FW: {} فيديو الحفل+حدث بعد الحفل: (شيخنا .. أمي تسلم عليك وتسألك الدعاء)_ساهموا بنشره معكم

1 view
Skip to first unread message

نقطه نظام

unread,
Jan 6, 2012, 6:48:41 AM1/6/12
to

 

فيديو حفل تأبين أربعينية شهداء _الكرامة_ القطيف 12-2-1433 هـ
http://www.youtube.com/watch?v=XVyi2jaTRuo
شيخنا .. أمي تسلم عليك وتسألك الدعاء

http://albaseeraalresalay.blogspot.com/2012/01/blog-post_8245.html 

أمير العوامي » - 6 / 1 / 2012م - 2:30 ص

https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/407896_342082522487105_227320773963281_1242290_1329878689_n.jpg

 

غص جامع الإمام الحسين (عليه السلام) بحشود توافد من كافة أرجاء القطيف للمشاركة في حفل تأبين شهداء الكرامة الذين سقطوا برصاص عناصر وزارة الداخلية السعودية ورفيقهم الشهيد حسن آل عوجان الذي رحل متأثراً باستياء وضعه الصحي جراء ما لقيه من إهمال متعمد في سجن الدمام العام.

 

كانت للحفل رمزية هامة .. فقد أثبت الأهالي أنهم مصرين على الأخذ بدماء الشهداء الأبرار ومواصلة طريق الكرامة والعزة الذي صُبغ بدمائهم الطاهرة.

 

ورمزية رفض الأهالي القاطع بما فيهم ذوي شهدائنا الأبرار لاتهام وزارة الداخلية السعودية في بيانها الهزيل حتى الإعياء لـ 23 من أبناء المجتمع الخَيِّر بإثارة الفوضى والشغب والمسؤولية عن إراقة الدماء الطاهرة لأبنائه البررة رضوان الله عليهم.

 

درة الحفل كانت فقرة تكريم الأب الكبير سماحة آية الله الشيخ المجاهد نمر باقر آل نمر (حفظه الله) لأسر الشهداء الخمسة بدروع رمزية احتفت بها الأسر قاطعة الطريق أمام بلطجية وزارة الداخلية الذين ما فتؤوا يبثون سموم فتنتهم لحرف مسؤولية دماء الشهداء الأبرار وإلقائها على رافع لواء الكرامة في مجتمعنا بدلاً عن القتلة من وزارة الداخلية في صورة مطابقة لما جرى من تزوير عندما قتل جيش معاوية عماراً (رضي الله عنه) في معركة صفين التي خرج فيها معاوية على أمير المؤمنين علي (عليه السلام).

 

غادر الأب الحاني بعد أن تشرف بالسلام على ذوي الشهداء وتشرفوا بكلماته المعظمة لهم ولبنيهم مستشهداً بأحاديث رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) .

 

همَّ بالخروج من الجامع ..

 

استوقفه طفل لما يبلغ الحلم كان قد نزل مسرعاً من على منصة اجتمع عليها الشرفاء .. غادر مخلفاً أباه على تلك المنصة ..

 

مد يده لمصافحة رجل الموقف الثابت في الزمان الصعب بعد أن لحق به عند باب الجامع بسبب الزحام.

 

صافحه صاحب القلب الكبير الذي اتسع لهم تبليغ رسالة الله حتى لحده .. وطبع قبلة على وجنته السمِّحة..

 

شيخنا؛ أمي تسلم عليك..

 

قاطعه ببسمة تتكسر عليها أمواج الهموم؛ أنا عرفتك؛ أنت السيد أخو الشهيد السيد علي الفلفل..

 

فأجاب ببسمة خجلة تنبي عن تربية أبوين فاضلين: نعم شيخنا..

 

طبع سماحة آية الله آل نمر قبلة أخرى ولكن شفتاه الصادقتين حطتا على رأس هذا الشبل في رحلتهما ذي .. واسترسل: أسمعك تفضل.

 

أمي تسلم عليك وتطلب منك الدعاء.

 

أجاب الشبل الذي غداً عملاقاً بما استلهم من دماء الشهادة.

 

فأجاب الأب الحاني: أبلغها عني السلام، وقل لها نحن لم ننساكم من الدعاء أبداً.

 

هنيئاً لأمتنا عظماء يستلهمون منهم الهدّي الإسلامي الزلال فيعطون في سبيل الله غير واجدين مرددين ما قالت العظيمة "زينب" الحوراء (عليها السلام) في عرصة كربلاء قبل أربعة عشر قرناً ﴿إن كان هذا يرضيك .. فخذ حتى ترضى﴾.

 

السلام على نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى أهل بيته الطاهرين (عليهم السلام).

 

السلام على الحسين (عليه السلام) وعلى علي بن الحسين (عليه السلام) وعلى أولاد الحسين (عليه السلام) وعلى أصحاب الحسين (عليه السلام).

 

السلام على علمائنا الصادقين وشهدائنا المضحين وعلى إخوتنا المجاهدين.


رابط الموضوع: http://awam162.homeip.net/?act=artc&id=16176

--
https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/376557_326950387333652_227320773963281_1190871_984018650_n.jpg 

 

 

 

 

 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages