تخفي سيدة عدد من الأوراق المكتوبة بخط اليد إلى غلاف كتاب عليه غلاف اسمه (عوالم خفية) قبل مقتلها ثم تنتقل الأحداث إلى عام 2018 في القاهرة إلى (هلال) وهو صحافي معارض للحكومة يذهب لشراء كتب وهنا يلاحظ كتاب اسمه (عوالم خفية) فيشتريه ثم يذهب لمنزله الذي يعيش فيه حفيده (زيزو).
يجلس (هلال) ليطالع كتاب (عوالم خفية) ليكتشف أنه ليس رواية ولكنه مذكرات ويعرف أنها تخص فنانة مشهورة اسمها (مريم رياض) ويظل يقرأ منذ المساء وحتى ظهيرة اليوم التالي بعد ذلك يذهب ليقابل كاتب الرواية الحقيقية وهو (نبيل السنهوري) ويعرف منه أن الرواية كانت مشروع فيلم ستمثله (مريم) لكن لم ينفذ بسبب عدم وجود منتج بعدها يذهب (هلال) ولديه اعتقاد أن (مريم) تم قتلها ولم تنتحر كما كتبت الجرائد.
يواصل (هلال) قراءة مذكرات (مريم) ومنها عرف أنها تزوجت عرفي من شخص يسمى (ي . ع) وأنه كان سبب في وفاة 300 شخص عندما أدخل إلى البلاد صفقة أنسولين ملوثة وأنه تلقى 3 مليون ونصف كما عرفت أنه أخرج شحنة مستلزمات طبية ملوثة وأنها حملت منه لكنه طلب منها أن تجهض الجنين فأوهمته بذلك ثم تطلقت منه.
توصل (هلال) إلى التحقيقات التي جرت مع (سعيد غنام) وهو الشخص الذي سجن ككبش فداء في القضية وعن طريق (مندور) أيضًا استطاع (هلال) مقابلة (سعيد) في السجن وعلم منه عنوان اتضح أنه عنوان شقته في إسكندرية وذهب لزوجته وعلم منها أن شخصين جاءوا بحقيبتين وتركوهما قبل القبض على زوجها بساعتين وعندما جاءت الشرطة وجدت أموال كثيرة بهما وأثناء الحوار جاء (هشام) والذي كان غضبان من الأفعال التي يقوم بها الناس منذ دخول والده السجن حتى أنه لم يعد يريد خروجه لكن (هلال) وعده ببراءة والده.
عرف (هلال) عنوان (توفيق) من (سعيد) وعندما وصل ادعى أنه صديقه وذهب معه في سيارة الإسعاف إلى المستشفى وهناك علم منه أن المسؤول عن إدخال الأدوية الفاسدة يعمل في وزارة الصحة فاتصل بابنه (عماد) الذي جاء ليعيش معه في المنزل بعد أن مل من عدم وجود زوجته وابنه (مادو) وبالفعل تمكن من الوصول لأسمائهم ومن بينهم (يحيى علام) أو (ي . ع).
يذهب (هلال) لمقابلة وزير الصحة الجديد ليخبره بما وصل إليه من معلومات لكنه عندما يرى اسمه (يسري عبدالمنعم) يتأكد أنه زوج (مريم) وخاصة عندما ذكر أمامه أنها أنجبت طفلة منه أما (حازم) فتمكن من التقاط صور لعلم المثليين الذي تم رفعه في حفلة (زيزو) تلك الحفلة التي نظمتها (صابرين) والتي ذهبت إليها (منة) بعد أن أقنع (عصام) (غادة) والدتها بأنه سيوصلها ويعود بها أيضًا.
تكثر الأسماء المبهمة بالنسبة ل(هلال) بعد قراءة الجزء الخاص بالفيلم الذي كان توقف تصويره عام 2000 لكنه يذهب للبحث عن المنتج الذي لا يعرف عنه سوى أنه (المسيو) فذهب لمقابلة المخرجة (دنيا) والمنتج (بهاء) ورئيس الرقابة (أحمد أبو زيد) لكنه لم يصل لشيء من أيًا منهم أما (دراز) فوقع في موقف صعب حيث خيره رئيس الجريدة (سميح) بين منصبه وبين أن يكتب (هلال) مقالة عن رجل الأعمال الذي يقوم بنشر إعلانات لديهم والمرشح في الإنتخابات القادمة أو أن يكتب مقالة ويضع تحتها اسم (هلال) دون علمه.
يذهب (هلال) لدار ملائكة الرحمة ويقابل المديرة (سامية) لكنها تخبره أن (نورهان) تركت الدار منذ فترة كبيرة ولا تعرف عنها شيء وعند خروجه وجد طفل ويده بها حروق كما قابل السيدة التي كانت تحمل طفل في الإشارة وأعطاها المال على سبيل الصدقة أما (عماد) و(نهى) فذهبوا لدار الرعاية كما طلب منهم (هلال) في محاولة لمعرفة كيفية تسير الأمور في الدار وهناك استطاعت (نهى) تصوير الأطفال الصغار وهو يبكوا ونائمين على الأرض بملابس مقطعة دون رعاية.
يذهب (هلال) للطبيب النفسي (مصطفى مهران) ويعرف منه أن (آمال) والدة (مريم) جعلت طبيب يقوم بتوليدها وقالت لها أن ابنتها ماتت ثم أخذت الطفلة (نورهان) ووضعتها في دار رعاية الأيتام ملائكة الرحمة كما عرف أن سبب قبول (مريم) لأي عمل هو مرض والدتها وحاجتها للمال حتى جاءت اللحظة التي شعرت والدتها بأنها ستموت فأخبرتها بمكان ابنتها وحينما أرادت أخذها من الملجأ كان الوقت قد فات حيث هربت وظلت تبحث عنها حتى يأست.
عاد (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) ويعرف منها أنها وافقت على فيلم من إنتاج (ص.ض) وعندما سافروا للتصوير وأثناء قيامها بالتنزه والتصوير بكاميراتها شاهدت المخرج يسلم حقيبة بها أموال كثيرة مقابل حقيبة بها مخدرات أما (غادة) فتتذكر سبب وفاة والدتها حينما أخبرت أخيها (عماد) أن مقالات والدهما (هلال) وعدم وجود مال معه هي السبب في عدم مقدرتهم زرع كبد لوالدتهما وهو ما جعلها تتوفى.
يعود (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) حيث تابعت أن المنتج (ص.ض) خرج من المطار دون الكشف عن المخدرات حيث يبدو أن هناك من يساعده وحينما عادت ردت له ماله واعتذرت عن الفيلم ليرد عليها بأنه سيلغي الفيلم بعد ذلك يذهب (مندور) ل(زياد) الذي خبره بأنه لن يبتعد عن (نهى) وأنه قد يخطفها في حين اتصل (مهاب) ب(نورهان) لتعيد له المخدرات التي معها تقوم الفتاة الأخرى بتوزيع المخدر الجديد (الفلاكا) الذي حول أحد الأشخاص لزومبي.
عندما يذكر (هلال) جملة "طريق الوداع" التي قرأها في مذكرات مريم تتذكر (نورهان) شيء من الماضي حينما أرادت مشاهدة فيلم من شرائط الفيديو الموجودة في منزل (مريم) لكنه لا يجد شيء عندما يذهب هو و(نورهان) إلى شقة (مريم) لكنه يتوصل إلى وجود شقة أخرى لها في حي الزهور بعدما شاهد رسمة زهور في المذكرات وأيضًا عنوان مكتوب على غلاف ظرف بعد ذلك ذهب (زكي) و(هلال) و(نورهان) إلى شقة (مريم) بحي الزهور وهناك يجدوا شريط كاميرا سوني قديمة كما يجدوا جائزة كانت (نورهان) قد كسرتها عندما كانت صغيرة فأخذتها معها.
في الصباح عاد (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) وعرف منها وجود شخص اسمه (ك.أ) في وزارة التربية والتعليم يقوم بتزوير الشهادات وأنها قام بتزوير شهادة لنفسه رغم أنه حاصل على دبلوم كما زور لها شهادة ولزوجته (الفنانة ن) والتي عرف (هلال) فيما بعد أنها الراقصة (ناريمان) واسمها الحقيقي (نعيمة) من خلال حديثه مع الفنانة (ريهام شفيق) التي اعتزلت وأصبحت داعية.
تذهب (نجلاء) لمكتب (غادة) وتمضي على عقد بنصف المعرض لكي يكونوا شركاء معًا بدلًا من التنازل عن المعرض كله كما أعطتها قطعة الملابس الداخلية التي ظهرت به في الفيديو بعد ذلك يمسك (هلال) ب(منة) وهي تسرق خزنة والدها (جمال) فأخبرته بالتهديد الذي عليها بسبب الفيديوهات وعندما قام لإرجاع المال لخزنة (جمال) أمسك به ونادى على زوجته (غادة) وابنه (عز) و(منة) التي حاولت إخبارهم أنها التي أخذت المال لكن (هلال) منعها من ذلك.
عاد (هلال) لقراءة مذكرات (مريم) والتي علم منها أنها تقربت من أحد الشيوخ واعتزلت التمثيل وطلب منها الزواج ولكنها في أحد السفريات معه شاهدت مكان به أعضاء بشرية في ثلاجات صغيرة وبعد أيام شاهدت خبر في الصحف يقول أن شباب تم خطفهم وأن جماعة إرهابية مسؤولة عن الحادث وهو ما جعلها تشك في الأمر خاصة عندما شاهدت شخص كان يقف مع (الشيخ) الذي كانت معه كما شاهدت نفس الأتوبيس الذي رأته في المكان الذي وجدت به الأعضاء البشرية.
59fb9ae87f