يحتاج البعض إلى قراءة القرآن من الهاتف أثناء السفر ومن الممكن ألا يكون على وضوء وذلك يطرح تساؤلا مهما حول حكم قراءة القرآن من الهاتف بدون وضوء وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية وذلك خلال بث مباشر على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للإجابة على استفسارات المتابعين وتعرض الوطن حكم قراءة القرآن من الهاتف وهل يحتاج إلى وضوء.
وأوضح الدكتور محمد عبدالسميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن قراءة القرآن من العبادات التي تحتاج إلى طاهرة وإذا كانت قراءة القرآن من المصحف فالطهارة تكون في هذه الحالة واجبة وذلك لأن قراءة القرآن على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه تحتاج إلى طهارة وذلك لقوله تعالي لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُون.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال بث مباشر على صفحة دار الإفتاء على فيسبوك أن قراءة القرآن من الهاتف أو الكمبيوتر أو التابلت أو أي شيء من الوسائل الحديثة لا يشترط فيها أن يكون الإنسان على وضوء وذلك لأن القارئ لا يمس المصحف ولا يلمس أوراقه وإنما يلمس الشاشة الضوئية التي يقرأ منها وهذا لا يلزم له الطهارة.
وكانت دار الإفتاء المصرية قد أوضحت في فتوى سابقة على موقعها الالكتروني أنه لا مانع شرعًا من قراءة القرآن بغير وضوءٍ مع عدم مس المصحف عملًا بقوله تعالى: لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ولكن الأولى الأخذ بوجوب الطهارة لمس المصحف ولكن إذا تسبب الحرص على الوضوء في حمل المصحف ومسه في الوقوع في الحرج والضيق وأدى إلى هجران المصحف وضياع الأوراد فيمكن الأخذ بالقول الآخر الذي عليه طائفة من العلماء وهو جواز قراءة القرآن بدون وضوء.
بفضل التكنولوجيات الحديثة لم تعد قراءة القرآن الكريم ممكنةً في المصاحف فقط بل تَعدَّتها لتشمل عددا من الأجهزة الالكترونية كالحاسوب والجوال والآيباد وغيرهما. وفي هذا الصدد يتساءل الكثيرون عن حكم قراءة القرآن الكريم من الجوال بدون وضوء.
وقد طُرح هذا السؤال على فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك فأجاب بما مفاده أن تلاوة القرآن من الجوال يُشترط لها ما يُشترط للقراءة عن ظهر قلب وهو الطهارة من الحدث الأكبر لا الأصغر وإن كانت الطهارة في كل الحالات أفضل. وفي مقابل ذلك بيَّن فضيلته أن قراءة القرآن الكريم من المصحف تُشترط لها الطهارة من الحدثين معاً حسب إجماع أهل العلم ومصداقا للحديث المشهور: (لا يمس القرآن إلا طاهر). بعد ذلك أوضح فضيلته أن "الجوال ونحوه من الأجهزة التي يُسجَّل فيها القرآن ليس لها حكم المصحف لأن وجود حروف القرآن في هذه الأجهزة تختلف عن وجودها في المصحف فلا توجد بصفتها المقروءة بل توجد على صفة ذبذبات تتكون منها الحروف بصورتها عند طلبها فتظهر الشاشة وتزول بالانتقال إلى غيرها وعليه فيجوز مس الجوال أو الشريط الذي سجل فيه القرآن وتجوز القراءة منه ولو من غير طهارة".
وفي هذا الإطار أيضا اعتبر فضيلة الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية أن قراءة القرآن الكريم في الجوال من الترف الذي ظهر على الناس مشيرا إلى عدم الحاجة للقراءة من الجوال وما شابهه نظرا لتوفر المصاحف في المساجد وبطباعة فاخرة. وردا على نفس السؤال أجاب فضيلته بأن الجوال ليس له حكم المصحف لاختلافهما في الشكل والاستعمال مشيرا إلا أن الطهارة واجبة عندما يتعلق الأمر بالمصحف وليس الجوال. وتماشيا مع نفس الرأي يرى الاستاذ الدكتور خالد المصلح أن القراءة من غير المصحف لا تجب فيها الطهارة لأن الجوال ليس مصحفا وليس فيه آيات مكتوبة على شاشة الجهاز وإنما هو جهاز خُزِّن فيه القرآن على الطريقة الحديثة بشكل لا يتبين فيه رسم ولا شكل المصحف ولذلك يظهر أنه لا يثبت لذلك شيء من أحكام المصحف لا من حيث المس ولا من حيث الدخول للخلاء ولا من حيث وجوب التعظيم و الحفظ لأن حكمه ليس مثل حكم المصحف.
وقد طُرح نفس السؤال على فضيلة الشيخ محمد العريفي ضمن برنامج "قلبي معك" على قناة دبي الفضائية فأجاب بجواز قراءة القرآن الكريم من الجوال بدون وضوء مشيرا إلى أن الإنسان إذا كان محدثا حدثا أصغر وأراد أن يقرأ القرآن من الجوال فلا بأس عليه في ذلك شريطة عدم مس المصحف لقوله تعالى: [لا يمسه إلا المطهرون]. ولم يرى فضيلته حرجا على المسلم في قراءة القرآن من جهاز آيباد أو جهاز الجوال أو نحو ذلك لأنه لم يمسك المصحف إنما أمسك جهازا. ونبَّهَ فضيلته إلى أن عدم جواز قراءة القرآن لا من الجوال ولا من غيره لمن عليه حدث أكبر لقول علي رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يُقرؤنا القرآن على كل أحواله إلا أن يكون جُنبا".
وبناء على ما سبق يتضح ان الجوال وما شابهه من الأجهزة الالكترونية الحديثة لا يأخذ حكم المصحف لأن كتابة القرآن فيها مختلفة عن طريقة كتابته في المصاحف فهي ذبذبات تظهر وتختفي ولأن الجوال يشتمل على القرآن وعلى غيره من صور وكتب وتسجيلات صوتية وغيرها. لذلك تجوز قراءة القرآن الكريم من الجوال دون وضوء والله أعلم.
أنا اخالفكم الرأي . السبب
لو كنت تقرأ القرآن الكريم من المصحف الإلكتروني ووجدت سجدتا فكيف يكون موقفك إن لم تكن غير متوضئ
من المعلوم في الإسلام أن الله سبحانه وتعالى لا يُحرِّم على الناس شيئا إلا لمصلحتهم في الدنيا والآخرة. وتحريم الخمر لا يَحيد عن هذه القاعدة. فقد كان تناوله من الأمور الشائعة أيام الجاهل...
العيْن لغةً لفظ مشتق من الفعل عان يَعين أي أصابه بعينه وفي الاصطلاح الشرعي إعجابٌ واستحسانٌ مشوب بمشاعر خبيثة كالبغض والكره يحصل بسببها ضرر معين للمنظور إليه. أما الحسد في اللغة ف...
من الأسئلة الشائعة التي يطرحها الكثير من الناس هذه الأيام إشكالية مصافحة الرجل للمرأة من غير محارمه وما إذا كان ذلك سببا لنقض
من الأسئلة الشائعة في مجال الحلال والحرام في الطعام موضوع لحم الخنزير والحكمة من تحريمه. وللإجابة عن هذا السؤال نقدم لكم ثلة من أقوال أهل العلم وآراءهم.وقبل الخوض في الحكمة من ت...
يمد موقع السبيل الزائر بالمقرئين المشهورين في العالم الإسلامي لتلاوة القرآن الكريم كما يمكن الموقع من تحميل القرآن الكريم و التمتع بالأناشيد الدينية و الإستفادة من مجموعة غنية من الدروس الدينية.
هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء من الهاتف الجوال على اسلام ويب ففي رمضان تكثر قراءة القرآن ويتنافس الناس بين بعضهم على عدد الختمات من أجل الخروج برمضان برضا الله عز وجل وقد نالوا تكفير الذنوب وفي هذا الشأن تكثر التساؤلات من الناس هل يجوز لهم قراءة القرآن من الهاتف وبدون وضوء أم لا.
بحسب الدكتور "علي فخر" مدير الحساب الشرعي بدار الافتاء فإنه لا يجوز للمسلم أن يقرأ القران بدون وضوء اذا كانت قراءته من خلال المصحف مستشهداً بذلك قوله تعالى :" لا يمسه إلا المطهرون." الواقعة
03c5feb9e7