تغير شكل العيون

0 views
Skip to first unread message

Mozell Gentges

unread,
Jul 5, 2024, 5:43:16 PM7/5/24
to roifesderin

إن لون العين غالبًا ما يكون سمة جينية تُدهش الوالدين أكثر مع نمو الطفل. هل ستكون عيون الطفل سوداء أم بنية أم زرقاء أم رمادية أم خضراء أم عسلية أم مزيج من الألوان

يعتمد شكل الطفل على المادة الوراثية التي يشاركها كل والد مع الطفل. ولكن جينات الوالدين يمكن أن تمتزج وتتطابق بطرق عديدة مختلفة. والتأثيرات الناتجة من كل والد تظل غير معروفة حتى مولد الطفل.

ينشأ لون العين البشرية من ثلاث جينات اثنان منهما مفهومان جيدًا. هذه الجينات مسؤولة عن أغلب الألوان الشائعة الأخضر والبني والأزرق. أما الألوان الأخرى مثل الرمادي والعسلي والأمزجة المتعددة غير مفهومة تمامًا أو قابلة للتفسير حتى وقتنا هذا.

وفي نفس الوقت لون العين البني كان "سائدًا" أما لون العين الأزرق كان سمة "متنحية". ولكن العلم الحديث أثبت أن لون العين ليس أمرًا بسيطًا.

لون العين ليس مجرد خليطٍ من ألوان عيون الوالدين كما هو الحال في خلط الألوان. يحمل كل والد زوجين من الجينات على كل كروموسوم وتوجد احتمالات متعددة لكيفية التعبير عن هذه المعلومات الجينية من حيث لون العين.

يُولد أغلب الأطفال من الجنس القوقازي بعيون زرقاء والتي يمكن أن تصبح داكنة في السنوات الثلاث الأولى من الحياة. يحدث أن تصبح العين داكنة إذا كان الميلانين وعادةً لا تكون الصبغة البنية موجودة عند الولادة ولكنها تتطور مع العمر.

يمكن أن يكون لدى الأطفال ألوان عيون مختلفة تمامًا عن تلك الخاصة بوالديهم. ولكن إذا كان الوالدان كلاهما لهما عيون بنية فأغلب الاحتمال أن يكون لأطفالهما عيون بنية أيضًا.

تميل الألوان الداكنة إلى أن تكون سائدة لذا يميل البني إلى أن يسود على اللون الأخضر ويميل اللون الأخضر إلى أن يسود على اللون الأزرق.

يُولد بعض الأطفال بقزحية غير متطابقة في اللون. وتحدث هذه الحالة الصحية (تُعرف باسم تغاير التلون) بسبب نقل الصباغ التنموي الخاطئ أو الإصابة الموضعية إما في الرحم أو بعد الولادة بوقتٍ قصير أو اضطراب جيني حميد.

القزحية عبارة عن عضلة تتوسع وتتقلص للتحكم في حجم الحدقة. تتسع الحدقة في الإضاءة الخافتة ويصغر حجمها في الإضاءة الساطعة. كما تنكمش الحدقة أيضًا عند التركيز على الأشياء الصغيرة مثل كتاب تقرأه.

بعض الحالات الانفعالية أيضًا قد تغير حجم الحدقة ولون القزحية على حد سواء. وهذا ما يجعل بعض الأشخاص يقولون إن لون أعينهم يتغير في حالة الغضب أو الحب.

يمكن أن يتغير لون العين أيضًا مع العمر. وهذا الأمر يحدث لدى نسبة تتراوح من 10 إلى 15 بالمئة من السكان من السلالة القوقازية (الأشخاص الذين لديهم ألوان عيون أفتح بشكل عام).

على سبيل المثال اكتسبت عيناي اللون العسلي والتي كانت بنية اللون من قبل وهذا مزيج من البني والأخضر. ولكن بعض العيون العسلية غالبًا ما تصبح داكنة مع العمر.

إذا تغير لون عينيك بعد البلوغ بشكل كبير أو إذا تغير لون العين من اللون البني إلى الأخضر أو من الأزرق إلى البني فمن المهم أن تزور طبيب العيون الذي تتعامل معه.

فقد يكون تغيير لون العين علامة تحذيرية لأمراض معينة مثل التهاب فوكس في القزحية والجسم الهدبي متغاير اللون أو متلازمة هورنور أو مرض الصباغي الماء الزرقاء.

"عندما كنت صغيراً كانت عيوني زرقاء رمادية" سمعنا كثيراً هذه العبارة من أناس مختلفين يمتلكون عيوناً بنية أو سوداء لكن هل هم صادقون حقاً أم أنهم يكررون ما كانت تردده أمهاتهم على مسامعهم قد نعتقد أن لون عيوننا من السمات الثابتة في أشكالنا لكن ذلك ليس دقيقاً تماماً فلون العيون يتغير بالفعل على مدار حياتنا.. كيف ولماذا سنشرح لكم أكثر في هذا التقرير:

قد تلاحظون أن الأطفال حديثي الولادة يمتلكون لون عيون رمادياً مميزاً لكنه يتبدل بعد أشهر ليتحول إلى البني أو الأسود كما أن البعض يولد بعيون خضراء داكنة تتبدل مع الوقت لتصبح عسلية أو بنية أيضاً.

في الواقع قد يتغير لون أعيننا بصورة تلقائية أحياناً وقد يحدث أيضاً بسبب مجموعة واسعة من التأثيرات الخارجية من بينها التعرض للإصابة أو العدوى أو الأضرار الناجمة عن أشعة الشمس وفقاً لما ورد في شبكة BBC البريطانية.

تتبعت إحدى الدراسات التي قادتها كاسي لودفيغ طبيبة العيون في معهد بايرز للعيون بجامعة ستانفورد 148 طفلاً وُلدوا بمستشفى "لوسيل باكارد" للأطفال في كاليفورنيا وسجلت لون قزحية أعينهم عند الولادة.

وُلد ما يقرب من ثلثي الأطفال الخاضعين للدراسة بعيون بنية وخُمسهم بعيون زرقاء. بعد مرور عامين وجدت كاسي لودفيغ وزملاؤها أنَّه من بين 40 طفلاً ذوي عيون زرقاء أصبح لدى 11 طفلاً عيوناً بنية وثمة 3 أطفال أصبحوا بعيون بندقية واثنان بعيون خضراء.

في المقابل احتفظ 73 طفلاً من أصل 77 طفلاً وُلدوا بعيون بنية باللون البني نفسه لأعينهم في عمر عامين. إذاً يبدو أنَّ العيون الزرقاء أكثر عرضة للتغيير من العيون البنية خلال المراحل المبكرة من حياتنا.

يكمن أحد التفسيرات في حقيقة أنَّ "صبغة الميلانين" المسؤولة عن تحديد لون العين يزداد تركيزها في العين بمرور الوقت لاسيما خلال المراحل المبكرة من عمر الطفل لذا غالباً ما يتحول لون عيون حديثي الولادة إلى الدرجة الأغمق -وليس الأفتح- مع التقدم في العمر.

في دراسة كاسي لودفيغ تغيَّر لون عيون ثلث الأطفال الخاضعين للدراسة إلى درجة أغمق -وهو التغيير اللوني الصحي الشائع نسبياً- خلال أول عامين من عمرهم في حين أن 5 فقط من أصل 148 طفلاً (أي 3.4%) اكتسبت عيونهم درجة لون أفتح.

تتبّعت دراسة أخرى أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية لون عيون أكثر من 1300 توأم من سن الطفولة حتى البلوغ ووجدت أنَّ لون العين عادةً ما يثبت دون تغيير عند بلوغ سن السادسة على الرغم من أنَّه في بعض الحالات (من 10% إلى 20%) واصلت العين تغيير لونها خلال فترة المراهقة وفي مرحلة البلوغ.

يشير ديفيد ماكي أستاذ طب العيون في "معهد ليونز للعيون" بجامعة أستراليا الغربية إلى وجود عامل وراثي وراء حدوث تغيير في لون العينين حيث تعود درجة التصبغ إلى عامل الوراثة والجينات.

ثمة وجه تشابه مع ما يحدث أحياناً في لون الشعر خلال فترة الطفولة. يقول ماكي: "سترى صوراً لبعض الأطفال لديهم شعر أشقر عند الولادة ثم يبدأ لون شعرهم في التغير إلى اللون البني الداكن مع التقدم في العمر" وأضاف: "قد يزداد عدد الخلايا الصبغية الموجودة في شعرك بمرور الوقت".

قد يكون الحال مشابهاً مع لون العين. كلما زادت كمية صبغة الميلانين الموجودة بقزحية العين في الأشهر أو السنوات التالية للولادة اكتسبت العين لوناً داكناً والعكس صحيح".

إذاً يتغير لون عيون الأطفال بشكل رئيسي بسبب زيادة صبغة الميلانين في قزحية أعينهم مع مرور الوقت مع العلم أن الميلانين يوفر حماية من أضرار أشعة الشمس.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages