ولذا فقد قرر المؤلفون تأليف كتاب ليساعدوا الآخرين على تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية والمالية ويتضمن هذا الكتاب تجاربهم الشخصية وتجارب آخرين والذين استفادوا من سحر التركيز لبلوغ ما يصبون إليه .
ميزة الكتاب أنه مناسب لجميع أنواع الأهداف سواءً مهنية أو شخصية أو دراسية أو عمل تجاري أي أنه مناسب لكل من يملك هدفاً ويسعى لتحقيقه .
الكتاب من النوع الذي يجب اعتماده كخطة لأسلوب حياة ولذا يجب عليك وضع أفكاره الرئيسة أمامك على مكتبتك أو في غرفتك ومتابعة تقدمك فيها على مدار العام .
يعيب الكتاب الحشو الكثير والتفريعات التي تشتت تركيز القارئ وهذا أكبر عيب في الكتاب حيث خالف المؤلفون النقطة الجوهرية التي يدعون لها وهي التركيز .. وربما تواجد 3 مؤلفين كان السبب وراء الإسهاب المبالغ فيه .
مدخل : تعلم أن تفصل بين الأمور المهمة والأمور التافهة فالكثير من الناس لا يتقدمون لأنهم ببساطة يتفوقون في أداء الأمور التافهة .
مدخل : عندما تكون في صراع مع شخص ما هنالك عامل واحد يمكن أن يصنع الفرق بين تدمير علاقاتك وتعميقها هذا العامل هو السلوك .
مدخل : تركز هذه الاستراتيجية على وجوب إغلاق الباب على كل ما يعيق تقدمك + القيام بالأعمال لأنك تريد القيام بها لا لأنك مضطر للقيام بها .
إلى هنا نصل إلى نهاية الملخص وأحب أن أنبه إلى أن ما كتبته لكم مجرد ملخص ولا يغني عن قراءة بعض الإيضاحات والأمثلة في الكتاب ولكن الملخص يساعد على رؤية الصورة بشكل شامل ويحفز للتطبيق .
يساعدك هذا الكتاب في رحلتك الشخصية نحو التركيز بشكل أفضل من خلال أجزاءه الثلاثة:
الأول بعنوان: "ما مدى تركيزك"الجزء الثاني بعنوان: "لماذا تفتقر إلى التركيز" أما الجزء الثالث جاء بعنوان: "عنوان "كيف يمكنك أن تصبح أكثر تركيزًا".
ملخص كتاب قوة التركيز (The Power of Focus) موجّه لأيّ شخص يرغب في اكتشاف أو التعرّف إلى استراتيجيات ونصائح عمليّة من أجل تركيز الجهد الفكري على هدف واحد وكيفيّة التخلّص من العوائق والتشتت.
يتمحور كتاب قوة التركيز للكاتب جاك كانفيلد على فكرة أنّ التركيز والاهتمام بالمواهب الفطرية أدوات قوية من أجل تحقيق النجاح في كافة مجالات الحياة.
تكمن قوة هذا الكتاب في تشجيعه على تنمية مهارة التركيز باعتبارها مهارة لا غنى عنها عندما يتعلق الأمر بالنجاح.
فضلًا على ذلك يُشدّد الكاتب على أهمية التقدّم بخطوات صغيرة يومية وأسبوعية وشهرية. فعلى الرغم من صغر هذه الخطوات إلّا أنّها تسهُم في تحسين الحياة بشكل تدريجي. وبفضل تراكم هذه الجهود مع مرور الوقت ستلاحظ تحولًا إيجابيًّا يُغيّر حياتك إلى الأفضل.
إذا كُنت تواجه تحديات في حياتك نتيجةً لعدم التركيز فإنّ إعادة التفكير في نمط حياتك وتحليل العوامل التي تؤثر في تركيزك قد يكونان خطوتين هامتين لتحسين وضعك.
ملاحظة: يُمكن أن يكون التركيز على نِقَاط القوة وتطوير مهاراتنا مفتاحًا رئيسيًّا للتغلب على الصعوبات التي نواجهها.
جميعنا قد نواجه تحديات في حياتنا. هذه التحديات قد تُغيّر حياتنا في منحى إيجابي خصوصًا إذا واجهناها من غير خوف وبإصرار وشجاعة.
إضافةً إلى ذلك تُساعدنا القرارات الصغيرة والعادات على بلورة حياتنا وشخصيتنا وتحقيق أهدافنا الواقعيّة وتحسين إنتاجيتنا وتعزيز ثقتنا بأنفسنا.
على سبيل المثال قد لا تبدو قراءة صفحة من كتاب كل يوم أمرًا مُهمّا لكن مع الوقت سوف نقرأ مئات الصفحات ما قد يسهُم في نجاحنا الشخصي والمهني.
من الجدير بالذكر أنّ النجاح لا يأتي بسهولة بل يحتاج إلى تركيز وانضباط شخصي وعمل متواصل يومًا بعد يوم. فالعادات التي تبنيها اليوم تُحدّد مسار حياتك المستقبلي سواءً كُنت تهدف للرخاء المالي الصحة الجيّدة أو السعادة الشخصية.
في الحقيقة تلعب العادات التي نمتلكها دورًا كبيرًا في تشكيل نوعية أو جودة حياتنا. عندما نمتلك عادات إيجابية مثل: الانضباط في العمل والعناية بصحتنا والاهتمام بالعلاقات الإيجابية فإنّ ذلك يُؤثّر في جودة حياتنا على نحو إيجابي.
إنّ عملية التعرّف إلى عادتنا خصوصًا السيئة قد تكون تحديّا كبيرًا وتحتاج إلى وعي وصبر. من أجل التعرّف إلى عاداتك السيّئة يُمكن اتباع النصائح التالية:
عليك أن تُركّز دائمًا على الأشياء التي تبرعُ فيها وتُتقنها أكثر من الآخرين هذا هو الحل إذا أردت أن تتجنّب القلق والإرهاق.
عندما نُزاول الأنشطة التي نبرع فيها نشعر بالمتعة والحماس وطاقة غير عادية خصوصًا إذا كنّا مُركزين على أهدافنا.
إذا أردت أن تنجح في حياتك فعليك أن تُركّز على مواهبك لأنّ ذلك يمنحُك الثقة بالنفس والحافز كي لا تفكر في التوقف ذات يوم.
في الواقع تُعدّ الاستمرارية في تطوير المواهب حافزًا دائمًا للتقدّم. عندما نشعر بالفخر بما نُجيده فإنّ ذلك يجعلنا أكثر استعدادًا للتغلّب على الصعوبات وتحقيق الأهداف الجديدة.
ملاحظة: على الرغْم من أنّ التركيز على المواهب يُعزّز الثقة بالنفس والرغبة في المُضي قدمًا لكن لا ينبغي أن ننسى الجوانب الأخرى المهمّة للنجاح مثل العمل الجاد والاستمرارية في التحسين.
تلعب الممارسة والتدريب الدائم دورًا حاسمًا في تحقيق النجاح في أيّ مجال سواءً كان رياضيّا أو مهنيّا أو حتّى شخصيّا.
في عالم الملاكمة على سبيل المثال لا يُمكن لأحد أن يُصبح محترفًا دون تكريس الوقت والجُهد للتدرّب اليومي التعلّم من الأخطاء واتباع نمط حياة صحي.
هذا الأمر لا يقتصر على الرياضة فحسب بل ينطبق على معظم الجوانب في الحياة. فالتدريب المُستمر في المجالات الأكاديمية أو المهنية يساعد على تطوير المهارات وزيادة الخبرة. حتّى في الجوانب الشخصية فالعمل المستمر على تطوير الذات وتحسين السلوكيات يُمكن أن يُؤدّي إلى نتائج ملموسة في الحياة اليومية.
يُمكن أن يُساعد التفويض على توفير الوقت عندما تكون لديك مهام تحتاج إلى إنجاز. فبدلًا من أن تقوم بها وحدك يُمكنك منح السلطة للآخرين للقيام بها من أجلك ما سوف يسمح لك بالتركيز على المهام الأساسيّة أو التي تتطلّب اهتمامك أو تدخلك الشخصي.
هناك عّدة صفات تُميّز عقلية البطل مثل: الإصرار والشجاعة والتفاؤل. يكون البطل عادةً مستعدًا للتضحيّة والعمل الشاق من أجل الهدف الذي يسعى إليه. ويتحلّى بقدرته على التحمّل في مواجهة الصعوبات والتحديات ولديه قُدرة على التعلّم من الأخطاء والنمو عن طريق التجارِب الصعبة.
إذا أردت شيئًا فاطلبه. هذه قاعدة ذهبية يغفل عنها الناس. الناس الذين لا يطلبون ولا يسألون لا يتعلّمون شيئًا ولا يحصلون على أيّ شيء في المقابل.
إذا أردت أن تُطوّر مهاراتك كن كالطفل لا يتوقّف طول الوقت عن طرح الأسئلة وطلب المساعدة من أبويه لتحقيق مُبتغاه.
268f851078