Re: كتب الصحاح الستة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Elis Riebow

unread,
Jul 8, 2024, 11:21:18 AM7/8/24
to riakillessna

عدد أحاديثه بالمكرر (7275) خمسة وسبعون ومائتان وسبعة آلاف حديث وبحذف المكرر نحو (4000) أربعة آلاف حديث. وقد اتفق جمهور العلماء أو جميعهم على أنه من حيث الصحة في المرتبة الثانية بعد صحيح البخاري.

كتب الصحاح الستة


تنزيل ملف مضغوط https://jfilte.com/2z04Pm



وقد ذكر الخطيب البغدادي أن مسلما جمع الصحيح لأبي الفضل أحمد بن سلمة النيسابوري تلميذه وصاحبه فقال في ترجمة أحمد في الموضع السابق: ثم جمع له مسلم الصحيح في كتابه.[3] فبين الخطيب بهذا ما أبهمه الإمام مسلم في مقدمته.وقد انتقى الإمام مسلم أحاديث صحيحه من بين ألوف الأحاديث فقد جاء عنه أنه قال: صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمئة ألف حديث مسموعة.[4] وقد مكث في تأليفه قرابة خمس عشرة سنة أو تزيد.[5]

والمجتبى أقل السنن احتواء للحديث الضعيف واقله للرجال المشك في جروحهم درجته تاتي بعد الصحيحين فهو - من حيث الرجال - مقدم على سنن أبي داود والترمذي لشدة تحري مؤلفه في الرجال.

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: كم من رجل أخرج له أبو داود والترمذي تجنب النسائي إخراج حديثه بل تجنب إخراج حديث جماعة في الصحيحين

سنن أبي داود جمعه الإمام أبو داود السجستاني هو كتاب يبلغ أحاديثه 4800 أربعة آلاف وثمانمائة حديث انتخبه مؤلفه أبو داود من خمسمائة ألف حديث واقتصر فيه على أحاديث الأحكام وقال: ذكرت فيه الصحيح وما يشبهه وما يقاربه وما كان في كتابي هذا فيه وهن شديد بينته وليس فيه عن رجل متروك الحديث شيء وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح وبعضها أصح من بعض والأحاديث التي وضعتها في كتاب السنن أكثرها مشاهير.

قال السيوطي: يحتمل أن يريد بصالح: الصالح للاعتبار دون الاحتجاج فيشمل الضعيف لكن ذكر ابن كثير أنه يروى عنه أنه قال: وما سكت عنه فهو حسن فإن صح هذا فلا إشكال. أي: فلا إشكال في أن المراد بصالح: صالح للاحتجاج وقال ابن الصلاح: فعلى هذا ما وجدناه في كتابه مذكورا مطلقا وليس في أحد الصحيحين ولا نص على صحته أحد عرفنا أنه من الحسن عند أبي داود. وقال ابن منده: وكان أبو داود يخرج الإسناد الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره لأنه أقوى عنده من رأي الرجال.

وقد اشتهر سنن أبي داود بين الفقهاء لأنه كان جامعا لأحاديث الأحكام وذكر مؤلفه أنه عرضه على الإمام أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه وأثنى عليه ابن القيم ثناء بالغا في مقدمة تهذيبه

سنن الترمذي جمعه الإمام أبو عيسى محمد الترمذيهذا الكتاب اشتهر أيضا باسم جامع الترمذي ألفه الترمذي على أبواب الفقه وأودع فيه الصحيح والحسن والضعيف مبينا درجة كل حديث في موضعه مع بيان وجه الضعف واعتنى ببيان من أخذ به من أهل العلم من الصحابة وغيرهم وجعل في آخره كتابا في العلل جمع فيه فوائد هامة.

قال الترمذي: وجميع ما في هذا الكتاب من الحديث فهو معمول به وقد أخذ به بعض العلماء ما خلا حديثين: حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر وحديث: إذا شرب فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه.

وقد جاء في هذا الكتاب من الفوائد الفقهية والحديثية ما ليس في غيره واستحسنه علماء الحجاز والعراق وخراسان حين عرضه مؤلفه عليهم هذا وقد قال ابن رجب الحنبلي: اعلم أن الترمذي خرج في كتابه الصحيح والحسن والغريب والغرائب التي خرجها فيها بعض المنكر ولا سيما في كتاب الفضائل ولكنه يبين ذلك غالبا ولا أعلم أنه خرج عن متهم بالكذب متفق على اتهامه بإسناد منفرد نعم قد يخرج عن سيئ الحفظ ومن غلب على حديثه الوهن ويبين ذلك غالبا ولا يسكت عنه.

سنن ابن ماجه جمعه الإمام محمد بن ماجه مرتبا على أبواب بلغ نحو واحد وأربعين وثلاثمائة وأربعة آلاف حديث (4341) والمشهور عند كثير من المتأخرين أنه السادس من كتب أصول الحديث (الأمهات الست) إلا أنه أقل رتبة من السنن سنن النسائي وأبي داود والترمذي حتى كان من المشهور أن ما انفرد به يكون ضعيفا غالبا إلا أن الحافظ ابن حجر قال: ليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة والله المستعان.وقال الذهبي: فيه مناكير وقليل من الموضوعات. وقال السيوطي: إنه تفرد بإخراج الحديث عن رجال متهمين بالكذب وسرقة الأحاديث وبعض تلك الأحاديث لا تعرف إلا من جهتهم.

وأكثر أحاديثه قد شاركه في إخراجها أصحاب الكتب الستة كلهم أو بعضهم وانفرد عنهم بحوالي (1339) بتسعة وثلاثين وثلاثمائة وألف حديث.

الصحاح الستة عنوان يطلق على ستّة من الكتب الحديثيّة الكبيرة عند أهل السنة ولها أهميّة كبيرة عندهم إذ أن منزلتها تأتي بعد القرآن باعتبارها أهمّ المصادر الدّينيّة عندهم.

اثنان من هذه الكتب الستّة تحمل اسم الصّحيح والأربعة الأخرى تحمل اسم السّنن ولكن يطلق على كل هذه الكتب بالصحاح على اعتبار أنّها صحيحة على قولهم. وهذه المصادر هي: صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داوود وسنن ابن ماجة وسنن الترمذي وسنن النسائي.

قسم البخاري كتابه الى 97 كتابا و3450 بابا.[٢]إن أحاديث البخاري بلغت على قول إبن الصلاح: 7275 حديثا مع الأحاديث المكرر. ومع حذف الأحاديث المكررة فإن الأحاديث تكون 4000 آلآف حديث على قول النووي ولكن إبن حجر يخالف النووي ويقول: إنها2761 حديث فقط.[٣]بعد أن أكمل البخاري كتابه عرضه على أئمة الحديث من أهل السنة من أمثال أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين فلم يصححوا من كتابه إلا أربعة أحاديث فقط.[٤]ولكن إتفقت كلمة أهل السنة على أن صحيح البخاري أصح كتاب بعد القرآن ويأتي بعده في الصححة صحيح مسلم!![٥]

إن صحيح مسلم يحتوي على 54 كتابا ويبدو أن هذا التبويب لم يكن من الكاتب نفسه. كما يحتوي هذا الكتاب على 7275 حديثا انتخبها من بين ثلاث مئة ألف حديث.[٩]وعلى عكس البخاري نجد مسلم ذكر أحاديث فيها مناقب أهل البيت (ع) وإليك بعضها:

لا يخلو صحيح مسلم من بعض الإشكالات السندية فهناك بعض الأحاديث المعلقة أي سقط بعض الرواة من سندها. كما إن هناك بعض الأحاديث المدرجة والمدرج: هو أن يضيف الراوي كلاما من عنده على الحديث.[١٣]. وقد ألف إبن حجر العسقلاني كتابا أسماه: (الوقوف على ما في صحيح مسلم من الموقوف) وذكر في هذا الكتاب 192 رواية مقطوعة أو موقوفة واردة في كتاب مسلم.[١٤] كما استخرج 14 حديثا معلّقا من صحيح مسلم. وفي بعض المواضع يلاحظ التدليس.[١٥]وهناك بعض الروايات المجعولة في هذا الكتاب وهو ما يثير تسائلات عديدة عليه!![١٦]

تعد هذه الكتب الستة أهم الكتب عند أهل السنة بعد القرآن الكريم وهي معتبرة عندهم في مجال العقائد والأحكام والتفسير وتأريخ صدر الإسلام. وتراهم يعتمدون عليهن ويستشهدون بها. وقد إشتهر عندهم إن كل ماجاء في الصحاح فهو صحيح.وصحيحي البخاري ومسلم مقدمين على الكتب الأربعة الأخرى الى درجة أنهم يقبلون كل أحاديث هذين الكتابين ومن يتردد في صحتهما فهو مخالف للإجماع.[٢٧]تجدر الإشارة إلى أن بعض أهل السنة يعتقد بوجود أحاديث ضعيفة في الكتب الستة بل إن هناك الأحاديث الموضوعة وقد ألفوا الكتب في هذا المجال.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages