في لبنان والمنطقة. عندما زرنا، قبل أيام، هذا الفضاء الواسع في جسر الواطي (أبواب بيروت)، كانت رائحة الطلاء والخواء تفوحان منه في انتظار لحظة الصفر. مصنعٌ قديم للمفروشات يمتد على مساحة 1500 متر مربّع، حُوِّل إلى مساحة مخصّصة للفن المعاصر، على يد المديرة السابقة لغاليري SD ساندرا داغر والتشكيليّة لميا جريج وهيئة إداريّة تضمّ ماريا عصيمي وربيع مروّة وبسام قهوجي، فيما صمّم الهندسة الداخليّة للمركز رائد أبي اللمع. يتألف المركز من قاعة للعرض، وصالةٍ صغيرةٍ لمشاهدة الأفلام وعروض الأداء والحفلات الموسيقيّة، يتناسب حجمها وهندستها واقعياً مع حجم المهتمين بهذه العروض الثقافيّة، كما تقول لميا جريج. ويحتوي المركز أيضاً على مكتبة رقميّة وأخرى لبيع الكتب والمجلاّت المتخصّصة بالفنون البصريّة، إضافةً إلى مقهى وشرفة. ![]() اختيار «الفن المعاصر» محوراً ومنطلقاً لهذا المكان كان محسوماً منذ البداية، بالنسبة إلى لميا جريج. فعملها الفني كان مكرّساً لهذه الاتجاهات التي مثّلت مجال خبرتها. وقد شاركت جريج في معارض عربيّة وعالميّة عدّة (من اليابان إلى فرنسا، مروراً بتونس والقاهرة) قدّمت خلالها عروضاً وتجهيزات وأعمالاً مختلفة نذكر منها Je d>histoires وObjets de guerre وهي أعمالٌ كان هاجسها الأساسي الحرب. فكرة المركز بدأت تتبلور في 2004، وقد تطلّب الوصول إلى حيّز التنفيذ جهداً كبيراً، أثّر أحياناً على عمل جريج فنّانةً، الأمر الذي أقلقها في البداية. لكنّها ترى في الوقت عينه أنّ «مركز بيروت للفن» هو «أعظم مشاريعها حتى الآن لارتباطه الوثيق بالمدينة»، ولأنّه يسمح لها بالانفتاح والتعرّف إلى الكثير من الفنّانين، ما يضاف إلى رصيد مشاركاتها في العديد من المعارض المحليّة والعالميّة. أمّا ساندرا داغر فترى في المشروع «خطوةً جديدةً كانت تحتاج إليها... فتجربة غاليري SD كانت جيدّة لكن محدودة، بما أنّ أهدافها كانت تجاريّة في الدرجة الأولى». مشروع هاتين السيدتين الشابتين واجه تحديات عدّة منذ البداية، أبرزها الأوضاع الأمنيّة والسياسيّة التي صعّبت الحصول على التمويل اللازم. ثم جاءت مشكلة اختيار المكان. شهدت المدن الغربيّة في العقود الأخيرة انتشار ظاهرة تحويل مخازن ومعامل وفضاءات قديمة، في أحياء صناعيّة نائية، إلى أماكن عرض ومراكز فنيّة... لكن اختيار هذا المقرّ على أبواب بيروت، لا يخضع لأحكام «الموضة». تشرح جريج أنّ السبب كان «الحاجة إلى مكان فسيح، بكلّ بساطة». كانت الخيارات محصورة في البداية بين منزل مؤلّف من طبقات عدّة أو أي مركز آخر كبير، إلى أن وجدت ساندرا ولميا ضالتهما في مصنع مفروشات مهجور في منطقة جسر الواطي. أمّا وقد حُلّت عقدة المكان، فإن التمويل صار التحدي الأكبر الذي سيشغل المؤسّستين، بما أنّ المركز هو المؤسسة غير التجاريّة الأولى من نوعها في لبنان. في «مركز بيروت للفنّ»، لن يقف بين الفنان وعرضه لعمله سوى موافقة الهيئة الإداريّة، ومهمتها المحافظة على مستوى فنّي معيّن للأعمال المعروضة. وقد عُلّقت على حائطٍ في المركز أسماء الممّولين والرعاة لعامي 2008 ــــ 2009، وعلى القائمة شركات تجاريّة ومصارف، إضافة إلى تبرعات فرديّة. السعي لتوفير التمويل اللازم يبقى إذاً تحدياً دائماً لضمان استمرار المركز سنةً تلو أخرى. لكنّ ضعف برامج التمويل للمشاريع الثقافيّة في البلد لا يحبط لميا جريج التي ترى أنّ «الحركة الفنيّة في لبنان اليوم أقوى من السابق، فالحياة الفنيّة نضجت في هذا البلد أخيراً». وتضيف: «إن كان المجتمع اللبناني يريد لمركز مماثل أن يستمرّ، فعليه أن يشارك ويتبرّع». ضمن إمكاناته المحدودة، يعد «مركز بيروت للفنّ» الجمهور، بأربعة معارض سنوياً (فرديّة أو جماعيّة)، أوّلها معرض «اقتراب» الذي افتتح أنشطة المركز أخيراً وتشارك فيه مجموعة كبيرة من الفنانين اللبنانيين والعرب والأجانب، بينهم: جنان العاني، إميلي جاسر، منى حاطوم، جيل داغاتا، لينا صانع... ويستمرّ حتّى 2 نيسان (أبريل) المقبل. وعن المعرض الثاني، تقول جريج إنّه سيتحوّل إلى محطّة سنوية مخصّصة للشباب اللبنانيين أو المقيمين في لبنان، يتنافسون فيها على نيل جائزة Fidus التي يمنحها المركز، وهي عبارة عن خمسة آلاف دولار. كما يستضيف BAC كلّ أربعاء، نشاطاً في صالة العروض، وتفتح الهيئة الإداريّة أبوابها لكلّ من يرغب بإنتاج عمل أو معرض. تتمنّى لميا جريج وساندرا داغر أن تكون نظريّتهما عن تنامي جمهور الفنّ المعاصر في العالم العربي ولبنان صحيحة. وتطمح مؤسِّستا «مركز بيروت للفنّ» ومعهما هيئته الإداريّة إلى تحويل هذه المساحة الجديدة إلى مكان حيّ يستقطب جمهوراً لم يعد يقبل على زيارة المعارض الفنيّة. ومع الوقت، سيحاولون تعريف طلّاب المدارس والجامعات بالمركز من خلال برامج مخصّصة لهم. جيل جديد من الفنانين السوريّين: تحوّل حقيقي أم مجرّد طفرة؟
تجهيز لإيمان حاصباني (كارول الفرح)مرحلةٌ جديدةٌ في الذاكرة التشكيليّة السوريّة يكرّسها معرض «الجيل الجديد من الفنانين السوريين» الذي يمثّل ختام سلسلة «إحياء الذاكرة التشكيلية في سوريا» باسل السعدي
دورة خطية ضمن الفعاليات الثقافية لشهر يناير/ كانون الثاني 2009 لدائرة الثقافة والاعلام في الشارقة تنظم ادارة الفنون في مكتبة دبا الحصن العامة دورة تحت عنوان “أساسيات الخط العربي” وذلك في الخامسة والنصف من مساء اليوم وتشرف على الدورة منى يعروف. | ||||||||||||||||||||||||||