يعد كتاب علاقات خطرة للمؤلف محمد طه كتابًا يتحدث عن العلاقات الخطرة التي يمكن أن يتورط فيها الإنسان وكيفية التعامل مع هذه العلاقات بشكل صحيح. ويستند الكتاب إلى تجارب ومواقف حقيقية تعرض لها الكثير من الأشخاص والتي تظهر كيف يمكن للعلاقات الخطرة أن تؤثر سلبًا على حياتهم. وفي هذا الكتاب يستعرض محمد طه عددًا من الأنواع المختلفة للعلاقات الخطرة بما في ذلك العلاقات المشبوهة والعلاقات المزيفة والعلاقات التي تستغل الآخرين. كما يوضح طرق التعامل مع هذه العلاقات بشكل صحيح بما في ذلك كيفية التعرف على علامات التحذير المبكرة والابتعاد عن هذه الأنواع من العلاقات. ويعتبر هذا الكتاب مفيدًا للأشخاص الذين يرغبون في تحسين علاقاتهم والحفاظ على سلامتهم النفسية والجسدية. كما يوضح الكتاب أهمية التعرف على أنواع العلاقات الخطرة وكيف يمكن للأشخاص أن يحموا أنفسهم من هذه الأنواع من العلاقات. وبشكل عام فإن كتاب علاقات خطرة يعد دليلًا قيِّمًا للأشخاص الذين يرغبون في تحسين حياتهم والحفاظ على سلامتهم.
الكاتب وقع في المشكلة الخطيرة التي يُحذّر منها طوال صفحات الكتاب وهي مشكلة الرسائل المزدوجة أو الرسائل العكسية. فتارة ينصحه الكاتب بالابتعاد عن فعل معين وبعدها ينصحه بالقيام به! وقوع الكاتب في هذه المشكلة حدث بسبب الإسهاب في شرح العديد من العلاقات والشخصيات بطريقة شديدة الشيوع لدرجة أنك تستطيع أن تجد نفسك في جميع العلاقات المكتوبة بشكل أو بآخر مما سبّب الارتباك الشديد لدى القارئ والذي من المفترض أن نطلق عليه صفة المريض كون الكتاب مُوجّه بالأساس من طبيب نفسي إلى مريض نفسي مُحتمل.
تختلط العلاقات بشدة ويقع القارئ في حيرة من أمره وكأنه دخل بيت المرايا تتشوش الرؤية عليه وهو لا يكاد يعرف نفسه وسط هذا الكم الهائل من العلاقات المكتوبة وبدلًا من أن يُشخّص الطبيب حالة المريض شديدة الخصوصية يقوم بأسوأ شيء من الممكن أن يقدم عليه طبيب... خاصة طبيب نفسي. يترك المريض ليقوم بتشخيص حالته.
يتوهّم القارئ أنه عدة شخصيات مُتداخلة فهو لا يدري حقيقة مشاعره الحقيقية ما بين النرجسية والاعتداد بالنفس وبين الصرامة والتعنيف وبين الإيذاء النفسي والتقويم باعتدال وبين الأنانية والتصالح مع النفس. علاقات دون ملامح مُميّزة تجعلها ملتبسة بشدّة مُتجاهلًا أن كل علاقة لا يُمكن فصلها عن تفاصيل المريض الأخرى.
الكتاب قد يتسبب في كارثة نفسية تقع للقارئ العادي -وهو الفئة الموجه إليها الكتاب- والذي من المفترض جهله بالكثير من المفاهيم النفسية ولولا قراءاتي الكثيرة في علم النفس ومعرفتي لأغلب الحالات والعلاقات التي ذكرها الكاتب لكنت قد تأثرت بشكل سلبي جدًا.
على الرغم من ذلك فالكتاب به العديد من الأفكار الجيدة وقليل منها ممتاز وهناك مواضع عديدة يلقي الكاتب الضوء فيها على أسباب نفسية لمشكلات نفسية منتشرة بكثرة من حولنا لكن الكتاب للأسف كان سطحيّاً جدًا في طرحه ولا يصلح للقارئ المُتمرس بسبب أسلوب كتابته البسيطة جدًا لدرجة الركاكة في بعض الأحيان ولا يصلح للقارئ البسيط -غير مُلم بالمعلومات المذكورة- الذي قد يتحوّل إلى مريض نفسي مُركّب بعد قراءته لهذا الكتاب!
وأخيرًأ... الكتاب كُتب بأسلوب عامي ركيك جدًا وأعرف أن الكاتب تعمّد الكتابة بالعاميّة كي يتم تبسيط المعلومات والوصول إلى طبقة مُحدّدة إلا أن اللغة العاميّة لها مستويات أيضًا وللأسف كانت في أدنى مستوياتها في هذا الكتاب.
الكتاب للأسف لم يُقدّم لي أي جديد وليس هذا عيبّا كوني لست من فئة الكاتب المُستهدفة. ويجب أن يحذر القارئ من قراءة مثل هذه الكتب اللهم إن كان مُتمرّسًا في مثل هذه الأمور.
الحقيقة اني استمتعت بالكتاب وكان لطيف فعلا وفكرني ببدايات قراءاتي لكتب دكتور عادل صادق الله يرحمه لما كنت صغيرة ولسه بدور على حاجات مبسطة اقدر استوعبها .. الكتاب ده في معلومات حلوة لكن مبسطة بزيادة وده شئ طبيعي لانه مش مطلوب قراءته من افراد متخصصين .. ممكن نقول عليه مدخل لحد لسه بيبدأ يفكر يدور ورا شوية مفاهيم و من خلالها لو حابب يتوسع بعدها في كتب اكثر تعقيدا واكثر تفصيلا هيعرف يدور فين تاني .. والنقطة الاخيرة واللي خلتني انبسط من الكتاب انه تقريبا شبه نادر الكتب العربي المهتمه بالمواضيع اللي لها علاقة بالصحة النفسية ويكون كمان مش مترجم مثلا بس كان نفسي يدي فرصة او مساحة اكبر لنقط معينة في بعض الفصول اكتر من كده أو حتى أمثلة اكتر .. في العموم التجربة لطيفة و هانتظر في المستقبل الكتاب اللي جاي لنفس الكاتب ان شاء الله
كتاب قريب لنفس كل واحد فيناعشان كده قرار دكتور محمد فأنه يتكلم بالعامية كان صح ومينفعش يتعرض لنقد بسببهالرسايل اللي فيه ضروري توصل للفئة البسيطة.
خليني ابدأ الكلام بالنقطة اللي مزعلة ناس كتير جدا من الكتاب ده وهي نقطة انه بالعامية المصرية وادافع عن قرار الدكتور محمد طه في نشره بالعامية لسببين:-
ثانيا الكلام اللي بيتقال في الكتاب ده لو اتقال بلغة اعلى من عامية المثقفين هايكلكع ومش هايتفهم لمعظم الناس اللي من الفئة اللي الدكتور محمد طه مستهدفها من كتابه وهي فئة عامة الشعب اللي بدأوا يفهموا اهمية الصحة النفسية وعاوزين يعرفوا عنها اكتر
الكتاب ده هو ببساطة نتاج تجارب مؤلفه الشخصية كانسان والعلمية والعملية كطبيب نفسي في موضوع العلاقات واللي بيتضمن كل العلاقات من علاقة الانسان بربنا لعلاقته بنفسه وجسمه واللي حواليه جميعا
الكتاب من وجهة نظري مهم جدا وخصوصا لأي اتنين داخلين على جواز او متجوزين فعلا وعاوزين يغيروا علاقتهم للاحسن واهم فكرة فيه طبعا واللي اي حد بيحضر محاضرات الدكتور محمد طه او جلسات العلاج النفسي الجماعي اللي هو بيديرها عارف انه بيكررها وكتير وهي فكرة الاستحقاق اللي احنا اتولدنا بيها والمجتمع اخدها مننا وحط عليها شروط
أرشح هذا الكتاب بشدة وان شاء الله هايكون موضوع الحلقة الجاية من سلسلة فيديوهات اعرف اكتر على قناة اليوتيوب بتاعتي
محمد طه أبدع هنا بتوصيل أعماق رسالته إلى جمهوره بأسلوب منتهى في البساطة فهو يكمل ما قاله في كتابه الأول "الخروج عن النص".
لكن هنا تحدث بكثب عن أنواع العلاقات الخطرة التي قد تواجهك وأوضح لك صريحاً متى يمكنك أن تحاول مع أحدهم ومتى تستطيع أن تهرب بجلدك بعيداً عن بقايا العلاقات الهشة.
أعتقد انه فضفضة وشرح بسيط للشخصيات أكثر من أنه يعرض حلول نافعة أو حتى شرح مفصل ..كتاب خفيف يشرح لك عن بعض الشخصيات التي نقابلها في حياتنا ونتعامل معها ولكن لا شيء أكثر
حقيقة لو انت بتدور علي علم نفس و تحليل نفسي فمش ده الكتاب اللي انت بتدور عليه الكتاب أشبه ب بوستات الفيس و الكاتب بينقل وجهة نظره مش رأي العلم في اوقات كتير كأن واحد صاحبك بيحيكي مش اكتر . لا يستحق ربع الزخم اللي أشيع عنه !
03c5feb9e7