لك يا وطن

149 views
Skip to first unread message

مجلة رؤية

unread,
Dec 2, 2011, 6:48:25 AM12/2/11
to ro...@googlegroups.com

لك يا وطن

حسن علي آل جميعان 


شهدت المطقة الشرقية الأيام الفائتة أعمال عنف، قُتل جراء هذه الأعمال خيرة من شباب الوطن هم : ناصر المحيشي  "19" سنة , والسيد علي الفلفل "24"سنة , ومنيب عثمان العدنان "20"سنة , وعلي قريريص "24"سنة برصاص قوات الأمن المنتشرة في منطقة القطيف. 


حيث قامت قوات الأمن ببعض الأعمال الاستفزازية للمواطنين الشيعة في القطيف منذ فترة وقد لاحظها الكثير من المتابعين والمهتمين بالشأن الحقوقي، لكي تستدرجهم للعنف فيكون بعدها استهداف المواطنين مبررا ومشروعا مع الأسف، باسم المحافظة على الأمن و بتهمة التخريب ووصم المحتجين على الأوضاع المعيشية السيئة والتمييز المقيت بالعمالة للخارج .


المواطنون في القطيف وفي بقية الوطن لهم حقوق وهذه الحقوق كفلها لهم الإسلام أولا، وكفلها لهم القانون والمواثيق الدولية، وقبل هذا وذاك كفلتها لهم الفطرة البشرية لأنها حقوق أصيلة كالحق في الحياة والعدالة والمساواة والحرية. أبناء الوطن ومنهم شباب القطيف يريدون أن يساهموا ويشاركوا في إصلاح وطنهم، وصنع القرارات الكبيرة التي تمس صلب حياتهم اليومية وتحدد شكل ومصير مستقبلهم في حياة تُحترم فيها كرامتهم وإنسانيتهم أيضا . 


أبناء الوطن لا يريدون استيراد العنف من بلدان غيرهم، أن كل منا هم يتمثل في إصلاحات حقيقية تكفل للمواطن الحياة الكريمة من غير تمييز مناطقي أو طائفي أو قبلي .

تعب الناس من المسميات والتصنيفات التي تميز وتفرق بين شرائح الوطن، فالتمييز لا يبني الأوطان، وأن تتحقق التنمية الشاملة، ومكافحة الفساد الذي ينخر الوطن ويحل مشكلة البطالة المتأزمة التي يعاني منها حتى الحاصلين على شهادات عليا من أبناء الوطن لا يمكن إلا بإصلاح سياسي حقيق وشامل. هذه المشاكل البطالة والتمييز والفساد ليست من صنع أيادي أو جهات خارجية، قامت بالتخطيط لها في ليل دامس من أجل تخريب البلد، لكنها من صنيعة نظام سياسي ومتنفذين لا يهمهم سوء مصلحتهم فقط، لذلك يتم رمي المشاكل على جهات خارجية من أضفاء الشرعية على الوضع الراهن بكل ما فيه من علل.


لكن هذا لم، ولن يصلح التأزم الموجود في الوطن، وإنما يزيد من شدة التوتر الذي يؤدي إلى انفجار نتيجة تضخم المشاكل وانتشارها في كافة مرافق ومؤسسات الدولة.

إن المواطنة العادلة هي من تكفل العدالة وسيادة القانون والمساواة والحرية لأبناء الوطن سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، وهي ما يعزز الاستقرار والنمو والتقدم والأمن. أبناء القطيف لا يبحثون عن العنف و ليس من مصلحتهم استخدام العنف، ولكن مصلحتهم أن يُدمجوا في وطن الشراكة الذي يحوي الجميع بغض النظر عن طائفته أو منطقته و قبيلته.                           


http://www.royaah.net/detail.php?id=1235 


" نهاية مولانا السُّلطان "

إبراهيم طيار 


دينُ الدَّولةِ دينُ السُّلطانْ

علمُ الدَّولةِ علمٌ مصنوعٌ مِنْ سروالِ..

عشيقةِ مولانا السُّلطانْ

و حدودُ الدُّولةِ مثلَ حدودِ السِّجنِ

تسيرُ على الخارطةِ..

مِن الجدرانِ إلى القضبانْ

و مِن القضبانِ إلى الجدرانْ



البندُ الأوَّلُ في الدَّستورِ

يقولُ :الدَّولةُ هي مزرعةُ للسُّلطانْ

و البندُ الثاني يتحدَّثُ عنْ شعبٍ يملكهُ السُّلطانْ

و البندُ الثالثُ يتحدَّثُ عنْ حقِّ الشَّعب..

بتقبيلِ حذاءِ السُّلطانْ

و البندُ الرابعُ يصفُ سعادةَ هذا الشَّعب..

بتقبيلِ حذاءِ السُّلطانْ

و البندُ الخامسُ

يحكمُ بالإعدامِ على مَنْ يتكلَّمُ دونَ استئذانْ

في حضرةِ أو في غيبةِ..

مولانا السُّلطانْ


 


مُفتينا يعبدُ والينا

و يمدُّ عمامتهُ البيضاءَ لهُ..

كالسُّجادِ الأحمرْ

و يؤذِّنُ في يومِ الجمعةِ كالدِّيكِ

و يضربُ بالمَزْهرْ

و ينادي:حيَّ على التطبيلِ..

ينادي:حيَّ على التزميرِ..

و يصعدُ مثل مُسيلمة الكذَّاب

إلى أعلى المنبرْ

يفتتحُ الخطبةَ باسم الله

و ينسى الله

و يتذكَّـرْ

اسم الوالي المكتوبَ بماءِ الذهبِ

على لوحِ المرمرْ

فيسبِّحُ باسم وليِّ الأمرِ

يُرتِّلُ خُطبَ وليِّ الأمرِ

و يفتحُ أبوابَ الفردوس لِكلِّ كلابِ و ليِّ الأمرِ

كما يُؤمرْ

و لمن يرضى عنهُ المُخبرُ و أمينُ الحزبِ..

و زوجةُ شرطيِّ المَخفرْ


 


الدَّولةُ سجنْ

محكومٌ فيها جميعُ الشَّعبِ

بحبِّ جميعِ رجالِ الأمنْ

و بحبُّ السحلِ

و حبِّ القتلِ

و حبِّ السحقِ

و حبِّ الطحنْ

و بحبِّ الموتِ بلا حقِّ بالألمِ

و لا حقٍّ بالدفنْ



الدَّولةُ حفلٌ يرقصُ فيهِ الشَّعبُ

على إيقاعِ رصاصِ رجالِ الأمنْ

و الوالي يضحكُ فوقَ منصتهِ..

و يحرِّكُ أصبعهُ للجوقةِ

كي يعتدلَ اللحنْ

دوزن أوتاركَ يا شعباً..

أغرقهُ عطفي حتى الذّقنْ

دوزن أعصابكَ يا شعباً..

مِنْ فرطِ الولهِ و فرطِ العشقِ..

يكادُ يُجَّنْ

مِنْ فرطِ القهرِ يكادُ يُجَّنْ

دوزن موتكَ

فالموتُ بأمري و لأجليَ

و على أحذيةِ رجاليَ..

فـنْ



مفتاحُ الفرجِ الصَّبرُ..

فما مِفتاحُ الصَّبرْ

نحنُ الشَّعبُ الخارجُ مِنْ رحمِ القهرِ

الداخلُ رحمَ القهرْ

يحملنا هذا الوطنُ

كأمٍّ تحملُ في داخلها الجَّمرْ

مِنْ يومَ ولدنا

في الوطنِ الضَّيقِ و المُظلمِ مثل الجُحرْ

و أظافرنا تنحتُ في الصَّخرْ

مِنْ يومِ ولدنا

لم يُرضعنا ثدي السُّلطةِ..

إلا القهرْ

مِنْ يومِ ولدنا

يسرقنا عَسعسُ الوالي في الليلِ..

و يسرقنا الوالي في عزِّ الظُّهرْ

مِنْ يومِ ولدنا

و كلابُ الوالي تحرسنا كالأغنامِ..

و يعلفنا الوالي بالصَّبرْ !



والينا

بـدرُ ليالينا

في عيدِ هزيمتهِ العشرينْ

ما زالَ يرصِّعُ بزتهُ الرسميةَ بنياشينِ النَّصرْ

ما زالَ يطلُّ على الشَّعبِ المُتهالكِ..

مِنْ شُبَّاكِ القصرِ

يعدُ الجنديَّ بكفنٍ لا يأكلهُ الدّودُ..

و يعدُ العاملَ و الفلاحَ الكادحَ..

بمضاعفةِ الأجرْ

يعدُ الأرملةَ بزوجٍ يحيا للتسعينْ

و يعدُ الرجلَ التسعيني بطولِ العُمرْ

والينا يعلفنا الأحلامَ

ليذبحنا في يومِ النَّحرْ

أوطانٌ تفتحُ كالتركاتِ..

إذا ما ماتَ وليُّ الأمرِ..

يرثهُ آلُ وليِّ الأمرْ

هذا يرثُ البترولَ

وهذا يرثُ الغازَ

و هذا يرثُ قطيعَ البقرِ

و هذا يرثُ قطيعَ البشرِ

و هذا يرثُ البرَّ

و هذا يرثُ البحرْ

و الواحدُ منَّا نحنُ الشَّعبُ

يفكِّرُ قبلَ قدومِ الموتِ..

بثمنِ النعشِ

و ثمنِ الكفنِ

و ثمنِ القبرْ

و يُطالبنا الوالي بالصَّبرْ !



الشُّعبُ يريدُ الحريَّةَ

و الحريِّةُ في عُرفِ الوالي

رجسٌ مِنْ عملِ الشَّيطانْ

الشَّعبُ يريدُ الحريَّةَ

و يدُّقُ البابَ على الوالي

فيقولُ الوالي للسَّيافِ..

اضربْ عنقاً مِنْ كل ثمانْ

الشَّعبُ يريدُ الحريَّةَ

و يهدُّ البابَ على الوالي

و يحطِّمُ تمثالَ الوالي

و السَّيفَ..

و يَعتقلُ السَّيافَ..

و يقتلُ مولانا السُّلطانْ

فيصيحُُ الوالي قبلَ الموتِ..

أنا الوطنيُّ..

أنا الثورةُ..

و الشَّعبُ عميلُ الأمريكانْ

الشَّعبُ عميلُ الأمريكانْ

الشَّعبُ عميلُ الأمريكانْ



يبتسمُ الموتُ لمولانا..

و يقولُ له:يخزيكِ يا شيطانْ

هوَّ انتَ يا متنيِّل ؟

هات إيدك..

نلعب يا بنيْ زيّ زمانْ

..

....

قرَّب أكتر

أكتر

أكتر

و تعالَ أضمَّك بالأحضانْ

http://www.royaah.net/detail.php?id=1234

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages