في عام 1970 انتقل وعائلته إلى إيران حيث كان والده يعمل في سفارة أفغانستان في طهران. ثم عادت عائلة حسيني إلى كابول في عام 1973.
في عام 1976 حصل والده على وظيفة في باريس فرنسا وانتقلت العائلة إلى هناك. كانوا غير قادرين على العودة إلى أفغانستان بسبب الثورة في ساور. وبعد مرور سنة على الغزو السوفياتي لأفغانستان طلبت العائلة حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة وجعل اقامتهم في سان خوسيه كاليفورنيا عام 1980.
تخرج من مدرسة الاستقلال العليا في سان خوسيه في عام 1984 والتحق بجامعة سانتا كلارا حيث حصل على درجة البكالوريوس في علم الأحياء في عام 1988. في العام التالي دخل جامعة كاليفورنيا في سان دييغو كلية الطب حيث حصل على الدكتوراه في عام 1993. مارس مهنة الطب لأكثر من عشر سنوات حتى عام ونصف العام بعد إصدار سباق الطائرة الورقية.
هو حاليا المبعوث للنوايا الحسنة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. عمل جاهداً على توفير المساعدة الإنسانية في أفغانستان من خلال مؤسسة خالد حسيني. وقد استلهم مفهوم المؤسسة من رحلة إلى أفغانستان في عام 2007 مع المفوضية العليا للاجئين. يعيش في ولاية كاليفورنيا الشمالية مع زوجته رويا وطفليهما.
ولد خالد حسيني في العاصمة الأفغانية كابل في العام 1965. كان والده يعمل كدبلوماسي أما والدته فكانت تدرس اللغة الفارسية ومادة التاريخ. في العام 1976 حصل والده على وظيفة في فرنسا وبعدما انتقل مع عائلته للعيش في باريس غزا الاتحاد السوفيتي أفغانستان في أواخر العام 1979. طلبت عائلة حسيني حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة وفي سبتمبر/ أيلول عام 1980 انتقلت للإقامة في سان خوسيه كاليفورنيا.
بعد إنهاء تعليمه الثانوي درس حسيني علم الأحياء في جامعة سانتا كلارا وحصل على شهادة البكالوريوس في العام 1988. وفي العام التالي دخل كلية الطب في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو وحصل على شهادة في الطب عام 1993. أنهى فترة تخصصه في الطب الباطني في مركز سيدرز سيناي الطبي في لوس أنجلس عام 1996 وعمل في اختصاصه في الفترة الممتدة بين عام 1996 وعام 2004.
في شهر مارس/آذار من العام 2001 بدأ حسيني بكتابة روايته الأولى بعنوان "سباق الطائرة الورقية" وهي رواية تدور أحداثها في مكان ولادته في كابل. نُشر الكتاب عام 2003 وكان من بين الكتب الأكثر مبيعاً في العالم إذ بيع في 70 دولة على الأقل واستمر أكثر من 100 أسبوع على قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً. تتحدث الرواية عن أمير وهو شاب من كابل وصديقه الحميم حسن وهو شاب صغير من مجموعة الهزارة يعمل لدى والده. كتبت القصة على خلفية الأحداث المضطربة وذلك بدءاً من سقوط النظام الملكي في أفغانستان مروراً بالتدخل العسكري السوفيتي ووصولاً إلى النزوح الجماعي للاجئين إلى باكستان وإيران وحكم نظام طالبان. صدر فيلم عن الكتاب عام 2007.
وفي شهر مايو/ أيار من العام 2007 احتلت روايته الثانية "ألف شمس ساطعة" المرتبة الأولى ضمن قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً وبقيت في هذه المرتبة 15 أسبوعاً. تدور أحداث الرواية حول فترة تتخطى الأربعين عاماً في أفغانستان من الستينيات وحتى العام 2003 وتسلط الضوء على امرأتين أفغانيتين هما مريم وليلى. تعاني مريم من وصمة عار كونها ابنة غير شرعية ومن سوء المعاملة التي تعرضت لها خلال زواجها. وليلى التي ولدت بعد جيل كانت فتاة متميزة نسبياً في فترة شبابها. وتتداخل حياتهما عندما تضطر ليلى إلى الموافقة على طلب الزواج الذي قدّمه رشيد زوج مريم.
نشرت رواية حسيني الثالثة بعنوان "ورددت الجبال الصدى" في العام 2013. تدور أحداث هذه القصة حول علاقة عبدالله البالغ من العمر 10 سنوات بشقيقته باري البالغة من العمر 3 سنوات وقرار والدهما ببيعها لأسرة ليس لها أولاد في كابل وهو حدث يربط القصص ببعضها. يأخذ الكتاب القراء إلى مخيمات للاجئين في باكستان ويصف بعض التحديات التي يواجهها اللاجئون العائدون إلى أفعانستان.
عاد حسيني إلى أفعانستان للمرة الأولى في العام 2003 ثم عاد مجدداً في العام 2007 مع المفوضية. وقال إنه بالعودة مع المفوضية شعر كأنه سائح واعترف بأنه يعاني أحياناً من ذنب الناجين لأنه تمكّن من مغادرة البلاد قبل أن تعمّ الفوضى فيها. لكن الرحلة كانت مهمة جداً بالنسبة إليه.
عيّن خالد سفيراً للنوايا الحسنة للمفوضية عام 2013. وهو أيضاً رئيس مؤسسة تحمل اسمه وهي "مؤسسة خالد حسيني". هذه المؤسسة هي شريكة للمفوضية في مجال بناء المآوي للعائلات اللاجئة كما أنها توفر الفرص الاقتصادية والتعليم والرعاية الصحية للنساء والأطفال الضعفاء في أفغانستان. يعيش خالد حسيني في شمال كاليفورنيا مع زوجته وولديه.
هذه هي الرواية الثالثة التي يصدرُها الكاتب الأفغاني صاحب الجنسية الأمريكية خالد حسيني أصدرها عام 2013م وفي هذه الرواية ظهر خالد الحسيني بأسلوب مختلف عن أسلوبه في الروايات السابقة حيث لم يعطي دور البطولة لأي شخصية من شخصيات روايته بل كانت روايته تشبه القصص القصيرة فقد جعل فصول الرواية التسعة مختلفة عن بعضها ومرويَّة بوجهات نظر شخصية مختلفة وكانت هذه الفصول مبنية على العلاقة بين الشاب عبد الله صاحب العشر سنوات وأخته الصغرى باري التي كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات هذان الطفلان اللذان قرَّر والدهما بيعهما لزوجين لا ينجبان في العاصمة الأفغانية كابول بهذا الحدث ربط خالد حسيني كلَّ روايته.[٢] ويحكي خالد حسيني أنَّه كان ينوي أن يعقِّد الشخصيات في رواية ورددت الجبال الصدى ويجعلها أكثر غموضًا وكان خالد يتابع موضوعًا عائليًا رفع قواعده في روايتيه السابقتين وركَّز عليه في رواية ورددت الجبال الصدى وهو مسألة العلاقة بين الأشقاء حيث يخلق في روايته أكثر من علاقة شقيقين واحدة كعبد الله وباري وباراوانا وشقيقتها معصومة إضافة إلى إدريس الطبيب الأمريكي وابن عمه تيمور ومن الجدير بالذكر أنَّ هذه الرواية حقَّقتْ نجاحًا عالميًا باهرًا وحققت نسبة انتشار عالية جدًّا فقد بيع منها حوالي ثلاثة ملايين نسخة.
03c5feb9e7