العبد المحتضر أحد أعمال مايكل أنجلو أكبر فناني عصر النهضة في إيطاليا يرجع تاريخ إنجازه لما بين عامي 1513 و1516 وكان من المفترض أن يكون هذا التمثال مع تمثال آخر (العبد الثائر) جزءاً من النصب الجنائزي للبابا يوليوس الثاني في مشروع ضخم لم ير النور كما أراده أنجلو وتسبب بخيبة أمل كبيرة له.[5][6] العمل مصنوع من الرخام ويبلغ طوله 2.28 متر وهو معروض في اللوفر في فرنسا منذ إنشاء المتحف عام 1793. لا يملك أحد معرفة كاملة عن المشروع المحدد لمايكل أنجلو ولكن من خلال ملامح التمثال الجميلة يجنح الباحثون لتصويره على أنه تقديم للروح البشرية المقيدة بالملذات الأرضية والمسجونة بالغلاف الجسدي.
أعلم أن صفات الله تعالى ملازمة لله وهي أزلية لا أول لها غير مخلوقة ولكن ما أشكل عليّ هو أنه: هل هذه الصفات تعبد الله لأن كل ما في الوجود يعبد الله أم إنها لا تعبده لأنها ملازمة لله بلا بداية وما تعريف العبد لله
فالصفة وإن كانت غير الموصوف إلا أنها لا توجد مجردة عنه ولا يتصور وجودها مجردة إلا في الذهن وأما في الخارج فلا يمكن تصورها بدون موصوف!!
وأما السؤال عن تعريف (العبد لله) فعبيد الله تعالى هم جميع خلقه فكل من سوى الله تعالى إنما هو عبد من عبيده كما قال تعالى: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [مريم:93].