تحميل كتاب قراءة آرامية سريانية للقرآن Pdf

684 views
Skip to first unread message

Apolinario Mukherjee

unread,
Jul 8, 2024, 10:44:55 AM7/8/24
to rionalsiosen

إضافة إلى فك أسرار اللغة القرآنية النسخة الإنجليزية لعام 2007(Die syro-aramische Lesart des Koran: Ein Beitrag zur Entschlsselung der Koransprache (2000)) هو كتاب لعالم فقه اللغة الألماني وبروفيسور اللغات السامية والعربية القديمة كريستوف لكسنبرغ. يأخذ هذا الكتاب طريقة بحثية في فقه اللغة التاريخي والمقارنphilology وناقدة لنصوص القرآن ويعتبر كتابا مثيرا للجدل في مجال فقه التاريخي للغة القرآن. أثار هذا الكتاب جدلا عالميا حول تاريخ وفقه اللغة التاريخي والتفسير الصحيح للقرآن وقد تلقّى تغطية كبيرة في وسائل الإعلام الرئيسية وبشكل غير معتاد لكتاب في فقه اللغة التاريخي والمقارن (الفيلولوجيا).[1]

تحميل كتاب قراءة آرامية سريانية للقرآن pdf


تنزيل ○○○ https://urlgoal.com/2z2Xia



أشار لكسنبرغ كما أشار من قبله من الباحثين أن القران يحتوي على الكثير من الكلمات والتعابير الغامضة وغير القابلة للتفسير. وهو يشدد على انه حتى علماء المسلمين يجدون بعض الفقرات صعبة من ناحية إعراب معناها وأنهم قد ألفوا أكواما من التعليقات القرآنية في محاولتهم لتفسير هذه الفقرات. ورغم ذلك كان الافتراض خلف كل محاولاتهم أن أي فقرة (قرانية) هي صحيحة ذات معنى وعربية صرفة وانه من الممكن تفسيرها بالطرق الفقهية الإسلامية التقليدية. اتهم لوكسنبرغ المتخصصين الأكاديميين الغربيين باتخاذ توجه فاتر ومشابه (للفقهاء) باعتمادهم بصورة كبيرة على الأعمال المتحيزة لفقهاء المسلمين.

فرضية الكتاب هي أن القران لم يكن في البداية مكتوبا بصورة كليّة باللغة العربية ولكن بمزيج من العربية والسريانية (السورية القديمة) اللغة المنطوقة والمكتوبة السائدة في الجزيرة العربية خلال القرن الثامن.

يقترح لوكسنبرغ أن المختصّين يجب أن يبدؤوا من جديد مهملين التعليقات الإسلامية وأن يستعملوا فقط أكثر الوسائل اللغوية والتاريخية تقدما. لهذا إن بدت كلمة أو جملة قرآنية بلا معنى بالعربية أو أن تعطى معنى فقط من خلال استخدام مضني للحدس. فانه من المعقول- كما يقترح- أن تراجع اللغة الآرامية والسريانية إضافة إلى العربية.

يقترح لوكسنبرغ أيضا أن القرآن يعتمد على نصوص أقدم بالتحديد كتب فصول (كتاب الفصول: كتاب متضمن فصولا من الكتاب المقدس للتلاوة في القدّاس) مستخدمة في الكنائس المسيحية في سوريا وان تطويع هذه النصوص إلى القرآن الذي نعرفه اليوم كان عملا تطلب عدة أجيال.تبيان طريقة استخدام فقه اللغة التاريخي والمقارن (الفيلولوجيا)

المعقول وتحكيم العقل وإيجاد معنى معقول لكلمة واحدة يتضمن البحث عن تواجد لنفس الكلمة في فقرات قرآنية أكثر وضوحا والبحث في النصوص السريانية الطقسية وغير القانونية والتي نقل بصورة حرفية تقريبا إلى القران.

كتاب الفصول هذا ترجم إلى العربية كمجهود إرسالي. ولم يكن المقصود منه بدء ديانة جديدة ولكن نشر ديانة أخرى قديمة.[4]

قبل بعض الأكاديميين بحماسة نظرية لكسنبرغ بينما شعر الآخرون أن طريقته يعيبها الانحياز عبر انتقاء التفسير الذي يخدم طرحه.

وقد أقام الألماني فيسنشافتسكولغ (معهد الدراسات المتقدمة) في برلين عم 2004 مؤتمراً يركز على نظرية لكسنبرغ وشكّلت خلية عمل عالمية للاستمرار في مناقشة الموضوع. وكانت الكثير من المناقشات في المؤتمر ناقدة للكسنبرغ. ووإن كان بعض المختصّين قد أكدوا على أن عمل لكسنبرغ هو قيّم فقط من ناحية أنه ركز الانتباه على النقص في الدراسات القرآنية المعاصرة. ومن مصادر هذا النقص عدم وجود قاموس للغات السامية يبين أصل الكلمات اللغوي ويوافق المقاييس العصرية الأشد تشدداً.

مؤتمر آخر أقيم عام 2005 في جامعة نوتردام بعنوان (نحو قراءة جديدة للقرآن) جمع عدداً من الذين أبدوا قبولاً لأسلوب لكسنبرغ.

في المقابل تعرضت فرضيات وأطروحات لكسنبرغ لنقد لاذع من قبل العلماء والمتخصصين. فقد وصف ريتشارد كروس Richard Kroes لكسنبرغ بأن عمله يدل على جهله بأدبيات الموضوع وأن ما يفعله لكسنبرغ إنما هو بدافع تبريري مسيحي كما أن فرانسوا دي بلو Franois de Blois أشار إلى كم الأخطاء النحوية الكبير في عمل لكسنبرغ وإلى محدودية معرفته باللغة السريانية ووصف عمله بأنه عمل هاو ٍ وليس عملاً علمياً. وهو أيضاً ما وُصف به عمل لكسنبرغ من قبل البروفسورة باتريشيا كرون Patricia Crone. وقد قدم الدكتور وليد صالح من جامعة تورنتو الكثير من النقاط التي تفنّد فرضيات لكسنبرغ.[5][6]

تستخدم LinkedIn والأطراف الخارجية ملفات تعريف الارتباط الأساسية وغير الأساسية لتوفير خدماتنا وتأمينها وتحليلها وتحسينها وعرض الإعلانات ذات الصلة (بما في ذلك إعلانات الوظائف والاحترافية) داخل وخارج LinkedIn. معرفة المزيد من خلال سياسة ملفات تعريف الارتباط لدينا.

حدد قبول للموافقة أو رفض لرفض ملفات تعريف الارتباط غير الأساسية لهذا الاستخدام. يمكنك تحديث اختياراتك في أي وقت في settings.

لم يسبق لمثل هذا العمل أن صَدَرَ في تاريخ تفسير القرآن كلِّه إذ لا يمكن أن نجد أعمالاً كهذه إلا في سياق الدراسات العلمية النقدية لنصوص الكتاب المقدس. لكن لوكسنبرغ عبر منهجية هذا العمل على لغة القرآن واستنتاجاته حرَّر الباحثين من الموروث الإشكالي للمفسِّرين الإسلاميين. وسواء كان مصيبًا أم غير مصيب في كلِّ ما أورد من تفاصيل إلا أنه عبر كتاب واحد وضع التفسير الاختصاصي للقرآن أمام ذلك "المنعطف الحرج" الذي اتَّخذه مفسِّرو الكتاب المقدس قبل ما يزيد عن قرن. لقد بيَّن هذا العمل لمفسِّري القرآن قاطبة سلطانَ المنهج العلمي للفقه اللغوي وقيمته في تقديم نصٍّ أوضح للقرآن الأمر الذي سيجبر الباحثين المرموقين من الآن فصاعدًا على التشكيك من منظور فقهي لغوي في افتراض التعويل على التراث النقلي الإسلامي في معظمه وكأنه معصوم عن الخطأ البشري الذي يتخلل نقل أية وثيقة مدوَّنة. فإذا جاز لنا أن نعتبر دراسات الكتاب المقدس مؤشرًا فإن هذا العمل قد حدَّد نوعًا ما مستقبل الدراسات القرآنية.**

[2] يقدم الكتاب أطروحةَ ومراجعَ المنهجَ والأمثلة على تطبيقه في ثمانية عشر بابًا. وتغطي الأبواب من أولها إلى عاشرها خلفية ومنهج وتطبيق ذلك المنهج على فكِّ الاستغلاق الذي يطوِّق أصل كلمة قرآن ومعناها تلك الكلمة التي يرى فيها لوكسنبرغ مفتاحًا لفهم النصِّ ككل. أما الأبواب من الحادي عشر إلى الثامن عشر فهي تستخلص من النتائج المتحصَّل عليها في النصف الأول لتناقش حلولاً ممكنة لعدة عبارات إشكالية وَرَدَتْ في النص. وهذه تتضمن مشكلات مفرداتية ونحوية وتركيبية تمثِّل للمبادئ الأساسية المبطِّنة للأغلاط العديدة الناجمة عن نقل القرآن (الأبواب من 11 إلى 14) كما وتوسيع هذا المنهج للفحص عن المشكلات المولِّدة لسوء فهم متكرِّر للمواد المطروحة في النص (البابان 15 و16). ثم يطبق لوكسنبرغ استنتاجاته في تأويل سورتي الكوثر والعلق. ويتضمن الباب الثامن عشر موجزًا للعمل ككل.

575cccbfa5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages