أين ستكون بعد ستة أسابيع من الآنفي ستة أسابيع بدءًا من اليوم بإمكانك أن تؤسس شركتك وتديرها وتكون في طريقك الصحيح نحو النجاح.ربما حلمت لبعض الوقت بأن تكون لك شركتك الخاصة وربما تكون قد وضعت تصورًا لها. والآن سأعطيك برنامج العمل لتحقق حلمك.سأساعدك على الحصول على كل صغيرة وكبيرة من التفاصيل الخاصة بتأسيس أية شركة بشكل لافت للنظر ومن ثم تتمكن من قضاء وقتك في فعل أشياء ترغب في فعلها حقًّا وهي تصنيع منتجاتك وتقديم خدماتك والتميز بالإبداع وكسب المزيد من المال والاستمتاع بحياتكومن خلال مجموعة من قوائم المهام والنصائح المحددة سيرشدك هذا الكتاب في عملية تأسيس شركتك خطوة بخطوة. وقد فصلت القول في العناصر الأساسية اللازمة لتأسيس أية شركة ناجحة والاستمرار في إدارتها كما ابتكرت برنامجًا سهل التطبيق للتعامل مع هذه العناصر.وقد يبدو البدء في تأسيس شركة ما أمرًا مربكًا حيث توجد أشياء كثيرة يجب القيام بها والكثير والكثير من الأشياء التى يجب فهمها. مثل: كيف توازن بين الأسعار ما التراخيص التي تحتاج إليها كيف تختار موقعًا مناسبًا لشركتك وأين تجد العملاء ومن أين تحصل على المالتبدو كل هذه التفاصيل مسببة للعجز التام.
فإذا كنت ترغب في الكتابة بطريقة احترافية فعليك بتخصيص مكانًا هادئًا سواء كان في المنزل أو خارجه لكي لا يتشتت انتباهك أثناء الكتابة ولكن يبقى السؤال هنا هل تأليف كتاب أو أتنين مجزي وهل إذا قام الكاتب بتخصيص 8 ساعات للكتابة مثل العمل المهني يكون هذا الأمر مربح أم لا وهذا ما نتعرف على إجابته الآن.
حيث تتوافر الصور عن طريق المواقع المجانية أو شرائها من مواقع أخرى بمقابل مادي أو طلب صور خاصة من مصمم متخصص أي أن تتناسب مع كتابتك فقط.
يتردد هذا السؤال أيضًا بين الكتاب الناشئين أو خريجي الجامعات الأدبية خاصةً المتخصصة في مجالي الصحافة والإعلام وفي الحقيقة أن تتباين الإجابة على هذا السؤال مع السؤال السابق.
لذا لابد أن يقوم الكاتب بدمج موهبة الكتابة التي منحها الله إياها مع تعلم بعض قواعد السيو وكيفية تغطية محتوى المنافسين بصورة جيدة.
قد يختلف الراتب المحدد من شركة إلى أخرى ومن شخص لآخر وأيضًا من مجال لآخر فالأمر متشعب إلى حدًا ومعتمد على عوامل عدة مما يصعب من تحديد رقم معين.
لكن من الممكن إعطائكم الحد الأدني من كتابة المحتوى وهو 5 ألاف شهريًا ومن الممكن أن يصل إلى 20 ألف شهريًا معتمدًا على كفاءة وجودة الكاتب وكيفية سرد للموضوع.
يتعلق تحقيق الأرباح من تأليف الكتب على لغة الكاتب وأسلوبه واستخدام العناصر الجذابة ولكن ينتهي دور المؤلف بانتهاء الكتابة لتبدأ دار النشر في تسويق وعرض الكتاب على القراء.
وفيما يلي نعرض كل الأراء التي قيليت عن سبب إضافة هذا الأسبوع إلي الصوم المقدس بدون تحيز لأياً منها حتي نستطيع المقارنة بينهم ومعرفة السبب الأصلي لإضافته وهذا البحث أهداء للأخ العزيز بيتر رمزي .
الله قادر أن يجعل هذا البحث سبب للأستفادة بشفاعة أمنا كلية الطهر القديسة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل .
نقرأ في المجموع الصفوي : (والأصوام الزائدة علي ذلك المستقرة في البيعة القبطية منها ما يجري مجري الصوم الكبير في التأكيد وهي جمعةهرقل مقدمة الصوم الكبير ) .
هذا الكتاب لسعيد بن بطريق940-877 م وهو من ابرز البطاركة الملكانين في مصر وكان طبيباًومجادلاً ومؤرخاً ويذكر عن جمعة هرقل ما يلي :
( ثم سار هرقل وأوقع اليهود وقيعة شنعاء أبادهم فيها حتي لم يبق منهم إلا من فر وأختفي فكتب البطاركة والأساقفة إلي جميع البلاد بإلزام النصاري بصوم اسبوع في السنةفالتزموا بصومه إلي اليوم وعرفت عندهم بجمعة هرقل ) .
( ومن مآثر البابا آبرام انه ادخل في الكنيسة القبطية فرض صوم نينوي الذي يصومه السريان وذلك لما حل اول الصوم الكبير صامت الكنيسة القبطية اسبوع هرقل فجاراهم البطريرك إذ لم يره لائقاً ان يكون فاطراً وأولاده صائمين ولما جاء ميعاد صوم نينوي فاقتدي به بنوه )
يضيف قائلاً ( وقد ألحق اسبوع هرقل بالصوم الأربعيني المقدس وظلت الكنائس تمارسه إلي زمن بعيد إلي ان اسقطته آخيراً من حسابها ولم تحتفظ به إلا الكنيسة القبطية)
يقول ( أما الجمعة الأولي فالبعض يقول عنها أنها فرضت تذكاراً لخلاص مؤمني أورشليم بواسطة هرقل ) ثم يعلق علي ذلك قائلاً ( والأصوام الذين صموها لأجل ملكهم لا يصومونها تماماً بل جعلوها جمعة بياض )
هذا كان عرض لما ورد في المراجع التاريخية والطقسية حول سبب وجود اسبوع الاستعداد ونسبته لحادثة هرقل مع اليهود وننتقل إلي الراي الثاني وهو الأستعداد للصوم والتدرج في العبادة والنسك
ولكن لأول مرة ترد إشارة عابرة لذلك في قوانين ابن العسال في القرن الثالث عشر كأسبوع هرقل ولكنه صار مقدمة للصوم الكبير إذ يقول :
( جمعة هرقل التي صارت مقدمة للصوم الكبير ) وبعد ذلك لم ترد عند ابن سباع أو ابن كبر في القرن الرابع عشر أو غيرهم من العلماء أو البطاركة إلا ان بدأت الأشارة إليه كاسبوع استعداد للصوم الكبير في القرن العشرين ولكن ليست كتأكيد بل لمجرد الإشاراة فيقول القمص يوحنا سلامة :
يعرض كل من القس ميخائيل مينا والأرشدياكون بانوب عبده عدة أراء ومن بينها الرأي القائل بإن الأسبوع الأول للصوم الكبير هو إستعداد وتأهب للصوم ومقدمة له كتدريب المؤمن ليستقبل الصوم بطهارة نفس ونقاوة قلب .
( فأشفاقاً علي المؤمنين كان من اللائق أن يدخل المستعدون إلي ذلك الصوم بأسبوع يتدرج به الصائم مكتفياً بالأنقطاع عن الطعام إلي ما هو في حدود قدرته من دون إرهاق شديد بعد فترة فطر ولهذا التدبير حكمته لصحة الروح والنفس والبدن ).
وهنا نلاحظ أن اخواتنا من الروم الأرثوذكس ومن يتبعونهم يصومون هذا. الأسبوع الإضافي والمسمي بمقدمة الصوم الكبير علي علي البياض أي الأمتناع عن اللحوم ولكن مسموح بتناول البيض واللبن والجبن.
كانت الكنيسة تصوم ستة أسابيع ( بدون أسبوع الآلام ) وفي كل أسبوع 5 أيام بعد إسقاط السبوت والأحاد فتكون أيام الصوم الفعلي 36 يوم فعلياً فأضافت الكنيسة أسبوع كامل فأصبح الصوم ثمانية أيام بما فيهم أسبوع الآلام .
بعد أن قمنا بعرض كل الأراء والأسانيد المدعمة لكل منهم نعرض في هذا الفصل الرأي المرجح لدي أغلبية الدراسين والباحثين :
من الواضح أن حادثة قتل هرقل لليهود بسبب ما فعلوه بالمسيحين واقعة تاريخية ثابتة ورد ذكرها في أكثر من مرجع مسيحي وغير مسيحي وعلماء الكنيسة الذين ذكروا هذه الحادثة لا مصلحة لهم في تضليلنا او الكذب علينا بل سجلوا الحقيقة كما هي ولذلك ان كان هذا هو سبب إضافة هذا الأسبوع للصوم المقدس فنحن لا ننكر ذلك ولا نلوم علي أجدادنا الذين طلبوا هذا الأمر منا مقابل قتل هرقل لليهود لما فعلوه بهم قديماً .
ولكن الأسبوع الآن وإن كان سبب وضعه في الطقس غير مشروع وغير مقبول فكنيستنا القبطية الأرثوذكسية حولته من عادة تقليدية إلي فائدة روحية حيث أعتطه إسم أسبوع الإستعداد ووضعت له قراءت تلائم هدف الصوم الكبير وهو الجهاد الروحي كما نصومه مثل أيام الصوم وليس كالكنائس الأخري التي تسمح فيه بتناول الجبن واللبن والبيض ومنعت تناول اللحوم ونصليه بنفس طقس الصوم الكبير والألحان .
03c5feb9e7