الدراسة والتكوين
تلقى مسلم تعليمه الابتدائي في عين العرب ودرس الإعدادية في دمشق والثانوية في حلب ثم انتقل بعهدها إلى إسطنبول لدراسة الهندسة الكيميائية.
التوجه السياسي
في عام 1978 انتقل صالح مسلم محمد للعمل في السعودية حيث تعرف هناك على عامل ينتمي إلى حزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله أوجلان تولى ترتيب لقائه بالأخير عام 1983 في دمشق عندما كان أوجلان مقيما فيها متمتعا برعايتها.
شارك صالح مسلم محمد في تأسيس "حزب الاتحاد الديمقراطي" في سوريا عام 2003 وانتخب رئيسا له عام 2010. وفي عام 2012 أقر الحزب مبدأ المشاركة في الزعامة فأصبح رئيسا بالمشاركة مع آسيا عبد الله.
خلال انتفاضة القامشلي المناهضة للنظام في 12 مارس/آذار 2003 كان صالح مسلم عضوا في لجنة أعدت رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد وكلف بنقلها إليه لكن رئيس شعبة الأمن السياسي غازي كنعان رفض تسلمها وأمر باعتقاله وتعذيبه حيث أمضى في السجن سبعة أشهر وأفرج عنه عندما تولى كنعان منصب وزير الداخلية وحل محله ضابط آخر. واستمرت ملاحقته خلال الأعوام اللاحقة.
في مقابلة صحفية نشرت في يوليو/تموز 2015 قال مسلم إنه ظل متواريا عن الأنظار حتى عام 2010 وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أنه كان يقيم في جبال قنديل الواقعة في كردستان العراق حيث معاقل مقاتلي حزب العمال الكردستاني.
بعد اندلاع الثورة السورية عاد مسلم إلى شمال سوريا وألقى كلمة في مهرجان جماهيري في مدينة القامشلي ومع تأسيس "هيئة التنسيق الوطني" -المعروفة بأنها معارضة الداخل- برئاسة حسن عبد العظيم انضم إليها الاتحاد الديمقراطي وانتخب مسلم نائبا للرئيس.
العودة
بعيد عودة مسلم إلى شمال سوريا تبعه نحو ألف من أنصاره المسلحين الذين دربهم حزب العمال الكردستاني. وهناك أنشؤوا "وحدات حماية الشعب" التي سيطرت على المناطق ذات الغالبية الكردية بعد أن أخلتها الوحدات العسكرية وشبه العسكرية التابعة للنظام.
أوحى الانسحاب السلمي وغير الدموي للنظام من تلك المناطق بوجود تنسيق مسبق مع الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي قام في يوليو/تموز 2012 بطرد المسؤولين الحكوميين من مباني البلديات في خمسة من معاقله (عين العرب وعامودا والمالكية وعفرين وجندريس) وأنزل العلم السوري ورفع علمه فارضا نفسه لكن مسلم ينفي وجود تنسيق بين الطرفين.
خاضت وحدات حماية الشعب معركة مع تنظيم الدولة في عين العرب انتهت باحتفاظها بالمنطقة بعد تلقيها دعما مشهودا من التحالف الذي يقوده الغرب ومن أكراد العراق الذين أرسلوا إليها البشمركة عبر أراضي تركيا. وفي تلك المعركة قتل أحد أبناء مسلم الأربعة ويبلغ من العمر 22 عاما واسمه "شرفا" وتعني بالعربية "مقاتل".
في 25 فبراير/شباط 2018 اعتقلت وحدة الإنتربول التشيكية القيادي السوري الكردي في براغ بناء على مذكرة اعتقال صادرة بحقه من تركيا وفق ما كشفت "حركة المجتمع الديمقراطي" وهي ائتلاف أحزاب غالبيتها كردية تتولى إدارة المناطق تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.
وقع وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا غويليم جونز اليوم الجمعة اتفاق إقامة وتسيير خلية إقليمية أوروبية مكلفة بالإرشاد والتنسيق لصالح مجموعة دول الساحل.
وقعت موريتانيا والاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة بنواكشوط اتفاق إقامة وتسيير خلية إقليمية للاتحاد الأوروبي مكلفة بالإرشاد والتنسيق لصالح مجموعة دول الساحل.
ووقع الاتفاق عن الجانب الموريتاني وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك وعن الجانب الأوروبي رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا غويليم جونز.
وكان وزير التجهيز والنقل الناطق باسم الحكومة وكالة محمد عالي سيدي محمد قد قال قبل أيام في تصريح صخفي إن مجموعة دول الساحل الخمس G5 بتشكلتها الأولى لم تعد موجودة.
وأكد ولد سيدي محمد أن مجموعة دول الساحل G5 تحكمها قوانين وأن المادة 20 من نظامها الداخلي تنص على أن المجموعة يمكن أن تحل بطلب من 3 دول من أعضائها مشيرا إلى أن بيان موريتانيا واتشاد الأخير لم يفهم في سياقه وفق تعبيره
وأعلنت دولتا موريتانيا واتشاد في وقت سابق تمسكهما بمثل التكامل الإقليمي الإفريقي وأهداف مجموعة دول الساحل الخمس رغم انسحاب جمهوريات مالي وبوركينافاسو والنيجر من المجموعة.
باح نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن صالح الاحمر بتفاصيل التنسيق بينه والتحالف العربي بقيادة السعودية وبين الرئيس السابق علي عبدالله صالح عفاش قبل اعلان انتفاضته على الحوثيين واسباب انتكاستها السريعة وما نصح به صالح ولم يأخذ به ومجريات المعارك في مارب واسباب التراجع الكبير فيها وغيرها من التفاصيل المثيرة في حوار نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية بعددها الصادر اليوم.
جاء ذلك في حوار اجره لصحيفة "عكاظ" السعودية الصحفي اليمني سام الغباري المقيم بالرياض في رده على سؤال عن "وقع اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح عليه. وحسب محاوره فقد "تاهت عيناه في سقيفة المكتب المطرز بدوائر متشابكة فيما بقي كأس الشاي معلقاً بين أصابعه قبل أن يجيب: كان علي عبدالله صالح منذ طفولتنا أخاً لي ولم يمر يوم سيئ عليّ كما يوم اغتياله كانت فاجعة وصدمة قاسية".
مضيفا: "وقد حذرته (يقصد صالح) أرسلت إليه أربع عشرة نصيحة حال قرر فعلاً خوض الحرب مع الحوثيين أولاها أن ينسحب إلى منطقة حصينة خارج العاصمة وثانيتها ألا يفصح لأحد عن مكانه لأن رأسه أهم ما في المعركة وثالثتها عدم قبول أي واسطة مهما بدت مسالمة لأنها خدعة تريد كشف موقعه والاطلاع على استعداداته ورابعتها أن يتم التواصل بين قيادات المعركة بهواتف محصنة من الاختراق".
وفي رده على سؤال: هل كان علي عبدالله صالح مع التدخل من جانب التحالف بقيادة السعودية في الانتفاضة على الحوثيين التي دعا إليها مطلع ديسمبر 2017م وانتهت بمصرعه أجاب نائب الرئيس الفريق علي محسن: "نعم لقد طالبني بذلك". لكنه اوضح أن تدخل التحالف توقف. معللا ذلك بقوله: "كان الرأي السائد هو الامتثال لمطالب من هم في الميدان لمعرفتهم الكاملة بكل ما يدور على أمل الفوز".
مضيفا في الاجابة على سؤال المحاور "لماذا لم تتدخلوا عسكرياً لإنقاذه قال بحزن ساخر: قيادات مؤتمر صنعاء كلها طالبتنا بعدم التدخل كان مبررها أن أي تدخل مباشر من الجيش أو التحالف العربي سيفقد صالح زخماً شعبياً قد يستفيد الحوثي منه لتأليب الناس عليه خصوصاً إذا وقع خطأ غير متوقع في دقة الضربات الجوية!". معتبرا ذلك "كان خدعة مع الاسف وقد حاولت إيضاح ذلك أكثر من مرة".
وتابع قائلا: "لكن يبدو أن القرار بعدم التدخل بناء على طلب مباشر ورجاء متصل من قيادات مؤتمر صنعاء قد ألقى بأثره على الأحداث المؤلمة". بجانب عدم اخذ صالح بنصائحه الاربع عشرة التي لم يدعه محاوره يكمل سردها وأوضح أنه ابلغ صالح بها كاملة قائلا : "كان التواصل مع الزعيم عبر شخصية موثوقة ومقربة منه". حسب ما ورد في الحوار الذي نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية بعدد اليوم.