هل يجوز الدعاء بصيغة الدعاء التالي: الصلاة والسلام بعدد ما في علم الله عليك وعلى آلك يا سيدي يا رسول الله أغثني سريعًا بعزة الله
وجزاكم الله خيرًا.
ما هي صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وما هي أفضل الأوقات التي نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فيها
اتفق علماء أهل السنة على استحباب الصلاة والسلام على النبي محمد حيث قال ابن عطية: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال واجبة وجوب السنن المؤكدة التي لا يسع تركها ولا يغفلها إلا من لا خير فيه. واختلفوا في وجوبها على عدة أقوال أشهرها:[5]
دأب علماء الصوفية على كتابة صيغ متنوعة للصلاة والسلام على النبي محمد اجتهادًا منهم أو إلهامًا من الله أو تلقيًا من رسول الإسلام محمد في المنام والتي اعترض عليها السلفية بدعوى أنها بدع في دين الإسلام وأنها لم ترد لا في الكتاب ولا في السنة. ومن هذه الصيغ المشهورة:[43]
ذهب الحنفية والليث بن سعد والأوزاعي وربيعة الرأي وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن الأضحية واجبة على المقيم الموسر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي كل عام فحملوا فعله على الوجوب وقالوا: إن الأمر للوجوب كما في سورة الكوثر والراجح رأي الجمهور أن الأضحية سنة مؤكدة للقادر عليها لجملة من الأحاديث الظاهرة في عدم وجوبها كحديث أم سلمة رضي الله عنها: "إذا دخلت العشر الأول وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره ولا من بشره شيئا" أخرجه مسلم. فقوله صلى الله عليه وسلم وأراد تنفي الوجوب.
القصد الأعظم من الأضحية هو إحياء سنة أبينا إبراهيم عليه السلام في امتثاله لأمر الله وعزمه على تنفيذ الرؤيا بذبح ولده
ورد في فضل الأضحية وثوابها أحاديث كثيرة أغلبها بين ضعيف وموضوع ولعل أصح هذه الأحاديث ما أخرجه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا".
حدد الشرع سنا للأضحية حسب نوعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن)) رواه مسلم
جوّز الحنفية ذبح ذبيحة واحدة عن الأضحية والعقيقة لاشتراكهما في كونهما قربة لله تعالى والراجح هو ما ذهب إليه المالكية والشافعية ومن وافقهم من عدم جواز الجمع بين الأضحية والعقيقة حيث قالوا: لابد من ذبح مستقل عن كل منهما
حدد الشرع سنا للأضحية حسب نوعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن)) رواه مسلم وقال أبو بردة بن نيار: عندي جذعة أحب إلى من شاتين فهل تجزئ عني قال: ((نعم ولا تجزئ عن أحد بعدك)) متفق عليه. هذان النصان أصل في تحديد السن المجزئة في الأضحية وهو على الراجح من أقوال الفقهاء: 5 سنوات للإبل وسنتان للبقر ويلحق بهما الجاموس وسنة للمعز و6 أشهر للضأن.
وفي عصرنا تطورت طرائق تسمين الحيوان خاصة الخراف والعجول فصار الحيوان يحمل من اللحم ما يحمله الذي بلغ السن وزيادة وهو دون السن المحددة شرعا وقد ناقشت هذه المسألة بالتفصيل في مقال سابق بعنوان: سن الأضحية بين التعبد والتقصيد ورجحت جواز الأضحية بالأنعام المسمنة تحت السن الشرعية للأضحية وهو رجحه المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في قراره وفيه أن: "الأصل مراعاة اشتراط السن في الظروف العادية ما لم يتحقق النمو المطلوب قبل السن خصوصا الضأن الذي ينمو بسرعة في أوروبا وكذلك عجول التسمين التي تنمو في عدة شهور سواء أكان ذلك بنمو طبيعي أم باستخدام طرق التسمين فإن الأضحية بها جائزة تحقيقا للمقصود الشرعي من اشتراط السن وقد أفتى بهذا بعض مشاهير المالكية".
جوّز الحنفية ذبح ذبيحة واحدة عن الأضحية والعقيقة لاشتراكهما في كونهما قربة لله تعالى والراجح هو ما ذهب إليه المالكية والشافعية ومن وافقهم من عدم جواز الجمع بين الأضحية والعقيقة حيث قالوا: لابد من ذبح مستقل عن كل منهما لاختلاف سببهما والقصد منهما فالأضحية شرعت في عيد الأضحى إحياء لسنة أبينا إبراهيم والعقيقة شرعت عن المولود شكرا للنعمة وإظهارا لشرف النسب فلا يصح الجمع والتشريك بينهما.
من كانت له سعة ويقدر على الامتناع من الأخذ من شعره وظفره حتى يذبح أضحيته فليفعل ذلك استحبابا وندبا لا إيجابا وحتما.
مع بداية شهر ذي الحجة من كل عام ينتشر في مواقع التواصل الاجتماعي تنبيه مفاده أنه بدخول ذي الحجة يحرم قص الشعر والأظافر لمن لديه نية الأضحية. ومن الأخطاء الشائعة في هذه المسألة اعتقاد أن المخاطب بها المضحي وأهل بيته رغم كون المخاطب بها المضحي فقط دون أهل بيته فلا يشملهم النهي الوارد في حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان له ذبح يذبحه فإذا أهلّ هلال ذي الحجة فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي" رواه مسلم.
والرأي الذي أرجحه وأفتي به وأراه مناسبا لعصرنا وزماننا ومراعيا لظروف الناس وطبيعة أعمالهم خاصة في أوروبا هو رأى الحنفية الذي يبيح قص الشعر والأظافر للمضحي دون كراهة وذلك لأن السيدة عائشة رضي الله عنها أنكرت على أم سلمة هذا الحديث مبينة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا في حق من أحرموا بالحج وذلك لكون أهل المدينة يهلون بالحج عند طلوع هلال ذي الحجة قالت: ولقد فتلت قلائد هدى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمتنع من شيء كان مباحا أي لا من الطيب ولا من النساء ولا غير ذلك من شعره وأظفاره.
والقول بحرمة القص للشعر والظفر على المضحى يخالف القياس والمعقول لأن المحرم بالحج يمتنع فترة يسيرة من الوقت أقل من المضحي في غالب الأحوال كما أن التشبه بالمحرم يقتضي امتناعه عن الطيب والنساء أيضا وهو مالم يقل به أحد حتى أم سلمة نفسها.
ومن كانت له سعة ويقدر على الامتناع من الأخذ من شعره وظفره حتى يذبح أضحيته فليفعل ذلك استحبابا وندبا لا إيجابا وحتما. وهو ما يفهم من رأى المالكية والشافعية الذين قالوا بالكراهة التنزيهية ومعلوم أن الكراهة تزول لأدني حاجة.
من الشعائر الظاهرة التي ترسخ هوية المسلمين في الغرب شعيرة الأضحية واستمساك المسلمين بها وحرصهم عليها في الغرب مما يعمق هويتهم وانتماءهم لدينهم وأمتهم كما تعكس شعيرة الأضحية وذبحها حيث يقيم المسلم هناك قيمة المواطنة والموازنة المنضبطة بين الانتماء للدين وللمجتمع الذي يعيش فيه ومن الظواهر الآخذة في الانتشار بصورة كبيرة بين مسلمي أوروبا التوسع في التوكيل بذبح الأضحية خارج القارة إما في بلدانهم الأصلية بواسطة أقاربهم أو في البلدان الأكثر فقرا وحاجة بواسطة المؤسسات الإغاثية ويرجع ذلك إلى جملة من الأسباب أهمها:
03c5feb9e7