كتاب : الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر , الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى ..

239 views
Skip to first unread message

Hsein Wen

unread,
Apr 14, 2010, 1:04:58 AM4/14/10
to reading...@googlegroups.com

كتاب : الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر .

المؤلف : الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى .

الناشر : دار القلم – دمشق .

الكتاب يقع في 228 صفحة  , يلقي المؤلف في القسم الأول  منه نظرة سريعة على مسير الدعوة الإسلامية منذ بدايتها حتى يومنا هذا .

ثم يقف وقفة متأنية ليشرح أسباب انهيار الحضارة الإسلامية واضعاً يده على الجراح التي أدمتها وأقعدتها عن متابعة سيرها على أساس أنها الأمة التي حملت الوحي الخاتم .

أما القسم الثاني من الكتاب فقد وصف فيه المؤلف رحمه الله الهجوم المعاصر على الدعوة الإسلامية من قبل التيارات الحديثة ( كالرأسمالية والشيوعية وغيرها ) , ثم ذكر الطريقة المثلى لمواجهتها في شتى الميادين .

Hsein Wen

unread,
Apr 22, 2010, 11:14:31 PM4/22/10
to reading...@googlegroups.com

كتاب : الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر :

القرن الخامس عشر ( الهجري) هو قرن الإعلام :

يتحدث الشيخ محمد الغزالي عن دور وسائل الإعلام في نقل الصورة الصحيحة عن الإسلام للناس , وأنها بحاجة إلى أساليب جديدة معاصرة , بعيدة عن الجمود .

ما هو دور إعلامنا الإسلامي في نشر الدعوة الإسلامية ؟ وما هي الطريقة ؟

يجيب المؤلف  :

(( والعرض الإعلامي الحريص على بث الحق يستطيع أن يبرز تعاليم الإسلام في صور شتى لعل أيسرها الخبر المجرد .

لكن أيكفي ذلك في عالم تبرجت فيه الدعوات, وافتتنت فيه أساليب الاستهواء ؟

إن الحوار الذكي في قصة شائقة أو تصوير الواقع في هذه القصة , بل الصورة الساخرة والنكتة البارعة إن هذه جميعاً أصبحت من وسائل البلاغ المبين )) .

ويؤكد المؤلف على أن تبليغ الحقائق الدينية للناس يستلزم (( وجود دراسات مستبحرة , وذكاء حاد , ولياقة واسعة في قرع الآذان أو تفتيح الأعين عليها  , والزمن جزء من العلاج فليس من العقل أن تبذر اليوم وتحصد اليوم !! )) .

أقول :

عندما قرأت هذه السطور تذكرت قناة طيور الجنة وكراميش وغيرهما , كيف أنها استطاعت أن تضع بصمة رائعة في مجال الدعوة الإسلامية .

لقد تمكن أصحاب هذه القنوات من امتلاك مفاتيح فتحوا بها الكثير من الأبواب المغلقة , وقد علمت من أحد الأصدقاء أن لهم باعاً طويلاً في مجال تربية الأطفال .

إنها فكرة تعتمد في نشر الدعوة على استقطاب عقول الأطفال من خلال الأنغام العذبة والصور الملونة والمزركشة والكلمات الإسلامية أو ربما كلمات غير إسلامية ( لكنها تعلم الأدب وتحث على الخلق الحسن وتذم الخلق السيء ) والتي يترجمها مشاهد الفيديو المعبرة  .

 لقد سدت فراغاً كبيراً في المجتمع فبعد أن كانت القنوات الأخرى ( الفاسدة) تسيطر على الساحة ,  دخلت هذه القنوات لتنافسها  , لكني أعتقد أنها تخطت مرحلة المنافسة إلى مرحلة إقصائها واستلام دفة التأثير في عقول الجماهير .

ومن الملفت للنظر أن هذه القنوات كما يبدو ظاهراً أنها موجهة للأطفال لكن عملياً كل أب وأم يحرص على تلبية رغبة ابنه أو ابنته فيضطر إلى متابعة برامج هذه المحطات ويؤثرها على قنوات أخرى تستهدف الكبار , لا حباً لها ولكن نزولاً عند رغبة قرة العين .

ولا ننسى أن الأطفال الذين يتابعونها هم من مختلف الطوائف والملل والأديان .

 

 

--
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مشروع القراءة والمطالعة ".
يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات على الموضوع
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
للنشر في هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى : reading...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، إبعث برسالة فارغة إلى : readingsproje...@googlegroups.com
لخيارات أكثر ولتصفح المنشورات السابقة، الرجاء زيارة المجموعة على : http://groups.google.com/group/readingsproject?hl=ar?hl=ar

Jawad Sh

unread,
Apr 23, 2010, 1:22:00 PM4/23/10
to reading...@googlegroups.com
شكراً حسين، لا تعليق

أود الإشارة إلى حقيقة غائبة أوردها الشيخ الغزالي في معرض حديثه عن سقوط
الدولة العباسية تحت اقدام التتار والظروف التي أدت إلى ذلك، وهي أنه لا
بد للباحث المنصف من التفريق بين أجهزة الحكم وأحوال الأمة نفسها، فإن
العفن الذي ضرب في القشرة نفسها لم يصل إلى اللباب،

لماذا أذكر هذه العبارة !!،
تدور في هذه الأيام كثير من الحوارات والنقاشات -بيني وبين بعض أصدقائي-
حول التاريخ الإسلامي ودوره في تغييب العقل المسلم تحت ضغط السلطة وتهديد
السطان، وأن السياسة هي التي رسمت تعاليم الدين بما يتماشى مع مصالح
الحكام والأمراء الذين استولوا على أمامة المسلمين حينها، مما يجدر بنا
اليوم -حسب رأيهم- أن نعيد تشريح الدين الذي بين أيدينا وأن نعيد صياغته
بمعزل عن ذلك التاريخ وعن تلك الفترة الزمنية ..!!

والحقيقة أن تلك المؤثرات -رغم وجودها القوي- لم تمنع العقل الحر من
العمل وإن كان قد تعرض إلى المضايقات ، ومثال ذلك قصة الإمام أحمد بن
حنبل مع الخليفة العباسي، والروايات تقول أن الخليفة العباسي كان يموت
-وربما زهقت روحه على أيدي حاشيته- فما يتبعه إلى قبره أحد، اما أئمة
الدين فإن سكان بغداد كلهم كانوا يتبعون جثمان أحدهم إذا مات، كما حصل مع
الإمام أحمد، حيث أدرك أهل العاصمة صلاة العصر آخر الوقت لاشتغالهم
بتشييع جنازته -رحمه الله-

إن ذلك وغيره من الأمثلة والأحداث تشير إلى أن الدعوة الإسلامية كانت
لاتزال بخير في قلوب المسلمين برغم الحصار الفكري الذي تعرضت له على أيدي
السلاطين، والتاريخ -غالباً- لا ينقل أحوال الأمم بقدر ما ينقل أخبار
السياسيين ورجالات الدولة، وامتلاء كتب التاريخ عندنا بحكاياتهم وحروبهم
ومؤامرات بعضهم لا ينفي وجود مصادر أخرى للتاريخ الإسلامي ككتب الفقه
والأدب واللغة وكتب الرجال وأيضاً كتب الرقائق والتزكية وغيرها ..

وكل ذلك لا يعني ألا نعيد البحث والنخل والتنقية لتاريخنا الإسلامي، لكن
ضابط الأمر أن يكون الدافع هو التحقق من أجل الإصلاح، لا من أجل القدح
والذم واللعن لمن قبلنا ...!!

والله أعلم

بتاريخ 23/04/10، كتب Hsein Wen‏ <hsei...@googlemail.com>:
> *كتاب : الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر :***
>
> *القرن الخامس عشر ( الهجري) هو قرن الإعلام :*


>
> يتحدث الشيخ محمد الغزالي عن دور وسائل الإعلام في نقل الصورة الصحيحة عن
> الإسلام للناس , وأنها بحاجة إلى أساليب جديدة معاصرة , بعيدة عن الجمود .
>

> *ما هو دور إعلامنا الإسلامي في نشر الدعوة الإسلامية ؟ وما هي الطريقة ؟ *
>
> يجيب المؤلف :
>
> (( *والعرض الإعلامي الحريص على بث الحق يستطيع أن يبرز تعاليم الإسلام في صور
> شتى لعل أيسرها الخبر المجرد .*
>
> *لكن أيكفي ذلك في عالم تبرجت فيه الدعوات, وافتتنت فيه أساليب الاستهواء ؟*
>
> *إن الحوار الذكي في **قصة شائقة** أو تصوير الواقع في هذه القصة , بل **الصورة
> الساخرة** **والنكتة البارعة** إن هذه جميعاً أصبحت من وسائل البلاغ المبين* ))
> .
>
> ويؤكد المؤلف على أن تبليغ الحقائق الدينية للناس يستلزم (( *وجود دراسات


> مستبحرة , وذكاء حاد , ولياقة واسعة في قرع الآذان أو تفتيح الأعين عليها ,

> والزمن جزء من العلاج فليس من العقل أن تبذر اليوم وتحصد اليوم !! )) .*
>
> *أقول :** *


>
> عندما قرأت هذه السطور تذكرت قناة طيور الجنة وكراميش وغيرهما , كيف أنها
> استطاعت أن تضع بصمة رائعة في مجال الدعوة الإسلامية .
>
> لقد تمكن أصحاب هذه القنوات من امتلاك مفاتيح فتحوا بها الكثير من الأبواب
> المغلقة , وقد علمت من أحد الأصدقاء أن لهم باعاً طويلاً في مجال تربية الأطفال
> .
>
> إنها فكرة تعتمد في نشر الدعوة على استقطاب عقول الأطفال من خلال الأنغام
> العذبة والصور الملونة والمزركشة والكلمات الإسلامية أو ربما كلمات غير إسلامية
> ( لكنها تعلم الأدب وتحث على الخلق الحسن وتذم الخلق السيء ) والتي يترجمها
> مشاهد الفيديو المعبرة .
>
> لقد سدت فراغاً كبيراً في المجتمع فبعد أن كانت القنوات الأخرى ( الفاسدة)
> تسيطر على الساحة , دخلت هذه القنوات لتنافسها , لكني أعتقد أنها تخطت مرحلة
> المنافسة إلى مرحلة إقصائها واستلام دفة التأثير في عقول الجماهير .
>
> ومن الملفت للنظر أن هذه القنوات كما يبدو ظاهراً أنها موجهة للأطفال لكن
> عملياً كل أب وأم يحرص على تلبية رغبة ابنه أو ابنته فيضطر إلى متابعة برامج
> هذه المحطات ويؤثرها على قنوات أخرى تستهدف الكبار , لا حباً لها ولكن نزولاً
> عند رغبة قرة العين .
>

> *ولا ننسى أن الأطفال الذين يتابعونها هم من مختلف الطوائف والملل والأديان .*

Hsein Wen

unread,
Apr 24, 2010, 3:06:35 AM4/24/10
to reading...@googlegroups.com

لغتنا العربية :

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله :

(( وأكرر مطلباً آخر ذكرته في أحد المؤتمرات , وهو إنشاء مدارس , وإرسال بعثات لنشر اللغة العربية وحدها , أي دون ربط اللغة بالدين , فإن هذا التعليم المجرد سيوسع القاعدة الثقافية للغة القرآن , وسيكون رافداً من روافد الحق والإيمان )) .

Hsein Wen

unread,
Apr 25, 2010, 8:53:51 AM4/25/10
to reading...@googlegroups.com

 

الثقافة الإسلامية في القرن الخامس عشر: يقول الشيخ الغزالي رحمه الله تعالى :

(( وخصوم الإسلام في هذا العصر مستميتون أن يسقطوا معاقل الثقافة الإسلامية ,

وأن يردموا منابعها , أو يلوثوها ما استطاعوا , وذلك حتى لا تعود للإسلام وحدته الكبرى ودولته الجامعة .

ومن ثم فإن الجهاد العلمي الآن فريضة محكمة , بل إنه الكفاح الذي يوزن فيه مداد العلماء بدماء الشهداء.

إن الهزائم العسكرية عرض زائل , أما الهزائم الثقافية فجرح مميت .

نريد – في هذا العصر – ثقافة تنشئ العقل المسلم والضمير المسلم والسلوك المسلم .

نريد ثقافة تجعل عبادة الله سواء في المسجد والمصنع   )) .

أقول : كيف نجعل عبادة الله سواء في المصنع والمسجد , ومناهجنا المدرسية بعيدة جداً عن هذا المفهوم وإعلامنا أبعد .

أعتقد أن الدور الأكبر يقع على عاتق فرسان المنابر ( خطباء الجمعة ) .

كنت أتساءل دائماً  ( على مستو بلدتنا داريا ) , إن بلدتنا يغلب عليها الطابع المهني , لذا فمن البديهي أن عدد كبير من الذين يحضرون صلاة الجمعة هم من العمال والمهنيين .

رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يده خشنة بسبب طبيعة عمله , فقال له : هذه يد يحبها الله .

ترى ماذا حل بالرجل بعد سماع هذا الثناء ؟

أكيد أنه باشر عمله في اليوم التالي بجد وإخلاص ونشوة وسرور .

لماذا يتجاهل الخطباء هذه الشريحة الهامة من الناس ؟

دائماً يحضون على طلب العلم , وهذا شيء جميل ومطلوب , لكن لماذا لا يثنون على اليد التي تبني وترفع البناء ؟ لماذا لا يثنون على اليد التي تعبد الطرقات , واليد التي تدهن الجدران , واليد التي تصلح المركبات , واليد التي تطعم الناس , وأصحاب المحلات التجارية ( بيع الألبسة والمأكولات ) ؟؟؟؟؟؟؟؟ إن هؤلاء العمال يخرجون من الخطبة دون أن يشعروا بقيمة عملهم !! بل ربما شعروا بالذنب على عدم إكمالهم لدراستهم مع أن لوحة الحياة لا تكتمل بدونهم .

 

 

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages