تحميل كتاب كليلة ودمنة Word

0 views
Skip to first unread message

Mozell Gentges

unread,
Jul 5, 2024, 5:38:06 PM7/5/24
to rosnhetechku

إن كتاب "كليلة ودمنة" لعبد الله بن المقفع هو كتاب هادف. فهو ليس مجرد سرد لقصص وحكايات تشتمل على خرافات الحيوان بل هو كتاب يتوخى الإصلاح الاجتماعي والتوجيه السياسي والنصح الخلقي. فباب "إيلاذ وإيرافت" يقدم توجيهات في أصول الحكم ويكشف باب "الأسد والثور" خفايا السياسة الداخلية في الدولة وصراع السياسيين وتنافسهم. ويعرض باب "الفحص عن دمنة" للسلطة القضائية وواجباتها ويتناول باب "اليوم والغربان" وباب "الجرذ والسور" السياسة الخارجية كما تقدم أبواب "الناسك وابن عرس" و"الأسد وابن آوي" و"الناسك والضيف" و"السائح والصائغ" و"الحمامة المقطوقة" وغيرها من البواب عظات ونصائح أخلاقية

هذا الكتاب أهم وأشهر كتب ابن المقفع على الإطلاق وهو مجموعة من الحكايات تدور على ألسنة الحيوانات يحكيها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم ويبث من خلالها ابن المقفع آراءه السياسية في المنهج القويم للحُكْم والمشهور أن ابن المقفع ترجم هذه الحكايات عن الفارسية وأنها هندية الأصل لكن أبحاثًا كثيرة حديثة تؤكد أن كليلة ودمنة من تأليف ابن المقفع وليست مجرد ترجمة كما أن بعض هذه الأبحاث يعتقد أن الآراء التي أوردها ابن المقفع في كليلة ودمنة كانت أحد الأسباب المباشرة لنهايته الأليمة

مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب كليلة ودمنة كتاب إلكتروني من قسم كتب كتب أدب للكاتب ابن المقفع .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .

هو دُرَّة التراث العالميِّ وواحد من أفضل كتب الأدب التي تخطَّت أطُر المكان وحدود الزمان لتعيش بيننا حتى اليوم. إنه الكتاب الذي يتناوله الصغار فيستمتعون بحكاياته والكبار فيستنبطون منه المعاني العديدة والعميقة. وقد اصطبغ الكتاب بصبغات أكثر الحضارات الشرقية ثراءً فهو نتيجة تلاقي ثلاث حضارات هي (الهندية والفارسية والعربية) والشائع أن مؤلِّفه هو الحكيم الهندي بيدبا وقد كتبه لينصح به الملك دبشليم ثم انتقل الكتاب إلى الأدب الفارسيِّ عندما قام برزويه بترجمته إلى اللغة الفهلوية وأضاف إليه وأخيرًا وصل إلى الأدب العربيِّ حينما قام عبد الله بن المقفع بترجمته مضيفًا إليه بدوره. ولا شكَّ أن الكتاب يحمل في طياته أبعادًا سياسية واجتماعية جعلته حتى اليوم مادةً للبحث والاستقصاء وسيظل كليلة ودمنة مصدر الإمتاع الأدبيِّ المفضَّل لدى الكبار والصغار.

عبد الله بن المقفَّع: أحد أئمَّةِ أدباءِ المُسلمِين القُدماء وأوَّلُ مَن عُنِيَ في الإسلامِ بترجمةِ كُتبِ المنطق عاشَ في عهدِ الدولتَينِ الأمويةِ والعباسية ويُعَدُّ كتابُ كَلِيلة ودِمْنة أحدَ أشهرِ الأعمالِ التي ارتبطَ اسمُه بها رغم أنه ترجمَهُ عن الفيلسوفِ الهنديِّ بيدبا.

اسمُهُ في الأصلِ روزبه بن داذويه وكان فارسيَّ الأصلِ مجوسيَّ الديانة وعندما أسلمَ تَسمَّى بعبدِ الله وتكنَّى بأبي مُحمد وقيلَ إنه سُمِّيَ بابنِ المقفَّع لأنَّ أباهُ سرقَ مبلغًا من المالِ من خزانةٍ كان مؤتمَنًا عليها فعاقبَهُ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ بضربِه على يدَيهِ حتى تقفَّعَتا من شدةِ الضرب ومن ثَمَّ سُمِّيَ بابنِ المقفَّع وقد وُلدَ أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ المقفَّعِ عامَ ١٠٦ﻫ/٧٢٤م وقد ترعرعَ في كنفِ أسرةٍ فارسيةٍ تعتنقُ المجوسية ولمَّا رأى فيه أبوه (وكان يعملُ كاتبَ ديوانٍ) علاماتِ النُّبوغ حرَصَ على تعليمِه وتحفيزِه على المعرفةِ والكتابة كما حرَصَ على تعليمِه العربية التي كانت لغةَ العلمِ والأدبِ آنذاك.

ما إنْ كَبِرَ ابنُ المقفَّع واشتدَّ عُودُه حتى عملَ كاتبًا في دواوينِ بعضِ الولاةِ أمثالِ يزيدَ بنِ عُمرَ بن هُبيرةَ في كرمانَ وأخيهِ داودَ في البصرة ثم تطلَّعَ بعدَ ذلكَ أنْ يكونَ كاتبًا في ديوانِ الخليفة حيث تعرَّفَ إلى عيسى بنِ عليٍّ عمِّ الخليفةِ العباسيِّ أبي جعفرٍ المنصور وأسلمَ ابنُ المقفَّعِ على يدَيه كما اتصلَ بأخيهِ سليمانَ بنِ عليٍّ أميرِ البصرةِ والبحرين وعُمان إلا أنَّ ما شهدَهُ ابنُ المقفَّعِ من أحداثِ الفتنةِ التي صاحبَتِ انتقالَ الحُكمِ من الأُمويينَ إلى العباسيينَ دفعتْهُ إلى تجنُّبِ الاتصالِ بالخُلفاء لما يحيطُ بهم من أخطارٍ ومؤامراتٍ ودسائس.

مؤسسة هنداوي مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية.

Classical Arabic literature, for the purposes of this guide, dates from the mid- 7th century CE, ca. 660, or the period following the advent of Islam. It was directly influenced by the historical events of its time. Literary material attributed to the first phase of classical Arabic poetry, the marthiya (الرثاء)and the qasida (قَصِيدَة) genres both continued to evolve, reflecting imminent societal concerns. These included the development of Islam, as well as the cultural symbiosis produced by its rapid expansion. Therefore, poetic expression expanded in directions, which encouraged exploration of the self, political commitment, and deeper meditation. As a result, poetic themes transformed, producing three new genres: the love poem (ghazal غزَل), the political poem (al-Shi'r al-siyasi الشعر السياسي), and the ascetic poem (zuhdiyya زهدّيات). Moreover, the development of Arabic poetry at the end of the 7th century and beginning of the 8th century was accompanied by a significant renewal of literary prose. This was evident in an intense diversification of the art of rhetoric, which reflected the eloquence of oratory discourse in a variety of themes. It was also apparent in the creation of a new genre, the epistle, written in a fluid direct style that used picturesque expressions and strongly accented rhythms. Finally, this transformation was evident in the acclimatization of the fable, such as Kalila wa-Dimna (كليلة ودمنة) a collection of Indian fables, translated into Arabic by Ibn al-Muqaffa ابن المقفع)) in the 8th century. Thanks to the reciprocity of these exchanges, these literary forms also transferred to other languages and cultures, such as Persian and Turkish. Through the originality of their content and elegance of style, these works inaugurated a new literary period that embodied the creative contributions from a diversity of cultures that are shared today.

A Sketch Map of Arabic Poetry Anthologies / Bilal Orfali [This article provides a sketch map of Arabic poetry anthologies up to the fall of Baghdad in 759/1258 by grouping titles that share general characteristics in form or content, or exhibit specific goals and aspirations. The purpose is to provide an analytic framework to the study of this type of literature.]

يُعد العمل المُقدّم هنا وهو كتاب علم الأدب: مقالات لمشاهير العرب ثاني مجلدين وهو يحتوي على آراء بعض رواد الخطابة والبلاغة مثل ابن رشد وابن سينا وابن خلدون أما النصف الثاني للكتاب فقد خُصِّص للشعر. يبدأ شيخو حديثه عن الشعر بمناقشة بعض آراء ابن رشد عن أرسطو. ومن هناك يتناول أهداف الشاعر مثل المدح والإقناع والاعتذار والسخرية مع ذكر مثال لكلٍّ منها. تعرَّض شيخو للنقد لبعض جوانب عمله وذلك على الرغم من منزلته كباحث حيث يرى البعض أن أعماله أفسدها ضيق الأفق والانحياز. وقد طُبع كتاب علم الأدب بعناية فحركات التشكيل موضحة به بشكل كامل كما أنه يتضمن تذييلاتٍ وفهرساً.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages