يعتبر الغزالي أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث عرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين" كما يقول أبو العلا ماضي كما عُرف بأسلوبه الأدبي الرصين في الكتابة واشتهر بلقب أديب الدعوة. سببت انتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل له سواء أثناء إقامته في مصر أو في السعودية.
سمي الشيخ "محمد الغزالي" بهذا الاسم رغبة من والده بالتيمن بالإمام الغزالي فلقد رأى في منامه الشيخ الغزالي وقال له "أنه سوف ينجب ولدا ونصحه أن يسميه على اسمه الغزالي فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في منامه.
حسين محمد الخالدي (أبو عبد الله 1738-1786) شاعر وفقيه فلسطيني ولد في مدينة القدس وتلقى العلوم الدينية على يد الشيخ محمد الغزالي توفى بالقدس عام 1786.[1][2]
كان الخالدي عالماً بالأدب واللغة وعمل بمجلس القضاء في القدس وكان أحد الفقهاء البارزين بالمعرفة مما قاد الحاسدون إلى بث أفعال وأخبار كاذبة منسوبة له فأمر جواد الدين درويش بن عثمان الوزير "نائب دمشق" بإرساله إلى دمشق لتأديبه وحبسه فقام محمد خليل الحسيني مؤلف كتاب (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر) بأخذه إلى منزله والتشفع به وبقي عنده إلى أن عاد إلى القدس فنظم قصيدة يمدح بها الحسيني.[3][4]
03c5feb9e7