تحميل كتاب مذكرات الامير عبد الله

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Toccara Delacerda

unread,
Jul 17, 2024, 8:33:05 AM7/17/24
to reovicztepur

تحميل كتاب مذكرات الأمير عبد الله آخر ملوك بنى زيرى بغرناطة المسماة بكتاب التبيان pdf الكاتب إفاريست ليفي بروفنسال

تحميل كتاب مذكرات الامير عبد الله


تنزيل https://urllio.com/2yZYOS



يدخل كتاب مذكرات الأمير عبد الله آخر ملوك بني زيري بغرناطة المسماة بكتاب التبيان في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية حيث يقع كتاب مذكرات الأمير عبد الله آخر ملوك بني زيري بغرناطة المسماة بكتاب التبيان ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية. ومعلومات الكتاب كما يلي:
الفرع الأكاديمي: علوم التاريخ
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: ليفي بروفنسال
حجم الملف: 12.2 ميجابايت

بقلمه وبأسلوب مُشوِّق يستعرض شيخنا -حفظه الله- في مذكراته "ابن القرية والكتاب.. ملامح سيرة ومسيرة" رحلته المباركة في طريق الدعوة إلى الله آملا أن يتخذ الناس منها عبرة ويتخذ الشباب منها حافزا للعمل وباعثا للأمل.المزيد

تاريخ مخفي
صدرت المذكرات في كتاب أول مرة عام 1972 بعد وفاة صاحبها أما الطبعة الثانية فصدرت في عام 1991 عن الزهراء للإعلام العربي وتّوزع بنسخ مصوّرة أو يتم تنزيلها من مواقع الإنترنت الكثيرة وتتصدرها مقدمة للناشر ممدوح رضا.

وثيقة ومرافق
"قيمة هذه المذكرات تكمن في كونها الوثيقة الوحيدة عن فترة غامضة جُمعت من أوراق متناثرة مهلهلة وأضاف إليها المرافق العسكري للملك طلال وقتئذ بعض انطباعاته أو بعض ما سمعه من الملك ويمكن أن تعتبر تكملة للمذكرات" يضيف الناشر.

اتهامه بالجنون
ويروي طوقان -بداية- كيف نجحت الملكة زين الشرف (زوجة طلال) والجنرال البريطاني غلوب باشا ورئيس الديوان الملكي آنذاك عبد الرحمن خليفة والوزراء وقادة الأمن وشوكت الساطي الطبيب الخاص للملك طلال في تنحية الأخير ونقله إلى مدينة إربد الأردنية ثم إلى مستشفى بهمان للأمراض العقلية في القاهرة.

كراهية ملكية
في تداعيه الحر يصف طلال كره أبيه الملك عبد الله الأول مؤسس المملكة له وإبعاده عن مجلسه وحرمانه من العطف والحنان بسبب علاقته الخاصة مع جده الشريف حسين بن علي زعيم الثورة العربية الكبرى بعد مرافقته له في أثناء فترة نفيه في قبرص وكيفية التضييق المالي عليهما.

وتركز المذكرات على محاولات السلطة التركية إقناع الملك طلال بالموافقة على حلف بغداد إلاّ إنها باءت جميعها بالفشل مما استدعى إعادته من القصر الذي سكنه فترة إلى مستشفى الأمراض العقلية.

تتميز المصادر التاريخيّة المكتوبة بتنوعها فنجد الحوليات وكتب الفتاوى وكتب الأنساب وخاصة المذكرات. ويتميز هذا الصّنف بأهمية بالغة نظرا لندرته خاصة خلال العصر الوسيط ويستمدّ أهميّته من خلال مباشرته للأحداث التي يرويها فليس هناك فارق زمني بينهما قد يؤدي إلى تغيّر الرواية التاريخية بفعل التناقل المستمر لها إلّا إنْ عمد المؤلّف إلى تغيير الحقيقة التاريخية لغرض ما.

ومن النماذج القليلة في التّاريخ الإسلامي الوسيط عن هذا الصّنف نجد كتاب مذكّرات الأمير عبد الله الزيري وهو الكتاب الذي سنحاول تقديمه في هذا العمل من خلال تقديمه تقديما خارجيا في مرحلة أولى ويعنى هذا التقديم الخارجي بالكاتب والإطار المكاني والزّماني للكتابة ثمّ عملية التّحقيق والنشر.

وحظي الكتاب باهتمام عديد المؤرّخين الذين ذكروه في كتاباتهم مثل ابن الخطيب (القرن الثامن هجري/11م). وقد قام المؤرّخ الفرنسي إيفاريست ليفي بروفنسال (1898- 1956) بتحقيقه ونشره.

هو عبد الله هو عبد الله بن بلقين بن باديس بن حبّوس بن زيري. ولد في غرناطة سنة 1055/447م وتوفي في أغمات بالمغرب الأقصى سنة 487/1090م.

حكم إحدى ممالك الطوائف بالأندلس وهي غرناطة من سنة469/1077م إلى حدود إسقاطه من طرف المرابطين المتدخلين في الأندلس سنة 483/1090م. وهو ثالث حاكم للمملكة التي أسس بها الزيريون القادمون من إفريقية حكما مستقلا منذ عام 403/1013م أي قبيل انهيار الخلافة الأموية بالأندلس سنة 422/1031م.

وكانت فترة حكم الأمير عبد الله غنية بالاضطرابات والمشادات المسلحة مع جيرانه من الأمراء المسلمين ومع ملك قشتالة ألفونسو السادس وانتهى حكمه بخلعه من قبل المرابطين الذين أبقوا على حياته ونفوه من الأندلس نحو مدينة أغمات بالمغرب الأقصى حيث أنهى العام الأخير من حياته.

في هذه المدينة كتب المؤلف كتابه الذي لخّص فيه حياته الفكرية والملكيّة بعيدا عن السياسة وتجاذباتها وتميزت حياته هناك بالبساطة والتواضع حيث لم تبق له ثروة بعد مصادرة جميع أملاكه من طرف المرابطين.

بالنسبة للإطار التاريخي الذي ظهر فيه كتاب الأمير عبد الله فلقد تميز بالسقوط التدريجي للأندلس تحت السيطرة المرابطية أي أواخر القرن الرابع هجري / أواخر القرن 11م.

قام إيفاريست ليفي بروفنسال بتحقيق ونشر خمس قطع من الكتاب وفق ما يذكره في المقدمة بمجلّة الأندلس الصادرة بمدريد في ثلاث مناسبات خلال ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي.

وفي سنة 1955 نشر المحقّق مجموع أجزاء كتاب مذكرات الأمير عبد الله باللغة العربية في دار المعارف المصرية وهي الطبعة التي نشتغل عليها.

بالنسبة للمخطوط الأصلي فلقد عثر عليه المحقق في مكتبة جامع القرويين بفاس ويحتوي في مجموعه على 80 ورقة مبعثرة من القرطاس السميك ومن الحجم الكبير. وكتب بالخط المبسوط الأندلسي. ويطرق الكتاب عديد المواضيع التي تفيد الباحث في تاريخ الأندلس وبالتحديد فترة ممالك الطوائف والفترة المرابطية كما يقدم أفكارا وآراء عامة للمؤلف.

قسّم المحقق مذكرات الأمير عبد الله إلى اثني عشر فصلا حسب معيار محوري وأعطى لكلّ فصل عنوانا خاصا به مع إضافة ملحقات مكمّلة. وعموما يمكننا إعادة تقسيم محتوى الكتاب إلى أربع أجزاء:

يمتد المحتوى المتعلّق بالأوضاع في الأندلس قبل قبل قدوم المرابطين- في 479/1086م- من الفصل الثاني إلى نهاية الفصل السادس. ويتعلّق الفصل الثاني بالأحداث التي مهدت لقيام الدولة الزيرية في غرناطة سنة 403/1013م أي في الفترة الأخيرة من عمر الخلافة الأموية بالأندلس.

وتتمحور جملة هذه الأحداث حول الدور العسكري للزيريين في المنطقة الأندلسية وتفوّقهم على خصومهم الذين أرادوا إجلاءهم من الأندلس عند ابتنائهم لمدينة غرناطة.

أما الفصل الثالث والرّابع فيرتبطان بفترة حكم جد المؤلّف باديس بن حبّوس وما تضمنته هذه الفترة من أحداث ودينامية. ومن هذه الأحداث الصراع ضدّ المرية والانتصار عليها والاستلاء على مالقة هذا فضلا عن الصراع داخل العائلة الزيرية الذي أفضى إلى نفي باديس لابنه ماكسن علاوة على موت والد الكاتب مسمما.

وفي الفصل الخامس سينتقل الحكم إلى الأمير عبد الله ويتعرّض هذا الفصل بالأساس إلى علاقة غرناطة بأجوارها المسلمين والمسيحيين. وتميزت العلاقات مع المسلمين بالصّلح والتهادن حسب الكاتب في حين مرّت علاقته بألفونس السادس (ملك ليون من 1065 م إلى 1109 وملك قشتالة منذ 1072م إلى 1109) من العداء إلى المهادنة بعد هجوم هذا الأخير على غرناطة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages