رواية اني راحلة

0 views
Skip to first unread message

Jasmine Lemaitre

unread,
Aug 5, 2024, 5:22:55 AM8/5/24
to riasnifeves
إنيراحلة رواية من روايات الكاتب المصري يوسف السباعي من إنتاج عام 1950 في 294 صفحة. تم تقديمها درامياً في التليفزيون تحت الاسم نفسه إني راحلة كمسلسل في أواسط السبعينات قام ببطولته الممثل الراحل محمود مرسي وزهرة العلا إلى جانب عدّة وجوه صاعدة وقتها نذكر منها محمد العربي ليلى حمادة وحمدي حافظ.

والرواية وباختصار شديد تتحدث عن فتاة من عائلة غنية عشقت قريبها صاحب الحياة البسيطة ولكنها أجبرت على الزواج من شخص ارستوقراطي لا تحبه. بعد ذلك يتزوج عشيقها.. ليضيع أمله في معشوقته التي تزوجت شاب غيره رغما عنها وفي نهاية الرواية تموت زوجة عشيقها السابق وتكتشف البطلة خيانة زوجها وتهرب إلى عشيقها وهنا يقدم الكاتب وصف لحالة البطلة وعشيقها بعد أن هربا من كل هموم الدنيا بدقة وشاعرية أكثر من مؤثرة وبعدها يهربان معا إلى الإسكندرية حيث يعيشان سويا أيام معدودات في عزلة وكأنهما في الجنة ولكن بعد أيام يمرض العشيق (أحمد) ويموت وهي بجانبه عاجزة حتى عن ان تبكي ويموت وهي تقبل راحتيه ثم تجلس وتكتب قصة حبهما وتضعها في حقيبة وتلقي بها بعيدا ثم تشعل النيران في الكوخ وتحترق وهي تعانق أحمد


مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, رواية إني راحلة كتاب إلكتروني من قسم كتب روايات عربية للكاتب يوسف السباعي .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .


ية راحلة من أفريقيا pdf, تحميل رواية راحلة من أفريقيا pdf مجاناً, للمؤلف إيزاك داينسن, تحميل مباشر من مكتبة شغف, رواية راحلة من أفريقيا مصنف في قسم الروايات, يمكنك تحميل رواية راحل - مكتبة شغف تحميل كتب pdf مجاناً


فانطلقت عايدة هائمة في الطرقات إلى أن التقت حبيبها أحمد الذي ماتت زوجته أثناء الولادة. وهكذا قررا أن يمضيا في ما حرما منه بالحلال بسبب جبروت الأب وظلمه. لكن لم يقدر الله فيموت أحمد بعلة الزائدة الدودية وتقرر عايدة أن تنتقم لنفسها وحبيبها من المجتمع الذي ظلم حبهما وتشعل المنزل فتموت مع حبيبها وسط النيران!


فكرة الراوية تقليدية غير مبتكرة فهي قصة مُحبة ومُحب لم يشأ الله أن يجمع بينهما فيمضي كل منهما في طريق ثم تفرض عليهما ظروف الهرب معا ليجتمع المحبان بعيدا عن أعين الناس والمجتمع المترصد. ويختار السباعي نهاية حزينة لكليهما فيموت الحبيب وتنتحر حبيبته لتلحق به.


فالبطلة عايدة هي نفسها راوية قصتها بكل تفاصيلها وآلامها وفرحها. وكما هو معروف فإن لصيغة المتكلم خاصة في التجارب الشخصية الإنسانية سحر ووقع خاص على نفوس وقلوب وعقول القراء. كما تمنح صيغة المتكلم التجربة مصداقية والكاتب قربا من القراء. فحين تسمع القصة مروية عن الشخص فإن وقعها على النفس مختلف تماما عما إذا رواها الشخص بنفسه. وربما من أدل الأمور على صحة هذا التحليل هو كتاب أنا للعقاد والذي يحكي فيه تفاصيل حياته بصيغة المتكلم مما أعطى قصة حياته مصداقية كبيرة.


عادة ما تبدأ الروايات بسرد أحداث القصة: ماذا حدث وكيف بدأت أو حتى كيف انتهت ثم يعود الكاتب بنا إلى البداية. ولكن السباعي اختار أن تبدأ عايدة بطلة وراوية القصة بتبرير موقفها ورغبتها في كتابة قصتها ليقرأها المجتمع أملا منها في استجداء عطفه فتقول عايدة:


فنجد أن الرواية اعتمدت على عملية الإرسال كما سماها الدكتور عبد الله إبراهيم في كتابه التلقي والسياقات الثقافية (بحث في تأويل الظاهرة الأدبية):


عملية الإرسال لا بد أن تتم بين قطبين : المتكلم وهو قطب إرسال إذ يؤلف رسالة ويرسلها وقطب ثانٍ وهو المتلقي يفك شفراتها ويعيد بناءها بصورة عالم متخيل مع ما يترتب على ذلك من تفعيل لدلالاتها النفسية.


كان لإبداعك ما أخذ بمجامع قلبي وأشعرني أن هذا ليس بالخيال وإنما هو صادر عن الواقع وعن الشعور الصادق الرقيق وأنه ترجمة بارعة صادقة لأجمل ما يمكن أن يخفق به قلب.


يحكي السباعي في مقدمة الطبعة الأولى أنه كتب هذه الرواية في صيف عام 1949 واستغرق عشرين يوما فحسب لكتابتها كلها. الطريف في الأمر أنه كان كارها للرواية وكتابتها في البداية. فيحكي أنه كان يقضي عشر ساعات في اليوم لكتابتها ولما بدأ يقرأ ما كتب أحس بسخافتها وأورد هذا في مقدمة الطبعة الأولى: وحاولت أن أستعيد في ذهني ما كُتب وأنا مجهد متعب فوجدتني لم أكتب سوى سخافات فكان أن ترك كتابتها يوما واحدا. ولكن روح الكاتب في داخله أبت إلا أن تجبره على الاستمرار فاستأنف الكتابة وهكذا لاقت الرواية إقبالا كبيرا أورد السباعي تفاصيله في مقدمة الطبعة الثانية.


كذلك أراد السباعي أن يلفت الانتباه لحكم المجتمع العجيب وغير المنصف في بعض الأحيان لتصرفات وسلوكيات الناس. فنرى في مجتمعاتنا مثلا أن المرأة مدانة ومتهمة في كثير من الأحيان من وجهة نظري فإذا تزوجت بإرادتها وكان الزواج تعيسا اتهمت بسوء الاختيار والخضوع لجبروت الرجل وعدم طلبها الطلاق. وإذا طُلقت قيل مطلقة وكأنها وصمة عار. وإذا لم تجد الإنسان المناسب فقررت على أساسه ألا تتزوج قيل عانس ونظر الناس إليها نظرتهم لسلعة بائرة. وإذا تزوجت مجبرة ومنعها هذا من الوفاء لزوجها وطاعته قيل ناشز أو خائنة كما هو الحال مع بطلة روايتنا.


وهنا يكمن لب المشكلة فكثير من الناس يعيشون ناقدين للآخرين ونقدهم غالبا ما يكون هداما لا بنّاءً. ينتقدون المتزوجة والمطلقة والتي تأخر زوجها والتي قررت عدم الزواج والتي لها عشيق والتي ليس لها عشيق والحل في النهاية: لا شيء! وربما لو كانوا في مكانهم ما اختلف تصرفهم عمَّن ينتقدونهم قيد أنملة. وهكذا أراد السباعي أن يرقى بتفكير المجتمع من مجرد ناقد وساخط على تصرفات البشر ليغدو مجتمعا بنّاءً يقترح الحلول أو يلتمس المعاذير على أقل تقدير.


رواية إني راحلة واحد من أشهر أعمال الأديب والروائي والقصصي والمسرحي الرائع يوسف السباعي. ويُعد يوسف السباعي من أشهر كُتاب عصره وأكثرهم تأثيرًا فقد أثرى المكتبة العربية بالعديد من القصص الأدبية القصيرة والروايات. ولذلك فقد تحولت كتاباته إلى أعمال سينمائية وظل معظمها مقروءًا ليحتفظ برونقه الأدبي الممتع. وفي هذا المقال سنقدم مراجعة مختصرة لهذا العمل المميز.


رواية إني راحلة هي رواية رائعة للروائي والكاتب القصصي والمسرحي الكبير يوسف السباعي وقد انتشرت هذه الرواية وذاع صيتها وتُرجمت للعديد من لغات العالم لتنتشر أفكار كاتبها في جميع الأوساط الثقافية المختلفة.


وكانت هذه الرواية ضمن أسباب شهرة الأديب والروائي يوسف السباعي والتي تعتبر ضمن عدد ضخم من الأعمال الرائعة التي كتبها بلغة أدبية سهلة جميلة صادقة قريبة من واقع القارئ لغة تملؤها الحياة وتتفاعل معها ونتيجة لذلك كان لا بد أن يُلقب يوسف السباعي بجبرتي العصر كما لُقب بفارس الرومانسية.

3a8082e126
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages