Re: يا كتاب الحب دون

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Hien Mondesir

unread,
Jul 8, 2024, 11:31:36 AM7/8/24
to saipriniztrac

كتاب الحب هو الألبوم الخامس والعشرون للفنان العراقي كاظم الساهر تم إصداره في 20 سبتمبر عام 2016 من إنتاج شركة بلاتينيوم ريكوردز.[1]

يا كتاب الحب دون


تنزيل الملف https://urllio.com/2yZAFz



وقد تم تصوير أغنية عيد العشاق على شكل فيديو كليب في جبال أندونيسيا الواقعة جنوب إسبانيا تحت أدارة دييغو أورتادو دي مندوثا وهو مخرج إسباني عالمي يقيم في لوس أنجلوس.[3]

صدرت ترجمة تركية جديدة لديوان "كتاب الحب" للشاعر المغربي محمد بنيس عن دار قرمزي بإسطنبول وذلك ضمن مشروع إعادة ترجمة أعمال بنيس إلى التركية إلى جانب أعمال كل من الشاعر السوري أدونيس والفلسطيني محمود درويش.

وديوان "كتب الحب" عمل شعري في شكل كتابات متقاطعة يعيد فيه بنيس (فاس/1948) -وهو أحد رواد الحداثة الشعرية في العالم العربي- كتابة "طوق الحمامة" لابن حزم الأندلسي برؤية شعرية حديثة.

وتتضمن الترجمة التركية التي قام بها محمد حقي صوتشين كلمة للشاعر أدونيس عن الكتاب جاء فيها "هو ذا طوق آخر لطوق الحمامة فيه تتألف لحظة الحس وديمومة العشق وفيه تتآلف نشوة الجسد ونعمة الحب. كتابٌ طوقٌ لا يودّع الماضي بل يَستبْقيه فيما يستبقُ المستقبل ليجعله حاضرا. كأنه يُدخلنَا إلى مُحيط الجسد على ذُروة الموْج".

وصدرت الطبعة التركية الجديدة بغلاف سميك تزينها الرسومات التي خص بها الفنان العراقي ضياء العزاوي الترجمة الفرنسية للكتاب والتي صدرت عام 2008 وأنجزها الشاعر الفرنسي برنار نويل بتعاون مع المؤلف.

وصدر كتاب الحب في نسخته العربية عام 1993 عن دار سيرافيك (لندن) في طبعة أولى فنية مشتركة مع الفنان ضياء العزاوي ثم صدرت منه طبعة عادية في السنة ذاتها عن دار توبقال للنشر في الدار البيضاء برسوم خاصة من ضياء العزاوي.

يرصد كتاب (الحب السائل) مدى هشاشة العلاقات الإنسانية وكيف دمرت ما تتسم به العلاقات الوجدانية من عفوية وتلقائية عاطفية كما يرصد صيغ البحث عن الفائدة والخيارات الرشيدة حيث يرى باومان أن التأقيت والمدى القصير اللذين تقوم عليهما حسابات المجتمع الاستهلاكي الحديث يقومان بتوليد الحاجات بشكل مستمر وتحويل كل قديم إلى شيء مستهجن يستحق أن يوضع في سلة النفايات بما في ذلك المشاعر والأجساد والصلات.

ويرجع باومان ذلك للعديد من الأمور أهمها حالة السيولة المطلقة التي نعيشها فى هذا العصر فتغير المفاهيم الصلبة القديمة التي اعتدنا عليها ومثلت حجر الزاوية والأساس فى العلاقات البشرية قد تغيرت تماماً وقد أوضحت ذلك وأشرت إليه في المقال السابق (السيولة وظواهرها.. نافذة على فكر باومان) فمفهوم الأسرة الصلب الذي كانت الاشارة إليه فيما مضى تعني اللبنة الأساسية للمجتمع التي تتكون من أب وأم وأولاد سواء بشكل بيولوجي أم عبر التبني ولكن فى عصرنا الحالي فإن مطاطية المفهوم قد تحولت لتعبر عن حالات كثيرة ففي حالة قبول الشذوذ قانوناً ومجتمعياً فيمكن أن تكون هنالك اسرة مكونة من فتاة وفتاة أو رجل ورجل ويمكنهم تبني الأبناء وممارسة دور الأسرة الذي ما لبث هو الأخر أن تغير فتفككت الروابط الأسرية نفسها وعاد البيت وهو الفضاء الذي مارست فيه الأسرة دورها تاريخياً ليس سوي فضاء توجد فيه الكثير من الفواصل بين الأفراد الذين يعيشونه وقد دلل باومان على ذلك علي مثال أن الشوق للعودة للمنزل فى حالة سفر لا تعني تماماً الشوق للأسرة فقد يذهب الفرد مباشرة لغرفته والتي تصبح كينونة منفردة ضمن الكينونات العديدة.

وحسب د. هبة رؤوف عزت في تقديمها للكتاب يأخذنا باومان في رحلة تبدأ من الفلسفة لتدخل في صلب الاجتماع ثم تنتهي بالسياسة. فباومان يسعى إلى فهم طبيعة "الحالة السوسيولوجية" التي تعيشها مجتمعاتنا ويريد هنا أن يبيّن تجليات الحداثة السائلة في الوعي بالذات والخيارات الشخصية. وبدلاً من "العلاقات" استخدم باومان "الصلات والاتصالات" إذ يرى أن "العلاقات" هي وصف عميق يعكس خيارات اجتماعية مركبة ومعقدة ولها ثمن في مجتمع متلاحم في حين أن إنسان الحداثة السائلة يقرر أنه لا يرغب في دفع الأثمان ولا استثمار الوقت ولا التضحية كي يحصل على مزايا التواصل الاجتماعي وفي ظل تنامي السيولة في كل شيء من حوله وتحول "المجتمع" إلى مجرد "تجمع بشري" تحوّل هذا الإنسان من وضوح العلاقات "الاجتماعية" إلى غموض الصلات العابرة.

كم يعوزنا فهم التفسير التالي للفارق بين الرغبة والمعنى الحقيقي للحب لأن معظم العلاقات التي نطلق عليها علاقات حب أصبحت تمثل الغالبية العظمى منها هذا التصور ..يقول باومان " إن الرغبة والحب شقيقان وأحياناً يولدان توأماً لكن لا يمكن أني يكونا توأماً متماثلاً" فالرغبة (والتي تمثل أغلب العلاقات في زماننا الحالي) هي اشتهاء الاستهلاك لا لرغبة إلا الإشباع والالتهام والابتلاع والهضم أما الحب هو الحرص والرعاية إنه قوة تتمدد وتتجاوز حدود الشهوة والرغبة في الإشباع قوة تستوعب الذات في الموضوع وليس العكس"

من رجل بلا صفات كما وصف روبرت موزيل "أولريش" بطل روايته إلى إنسان بلا روابط يصف زيجمونت باومان بطل كتابه.. هذا البطل يجسد المأساة التي نحياها جميعنا تلك المأساة تتلخص في الانتقال من الصلابة إلى السيولة من الحب تحت شعار "تواعدنا ألا يفرقنا إلا الموت" إلى الحب تحت شعار "الرغبة والأمنية" من الجنس المرتبط بالتكاثر لإنتاج الأفراد وبناء المجتمع إلى الجنس المنفصل عن التكاثر الهادف لإشباع الرغبة فقط من العلاقات التراحمية إلى العلاقات التعاقدية من جلسات السمر العائلية إلى جلسات الشات اللاعائلية من الاقتصاد الأخلاقي الذي يعتمد على حد الكفاف وكفالة الآخرين إلى اقتصاد العولمة القائم على العزلة والإنفراد من قيمة الكرامة الإنسانية إلى قيمة البقاء حتى لو أهينت الكرامة من حب الآخر إلى حب النفس من البيئة المفتوحة للجميع إلى مدن الأشباح التي تفضل العزلة وعدم الإختلاط من عالم واحد يحيا فيه الجميع حياة كريمة إلى مجتمعات مفككة هشة سائلة من الإنسان الحي إلى إنسان ميت.

وفي نهاية الأمر يشير باومان إلى أنه لا يمكنك أن تجعل هذا العالم لطيفا وحريصا على البشر الذين يسكنونه ولا يمكنك أن تجعله مرحبا بأحلامهم بالكرامة على أكمل وجه وأحسنه كما تتمنى لكن لا بد أن تحاول وستحاول فقط المحاولة هي الأمل.

قد يكون عنوان (الحب السائل) مضللا نوعا ما كون الكتاب لم يتطرق كثيرا للحب كمحور تتمركز حوله المواضيع بقدر ما وظف هذا الحب السائل للتدليل على هشاشة الروابط الانسانية و تعميقها لتمزق العلاقات الإنسانية التي تنسحب على الحب مثلما تنسحب على غيره من أنماط التفاعل الانساني التي بدأت تتحول نحو أنماط أكثر افتراضية تعززها طبيعة تغلغل العلاقات المبنية على التقدم التكنولوجي المشكل لنمط جديد من علاقات أكثر هشاشة!
الكتاب مُهم للغاية ويجب أن يُقرأ بعناية وسأحاول أن أكمله بباقي سلسلة السيولة ما اتسع وقتي إن شاء الله..

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages