سعد الصغير انا ماشي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Savage Doherty

unread,
Jul 13, 2024, 9:07:51 PM7/13/24
to resplighnosen

قال المطرب الشعبي سعد الصغير أنه تربطه بأسرة المطربة الشعبية بوسي علاقات قوية وهو ما دفعه للتدخل من أجل حل المشكلة بينها ووالدها: "كنا بنخلص شغل الهرم وننام عند بوسي لأن عندها فيلا دورين"

سعد الصغير انا ماشي


تنزيل ملف مضغوط https://urlcod.com/2yZZoJ



سجل ماتيو نجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ثلاثية مذهلة (هاتريك) مع فريق براعم إنتر ميامي تسببت في انفجار وسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات المعبرة عن الإعجاب والدهشة بموهبة اللاعب الصغير الذي ورث شيئا من مهارات والده على ما يبدو.

وأوجه التشابه تبدو صارخة بين ماتيو (8 سنوات) ووالده فالطريقة التي يروض بها الكرة ويتقدم بها فوق الملعب ويسجل الأهداف -كوالده- أمر طبيعي بالنسبة له حيث سجل بالفعل 10 أهداف للفريق.

وجاء الهدف بعدما وصلت كرة عالية إلى ماتيو على مشارف منطقة الجزاء ليستقبلها نجل "البرغوث" بتسديدة مقصية لتتجاوز الكرة الحارس الذي لم يحرك ساكنا واكتفى بمشاهدة الكرة وهي تستقر في شباكه.

وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية التي نشرت تقريرا عن الهدف إن "ماتيو ميسي سجل الهدف الذي حلم ليو بتسجيله" في إشارة إلى أن ميسي لم يسجل سابقا أي هدف بهذه الطريقة.

وكان ميسي كشف -في أكثر من مناسبة- أن ابنه الثاني ماتيو مهووس بكرة القدم وهذا ما أثبته الأخير من خلال هدفه الرائع الذي يوحي بأن ميسي الصغير قد يسير على خطى والده ويصبح نجما عالميا في المستقبل.

وبعد توقيع ميسي مع نادي إنتر ميامي سجل أبناءه في أكاديمية ويبدو أن ماتيو يتطور بسرعة أكثر من تياغو نظرا لموهبته الفطرية.

يعد حضور أفراد الأسرة مشهد ذبح الأضاحي في عيد الأضحى تجربة ذات أهمية كبيرة وإحياء لشعيرة إسلامية وسنة مؤكدة تحمل معاني إيجابية إذ ترتبط هذه المناسبة بتعاليم دينية عميقة وتجسد قيمة التضحية والإيثار التي تجلت في قصة النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام.

مع ذلك فإن إشراك الأطفال في مشاهدة ذبح الأضاحي يتطلب توازنا دقيقا بين التوجيه الديني والتربوي ومراعاة الجوانب النفسية للطفل. من هنا أثير خلال الأيام الماضية جدل حول السن والظروف المناسبة لحضور الأطفال تجربة ذبح الأضحية وكيف يراعي الوالدان الحالة النفسية للطفل ودرجة الإدراك والاستيعاب المطلوبة لتفهم ذلك المشهد من دون أن يترك أثرا سلبيا على الصغار.

حول حضور الأطفال تجربة ذبح الأضاحي أثير النقاش على المجموعات النسائية عبر فيسبوك إذ تختلف الأمهات حول السن المناسبة لحضور الأطفال مشهد الذبح وبين أخريات يجدن التجربة غير مناسبة للصغار.

في حين ترفض داليا عز التجربة تماما إذ تؤكد أن مشاهدة الأطفال الصغار لذبح الأضحية يترك أثرا سلبيا يدوم لسنوات.

داليا أم لطفلة عمرها 7 سنوات وتعيش في دولة أوروبية ترى أن مشهد ذبح الحيوان اللطيف الذي يتعلق به الطفل يتسبب في أزمة نفسية لديه فقد يتساءل لماذا يذبحون الحيوان الذي لعبت معه قبل أيام فالأطفال ليس لديهم النضج الكافي لفهم مفهوم الأضحية لا سيما في سن ما قبل المدرسة.

لكن أميرة محمد وهي أم لطفلين في سن المراهقة تقول للجزيرة نت "الأطفال قبل سن العاشرة يفهمون جيدا كثيرا من الأمور الحياتية ويطلعون عبر الإنترنت والمدرسة والألعاب الإلكترونية والأصدقاء على مفاهيم عدة فكيف لنا أن نحرمهم من المشاركة في شريعة تحمل معاني دينية قيمة".

وتابعت "مع رفضي للألعاب الإلكترونية العنيفة إلا أن أطفال اليوم يقضون ساعات يوميا في المشاركة في ألعاب تتضمن حروب عصابات وقتل وأسلحة ثم حينما يتعلق الأمر بتجربة دينية لها معنى الفداء نجد من يقول ستؤثر بصورة سلبية على الطفل".

تقول صفاء صلاح الدين مرشدة نفسية وأسرية للجزيرة نت "يختلف كل طفل عن الآخر باختلاف التربية والبيئة والسمات الشخصية لذا فإن الأم هي الأكثر دراية بطبيعة ابنها".

وتابعت "لا يفضل حضور الأطفال تحت سن 10 سنوات تجربة الذبح إلا إذا كان يعيش في بيئة اعتاد فيها على تربية وذبح الحيوانات وذلك لأن عقل الطفل غير مكتمل بصورة كافية في سنوات عمره الأولى ومن ثم فهو لا يدرك الهدف من وراء تلك التجربة التي قد يراها مؤلمة ومؤذية لحيوان جميل".

"حتى بعض البالغين لا يتحملون رؤية مشهد الذبح فلماذا نجبر الصغار على المرور بتجربة لا نعرف مدى تأثيرها في السن الصغيرة" بحسب صفاء التي تنصح بعدم إجبار الطفل على حضور الذبح حتى بعد سن 10 سنوات فإذا رفض الطفل رؤية مشهد الذبح فلا ينبغي وصفه بالجبان أو ممارسة الضغط النفسي عليه ليشاهد الذبح والأفضل هنا أن يشارك الطفل في توزيع اللحوم.

وحذرت صفاء من بعض الآثار التي تتبع تعرض الأطفال لمشهد ذبح الأضحية فتقول "إذا لاحظ الوالدان على الطفل أعراض الخوف غير المبرر أو القلق المتزايد أو الكوابيس والأحلام المزعجة أو الفزع خلال النوم يجب الاستعانة بمتخصص لمساعدة الطفل على التخلص من تلك الآثار السلبية".

وتقول الكاتبة نور الهدى مؤلفة كتاب "سترونغ مام.. دليلك في رحلتك لبناء رجلك الصغير" في منشور لها عبر فيسبوك "الخيال من سمات الطفولة المبكرة وهو ما يجعل الطفل يتخيل المشهد الحقيقي بصور أكبر من الواقع ومن ثم يشعر بخوف أكبر من مستوى تقدير الكبار".

وأضافت "من سمات الطفولة أيضا التقليد فيمكن أن يحاول الصغير استخدام السكين لذبح الألعاب والدمى وهو ما يعني قيام الطفل بسلوكيات عنيفة".

وعن الطريقة المناسبة لتمهيد مشهد الأضحية للأطفال تقول نور الهدى "قد تكتمل المهارات الإدراكية في سن ما بين 10 و11 سنة ولكن ينبغي تهيئة الطفل في البداية بتقديم قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل وما فيها من معان حول الفداء بطريقة مبسطة وتوضيح أن ذبح الأضحية له أصول وقواعد برأفة ورحمة.

المرونة والتفهم: يجب أن يكون الوالدان مستعدين للتعامل مع ردود فعل الأطفال المختلفة. بعض الأطفال قد يكونون فضوليين ويرغبون في المشاركة بينما قد يشعر آخرون بالخوف أو الانزعاج.

التعامل مع الصدمة: في حالة تعرض الطفل لصدمة أو انزعاج شديد من المهم طمأنته وشرح الموقف بهدوء. يمكن أيضا التفكير في تأجيل حضوره لذبح الأضحية حتى يصبح أكثر نضجا واستعدادا.

المراقبة المستمرة: مراقبة ردود فعل الأطفال قبل وأثناء وبعد الحدث يمكن أن تساعد في تقديم الدعم الفوري والمناسب. إذا لاحظ الوالدان أي علامات ضيق شديد أو قلق يمكنهم إبعاد الطفل عن المشهد وتفهم مخاوفه وتقديم طرق الدعم والاحتواء حتى يشعر بالأمان.

صحافة 24 نت - شاهد حل الفنان سعد الصغير ضيفا على الإعلامية بسمة وهبة ببرناج العرافة المذاع عبر قناتي المخور..., انسحاب سعد الصغير من برنامج العرافة: أنا ماشي ومش عاوز منك فلوس, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.

حل الفنان سعد الصغير ضيفا على الإعلامية بسمة وهبة ببرناج العرافة المذاع عبر قناتي المخور والنهار في شهر رمضان الكريم 2024.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages