الحواسيب الفائقة / ســــــــــوزان / ابــــــــن خلدون

0 views
Skip to first unread message

souzana

unread,
May 3, 2010, 2:47:26 PM5/3/10
to معلوماتية
ســــــــــوزان / ابــــــــن خلدون
الحاسوب الفائق هو الحاسوب الذي يعتَبَرُ، أَو إعتبرَ في وقت تقديمه
للمرة الأولى، في الصدارة من ناحية قدرةِ المعالجة, خاصّة سرعة إجراء
العمليات الحسابية. التعبير "إستعمال الحاسبات الفائقة" كَانَ قد إستخدم
لأوّل مرة بواسطة صحيفةِ New York World في عام 1929 للإشارة إلى أجهزة
ضخمة منظمة للجداول وفقا للطلب من صّنعِ آي بي إمِ خصيصا لجامعةِ
كولومبيا.
الحواسيب الفائقة التى قدّمتْ إلى الجمهور مطلع الستّيناتِ صُمّمتْ فى
الأصل بواسطة سيمور كراي في مؤسسة سي دي سي لتنظيم البيانات، و التى
تصدرت السوقَ نحو السبعيناتِ حتى تَركها Cray لتَشكيل شركتِه الخاصة Cray
Research. سيطرَ كراى آنذاك على سوقِ الحاسوب الفائق بتصاميمِه الجديدةِ،
محْتفظا بالقمة في إستعمال الحاسبات الفائقة لخمس سَنَواتِ (1985 -1990).
كراي، نفسه، لم يستخدم أبدا كلمة "حاسوب فائق", حقيقة قليلة التذكّر هى
أنه أقر فقط بكلمةَ "computer".
دخل في الثمانيناتِ عدد كبير من المنافسين الأصغر إلى السوق، في توازي مع
خَلْقِ سوقِ الحاسوب المصغّر في عقد سابق، لكن العديد مِنْهم إختفى في
منتصف التسعيناتِ "إنهيار سوقِ الحاسوب العملاقِ". اليوم، الحواسيب
الفائقة فريدة من نوعهاَ إلى حد نموذجي, تصمم و تنتج وفقا للطلب بواسطة
شركات "تقليديّة" مثل آي بي إمِ وإيتش بي، الذين إشتريا العديد مِنْ
شركاتِ الثمانيناتَ للإستفادة من خبرتِهم.

كان كراي-2 الحاسوب الأسرع فى العالم مِنْ 1985 حتى 1989. التعبيرَ
الحاسوب الفائق ذاته فى الواقع مائع، فحاسوب "اليوم" الفائق مرشح لأنْ
يُصبحَ حاسوبَ "الغد" العادى. أجهزة سي دي سي المبكّرة كَانتْ مجرّد
معالجاتَ عددية سريعة جداًً، تفوق بحوالي عشْرة أضعاف سرعة أسرع الأجهزة
المعَروضة فى ذلك الوقت من قبل شركاتِ أخرى. في السبعيناتِ كُرّستْ معظم
الحواسيب الفائقةِ إلى معالجة المتجهات التى لا تخضع لقواعد العمليات
الحسابية التقليدية و إنما تخضع لحساب المتجهات، وطوّرَ العديد مِنْ
الوافدين الجدد معالجاتِ خاصتهم بسعر أقل لدُخُول السوقِ. شهدت أوائل
ومنتصفُ الثمانينات أجهزة حاسوب بعدد بسيط مِنْ معالجاتِ المتجهات تعْملُ
بالتوازي. كَانتْ الأعداد النموذجيّة للمعالجاتِ في مدى أربعة إلى ستّة
عشرَ. في أواخر الثمانيناتِ والتسعينياتِ، تحول الإنتباه مِنْ معالجاتِ
المتجهات إلى أنظمةِ التشغيل المتوازية الهائلةِ بآلافِ من وحدات
المعالجة المركزيةِ "الإعتيادية"، كون البعض وحدات بعيدةعن الأنظار و كون
البعض الآخر تصاميمَ حسب الطّلبَ. (هذا عموماً و هزليا مدعو بإسم هجومِ
الجراثيم القاتلِ في الصناعةِ. )
اليوم، تستند التصاميم المتوازية على معالجات دقيقة "بعيدة عن الأنظار"
تفى بالغرض المطلوب، مثل PowerPC، Itanium، أَو x86-64، و تتخذ الآن معظم
الحواسيب الفائقة الحديثةِ شكل عناقيد إلكترونية بالغة المؤالفةً تضم
معالجاتِ متداولة تجاريا و وسائل ربط وفقا للطلب.

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages