وتشمل النسخة المنقحة والمحدثة التي ترجمها معين إمام إلى العربية وصدرت عن مكتبة العبيكان بالسعودية عددًا من الخصائص التكوينية التي رأى ديفيد ضرورة توافرها في الصحفي ليكون مراسلًا كفئً مع توضيحه لأساليب جديدة حول طريقة كتابة التقارير الصحفية وكيفية التعاملة مع الأرقام والإحصاءات والمصادر. راهن ديفيد راندال أثناء تقديمه وصفًا للتقنيات الجديدة في عالم الصحافة أنه متى ما أضيفت إلى التقنيات التقليدية فإنها يمكن أن تصنع صحفيًا ماهرًا.[2]
بدأ ديفيد راندال كتابه بمواصفات المراسل الجيد وبعرض عيوبه ومثالبه وأبرز السمات التي يجب التحلي بها ثم يتعرض إلى قيود الصحافة قبل أن ينتقل للحديث عن الخبر الصحفي وقيمته وعناصره ونمطه وتطوره ومصدره.
المراسلون هم أبطال الصحافة. أما مهمتهم فهي اكتشاف الأشياء. المراسلون أول من يصل إلى مكان الحدث وسط فوضى وشواش التو والآن ليدقوا على الأبواب الموصدة ويركبوا المخاطر أحيانًا من أجل اقتناص بدايات الحقيقة.[3]
أنت بحاجة لهذا الإحساس - لأسباب ثلاثة. أولًا (بمعنى الإيجاب) معرفة مكونات القصة الإخبارية الجيدة والقدرة على إيجاد البؤرة الجوهرية للخبر من بين ركان التافه والغث. ثانيًا (بمعنى السلب) عدم إضاعة الوقت بمتابعة قصص وتحقيقات لن تؤدي إلى شيء مهم. ثالثًا: إن كنت تفتقد الإحساس بالخبر أو تملكه دون أن تستخدمه فسوف تفوتك أشياء كثيرة وتخدع نفسك.[4]
كمحرر أخبار أقدر هذه السمة أكثر من جميع السمات الأخرى في المراسلين: هل أستطيع الاعتماد على عملهم والوثوق بدقتهم أنت كمراسل سرعان ما ستقدر قيمة سمعتك واشتهارك بالدقة لا بالمبالغة في الكلام المطبوع والمنقول فإن خسرتها فسيصعب عليك استعادتها.[5]
مهما بلغت درجة جهلك حسب ظنك اسأل إن كنت لا تعرف فإن لم تفهم اطلب تفسيرًا واضحًا. لا تقلق من أن يهزأ بك أحدهم. المراسل الأحمق فعلًا هو هو ذاك الذي يدعي المعرفة والعلم.[6]
هنالك حدود للعملية الصحفية. الافتقار إلى الوقت الكافي وعدم توفر المعلومات بمثلان مشكلة متوطنة. إضافة إلى الأخطاء التي يتركبها الصحفيون عندما يتعرضون لضغوط العمل.[7]
قد يتملق أصحاب الصحف مفاهيم الحقيقة والشفافية والفضيلة لكنهم على وجه العموم يعتبرون الصحافة عملًا تجاريًا يدر المال أو يبث الدعاية.[8]
تحدد هذه الثقافة ما يعتبره المحررون ورؤسائهم قصة إخبارية جيدة أو ما يرفضونه بوصفه "مملًا" وتقرر الموضوعات التي يعتقدون أنها "مثيرة" وتلك التي تفتقد الإثارة.[9]
القراء هم الذين يتم باسمهم اختيار القصص والموضوعات والتقارير ومعالجة الأخبار وكتابة المقدمات وإعادة كتابتها وتنفيذ العروض والتصاميم.[10]
تشكل القراءات المهنية جزءًا كبيرًا من تكوين الصحفي في بداية مشواره العملي. وتمثل بعض الكتب حجر الزاوية في بناء شخصية الصحفي وفهمه لمهنة الصحافة ومبادئها وأدواتها وتطوراتها وطرق ممارستها بشكل أفضل.
في هذا المقال تقدّم شبكة الصحفيين الدوليين مجموعة من الكتب التي تساعد الصحفيين المبتدئين في تلقي الخبرات والمعلومات حول مهنة الصحافة وتطوراتها وكل ما يتعلق بها.
الصحفي العالمي كتاب ألّفه ديفيد راندال كبير محرري الأخبار في الإندبندنت. ويضم بين صفحاته أفضل النصائح والعبر التي تعلمها المؤلف وجمعها طيلة ثلاثة عقود من عمله كصحفي.
وتشمل نسخة الكتاب عددًا من الخصائص التكوينية التي رأى ديفيد ضرورة توافرها في الصحفي ليكون مراسلًا جيدًا والتقنيات التي ينبغي للصحفي اكتسابها مع توضيحه لأساليب جديدة حول طريقة كتابة التقارير الصحفية وكيفية التعامل مع الأرقام والإحصاءات والمصادر ولم يغفل الكاتب الحديث عن الكتابة الإلكترونية والمهارات الاستثنائية التي تتطلبها.
يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تناقش صناعة الخبر في الصحافة الأمريكية هذا الكتاب الذي وضعه اثنان من الصحفيين الأمريكيين جمعا بين العمل الميداني والأكاديمي هما جون ماكسويل هاملتون وجورج أ كريمسكي يحمل خلاصة خبرات المؤلفان الصحفية ويحكي تجربتهما طوال عقود في كواليس كبرى المؤسسات الإعلامية الأمريكية وهو مقسم إلى ثمانية فصول تدور حول أسس العمل الصحفي والصحافة من داخل الكواليس وكيفية تعامل المراسلين الصحفيين وكيفية تحرير الأخبار وطبيعة العمل الصحفي بشكل عام وآليات المهنة.
وينقل المؤلفان خبرتهما إلى الصحفيين في كيفية التفكير بشأن صحيفتهم وما فيها وعن مصادر الخبر ومظهر الصحيفة والجمهور والصحافة ومزايا الصحفيين وعيوبهم والتسويق والكثير من المواقف التي مرا بها وكيف تعاملا معها وغير ذلك من المحاور المهمة.
هو أول دليل تدريبي للصحفي الاستقصائي في العالم العربي صادر عن شبكة اعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية "أريج" وقامت بإعداده مجموعة من الخبراء المتخصصين والصحفيين من جنسيات مختلفة عربية وأجنبية ممن يمتلكون سنوات طويلة من الخبرة في الصحافة الاستقصائية وهم يسري فودة بيا ثوردسن رنا الصباغ نيلر هانسون لوك سنغرز فلمنغ سغيث يحيى شقير محمد قطيشات وتحت إشراف الدكتور مارك هنتر أستاذ الإعلام والصحافة الاستقصائية في كل من جامعة باريس 2 وانسياد.
يضع هذا الدليل بين يديك حزمة نصائح حول أساليب وتقنيات تتعلق بأساسيات صحافة الاستقصاء لتسليح الصحفي بكل ما يحتاجه من معلومات وأدوات ومهارات ومصادر لممارسة الصحافة الاستقصائية باحترافية كما يعرض الدليل مجموعة من التحقيقات الاستقصائية التي أنجزها صحفيون بمساعدة هذا الدليل وحققت نجاحًا باهرًا.
دليل يقدم مقدمة موجزة لأسس ومبادئ الصحافة كما تمارس في الأنظمة الديمقراطية وصحافة تحاول أن تستند إلى الحقيقة وليس إلى الرأي ألفته الخبيرة الصحفية الأمريكية ديبرا بوتر التي ترأست مجموعة من المؤسسات والمراكز الصحفية المرموقة وتقدم فيه الكاتبة بشكل مركز وجذاب مجموعة من القواعد وتقنيات الكتابة الصحفية حسب كل وسيلة إعلامية صحف إذاعة تلفزيون مواقع إلكترونية كما تقدم ديبرا التعريف بالقصة الخبرية وتحرير الخبر الصحفي والمبادئ الأخلاقية والمصادر.
دليل "صحافة الهاتف المحمول" أعدَّه مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير ويحتوى الدليل على إرشادات هامة للصحفيين عند استخدام الهاتف المحمول منها ما هو متعلق بالمهارات المطلوبة أو بالمعدّات اللازمة للحصول على صور ومقاطع فيديو ذات جودة عالية إضافة لتطبيقات تحرير الفيديو وإضافة الصوت والمونتاج والبث المباشر والإرسال وغيرها.
دليل المراسل الصحفي هو خلاصة الخبرات الواسعة لصحفيي وكالة رويترز للأنباء. يقدم الدليل أمثلة على الممارسات التي اتبعها صحفيو وكالة رويترز للأنباء طيلة تاريخ الوكالة البالغ 150 عاما.
03c5feb9e7