ما أجمل أن يكرّم الفنان أساتذته ويُحيي ذكراهم طلبا للإحساس بالرضى واحتراما لمرورهم الجميل في هذه الحياة وما تلقّى من تجربتهم الطويلة ومعرفتهم وحذقهم للأمور.
من هذا المنطلق اقترح الشاعر علي الورتاني على الفنانة ليلى حجيّج تكريم أستاذها الراحل علي السّريتي الذي تدين له بمسيرتها المتميزة لأنه وضعها على الطريق فكانت فرحتها كبيرة لكن الأمر لم يخلُ من بعض الصعوبة بالنسبة له إذ سبق اللحن نصه.
في هذه الظروف النفسية والعاطفية وٌلدت أغنية "تحية الفنان" وحرص مؤلفها على إعطائها بُعدا إنسانيا أوسع من شخص المكرّم علي السريتي وشاملا للفنان المبدع أينما كان وأيّا كان.