Re: كم من الوقت مكثت العذراء مريم عند أليصابات

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Keena Wiegert

unread,
Jul 15, 2024, 12:19:38 PM7/15/24
to rolquepope

أليصابات هذه هي الصيغة اليونانية لاسم لفظه في اللغة العبرية (إليشيبا أو اليشبع) أي (الله قسم) ومعناه المكرسة للرب وهو اسم امرأة تقية من سبط لاوي ومن بيت هارون. واسمها في العبرية هو نفس اسم امرأة هارون (اليشبع). في الإنجليزية هو إليزابيث وقد استخدم العرب الاسم اليَصابات من اليونانية كما في كتب التاريخ العربي.

يشير البعض من الباحثين أن مريم العذراء من سبط لاوي وذلك استنادًا إلى كون أليصابات قريبتها متزوجة من هذا السبط ولا يحق لليهود الزواج من غير سبطهم حسب تشريع سفر العدد وتعتبر هذه النظرية الرسمية لدى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية[1] وكذلك الإسلام.[2]

كم من الوقت مكثت العذراء مريم عند أليصابات


تنزيل ملف مضغوط ===> https://urluss.com/2yZlHa



بحسب إنجيل لوقا فإنه عندما كانت أليصابات في الشهر السادس من حملها بيوحنا المعمدان[3] وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُل مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ. فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ.لوقا 26:1-28] بيّن الملاك لمريم أيضًا أن قريبتها (بحسب التقليد الكنسي ابنة خالتها) أليصابات حامل: وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضًا حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا وَهذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِرًالوقا 36:1] فَقَالَتْ مَرْيَمُ: هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ. فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ.لوقا 38:1]

انتقلت مريم العذراء إثر زواجها إلى أليصابات في جبال يهوذا حسب إنجيل لوقا فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَالوقا 39:1] ويحددها التقليد المسيحي بأنها عين كارم إلى الجنوب الغربي من القدس وقد مكثت هناك إلى ما بعد ولادة يوحنا المعمدان أي حوالي ثلاث أشهر.[4]

ينتقل لوقا حينه لذكر نشيد مريم الذي أنشدته خلال زيارتها لأليصابات وهو يتشابه مع المواضيع العامة للعهد القديم: فَقَالَتْ مَرْيَمُ: تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ. أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ. أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ. عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا. لإِبْراهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ.لوقا 46:1-55][10] وبختام النشيد يختم إنجيل لوقا زيارة العذراء: فَمَكَثَتْ مَرْيَمُ عِنْدَهَا نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا.لوقا 56:1] والراجح أن مريم مكثت في بيت زكريا إلى أن وضعت أليصابات ولدها لكن لوقا أراد أن يختم موضوع سفر مريم قبل أن ينتقل إلى موضوع آخر أي مولد يوحنا المعمدان وتسميته وختانه[11] أما في خصوص وقت الزيارة الطويل فهذا يعود: لصعوبة الانتقالات والمواصلات فضلاً عن ندرتها حينها كانت الزيارات لفترات طويلة أمرًا عاديًا ولا بدّ أن مريم كانت عونًا كبيرًا لأليصابات التي كانت تحتمل عناء حملها الأول وهي في سن متقدمة.[12]

قضت العذراء ثلاثة أشهر مع أليصابات في حبلها لأنه عندما بشرها الملاك كانت أليصابات في الشهر السادس من حبلها لو36: 1.

وهذا لم يكن ايمان اليصابات فقط بل ايمان العذراء ايضا لان اليصابات قالت لها: "طوبى للتى أمنت ان يتم ماقيل لها من قبل الرب".

نحن نقول عن السيدة العذراء انها الممتلئة نعمة وايضا يدعوها الكاثوليك كذلك و لانقول عنها المنعم عليه كما يدعونها البروتستانت.

فالممتلئة نعمة تعنى انها ملآى بالله لانه حل بالكلية فى احشائها وصارت سكن له - فى القديم كان مسكن الله فى الهيكل.أما فى العهد الجديد فقد اصبحت مريم العذراء مسكنا لله فى احشائها النقية تجسد الكلمة ومنها اخذ جسده

وولد وتغذى.فمنذ ان صارت مريم العذراء مسكن الله على مثالها ايضا فى المعمودية يسكن المسيح فينا حسب قول الرسول "انتم الذيناعتمدتم قد لبستم المسيح" فنعيش بصحبته ونتخلق بأخلاقه ونتحد به فتتقدس حياتنا ونسعد به الى الابد.

"لنعتبر مقدار عظمتنا وتشبهنا بالعذراء حبلت بالمسيح فى احشائها البشرية ونحن نحمله فى قلوبنا.. غذت مريم المسيح بلبن ثديهيها ونحن نتغذى بجسده المحييى ودمه الكريم.. وبذلك نستطيع ان نقدم له وليمة متنوعة من من اعمالنا الصالحة يجد فيها مسرته

لقد انعم الله على البشرية جمعاء بالخلاص - أما العذراء مريم فقد استحقت فوق هذا الانعأم نعمة خاصة هى حلول المسيح فى احشائها.

ان عبارة الممتلئة نعمة هى الادق تعبيرا - أما عبارة المنعم عليها والتى يقول بها البروستانت فلا تميز العذراء فى شئ عن بقية البشر الخطاة ولايمنحها اى اكرأم كما ان تلك العبارة هى تحريف فى نص الانجيل..

ليرتفع بالانسان من مستوى الكائنات الحيوانية (حيث الجسد المادى والنفس غير العاقلة) الى المستوى الانسانى (حيث الجسد المادى والنفس العاقلة المخلوقة على صورة الله فى العقل والارادة والحرية والخلود وامكانية القداسة)

ولكى يخلق الانسان على صورة الله كان يستلزم نفخة الهية خاصة تكسبه صفات الهية بصورة تلائم طبيعته المحدودة وهذا اسلوب متميز فى الخلق لم يتبعه الله مع الكائنات الاخرى التى خلقت بأسلوب " قال فكان " (تكوين 1: 3 9 11 14)

لقد منح الله الانسان قوة الهية من خلال نسمة الحياة التى نفخها فيه تمكنه من اعلان صورة الله على الارض ولكنه لم يعطه الروح القدس ليسكن فيه اقنوميا

39 وفي تلكَ الأَيَّام قَامَت مَريمُ فمَضَت مُسرِعَةً إِلى الجَبَل إِلى مَدينةٍ في يَهوذا. 40 ودَخَلَت بَيتَ زَكَرِيَّا فَسَلَّمَت على أَليصابات. 41 فلَمَّا سَمِعَت أَليصاباتُ سَلامَ مَريَم ارتَكَضَ الجَنينُ في بَطنِها وَامتَلأَت مِنَ الرُّوحِ القُدُس 42 فَهَتَفَت بِأَعلى صَوتِها: ((مُبارَكَةٌ أَنتِ في النِّساء! وَمُبارَكَةٌ ثَمَرَةُ بَطنِكِ! 43 مِن أَينَ لي أَن تَأتِيَني أُمُّ رَبِّي 44 فما إِن وَقَعَ صَوتُ سَلامِكِ في أُذُنَيَّ حتَّى ارتَكَضَ الجَنينُ ابتِهاجاً في بَطْني 45 فَطوبى لِمَن آمَنَت: فسَيَتِمُّ ما بَلَغها مِن عِندِ الرَّبّ)).

يصف لوقا الإنجيلي زيارة مريم العذراء لخالتها أليصابات المسنّة شقيقة أمِّها حنّة كامتدادٍ لبشارة الملاك لمريم العذراء وكتمهيدٍ لأحداث ميلاد الرب. وأصبحت اليصابات بعد مريم العذراء ثاني شخص يعترف بتجسد يسوع كلمة الله في أحشاء مريم البتول إذ قالت " مِن أَينَ لي أَن تَأتِيَني أُمُّ رَبِّي " معلنة بذلك أيضا أمومة مريم. وتؤكّد زيارة مريم العذراء حقيقة التجسّد من خلال تحية السلام المتبادلة بين مريم وأليصابات أنها صور تمهيديّة تكشف عن شخص السيِّد المسيح نفسه وعمله في حياتنا. ومن هنا تكمن أهمية البحث في وقائع النص الإنجيلي وتطبيقاته.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages