يعتبر الشيخ أيمن سويد من بين علماء القراءات العشر وقد إشتهر بتقديمه برنامج لتعليم تجويد القرآن على قناة إقرأ كما أن أيمن سويد مستشار بالهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي
أيمن رشدي سويد هو قارئ سوري من مواليد دمشق لعام 1955م ويقيم في جدة في المملكة العربية السعودية وهو أحد العلماء المتقنين للقراءات العشر للقرآن الكريم واشتُهر في البرامج الدينية التي يقدمها والتي يركز فيها على تعليم تجويد القرآن الكريم وعيّن كمستشار في الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم والتي تتبع لرابطة العالم الإسلامي.[١]
نشأ الدكتور أيمن سويد في أسرة متدينة وبيت لا ينقطع عنه ترتيل القرآن الكريم فتعلق بالقرآن الكريم وأحبه حبًا جمًا منذ صغره فقرر أن يدرسه ويتخصص بالتجويد فسافر إلى العديد من الدول وتتلمذ على يد العديد من الشيوخ والقرّاء وقد أتم دراسته الإعدادية والثانوية في دمشق وأنهاها في عام 1974م.[٢]
تعلم أيمن السويد على يد عدد من الشيوخ من أمثال الشيخ أبو الحسن محيي الدين الكردي الدمشقي فقد قرأ عليه القرآن كاملًا برواية حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية والشيخ عبد العزيز بن الشيخ محمد علي عيون السود الذي قرأ عليه القرآن الكريم كاملًا برواية حفص عن عاصم من طريق الطبية.[٣]
ودرس عند الشيخ أحمد عبد العزيز أحمد محمد الزيات المصرى الذي قرأ عليه القرآن الكريم كاملًا بالقرآت العشر ودرس عند الشيخ إبراهيم على شحاتة السمنودي والشيخ عامر السيد عثمان بالإضافة إلى الشيخ فتح محمد الفانيفتي شيخ قراء باكستان.[٣]
حصل أيمن سويد على الإجازة في التجويد في معهد القراءات في عام 1981م وحصل على شهادة الإجازة من كلية اللغة العربية من جامعة الأزهر وذلك في عام 1982م وحصل على شهادة الماجستير بتقدير امتياز من جامعة أم القرى في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية.[٢]
وصلتني رسالة عبر الجوال من هاتف شيخنا المقرئ المحقق الدكتور أيمن سويد الدمشقي - حفظه الله تعالى ونفعنا بعلمه - في حكم استخدام المقامات الموسيقية بقراءة القران الكريم.
" قراءة القرآن الكريم بالمقامات الموسيقية بدعة لا أصل لها في الدين وهو علم فارسي الأصل يستعمل في الغناء والإنشاد وله موازين تتعارض تماما مع موازين الأداء القرآني وحكم قراءة القرآن الكريم بالمقامات الموسيقية دائر بين الكراهة إن حصلت المحافظة على أحكام القراءة ولا يكاد يوجد هذا وبين الحرمة إن حصل الإخلال بها وهو الغالب على القارئين بالمقامات الموسيقية ولا يغرنكم العبث بالقرآن الكريم الذي نشاهده على قناة الفجر التي انحرفت عن مسارها لتجني الأرباح بالباطل عن طريق رسائل SMS . جزى الله من ساهم بنشر هذا الكلام بين طلاب العلم حتى يعلم الناس حقيقة هذه المهزلة".
انا قرأت الكتاب من ألفه إلى يائه ولم أجد تناقضا وسمعت كلام الشيخ فى هذا الموضوع عند شرحه لكتاب التبيان للنووى.
الشيخ فى الكتاب نقل كلام الأئمة المتقدمين ونقل فتاوى لعلماء أجلاء معاصرين وقرظ له العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز.
أراى أن هذه المسألة يتكلم فيها الفقهاء وليس أهل التجويد والقراءات مثل الشيخ الفاضل أيمن سويد حفظه الله وبارك الله فيه ولا أقلل من قدر الشيخ
ومن الملاحظ في كتاب الشيخ (البيان لحكم قراءة القرآن بالالحان) أنه ناقل فقط لأقوال أهل العلم فقط ومثل هذا لا يعد مناقشة للمسائل الفقهية بل المناقشة تقوم بتحرير أقوال أهل العلم ومعرفة موطن النزاع ومعرفة الخلاف في المسألة أما النقل فقط فنحن نعرف أقوال أهل العلم
ثانيا الشيخ الفاضل أيمن سويد حفظه الله أعتمد في كتابه وإصدار الحكم على احاديث منكرة منها أقرؤوا القرآن بلحون العرب
ثانيهما: أبو محمد شيخ مجهول وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (196/ 7) ونسبه للطبراني في الاوسط وقال: فيه راو ولم يسم وفية بقية ايضا
قال المناوي: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح وأبو محمد مجهول وبقية يروى عن الضعفاء ويدلسهم وقال الذهبي في ميزانه تفرد عن أبي حصين بقية وليس بمعتمد والخبر منكر
03c5feb9e7