هل تعرف معنى كلمة كريسماس؟
مقال : هاني الشيخ جمعة سهل (*)
هل أنت ممن يحتفل بالكريسماس؟
اقرأ هذه المعلومات التي ربما تقرؤها لأول مرة
ثم قرر : هل ستحتفل هذه السنة أيضاً بالكريسماس أم لا ؟

الكريسماس

هو عطلة يحتفل فيها النصارى بعيد ميلاد يسوع
بمعني آخر بعيد ميلاد الرب عند أحد مذاهبهم
أو بمعنى آخر عند مذهبهم الآخر الذي يكفر المذهب الأول بعيد ميلاد ابن الرب
والاحتفال عن طريق تقديم الهدايا والتهنئة الكلامية وظهور ما يسمي ببابا نويل
وشجرة عيد الميلاد ..وما يصاحبهم من منكرات شتي
يٌختصر اسم عيد الميلاد "X mas" لان الحرف الروماني "X" الذي يشبه الحرف اليوناني "X" الذي هو "chi" اي مختصر لاسم المسيح .(Χριστός) خريستوس.
كلمة Christmas مكونة من مقطعين : المقطع الأول هو Christ ومعناها المخلص وهو لقب للسيد المسيح المقطع الثانى هو mas وهو مشتق من كلمة فرعونية معناها ميلاد مثل رمسيس معناها ابن رع (را - مسيس) وجائت هذة التسمية للتأثير الدينى للكنيسة القبطية الارثوذكسية في القرون الأولى
وللعلم الأناجيل المختلفة (( القديم منها والطبعات المنقحة والمزيدة ))
مختلفة في التاريخ الصحيح لميلاد الرب أو ميلاد يسوع علي حسب كتبهم
ولكنهم اختاروه 25 ديسمبر
فهل ستحتفل معهم وهم يعتقدون أن الله قد ولد في هذا اليوم والعياذ بالله من هذا الكفر؟؟
أنت مسلم وتعرف قول الله تعالى : ( لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد)
فهل ترضى أن تحتفل وهم يعتقدون ذلك في ربك؟


مظاهر يعتصر لمرآها الفؤاد ، ويتفطر
لرؤيتها القلب ، وأنت ترى فئاماً من أمة
محمد صلى الله عليه وسلم ، أحفاد سعد
والمثنى وخالد ، وهم يتراشقون بالبيض ،
ويتقاذفون علب المياه ، ويسكبون على بعضهم
الحليب ، ويتبادلون الهدايا الحمراء
وتماثيل (بابا نويل) ، احتفالاً برأس
السنة الميلادية ، أو بعيد الكريسماس ، في
مشهد صارخ ينم عن تبعية مهينة للغرب ،
وانهزام نفسي ، واستعباد فكري ، وذل حضاري
، وخنوع قيمي ، وضياع للمبادئ ، وتحقيق
دقيق للحديث النبوي [حتى لو دخلوا جحر ضب
لدخلتموه]
أكثر المسلمين الذين يحتفلون بهذه الأعياد
(الخاصة بالنصارى) ويتبادلون معهم التهاني
، بل ويشاركونهم في إظهار الفرح والسرور ،
أكثر هؤلاء لا يعرفون حقيقة هذه الأعياد ،
ولا يدركون خطورة المعتقدات التي بنيت
عليها وأقيمت من أجلها هذه الاحتفالات.
أما بابا نويل [Papa Noel] والذي يسمى عند
البعض (سانتا كلوز) [Santa Claus] فهو
شخصية خرافية ترتبط بعيد الميلاد ، توجد
عند النصارى ، وهي معروفة غالباً بأنها
رجل عجوز ضحوك وسعيد دائماً ، يرتدي بزة
يطغى عليها اللون الأحمر ، وبأطراف بيضاء
، وتغطي وجهه لحية ناصعة البياض، وكما هو
مشهور في قصص الأطفال فإن بابا نويل يعيش
في القطب الشمالي مع زوجته السيدة كلوز،
وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا
الميلاد ، والأيائل التي تجر له مزلاجته
السحرية، ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها
على الأولاد أثناء هبوطه من مداخن مدافئ
المنازل أو دخوله من النوافذ المفتوحة
وشقوق الأبواب الصغيرة.
وتكمن المصيبة التي لا يعرفها الكثير من
المسلمين في أن قصة (سانتا كلوز) مأخوذة
من قصة القديس (نيكولاس) وهو أسقف (ميرا)
وقد عاش في القرن الخامس الميلادي، وكان
القديس نيكولاس يقوم أثناء الليل بتوزيع
الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون
أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل، وصادف
وأن توفي في ديسمبر.
أما الشكل الشائع لسانتا كلوز الحالي فهو
من ابتكار شركة كوكاكولا ؛ إذ استعملت هذه
الصورة في إحدى الإعلانات لمنتجاتها
إذا عرفنا حقيقة الكريسماس وأصل شخصية (بابا
نويل) وارتباط ذلك ارتباطاً وثيقاً
بالعقيدة النصرانية الباطلة ، فلا عجب بعد
هذا كله أن ينقل الإمام المحقق ابن قيم
الجوزية رحمه الله الاتفاق على حرمة تهنئة
أهل الكتاب بأعيادهم حيث قال رحمه الله
تعالى :
(وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به
فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم
وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك أو تهنأ
بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من
الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن
يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً
عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب
الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام
ونحوه .
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك
ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً
بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله
وسخطه ، وقد كان أهل الورع من أهل العلم
يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات ، وتهنئة
الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء ؛
تجنباً لمقت الله وسقوطهم من عينه) [أحكام
أهل الذمة : 1/441-442]
وبالغ الشيخ أبو حفص الكبير النسفي من
الحنفية فقال: من أهدى فيه بيضة إلى مشرك
تعظيما لليوم فقد كفر بالله تعالى .
ومن صور الاحتفال التي يفعلها –للأسف- بعض
المسلمون :
التهنئة بالعيد بشكل مباشر أو عن طريق
رسائل الجوال أو منشورات الفيس بوك ،
وتبادل الهدايا ، خصوصاً ما احتوى منها
على رمزيات العيد كألعاب بابا نويل أو
تماثيل شجرة الميلاد، وإعطاء العاملين
عطلة رسمية في البلد ، وإظهار الفرح
والسرور بالعيد من خلال الألعاب النارية
أو الخروج للمنتزهات في ذلك اليوم ،
أوتزيين المنازل وإنارتها بالألوان ،
أوشراء الحلوى للأطفال ، أو اصطحابهم
لمحلات الألعاب ، أوتقليد عادات النصارى
في العيد كالتراشق بالبيض أو سكب الماء أو
اللبن ، إلى غير ذلك من الصور .
نسأل الله تعالى أن يهدي شباب المسلمين
وفتياتهم إلى اتباع سنة محمد صلى الله
عليه وسلم ، والاعتزاز بدينهم وعقديتهم ،
وأن يخلصهم من هذه التبعية المقيتة لأعداء
الله ، إنه سميع مجيب
_______________
(*) المشرف العام على مجموعة مواقع رواد
التميز www.rowadaltamayoz.com















عدد قراء هذه الرسالة
عدد قراء جميع الرسائل