Re: جمال الخطيب تعديل السلوك الانساني

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Deandra Schikora

unread,
Jul 15, 2024, 5:37:09 AM7/15/24
to rottdefigi

كتاب تعديل السلوك الإنساني للمؤلف جمال محمد الخطيب يعتبر من الكتب الهامة التي تساعد على تحسين السلوك الإنساني وتعزيز العلاقات الإنسانية حيث يقدم الكتاب مجموعة من الأساليب والتقنيات الفعالة لتعديل السلوك الإنساني والتواصل الإيجابي مع الآخرين ويعتبر هذا الكتاب مرجعاً هاماً لكل من يسعى لتحسين نوعية حياته الإنسانية.

جمال الخطيب تعديل السلوك الانساني


تنزيل https://ckonti.com/2yZxxx



لقد اهتم مجال تعديل السلوك بزيادة السلوكيات المرغوبة أو تقليل السلوكيات غير مرغوبة أو تعليم سلوكيات جديدة أو ضبطها سواء للعاديين أو لذوي الاحتياجات الخاصة ولقد انصب اهتمام هذا المجال حديثا بشكل نسبي في المحافظة على استمرار هذه السلوكيات وإمكانية حدوث هذا السلوك في مواقف مختلفة بعد الانتهاء من التدريب لذلك بدأ العاملون في هذا المجال بتطوير تقنيات منظمة أكثر للوصول بالمتدرب لتعميم هذه السلوكيات على المواقف الطبيعية التي يمر بها خارج مراكز التدريب. سنتعرف على معنى التعميم وأنواعه والتخطيط له وأهم الاستراتيجيات المستخدمة للوصول للتعميم.

التعميم: يعنى تعلم استجابة ما في موقف معين قد يؤدى إلى تأدية تلك الاستجابة في المواقف المشابهة للموقف الأصلي أو تأدية استجابات مشابهه للاستجابة الأصلية(الخطيب 2003 ص364)

كتعلم طفل شلل دماغي طريقة كيف يفرش أسنانه في المركز بعد أكل بسكوتة وأن يقوم بذلك أيضا في البيت بعد أكل بسكوتة أو الغداء أو الشبس وبعدة طرق غير الترتيب الذي قام به أثناء التدريب.

ويقصد بتعميم المثير أن تعلم السلوك في الوضع التدريبي يجعله يحدث في أوضاع أخرى مشابهة له لكن دون أن ينفذ التدريب فيها. (الخطيب2017 ص.251)

من أكثر الاستراتيجيات الفاعلة في تعديل السلوك هي تعليم الفرد أنماط سلوكية تتقبلها البيئة ولذلك فلا حاجة في تعلم أنماط سلوكية لا تتقبلها البيئة الطبيعية.

الاستراتيجية تعنى أن تعميم السلوك المكتسب يتطلب محاولة تعديله باستخدام ظروف الثواب والعقاب الموجودة في البيئة الطبيعية ولابد أن تكون البيئة الطبيعية تعزز السلوكيات ولا تعاقب عليها ولهذا من المقترح أن يتم تدريب الفرد على التعزيز من الأشخاص المهمين في حياة الفرد كالوالدين والمعلمين والرفاق وتقديم المعززات المناسبة عند أداء السلوك المرغوب.

فبدلاً من الاعتماد على عامل الصدفة يقوم المعالج بالحيلولة دون قيام الأشخاص المهمين بعمل ما يناقض أهداف العلاج.

التحليل للظروف البيئية يشمل على أن المعززات لابد أن تكون نابعة من البيئة الطبيعية وتكون متوفرة عند المعلم والأب. (Stokes & Baer كما ورد في الخطيب2003)

معظم أبحاث التدريب والأمل (90) بينت أنه لا يوجد حاجة لبرمجة التعميم (أن أقوم بوضع إجراءات من أجل التعميم) على افتراض أن التعميم الذي تم قياسه في تلك الدراسات كان كافيا لتحقيق الأهداف العلاجية لبرامج تعديل السلوك.

بعد أن يتم إجراء تغيير معين في السلوك ويتم تقييم التعميم إذا كان التعميم غائبا أو ناقصا يتم البدء في الإجراءات لإنجاز التغييرات المطلوبة عن طريق التعديل المتسلسل المنهجي في كل حالة غير معممة. التعديل المتسلسل هو مجرد إجراء تجريبي منهجي يضفي الطابع الرسمي على هذه المساعي العلاجية النموذجية ويسمح بتقييمها.

الأساس المنطقي لهذه الاستراتيجية هو: إذا لم يكن من المحتمل أن يظهر التعميم المرغوب فيه بعد تغيير سلوك في حالة معينة فإن الباحث أو الممارس يعمل على إحداث تغييرات بطريقة منظمة في الأوضاع التدريبية لكي تشبه تلك الأوضاع التي يريد أن ينقل أثر التدريب اليها. (Stokes & Baer,1977)

تعليم مجموعة متنوعة من الاستجابات التي قد تحقق جميعها نفس النتيجة للعميل. تسمى الاستجابات المختلفة التي تحقق نفس النتيجة بالاستجابات المكافئة وظيفيا. أي أن كل استجابة تخدم نفس الوظيفة للشخص. (Miltenberger,2015, p 395)

ونظرا لصعوبة تدريب الفرد في مواقف متنوعة فإنه يقترح أن يتم اختيار بعض المواقف الممثلة لجميع الأوضاع والمواقف المناسبة فالسلوك يمكن أن يعالج ويعمم بسرعة إذا تمت معالجته في أوضاع مختلفة وأوقات متنوعة وفي هذا الصدد يقدم بير الاقتراحات التالية:

التدريب يتم مع القليل نسبيا من التحكم في المحفزات المقدمة والاستجابات الصحيحة المسموح بها وذلك لتحقيق أقصى قدر من أخذ العينات من المواقف ذات الصلة لنقلها إلى مواقف أخرى وأشكال أخرى من السلوك. (Stokes & Baer,1977)

إن الجداول الزمنية المتقطعة للتعزيز مقاومة بشكل خاص للانطفاء مقارنة بالجداول الزمنية المستمرة. يمكن اعتبار مقاومة الانطفاء شكلا من أشكال التعميم.

قد تكون السمة الأساسية للجداول الزمنية المتقطعة هي عدم القدرة على التنبؤ بها أي استحالة التمييز بين مناسبات التعزيز ومناسبات عدم التعزيز حتى بعد حدوثها. وبالتالي إذا أصبحت الظروف المتعلقة بالتعزيز أو العقاب غير قابلة للتمييز فعندئذ يمكن ملاحظة التعميم.

تم تقديم تقريب محتمل لمثل هذه الحالة في دراسة أجراها شوارز وهوكينز (1970). في تلك التجربة تم تصوير سلوك طفل في الصف السادس بالفيديو أثناء دروس الرياضيات والإملاء وفي وقت لاحق بعد انتهاء كل يوم دراسي عرض على الطفل شريط فصل الرياضيات ومنح المعززات وفقا لعدد المرات التي كانت فيها الوضعية الجيدة وغياب لمس الوجه وارتفاع الصوت المناسب واضحا على هذا الشريط. على الرغم من منح المعززات فقط على أساس السلوكيات المعروضة خلال فصل الرياضيات فقد لوحظت تحسينات مرغوبة خلال فصل الإملاء أيضا. (Stokes & Baer,1977)

تشمل هذه الاستراتيجية على محاولة تعميم السلوك المكتسب من خلال التدريب باستخدام المثيرات العامة التي تتوفر في البيئة الطبيعية أي الامتناع عن التدريب في بيئات مصطنعة أو استخدام مثيرات غير مألوفة. (الخطيب 2003 ص371)

تم تجنيد طفلين يظهران صعوبات تعلم لتعلم العديد من مهارات التعرف على الكلمات وقد وجد أن كلا الطفلين تعلما المهارات بشكل جيد ولكن لم يعممها أي منهما بشكل كافي أو مستقر على بيئات مختلفة إلى حد ما.

وعندما تم إحضار معلم الأقران إلى تلك الإعدادات وقام هو بتعليم الطفلين أظهر كل طفل بالمثل تعميما متزايدا ومستقرا بشكل كبير على الرغم من أنه لم تكن هناك أي عواقب للتعميم (أي لم يكن هناك تعزيز عند التعميم) (Stokes & Baer,1977) (فالمثير العام هو المعلم القرين من البيئة الطبيعية)

مثال: عند الطلب من طفل صعوبات التعلم كتابة ملاحظات حول الواجبات المنزلية لمادة الرياضيات ولكنه لم يعمم هذا على مادة العلوم ثم أدربه على أن يعمم كتابة الملاحظات للواجبات المنزلية لمادة العلوم. فإذا قام بتعميم هذا السلوك على باقي المواد يسمى تعميم التعميم.

في العملية العلاجية يقوم المعالج بمساعدة الفرد على أداء السلوكيات المطلوبة مما جعل الكثيرين إلى وصف تلك العملية بتعديل السلوك الموجه ونتيجة لذلك اتهم البعض تعديل السلوك بأنه لا يولى اهتماما كبيرا بدور الشخص المتعالج ولابد من التأكيد أن الهدف النهائي من عملية تعديل السلوك هو مساعدة الفرد على ممارسة الضبط الذاتي.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages