Re: علم النفس التطوري دافيد باس

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Outi Foote

unread,
Jul 15, 2024, 3:24:54 PM7/15/24
to royroplicom

حصل بوس على درجة الدكتوراه في علم النفس من جامعة كاليفورنيا في بيركلي عام 1981. وقبل تعيينه أستاذًا في جامعة تكساس عمل أستاذًا مساعدًا لمدة أربع سنوات في جامعة هارفرد وأستاذًا في جامعة ميشيغان لمدة أحد عشر عامًا.

علم النفس التطوري دافيد باس


تنزيل الملف https://ckonti.com/2yZWj4



تشمل المواضيع الأساسية في بحثه استراتيجيات تزاوج الذكور والصراع بين الجنسين والوضع الاجتماعي والسمعة الاجتماعية والهيبة ومشاعر الغيرة والقتل وأساليب الإفلات من القتل والمطاردة. تناول كل هذا من منظور تطوري. ألّف بوس أكثر من 200 مقال علمي وفاز بالعديد من الجوائز بما في ذلك جائزة التميز العلمي من جمعية علم النفس الأمريكية لإسهاماته المبكرة في علم النفس في عام 1988 وقد عيُّن كمحاضر في قاعة جرانفيل ستانلي هال بجمعية علم النفس الأمريكية في عام 1990.

ألف بوس العديد من الكتب والمطبوعات بما في ذلك: تطور الرغبة الشغف الخطير القاتل المجاور الذي يقدم نظرية جديدة للقتل من منظور تطوري. ألّف أيضًا كتاب علم النفس التطوري: العلم الجديد للعقل الذي صدرت طبعته الرابعة في عام 2011. في عام 2005 حرر بوس أحد المجلدات المرجعية: دليل علم النفس التطوري.[1] اشترك مع سيندي ميستون في تأليف كتابه الأخير لماذا تمارس المرأة الجنس.[2]

محاولات تحديد الظروف المحددة لسمة شخصية معينة ومحاولة حصر جميع الأعمال التي تحدد سمات حاملها بشكل شامل لم تكن ناجحة في تقديم تعريفات دقيقة للمصطلحات المتعلقة بالخصائص (مثل الخلاق والظريف والطموح). فالسؤال الذي يحدد بالضبط شجاعة الفرد على سبيل المثال هو سؤال مفتوح وهناك صعوبة أخرى تتمثل في قياس مدى تأصل الصفة في الفرد.

كحل لهذه المشكلات في تعريف وقياس السمات اقترح بوس و ك. إتش. كرايك إدخال نظرية النموذج الأولي في علم نفس الشخصية.[4][5][6] أولًا يطلب من مجموعة من الأشخاص سرد الأعمال التي سيظهرها الشخص الذي يحمل الصفة المعنية. بعد ذلك يطلب من مجموعة مختلفة من الأشخاص تسمية تلك الأفعال الأكثر شيوعًا لهذه الصفة من تلك القائمة. يُجرى القياس عن طريق حساب عدد المرات (خلال فترة زمنية محددة) التي يقوم فيها مستلفت بأفعال متشابهة.

أحد عناصر أبحاث ديفيد بوس هو دراسة الاختلافات في اختيار شريك ما بين استراتيجيات التزاوج قصيرة وطويلة الأمد إذ يختلف الأفراد في تفضيلاتهم إما لاستراتيجية الارتباط القصيرة أو الطويلة المدى (أي ما إذا كانوا يبحثون عن علاقة مؤقتة أو عن علاقة جدية). وتحدد قائمة غانغستاد وسيمبسون للتوجه الاجتماعي (إس أُو آي) ما إذا كان الشخص يفضل إستراتيجية قصيرة أو طويلة الأمد (وتسمى أيضًا بأنها غير مقيدة ومقيدة).[7] وتشير أعلى درجات إس أُو آي إلى اتجاه أقل تقييدًا وبالتالي ميل لاختيار علاقة قصيرة الأمد.[8]

أجرى ديفيد بوس وزملاؤه دراسة حاولت الكشف عن مكمن الأولويات -في ما يتعلق بالعوامل المحددة للجاذبية- في استراتيجيات التزاوج قصيرة وطويلة الأمد. من أجل القيام بذلك تحددت استراتيجيات التزاوج للمشاركين باستخدام إس أُو آي واختار كل مشارك ما إذا كان يفضل علاقة طويلة أو قصيرة الأمد ثم أعطي كل فرد خيار الكشف عن الوجه أو الجسم من صورة لشخص من الجنس الآخر. وجد ديفيد بوس وزملاؤه أن التوجه الاجتماعي أو إستراتيجية التزاوج المفضلة أثرت على أي جزء من الصورة المعروضة. اختار الرجال الذين يفضلون علاقة قصيرة الأمد الكشف عن جسد المرأة في حين اختار الرجال الذين يفضلون علاقة طويلة الأمد الكشف عن وجه المرأة.[9] وجد ديفيد بوس وزملاؤه أن استراتيجيات التزاوج المفضلة لدى النساء ليس لها أي علاقة مع أي جزء من الصورة المعروضة ولكن كان له علاقة بالجوانب النفعية التي لها معنى في ما يتعلق بالموارد الداعمة والموثوقة الصحة والجَلد.[9] ويبدو أن الجاذبية من وجهة نظر الذكور تستند إلى إشارات الوجه عند البحث عن علاقة طويلة الأمد والإشارات الجسدية عند البحث عن علاقة قصيرة الأمد لأنها مرتبطة بالصحة والقدرة التناسلية. ووجدوا أيضًا أن الرجال أظهروا تلكؤًا أكثر من النساء عند اختيار علاقة طويلة الأجل أكثر مما أظهروه عند اختيار علاقة قصيرة الأمد متأثرين بفرديتهم وتصوراتهم عن المنفعة والرغبة في استبدال الشريك.[9] تُثري هذه النتائج أبحاث ديفيد بوس من خلال إظهار الاختلافات في استراتيجيات التزاوج عبر نوع العلاقة المفضل.

يفترض بوس أن الرجال والنساء واجهوا تحديات شتى ليتأقلمو عبر تاريخ البشرية والتي تشكل الفوارق السلوكية في الذكور والإناث اليوم. واجهت النساء تحديات البقاء على قيد الحياة خلال فترة الحمل والرضاعة ثم تربية الأطفال. على النقيض من ذلك واجه الرجال تحديات عدم اليقين في الأبوة وما يرتبط بها من خطر سوء تخصيص الموارد الأبوية وزيادة النسل التي سيورثها مع جيناتهم. إذ يمكن أن يحدث التلقيح عن طريق أي شريك تزاوج للإناث ولا يمكن أن يكون الذكور على يقين تام أن الطفل الذي يربونه من صلبهم.[10]

لحل معضلة التكيف الأنثوي تختار الإناث زملاءها المخلصين والراغبين والقادرين على رعاية نسلها عن طريق توفير الموارد والحماية. تاريخيًا عانت النساء اللائي كن أقل انتقائية من غيرهن من تدني نجاح واستقرار ذريتهن.[11] ويحل الذكور معضلة التكيف المتمثلة في عدم اليقين الأبوي وسوء تخصيص الموارد عن طريق اختيار قريناته المماثلات له جنسيًا.[12] ولتعظيم نسلهم اعتمد الرجال إستراتيجية التزاوج على المدى القصير لجذب وتلقيح العديد من قريناته الخصبة بدلًا من قرينة واحدة على المدى الطويل.[13]

دعم ديفيد بوس هذا المنطق التطوري بالبحث الذي يركز على الاختلافات الجنسية في استراتيجيات التزاوج. في دراسة متعددة الثقافات شملت 1047 شخصًا من 37 ثقافة مختلفة سعى بوس في البداية إلى تحديد الخصائص المختلفة التي يبحث عنها كل جنس في شريكه.[14] وفقًا لهذه النتائج كان بوس قادرًا على افتراض الأسباب التطورية لهذه الاختلافات في التفضيلات. وجد بوس أن الرجال يولون أهمية كبيرة لفتوة الشباب. نظرًا لأن المظاهر الشبابية تشير إلى الخصوبة[15][16] ويسعى الرجال إلى زيادة عدد شركائهم القادرين على نقل جيناتهم ويولون قيمة عالية لعلامات الخصوبة. وجد بوس أيضًا أن النساء يرغبن في الحصول على رفقاء أكبر سنًا. وقد افترض لاحقًا أن هذا يرجع إلى أن الذكور الأكبر سنًا يميلون إلى زيادة فرصهم في الحصول على مكانة اجتماعية أعلى[17] وقد يؤدي هذا الوضع الاجتماعي إلى مزيد من الموارد للمرأة وذريتها وبالتالي يمكن أن يزيد من احتمال نجاح المرأة في الجنس والتكاثر.

وثمة مدى آخر يبدو فيه أن الجنسين يختلفان فيه اختلافًا كبيرًا وهو في ردهما على الخيانة الجنسية والعاطفية. وجد بوس أن النساء غيورة أكثر في ما يتعلق بالخيانة العاطفية[18] بينما كان الرجال أكثر غيرة في ما يتعلق بالخيانة الجنسية. وقد دعم ذلك كمعيار عالمي بو اسطة دراسة بوس لعدة ثقافات.[14] افترض الناقل أن النساء يجدن خيانة عاطفية أكثر تهديدًا لأنه يمكن أن يؤدي إلى فقدان المرأة للموارد التي اكتسبتها من ذلك الشريك والاضطرار إلى تربية الأطفال بمفردها. ثم افترض أن الرجال وجدوا الخيانة الجنسية أكثر تهديدًا لأنهم قد يخاطرون بإنفاق الموارد على طفل قد لا يكون من صلبهم.[19]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages