إبنتي التي لم تتعدي السادسة من عمرها كانت قد وجهت رسالة العام الماضي للرئيس السوداني وطالبته بكلمات بريئة ان يهتم لأمر الاطفال في السودان وإلا سيكون مصيره النار...اليوم توجه صغيرتي الملاك رسالة أخري للكيزان وتعبر عن حبها وعشقها للحجاب ... سبحان الله منذ ان بدأت خطواتها الأولي نحو المدرسة ونادين ترفض الذهاب للمدرسة بدون حجاب بل وتبكي بحرقة إذا طالبتها في يوم ان تذهب المدرسة أو لزيارة صديقاتها بدون حجاب .... تبكي نادين وترفض الخروج من البيت إلا بعد إرتداء الحجاب حتي لا يري أي شخص خارج البيت شعرها لأنه حرام علي حد تعبيرها ....نادين عندما تري اي صورة محزنة تعكس معاناة الأطفال في اي بلد دائما تسأل في براءة شديدة عن الاسباب التي جعلتهم في هذه الحالة وكيف يمكن مساعدتهم !!وخصوصا اطفال السودان وكثيرا ما تسمع النقاش الدائر في البيت حول الرئيس السوداني ومايرتكبه من جرائم في حق الشعب حتي وجدتها يوما تسأل عما يفعله الرئيس بالاطفال فحاولت ان أشرح لها ووجدت فيها جانب إنساني كبير جدا ومحبة لله عز وجل وهاهي اليوم توجه رسالة أخري للرئيس السوداني وعصابته ودرسا للكبار .......................................... طبعا واضح جدااااا للجميع بأن الكلمات تخرج من فمها
بكل عفوية وبراءة دون ان يلقنها احد ماذا تقول ولله الحمد ...................................... حفظ الله الأطفال وحماهم من كل أذى