Re: رواية اعترافات اخر الليل

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Keena Wiegert

unread,
Jul 15, 2024, 12:24:08 PM7/15/24
to rolquepope

"رحلة في أقاصي الليل" رواية تنتمي إلى عائلة محدودة النسل بداهتها توقع الاضطراب في حياة كلّ قرائها لغتها الخام تغير طريقة الحديث والكتابة والقراءة والحياة

رواية اعترافات اخر الليل


تنزيل الملف --->>> https://blltly.com/2yZTUv



لا أرغبُ في الكشف عن أحداث الرواية لكن يجب أن أنتهي من تفسير كيف أنّ فردينان بردمو ليس فحسب بطلا مضادا بل هو أنموذج للبطل المضاد إذ أنّه بعد لقائه بروبنسون ليون عند قيامه بمهمة استطلاعية أوشك على الهروب والتخلي عن قواعده مما كان سيتسبب حتما في الحكم عليه بالإعدام لكن شاءت الأقدار أن يُصابَ وأن يكون من أول الحائزين على وسام عسكري راح يتباهى به في المسارح وفي المجتمع المدني الذي تتراوح مواقفه بين تمجيد الحرب والعزوف عنها.

يوم تسليم لويس فردنان مخطوط رواية "رحلة في أقاصي الليل" لناشره دونوويل تنبّأ لها بهذا المصير: "ستكون جائزة الغنكور من نصيبها لا محالة وستكون بمثابة الخبز لقرن كامل من الأدب"

شخصيا لا أريدُ أن يكون بردمو نفسه سيلين لا فحسب لأنّ من شأن ذلك أن يطعن في الرواية كما هي أو كما نحلمُ بها بل خاصة يجب على القارئ الحقيقي أن يذهب قدما في فهم الأمور أي في فهم ما هي عليه من تجديد ذهبَ بالرواية إلى أقاصي ليل الإبداع. فلقد تنبّهَ الرائع تروتسكي نعم السيد ليف دفيدوفيتش برونشتين المعروف باسم تروتسكي إلى هذا منذ أول لحظة أي منذ صدور الكتاب لأنّ الثوري العالمي تنبّه إلى عبقرية هذا العمل بالرغم من الاختلافات الأيديولوجية التي تفرض نفسها بين هذين الرجلين أي بين اليميني سيلين وهو معاد للسامية واليهودي اليساري الذي كان أبا للجيش الأحمر وأكثر في تاريخ حلمٍ ما أروعه من حلم في تاريخ البشرية.

"رحلة في أقاصي الليل" هي رحلة حقيقية نسافر خلالها رفقة فردينان بردمو من باريس سنة 1914 إلى جبهة القتال في الحرب العالمية الأولى

عبّر سيلين عن ذلك من خلال الكتابة أي دون تنظير فالكتابة هنا تنظير للكتابة أي تصوير توضيحي لها بمعنى أنّ الكتابة أنمذجة للكتابة. وهذا تحديدا ما أقرَّ به سيلين في حواره التلفزيوني الشهير مع لويس ألبير زبندن سنة 1957 حيث يقول إنّه لا يهتم إلاّ بالكتّاب ذوي الأسلوب فحسب رأيه القصص موجودة في كل مكان في الشارع في المخافر والإصلاحيات فللجميع قصص آلاف من القصص ويقول أيضا إنّ الأسلوب نادر ومن الصعب العثور على أسلوب أو أسلوبين اثنين أو ثلاثة في جيل بأسره. ويذهب سيلين بعيدا قائلا إنّه يوجد آلاف الكتاب وإنهم يزحفون ولا يكتبون وينسخون ما قاله الآخرون من الكتاب الكبار لا غير.

أثار قرار لجنة التحكيم في "الجائزة العالمية للرواية العربية" (البوكر) بمنح جائزة الدورة الثانية عشرة لرواية "بريد الليل" للبنانية هدى بركات جدلا واسعا في أوساط المثقفين العرب متهمين "البوكر" بعدم الشفافية بعد أن امتنعت بركات ترشيح روايتها وأصرت اللجنة على ترشيحها.

وأعلنت اللجنة في أبو ظبي مساء أمس الثلاثاء فوز الرواية التي رشحتها لقائمتها الصغيرة إلى جانب روايات "الوصايا" للمصري عادل عصمت و"النبيذة" للعراقية إنعام كجه جي و"صيف مع العدو" للسورية شهلا العجيلي و"شمس بيضاء باردة" للأردنية كفى الزعبي و"بأي ذنبٍ رحلت" للمغربي محمد المعزوز.

وعبر كتاب عن استيائهم من منح الجائزة لبركات من خلال التسريبات خصوصا أنه تم تسريب خبر فوزها إلى الصحافة قبل الإعلان الرسمي عنه ولم يكن مجرد فوزها أو تسريب المعلومات حوله مصدر إزعاج الناقدين الرئيسي بل أن الكاتبة قبلت الترشح لهذه الدورة بسبب طلب اللجنة منها بعد أن أعلنت رفضها في السابق وشككت بمهنية الللجنة. إذ صرحت لصحيفة "النهار" اللبنانية في السابق "أنّها "تستبعد وجود قانون أو قياس ثابت تعتمده الجوائز الأدبية... الظلم قد يلحق نصوصاً تستحق الارتقاء إلى مستوى الجوائز المرقومة ولا تصل لأسباب قد تتغيّر من سنة إلى أخرى وفق لجان التحكيم بل ومن جائزة إلى أخرى".

وأشار الصحافي والشاعر اللبناني عبده وازن في مقال سبق الإعلان الرسمية عن فوز "بريد الليل" أن "الكاتبة كانت أصلا رفضت الترشح واعتذرت من الدار التي تنشر أعمالها لكن لجنة التحكيم هي التي طلبت ترشيحها أو رشحتها بعد استئذان 'دار الآداب' التي أقنعت هدى بركات بضرورة الترشح".

وأعلنت الكاتبة العراقية إنعام كجه جي مقاطعة المسابقة بعد أن كانت قد أدرجت روايتها "النبيذة" فيه قائلة في منشور على موقع "فيسبوك" "الآن بدأ في أبو ظبي حفل الإعلان عن الفائز بجائزة البوكر للرواية العربية. وجدت أن من المناسب الامتناع عن حضور الحفل بسبب التسريبات التي سبقته وتضر بهذه الجائزة. لا يمكنني المشاركة في ما نسميه باللهجة العراقية عرس واوية. مبروك للعزيزة هدى بركات فوزها بالبوكر وهي تستحق ما هو أفضل من هذه الجائزة التي كانت على حق يوم دعتني لمقاطعتها".

وعلق الأكاديمي والشاعر العراقي محسن الرملي ساخرا أن "فوز هدى بركات بجائزة البوكر يشبه فوز عادل عبد المهدي برئاسة وزراء العراق.. كلاهما لم يرشح نفسه لها أصلا".

واختيرت رواية "بريد الليل" من قبل لجنة التحكيم باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين تموز/ يوليو 2017 وحزيران/ يونيو 2018 وتتناول خمس قصص عبر خمس رسائل لأشخاص مختلفين يتعرف القارئ عليهم عبر هذا البوح المسائي المبثوث في رسائل تشبه حكايات المعذبين أو اعترافات ساعات الليل الأخيرة بما تحمله من سوداوية وظلال قاتمة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages