نماذج من غباء العرب السياسي والاجتماعي (القصة الأولى
12 views
Skip to first unread message
ابن الاحساء
unread,
Sep 5, 2009, 7:04:18 AM9/5/09
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
نماذج من غباء العرب السياسي والاجتماعي
شارون وما أدراك ما شارون لعين العرب الأول في القرن العشرين , حين أقف متسائلاً عن سبب كراهية الشارع العربي لشارون عن بقية القادة الإسرائيليين تتصدر مذبحة صبرا وشاتيلا ملفه الأسود وحين أتساءل ما هي مذبحة صبرا وشاتيلا وما هي تفاصيلها ولماذا يقتل شارون الفلسطينيين في لبنان وهم قريبين منه في فلسطين ... لا أجد جواباً , وحينما أفتش في الكتب والمراجع والمواقع التي تؤرخ للحرب اللبنانية لا أجد شارون يستحق أن يحتل المركز الأول ولا يستحق أن يكون صاحب الحزام الأسود في تلك المعركة . إليكم القصة : بس تكفون لا تأخذكم العاطفة وتنفعلون)
القصة وما فيها ياجماعة الخير ان هناك عداء بين الفلسطينيين والمسيحيين الموارنة أدى إلى نشوب الحرب الأهلية الشهيرة وكان لها حلقات وفصول كثيرة إحدى تلك الحلقات أن بشير الجميل المسيحي الماروني المتحمس لطرد الفلسطينيين من لبنان فاز بمنصب الرئاسة اللبنانية استطاع أحد الفلسطينيين من أن يدس قنبلة فجرت بشير الجميل قبل أن يتولى مهام منصبه , غضبت الميلشيات اللبنانية المسيحية ( حزب الكتائب والقوات اللبنانية ) المحاربة للفلسطينيين فذهبت إلى شارون طالبةً منه الانتقام . قال شارون: ما المطلوب ؟ رد المسيحيون : اسمح لنا بالدخول إلى مخيم صبرا وشاتيلا وقتل المتبقين من مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية
كان المخيم محاصراً من قبل الإسرائيليين ) . دخل المقاتلون المسيحيون المخيم فلم يجدوا سوى الأطفال والشيوخ والنساء فكرهوا أن يخرجوا دون الانتقام وتصفية حسابات قديمة فظلوا ثلاثة أيام يقتلون وينهبون ويغتصبون ويعذبون, هرب الفلسطينيون إلى نقاط الحصار الإسرائيلي طالباً منهم الحماية من حزب الكتائب اللبناني. وصل الخبر إلى وسائل الإعلام العربي والإسرائيلي , العرب تكتموا على المذبحة استحياءً وخجلاً , أما الإسرائيليين فنشروا الخبر وخرج أربعمائة ألف إسرائيلي يعبرون فيه عن تعاطفهم مع الفلسطينيين وخجلهم من الدور الإسرائيلي المتفرج دون التدخل لوقف تلك المذبحة اضطر فيها وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الاستقالة ( بطل .. لو عند العرب كان نصف المتظاهرين في السجن أو مقتولين ) أما وسائل الأعلام العربية توقعوا ماذا فعلت ؟ ........ بثت بشرى انتصار الجزائر على ألمانيا بكأس العالم في ايطاليا 1982م وخرجت الحشود الجزائرية والتونسية والمصرية ابتهاجاً بهذا النصر العربي ضد الصليبيين , مع الأيام كبرت تلك المذبحة وأصبح لها صدى إعلامي عالمي ( حس العرب أخيراً على دمهم) ومنذ ذلك اليوم تتحرج وسائل الإعلام العربية من زج اسم العرب المسيحيين في تلك المذبحة ( خوفاً من شماتة الأعداء أن المذبحة كان بأيدي عربية ) بل شارون هو وحده لا غيره . ومن منذ ذلك اليوم أحبائي القراء العرب يصدقون كذبتهم وبحكم أن عامة الناس لا تقرأ وخاصة العرب الذين لا يقرؤون وإن قرؤوا لا يفهمون وإن فهموا لا حياة لمن تنادي . الآن بعد أن سردنا لكم القصة أنا متأكد أن معظمكم لن يصدقها . لماذا؟ لأن المواطن العربي بكل بساطة عاطفي يريد أن يصدق فقط ما يعجبه ولا يقبل الحقائق والوقائع إذا كانت لا تعجبه , لهذا تجد وسائل الأعلام العربية تستغل تلك العاطفة وتفهم نفسية العربي فتجدها تشبع وتطفئ نار قلوبهم بكلمة واحدة ( صهيوني أو أمريكي ) لا تذهب لمطعم ماكدونلدز فهو يهودي لا تشتري بيبسي لا تأكل سنكرس أو مارس بينما تجده سيارته أمريكية يركب طيارة أمريكية ولا يجد غضاضة بالسفر إلى أمريكا ونيل شهادة يفتخر بها أمام الملأ فقناة الجزيرة في أول ظهور لها لم يستوعب العرب ذلك المنبر والبوق الديمقراطي فأصبحت قناعة عربية خالصة أن قناة الجزيرة قناة صهيونية ( سمعتها حتى من أطباء ومعلمين ) واليوم قناة الجزيرة بعثية وأحياناً تجري في عروقها دماء وهابية وغداً ...... ( لا اعلم ... ماذا تتوقعون ؟